الجولة الإخبارية 2018/10/02م (مترجمة)
October 01, 2018

الجولة الإخبارية 2018/10/02م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/10/02م

(مترجمة)

العناوين:

  • · وزير الخارجية الروسي يهاجم أمريكا والغرب في الأمم المتحدة ثم يدعو إلى التعاون
  • · الصين تؤكد مجدداً على موقفها المعادي للإسلام في قضية الروهينجا
  • · إيران تستخدم تهديداً فارغًا ضد أمريكا

التفاصيل:

وزير الخارجية الروسي يهاجم أمريكا والغرب في الأمم المتحدة ثم يدعو إلى التعاون

هاجم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وبشكل مفاجئ الغرب وأمريكا في الجمعية العامة للأمم المتحدة ولكن ببساطة قام بذلك مع إطلاقه لدعوات التعاون، وفقا لسي بي إس نيوز: قال "نلاحظ هجوم التعديلية المحاربة ضد النظام الحديث للقانون الدولي". واستشهد لافروف بانتهاكات اتفاقيات الأمم المتحدة في الشرق الأوسط، والاتفاق النووي الإيراني المعروف أيضاً بخطة العمل المشتركة الشاملة وإطار منظمة التجارة العالمية واتفاقية المناخ.

وقال لافروف إن الدول الغربية تستبدل "سيادة القانون" بـ"النظام القائم على القواعد"، وهاجم "الطموحات الضيقة الذاتية التي تتمتع بها مجموعة صغيرة من الدول".

وفي المؤتمر الصحفي بعد خطاب الجمعية العامة قال لافروف للصحفيين إن العلاقات بين أمريكا وروسيا "سيئة وربما في أدنى مستوياتها على الإطلاق".

وحول عملية السلام في الشرق الأوسط، "حذر من النهج الأحادي ومحاولات احتكار عملية التسوية هذه".

وقد وجه تحذيرًا إلى حلف شمال الأطلسي وأوروبا الشرقية قائلاً: "إننا نشعر بالقلق إزاء الرغبة في فتح مسار آخر من المواجهة في أوروبا - هذه المرة في البلقان. هناك استدراج لدول المنطقة بشكل كبير إلى الناتو".

كما واصل لافروف ذكر ما وصفه بسياسة أمريكا الخاطئة في إيران وسوريا وفنزويلا. ففي سوريا أكد أن روسيا بدأت في تسليم أنظمة الدفاع الجوي المعروفة باسم إس-300 المتطورة.

واتهم أمريكا "بالابتزاز السياسي والضغط الاقتصادي واستخدام القوة الوحشية". وذلك في بعض الأحيان باختلاف الأساليب.

ودعا لافروف إلى التعاون بين أمريكا وروسيا حول الأمن السيبراني والمفاوضات في الشرق الأوسط وفي إيران، ودعا للمعركة النهائية في سوريا.

واعتبر ريتشارد ف. جوان وهو زميل أقدم في جامعة الأمم المتحدة خطاب لافروف على أنه ذو شقين. وقال جوان "إنه مستمر في انتقاد ترامب ولكنه ينتهز الفرص".

وقال جوان: "تدرك موسكو أنها تجاوزت حدودها خلال العامين الماضيين، وأنها ترغب في تحقيق أسلوب أكثر تعاوناً"، لأنها تريد أن يشارك الغرب في إعادة إعمار سوريا، ولأنها تريد رفع العقوبات المفروضة على روسيا.

إن معارضي أمريكا مثل روسيا والصين يدركون تمامًا طبيعة الهيمنة الأمريكية بينما تستغل أمريكا كل قضية في العالم لمصلحتها الخاصة. لكن في الوقت نفسه تسعى كل من روسيا والصين للتعاون مع أمريكا كوسيلة لتأمين مصالحهما الوطنية. لقد أوضح العالم والمفكر الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله (على سبيل المثال) قبل أكثر من خمسين عاماً في كتابه "مفاهيم سياسية" أن الطريق الوحيد الآمن لبلد ما لحماية مصالحه هو تحدي الدولة الرائدة وعدم التعاون معها. ويرجع ذلك إلى أنه على الرغم من أن التعاون يمكن أن يكون فاعلاً في بعض الأحيان، إلا أن أي بلد يسعى إلى التعاون مع دولة أكثر منه قوة يجعله ذلك يعتمد على تلك الدولة. من ناحية أخرى من خلال تحدي الدولة الرائدة يكون المرء قادراً على الحفاظ على استقلاله الخاص، وفي الوقت نفسه يجبر الدولة القائدة على تقديم تنازلات لصرف التحدي عنها.

يكمن قلق لافروف الفوري في الحرب السورية، التي تحولت روسيا فيها إلى شريك بالتعاون مع الخطة الأمريكية لهزيمة الثورة السورية. حيث تشتهي روسيا تحقيق بعض الفوائد في المقابل، لكن الآن بعد أن اعتقدت أمريكا أن الثورة قد انتهت فإنها تحتاج إلى المزيد من الوجود الروسي.

وبإذن الله، فإن الثورة في سوريا لم تنته بعد وسيشهد العالم قريبا إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبي r بقيادة مخلصة قادرة أصيلة ومدركة تمام الإدراك لمبدئها في تأمين مصالح الأمة دون محاولة التعاون غير المجدي مع القوى العالمية الأخرى.

--------------

الصين تؤكد مجدداً على موقفها المعادي للإسلام في قضية الروهينجا

إن الصين بالإضافة إلى سعيها لاحتجاز مليون مسلم في إقليم شينجيانغ، فهي تسعى أيضاً إلى إخماد وإخفاء كارثة مسلمي الروهينجا أيضاً. بحسب رويترز: قال كبير الدبلوماسيين الصينيين إن قضية الروهينجا يجب ألا تكون معقدة أو موسعة أو "تدوَّل"، وذلك في الوقت الذي تستعد فيه الأمم المتحدة لإنشاء هيئة لإيجاد أدلة على انتهاكات حقوق الإنسان في ميانمار.

فقد صوّت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الخميس على إنشاء الهيئة التي ستنظر أيضًا في الإبادة الجماعية المحتملة في ولاية راخين في ميانمار الغربية.

وصوتت الصين والفلبين وبوروندي ضد الخطوة التي قال مؤيدوها إنها مدعومة من أكثر من 100 دولة.

وخلال العام الماضي فر أكثر من 700 ألف مسلم من طائفة الروهينجا من الدولة التي غالبيتها من البوذيين إلى بنغلاديش المجاورة في أعقاب رد عسكري على الهجمات التي شنها متمردو الروهينجا على مواقع أمنية.

وقد وصفت الأمم المتحدة أعمال ميانمار بأنها "تطهير عرقي" وهي تهمة ترفضها ميانمار، كما أن الأمم المتحدة تلقي باللائمة على "الإرهابيين" من الروهينجا لمعظم روايات الفظائع.

لدى الصين علاقات وثيقة مع ميانمار وتدعم ما يسميه قادة ميانمار بعملية شرعية لمكافحة التمرد في راخين. لقد ساعدت بكين في عرقلة حل الأزمة في مجلس الأمن الدولي.

لقد أصبح من الشائع بين بعض المسلمين أن ينظروا إلى الصين كبديل خيّر للإمبريالية الأمريكية، تماماً كما اعتاد جيل سابق أن ينظر إلى الاتحاد السوفييتي كبديل. لكن الله سبحانه وتعالى يقول عن الكفار: ﴿واَلَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضهمْ أَوْلِيَاء بَعْض﴾ [الأنفال: 73]

الأمة الإسلامية لن تفلت أبداً من المصائب التي تواجهها حتى تتوكل على الله سبحانه وتعالى وحده وتطيعه وتطبق شرعه بشكل كامل. الأمة لا تفتقر إلى القدرات والأراضي والموارد. كل ما نحتاجه هو توحيدها، الأمر الذي لا يمكن تحقيقه إلا على أساس العقيدة الإسلامية، وذلك بعد رفض العقائد والأفكار والأنظمة الغربية التي أبقتنا مقسمين وما زلنا خاضعين للهيمنة الغربية حتى بعد نهاية الاستعمار الرسمي.

--------------

إيران تستخدم تهديداً فارغًا ضد أمريكا

لا تزال إيران تضع نفسها في مواجهة أمريكا على الرغم من أنها تتعاون بشكل كامل مع الأهداف الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة. بحسب رويترز: قال رجل دين إيراني كبير يوم الجمعة بأن القواعد الإقليمية الأمريكية لن تبقى آمنة إذا سعت واشنطن إلى المواجهة مع طهران.

ونقلت وكالة ميزان الإيرانية عن آية الله محمد علي موحدي كرماني قوله: "إذا فعلت أمريكا أي شيء خاطئ، فإن قواعدها حول إيران لن تبقى آمنة". ولم يخض في التفاصيل، لكن طهران حذرت واشنطن في الماضي من أي مواجهة عسكرية.

كيف تهدد إيران القواعد الأمريكية الآن بعد خمسة عشر عامًا من بدء أمريكا حروبها في أفغانستان والعراق، اللتين تقعان على حدود إيران؟ علاوة على ذلك فقد تعاونت إيران بشكل كامل مع الأهداف الأمريكية لدعم نظام الأسد الوحشي في سحق الثورة السورية. لا يمكن للمسلمين المخلصين أبداً القبول بإشراك الكفار في كفاحهم. حتى إن معاوية الذي خرج ضد خلافة الإمام علي رضي الله عنه رفض أن يستفيد من القوة العالمية العظمى آنذاك:

من قيصر الروم إلى معاوية: "علمنا بما وقع بينكم وبين علي بن أبي طالب، وإنّا لنرى أنكم أحق منه بالخلافة، فلو أمرتني أرسلت لك جيشاً يأتون إليك برأس علي..."

من معاوية إلى هرقل: "أخوان تشاجرا فما بالك تدخل فيما بينهما! إن لم تخرس أرسلت إليك بجيش أوله عندك وآخره عندي يأتونني برأسك أُقدِّمه لعلي!!".

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار