الجولة الإخبارية 2018/09/13م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/09/13م (مترجمة)

العناوين :     · روسيا تحذر أمريكا من هجوم محتمل في منطقة سورية فيها جنود أمريكيين · هل ستنتهي السعودية من كونها مركزا للإسلام؟ · أمريكا تتوقع إقامة علاقات "محترمة" مع باكستان

0:00 0:00
Speed:
September 12, 2018

الجولة الإخبارية 2018/09/13م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/09/13م

(مترجمة)

العناوين :

  • · روسيا تحذر أمريكا من هجوم محتمل في منطقة سورية فيها جنود أمريكيين
  • · هل ستنتهي السعودية من كونها مركزا للإسلام؟
  • · أمريكا تتوقع إقامة علاقات "محترمة" مع باكستان

التفاصيل:

روسيا تحذر أمريكا من هجوم محتمل في منطقة سورية فيها جنود أمريكيين

قامت روسيا بتحذير الجيش الأمريكي مرتين هذا الأسبوع من أن قواته مع وحدات النظام السوري، يحضرون للهجوم على منطقة يوجد فيها عشرات من الجنود الأمريكيين، حسب العديد من مسؤولي الدفاع الأمريكي. وادعت روسيا أن هناك جنودا في المنطقة التي تحميها قوات أمريكية. وقد تسبب ادعاء روسيا بإثارة القلق بشكل كبير بين القادة الأمريكان من أن القوات الأمريكية ستكون في خطر في حال قيام روسيا بشن هجوم، حسب ما أعلنته سي إن إن. كما أشعلت تحذيرات أمريكا لموسكو بعدم تحدي الوجود العسكري الأمريكي. وقد أخبر عدد من المسؤولين في الدفاع الأمريكي سي إن إن، أن المخاوف تتركز على تحالف ضد تنظيم الدولة تقوده أمريكا في طنف، والتي تقع بالقرب من حدود سوريا مع الأردن والعراق، حيث تعتبر قاعدة طنف موقعاً استراتيجيا مهماً تتنافس عليه أمريكا وإيران وروسيا للتأثير في المنطقة. حيث إن هنالك مخاوف من استخدام روسيا لطائراتها أو سفنها الحربية في شرق البحر الأبيض المتوسط لإطلاق هجوم صاروخي ضد ما يُدّعى أنهم عسكريون، مشعلة بذلك مواجهة قد تؤدي في نهاية المطاف إلى إصابة القوات الأمريكية في حال لم تكن عملية الاستهداف شديدة الدقة. وحتى اللحظة لم تُلحظ أية تحركات للقوات البرية في الأيام الأخيرة، حسب قول مسؤولين. ولم يقم المسؤولون الأمريكيون بالإعلان عن كيفية قيام روسيا بإرسال تحذيراتها إلى واشنطن. أما وزير الدفاع جيمس ماتيس والجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة فهم يدركون آخر المستجدات حسب قول مسؤولين. أما القوات الأمريكية في المنطقة وكعادتها دوما فهي تمتلك حق الدفاع عن نفسها في حال تعرضها لأي هجوم دون الحاجة لأي إذن من سلطات أعلى في الحكومة قبل قيامها بأي رد. وبينما يصف أحد المسؤولين الأمريكيين الوضع بالـ"مثير للقلق"، فمن الواضح أن أمريكا مهتمة بمناقشة تحذيرات موسكو لتتأكد من أن الروس يعلمون جيدا أنه يمكن أن يكون هناك رد عسكري أمريكي [سي إن إن]

من الواضح جدا أن كلا من أمريكا وروسيا عملتا معا لحصر كل المقاتلين الإسلاميين في إدلب. والآن فإن كلتيهما ترغبان برؤيتهم مهجّرين ولكن يجب القيام بذلك بحيث تكون هناك تسوية لوضع سوريا بعد الحرب بحيث يكون ذلك في صالح كل من أمريكا وروسيا.

----------------

هل ستنتهي السعودية من كونها مركزا للإسلام؟

السعودية أو شبه الجزيرة العربية قبل تأسيس المملكة الحديثة، كانت ولا زالت مكانا مركزيا ومحوريا للمسلمين حول العالم. وعلى الرغم من كون مكة والمدينة تمثلان أقدس الأماكن للحجاج المسلمين، إلا أن النظر إلى هاتين المدينتين على أنهما بعيدتان وخطرتان لا يزال موجودا بسبب بعض رحلات الحجاج خلال موسم الحج. فولي العهد محمد بن سلمان يعمل سريعا لجعل الدولة قوة سياسية وعسكرية لأول مرة منذ تأسيسها. فقد دخل في حرب مروعة مع اليمن، وفرض حصاراً على قطر، واتخذ بشكل متزايد مواقف عدائية ضد إيران وغيرها من المنافسين. وفيما إذا تكللت استراتيجية الأمير محمد بالنجاح، فإنها ستغير المكانة الدينية للسعودية في العالم الإسلامي. ففي أواخر القرن الـ19، ولأول مرة منذ بعثة الرسول محمد r، فإن شبه الجزيرة العربية جُعلت مركزا للجغرافيا الحديثة للإسلام حيث إن القوة العثمانية تلاشت في الشرق الأوسط والتأثير البريطاني تزايد من قاعدته الاقتصادية والعسكرية في الهند. أما "العالم الإسلامي" فقد برز كفئة وفّرت طريقة أصيلة لتصور الدين كخرائط. ففي 1882، نشر الدبلوماسي البريطاني المستشرق، ويلفريد سكاوين بلنت، كتابا بعنوان "مستقبل الإسلام"، وقد رأى فيه العالم الإسلامي مُحتلاً من قبل القوى الأوروبية وسعى لجعل الإسلام تحت حماية الإمبراطورية البريطانية، والتي امتلكت أتباعا مسلمين في الهند أكثر مما فعل العثمانيون في إمبراطوريتهم. وكان السيد بلنت من أوائل الذين اقترحوا إعادة تعريف جغرافيا الإسلام من خلال وضع السعودية في مركزه. حيث جادل بأن إسطنبول وإمبراطوريتها التركية لا يمكن أن تكون قيادة حقيقية للمسلمين، وهو الدور الذي رأى أنه محفوظ للعرب وبلادهم. أما إسطنبول وهي عاصمة القوة الإسلامية الوحيدة المتبقية فكان عليها أن تفند ادعاءه حول الخلافة، وكان على السلطة الإسلامية أن تعود لشبه الجزيرة العربية لتدافع عنها القوات البحرية الملكية. وخلال هذه الفترة كانت شبه الجزيرة العربية تشهد تحالفاً من القوى من خلال حلف بين الحركة الوهّابية وعائلة ابن سعود، والذي أدى إلى تأسيس الدولة العربية السعودية الحديثة في 1932. وبحلول القرن العشرين، اعتاد البريطانيون أنفسهم على الإعجاب بالوهابيين وأولئك الذين بدوا أنهم أتباعهم الهنود، والذين رأوهم كبروتستانتيي الإسلام الذين سيقضون على انحطاط وخرافات إخوانهم في الدين الكاثوليك. والذين قدّروا الحركة من المسلمين كانوا من المحافظين المتطرفين والمحدثين الليبراليين الذين كالإنجليز رأوا أن الوهابيين مفكرون يرغبون بتحطيم السلطة "البابوية" للسلطات الدينية التقليدية وملوك المسلمين أيضا والعودة إلى الإسلام الطاهر بجذوره العربية. أما اليوم، فإن السعودية تُظهر مواجهتها لإيران، وتدّعي أن سيطرتها ممكنة بتراجع مصر ودمار العراق وسوريا. أما تركيا فتبقى المنافس الوحيد والمبهم خصوصا بما يتعلق بإيران. كما أن مملكة الأمير محمد تظهر بمظهر الدولة "العلمانية" أكثر من كونها "دينية" حيث أصبحت السلطة فيها أخيرا بدلا من القبلية والدينية لتكون مباشرة بيد الملكية. ولكن يمكن للسعودية أن تنال المزيد من القوة الجيوسياسية بوضع مكانتها الدينية في خطر، وذلك بسبب دورها الهامشي في الجيوسياسة. [نيويورك تايمز]

بعد سقوط دولة الخلافة العثمانية أصبحت السعودية تمثل حدود العالم الإسلامي حتى تم اكتشاف النفط والحلف الأمني الجديد مع أمريكا. ولكن مع تراجع أمريكا فإن تأثير السعودية سيتراجع أيضا وما هذا إلا مسألة وقت.

----------------

أمريكا تتوقع إقامة علاقات "محترمة" مع باكستان

إن أمريكا تحمل آمالا كبيرة بعلاقة أفضل وأكثر احتراما مع باكستان، خاصة بعد زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جوزيف دنفورد، حسب قول مسؤول بالبنتاغون يوم الخميس. وفي حديثه خلال حدث تم تنظيمه لتكريم يوم الشهداء والمدافعين في السفارة الباكستانية، قال نائب وزير الدفاع لإدارة شؤون الدفاع في آسيا والمحيط الهادئ راندال جي سكريفر إن الروابط العسكرية بين البلدين كانت دوما أساسا متينا لعلاقة ثنائية. حيث قال: "إن هذا اليوم للاحتفال بقواتكم المسلحة... كما أنه يوم لتذكر أولئك الذين قدموا تضحيات. ومنهم الذين ضحوا أثناء الحرب على (الإرهاب)". وتحدث بعد ذلك المسؤول من البنتاغون عن العلاقة المتوترة لكن السليمة بين أمريكا وباكستان والتي بدأت منذ هجمات 9/11، قائلا إن الأمة الحليفة "كانت صديقة، وداعما، وشريكا استراتيجيا في بنائنا للقيام بهذا وما تزال كذلك". وأضاف: "نحن نعرف التضحيات التي قدمتها باكستان في هذه الحرب الطويلة على (الإرهاب) ولا نستخف بهذه التضحيات. نحن نثمن هذه العلاقة، ونثمن هذه الشراكة". مشيرا إلى أن باكستان شريك استراتيجي لأمريكا، ولفت المسؤول من البنتاغون الانتباه إلى أن إسلام أباد قدمت العديد من التضحيات في الحرب على (الإرهاب) وأن واشنطن تحترم هذه الخسائر. حيث علق قائلا: "لقد كنا شركاء مهمين في العديد من المناطق الاستراتيجية، بما في ذلك جهودنا في القضاء على القاعدة، وفي إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة، وفي حفظ السلام مع الأمم المتحدة، لقد تعاونّا في كل ذلك وحققنا العديد من النتائج والنجاحات". كما أن أمريكا تبذل جهودا حثيثة لتطوير علاقاتها مع الجيش الباكستاني على حد قول سكرايفر، مضيفا أن المحادثات التي جرت بين بومبيو ودنفورد مع كبار ضباط إسلام أباد كانت في صالح البيئة. حيث قال بومبيو إنه بدا عليه السرور والأمل من هذه الزيارة، حيث قال: "في كل محادثة... كل تفاعل، تملّكه إحساس بالأمل أننا على طريق أفضل". [دايلي تايمز]

لا يمكن أن تكون هناك علاقة محترمة بين أمريكا وباكستان. فأمريكا تحت حكم ترامب تريد من باكستان أن تستمر بقتل المسلمين ولكن هذه المرة مجانا. فخلال فترة حكم مشرّف وكياني وشريف كلهم أخذوا أموالا من صندوق دعم التحالف لإراقة دماء المسلمين. أما الآن فإن باجوا لن يحصل على شيء. ومع ذلك فإن كلا من خان وباجوا يريدان علاقة جيدة مع أمريكا. فهل فقدوا عقولهم؟

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار