الجولة الإخبارية 2018/10/05م
الجولة الإخبارية 2018/10/05م

العناوين:   · منظمة المؤتمر الإسلامي تدعو إلى إنهاء حملات الكراهية ضد الإسلام · أردوغان يفتتح أكبر مسجد في ألمانيا وسط إغلاق أمني · موظف حكومي باكستاني تم ضبطه عبر كاميرا مراقبة يسرق محفظة من وفد أجنبي زائر

0:00 0:00
Speed:
October 04, 2018

الجولة الإخبارية 2018/10/05م

الجولة الإخبارية 2018/10/05م

(مترجمة)

العناوين:

  • · منظمة المؤتمر الإسلامي تدعو إلى إنهاء حملات الكراهية ضد الإسلام
  • · أردوغان يفتتح أكبر مسجد في ألمانيا وسط إغلاق أمني
  • · موظف حكومي باكستاني تم ضبطه عبر كاميرا مراقبة يسرق محفظة من وفد أجنبي زائر

التفاصيل:

منظمة المؤتمر الإسلامي تدعو إلى إنهاء حملات الكراهية ضد الإسلام

تبنى وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بيانا شديد اللهجة - برعاية باكستان وتركيا - شجباً للهجمات المتزايدة على الإسلام وشخصياته ورموزه الموقرة، ودعا إلى وضع حد فوري لهذه الحملات. حيث اجتمع الوزراء يوم الجمعة على هامش الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعقد في نيويورك. وقد أعرب وزير الخارجية شاه محمود قريشي خلال حديثه في الاجتماع عن قلقه الشديد إزاء سوء تمثيل الإسلام وكذلك حيال الأنشطة التي أضرت بمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم لا سيما عدم الاحترام الذي تعرضت له أكثر الشخصيات مكانة في الإسلام. وفي البيان الذي أقره الاجتماع الوزاري تم الإعراب عن قلق جدي بشأن تكثيف حملات الكراهية التي تستهدف المسلمين والرموز الدينية الإسلامية بشكل متعمد. ورفض البيان المشترك التصرفات الاستفزازية مثل عقد مسابقة الكاريكاتير للسخرية من الإسلام "الذي كان يهدف بوضوح إلى التحريض على العنف". فمنذ إعلان المنافسة أثارت باكستان القضية على المستوى الدبلوماسي مع الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوروبي وحفزت قادة العالم. كما كتب وزير الخارجية قريشي إلى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي والأمين العام للأمم المتحدة ووزير الخارجية الهولندي ووزراء خارجية البلاد الإسلامية، للعمل المشترك ضد الأعمال المعادية للإسلام. كما طلبت باكستان عقد جلسة طارئة للجنة التنفيذية لمنظمة المؤتمر الإسلامي لتقييم الوضع الناشئ عن الأعمال التي تشوه صورة الإسلام. كما أن رئيس الوزراء عمران خان بحكم منصبه أعرب عن قلقه الشديد إزاء هذه القضية خلال أول اجتماع له في الحكومة. كما تبنى مجلس الوزراء قرارا يدين حملة السخرية من الإسلام. وفي وقت لاحق تبنى مجلسا البرلمان كلاهما قرارات داعين فيها إلى وقف مثل هذه الأنشطة. وكان رئيس الوزراء الباكستاني قد أكد للبرلمان أنه سيتم طرح هذه المسألة خلال الاجتماع الوزاري لمنظمة المؤتمر الإسلامي في نيويورك. [الفجر]

بغض النظر عن مدى الصعوبة التي تواجهها منظمة المؤتمر الإسلامي في وقف التشهير بالإسلام، فإن الغرب سيواصل تشويه سمعة المسلمين. أما التصريحات الفارغة التي لا تدعمها القوة فإنها ستشجع الغرب أن يكون أكثر عدوانية في هجماته ضد الإسلام.

---------------

أردوغان يفتتح أكبر مسجد في ألمانيا وسط إغلاق أمني

أنهى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارته التي استمرت ثلاثة أيام إلى ألمانيا بافتتاح أكبر مسجد في كولونيا. وكان قناصة الشرطة المتمركزون على أسطح المنازل جزءاً من الإغلاق الأمني لإبقاء المناصرين والمتظاهرين بعيداً عن مراسم الافتتاح. وتم تطويق المنطقة بعد أن ألغت سلطات المدينة عزم ما يصل إلى 25،000 شخص لحضور افتتاح المسجد المركزي. وقال أردوغان: "سنستمر في حماية مواطنينا بغض النظر عن مكان وجودهم"، وقال "لن نسمح لمجموعة من الأفراد غير الأكفاء من (أعضاء شبكة رجال الدين في أمريكا ومقرهم أمريكا) والمتعاطفين مع حزب العمال الكردستاني بزعزعة مواطنينا أو تحطيم الصداقة التركية-الألمانية". وقد تم تمويل بناء المسجد من قبل الاتحاد التركي الإسلامي للشؤون الدينية وهو تنظيم ديني إسلامي له علاقات وثيقة مع تركيا. وتجمع حوالي 1000 متظاهر على الضفة المقابلة لنهر الراين بعد رفض السماح لهم بالمرور عبر وسط المدينة. حيث تعتبر كولونيا مركزاً لأكثر من 3 ملايين تركي يعيشون في ألمانيا. ورفض كل من عمدة مدينة كولونيا وهونرييت ريكر ورئيس وزراء الولاية ارمين لاشيت حضور مراسم بناء المسجد. وقد تمت دعوة الرئيس أردوغان إلى ألمانيا في محاولة لإصلاح العلاقات مع برلين بعد عامين من التوترات في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز/يوليو 2016. وقد لجأ الكثير من معارضيه إلى ألمانيا منذ محاولة الإطاحة بحكومته. وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعد اجتماعها مع أردوغان يوم الجمعة إن "الانقسامات العميقة" ما زالت قائمة بين البلدين. وأفادت تقارير أن سوريا تناولت المواضيع الرئيسية التي ناقشتها ميركل وأردوغان في زيارته، وذلك بسبب شعور الدولتين بانعكاسات كبيرة من الحرب الأهلية السورية. حيث تستضيف تركيا أكثر من 3.5 مليون لاجئ من الصراع، في حين استقبلت ألمانيا المزيد من لاجئي سوريا أكثر من أي دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي. كما شهدت تركيا انخفاض عملتها بعد فرض العقوبات التجارية الأمريكية من واشنطن. وظهرت هذه الصراعات الاقتصادية في وسط أنقرة منذ أن قام أردوغان بتوحيد السلطة بشكل واسع في رئاسة تنفيذية دون ضمانات من الضوابط والتوازنات. فقد قال الدكتور سونر كاجابتاي من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى لـيورونيوز في أعقاب إعادة انتخاب أردوغان في حزيران/يونيو بأن أردوغان الآن يسيطر فعلياً على الفروع القضائية والتشريعية فضلاً عن كونه رئيساً للدولة ورئيساً للشرطة وقائداً للجيش. [يورونيوز]

لا يحتاج المسلمون في ألمانيا إلى مزيد من المساجد. إنهم بحاجة إلى أن تكون تركيا قوية لتلقي الفزع في قلب الغرب وتمنعهم من تشويه الإسلام. لذلك يحتاج أردوغان إلى النظر إلى الدولة العثمانية وليس لأوروبا لإلهامه في كيفية حماية المسلمين في أوروبا.

---------------

موظف حكومي باكستاني تم ضبطه عبر كاميرا مراقبة يسرق محفظة من وفد أجنبي زائر

أثار موظف حكومي باكستاني كبير حادثة دبلوماسية محرجة عندما زُعم أنه تم القبض عليه على شاشة كاميرا مراقبة وهو يسرق محفظة مندوب كويتي زائر. تقدم الكويتيون بشكوى للمسؤولين الباكستانيين خلال مهمة لمناقشة خطط الاستثمار عندما قال أحد الزائرين إن محفظته قد اختفت خلال الاجتماع. وقالت صحيفة باكست الباكستانية البارزة إن المسؤولين قاموا بتفتيش قسم الشؤون الاقتصادية بوزارة المالية وقاموا بتفتيش الموظفين خلال البحث عن المحفظة. ولكن عندما تم فحص كاميرات المراقبة في قاعة الاجتماع تبين أن موظفاً رفيع المستوى في الخدمات الإدارية الباكستانية أخذ المحفظة. وانتشر مقطع فيديو مدته 6 ثوانٍ يظهر الحادثة على نطاق واسع على وسائل التواصل. وأظهر المقطع رجلاً يأخذ محفظة من طاولة المؤتمر ويضعها في جيبه. وبحسب ما ورد نفى المسؤول التورط حتى تمت مواجهته بالفيديو ثم أظهر المحفظة المفقودة. في البداية رفض المسؤولون الباكستانيون إخبار نزلائهم عن الجاني، حتى أصر الكويتيون الغاضبون، على عرض الفيلم. وقالت مصادر في الوزارة للصحيفة إن هناك تحقيقا داخليا يجري حاليا ضد البيروقراطيين، وسيتم اتخاذ مزيد من الإجراءات وفقا لاستنتاجاتها. وتعهد عمران خان رئيس الوزراء الباكستاني الجديد منذ فترة طويلة بتنظيف الحكومة وقد شجب لسنوات الفساد بين كبار السياسيين والمسؤولين. وعند سؤال فؤاد تشودري وزير الإعلام في مؤتمر صحفي عن الحادثة قال إن معظم موظفي الخدمة المدنية تلقوا "تدريباً أخلاقياً" خلال الحكومات السابقة. [التلغراف]

لقد أطلق عمران خان صرخة مدوية حول القضاء على الفساد الحكومي، ومرة ​​أخرى تورطت حكومته في فضيحة أخرى محرجة. إن إلقاء اللوم على الفساد في الحكومة السابقة ليس مجرد عذر قبيح، بل يدل على أن حكومته مفلسة فكرياً.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار