الجولة الإخبارية 2018/11/26م
الجولة الإخبارية 2018/11/26م

العناوين:   ·        الحكومة التركية تواصل تسليم النزاع مع المسلمين إلى غير المسلمين ·        قائد إيراني يطلق تهديداً فارغاً ضد أمريكا ·        بريطانيا تقوم بحرب أيديولوجية ضد الإسلام في الداخل والخارج ·        ترامب يتهم المحكمة العليا الأمريكية بأنها غير مستقلة

0:00 0:00
Speed:
November 25, 2018

الجولة الإخبارية 2018/11/26م

الجولة الإخبارية 2018/11/26م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·        الحكومة التركية تواصل تسليم النزاع مع المسلمين إلى غير المسلمين
  • ·        قائد إيراني يطلق تهديداً فارغاً ضد أمريكا
  • ·        بريطانيا تقوم بحرب أيديولوجية ضد الإسلام في الداخل والخارج
  • ·        ترامب يتهم المحكمة العليا الأمريكية بأنها غير مستقلة

التفاصيل:

الحكومة التركية تواصل تسليم النزاع مع المسلمين إلى غير المسلمين

بحسب رويترز: قالت تركيا يوم الجمعة بأن هناك اتفاقاً مع أمريكا لإزالة مليشيا كردية من بلدة منبج بشمال سوريا يحتاج إلى اكتمال بنهاية العام معربةً عن شعورها بالإحباط مما يدل على أنه اتفاق يعاني من تأخيرات.

وقد شهدت علاقة تركيا وأمريكا وهما من حلفاء الناتو توترات بسبب الخلافات حول سياسة سوريا. حيث دعمت واشنطن مليشيا وحدات حماية الشعب الكردية في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وتقول تركيا إن وحدات حماية الشعب هي جماعة إرهابية وامتداد لحزب العمال الكردستاني المحظور.

وفي أيار/مايو توصلوا إلى اتفاق بشأن منبج، وذلك بعد شهور من الخلاف، والذي بموجبه ينسحب المقاتلون الأكراد بالكامل من المدينة - وهو أمر بحسب ما تقول تركيا لم يحدث بعد.

يواصل القادة الأتراك إحالة نزاعهم مع الأكراد إلى أمريكا من أجل حله، رغم أن الأكراد مسلمون مثل الأتراك. إنه الصراع التركي الكردي الذي مكّن أمريكا من جر تركيا إلى قتال الثورة في سوريا، حيث هددت أمريكا تركيا باستيلاء الأكراد على كامل شمال سوريا. وبالتالي دخلت القوات التركية سوريا وخانت تركيا الثورة السورية من أجل أمريكا.

إن حكام المسلمين الحاليين يفضلون دائما تنفيذ قرار الكافر المستعمر على قرار الإسلام. الأمة الإسلامية لن تحل أزماتها وصراعاتها حتى تستعيد سلطانها من هؤلاء الحكام وتتولى مسؤولية شؤونها الخاصة وفقا لدينها العظيم.

---------------

قائد إيراني يطلق تهديداً فارغاً ضد أمريكا

وفقاً لـميدل إيست آي: قال قائد فيلق الحرس الثوري الإيراني إن القواعد العسكرية الأمريكية في أفغانستان والإمارات وقطر، وكذلك حاملات الطائرات الأمريكية في الخليج، تقع ضمن مدى الصواريخ الإيرانية، مما يدل على تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن الأميرال حاجي زاده رئيس شعبة المجال الجوي في الحرس الثوري الإيراني قوله "إنهم في مجالنا ويمكننا إصابتهم إذا اتخذوا أي تحرك".

وقال "صواريخنا من البحر إلى البحر لها مدى 700 كم، وحاملات الطائرات الأمريكية هي أهدافنا".

أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض العقوبات على العديد من الصناعات والمؤسسات الإيرانية منذ أن انسحبت إدارته من الاتفاقية متعددة الجنسيات في أيار/مايو، حيث شهدت طهران تراجعاً حاداً في برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات.

إن القيادة الإيرانية تطلق دائماً تهديدات فارغة ضد أمريكا والتي غالباً ما تسميها بالشيطان الأكبر دون القيام بأي من هذه التهديدات. ففي الواقع كانت الحكومة الإيرانية متواطئة بشكل كامل في أخطر التدخلات الأمريكية في العالم الإسلامي، بما في ذلك احتلال أفغانستان والعراق والحرب الأمريكية السرية ضد الثورة السورية.

إن التطبيق الصحيح للإسلام سيمنع الحكام من الاستمرار بهذا التواطؤ مع أعداء المسلمين. حيث تزعم "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" أنها طبقت الإسلام ولكن كما يوضح اسمها، فإن إيران تتبع النموذج الجمهوري الديمقراطي بدلاً من الشريعة الإسلامية.

---------------

بريطانيا تقوم بحرب أيديولوجية ضد الإسلام في الداخل والخارج

إن المنظمة الحكومية الرئيسية المناهضة للإسلام (RICU) تعمل أيضاً في الخارج. وفقاً لميدل إيست آي: تعمل وحدة دعاية حكومية بريطانية سرية لمكافحة (الإرهاب) على حملات تهدف إلى تغيير سلوك ومواقف الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي يُعتقد أنها معرضة لخطر أن يصبحوا متطرفين عنيفين، والتي كشفتها ميدل إيست آي.

تستخدم الحملات المنفذة الآن في تونس والمغرب ولبنان موسيقى الراب والكتابة على الجدران وصناعة الأفلام ووسائل الإعلام الإلكترونية والرياضة لتعزيز مصداقيتها و"تقديم رسائل حول مسارات بديلة للشباب الضعفاء".

ويقود هذا العمل المجلس الثقافي البريطاني، وهو هيئة عامة تروج لبريطانيا في الخارج ويتم تمويله جزئياً من وزارة الخارجية البريطانية، من خلال برنامج يسمى "تعزيز المرونة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" والذي تم تمويله من قبل الاتحاد الأوروبي منذ عام 2016.

إلا أن وحدة الأبحاث والاتصالات والمعلومات التابعة للحكومة البريطانية، والتي مقرها في مكتب وزارة الداخلية للأمن ومكافحة (الإرهاب)، تلعب أيضاً دوراً رئيسياً - لكن أقل ظهوراً - في الحملة.

يشار إلى مشاركتها في تقرير التقييم الذي أصدره المجلس البريطاني بتكليف من البرنامج، والذي تمت رؤيته عبر الإنترنت من قبل شركة (ميي) ولكن تمت إزالته بعد ذلك من موقع المجلس الثقافي البريطاني.

وقد واجهت المنظمة الحكومية المناهضة للإسلام تمحيصاً في بريطانيا بسبب دورها في خلق منظمات مجتمع مدني مسلمة بشكل ظاهر، وحملات إسلامية ضد (التطرف) تستهدف تعزيز "الهوية البريطانية المسلمة المتصالحة". وفي بعض الحالات لم تكن المنظمات والأفراد الذين استخدموا في الحملات على علم بأن المنظمة الحكومية المناهضة للإسلام كانت وراءهم.

في تناقض تام مع التفضيل الغربي المزعوم للتسامح و"حرية الدين"، فإن الحضارة الغربية مبنية بالفعل على أيديولوجية محددة تدافع بمرارة عن نفسها ضد كل المناوئين. يجب أن يدرك المسلمون أن الكفيل الغربي لن يهدأ حتى يسحق الإسلام تماماً. فالرأسمالية الغربية تحمل في طياتها أفكار الحرية والديمقراطية. لكن هذه فقط لها مظهر التسامح. وفي الواقع يصفون نوعاً خاصاً جداً من نمط الحياة المادية العلمانية التي ترفض كل الأنواع الأخرى. ومما لا شك فيه، حتى من وجهة نظرهم، أن الإسلام لا يتوافق مع هذا النمط.

بإذن الله، سيشهد العالم قريبا إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة التي ستعيد بناء الحضارة الإسلامية على أساس دين واحد يوفر التسامح الحقيقي للأشخاص ذوي الأديان الأخرى، وبالتالي تحقيق استعادة السلام والعدالة للعالم كله.

----------------

ترامب يتهم المحكمة العليا الأمريكية بأنها غير مستقلة

وفقا لشيكاغو تريبيون: اشتبك الرئيس دونالد ترامب مع كبير القضاة جون روبرتس في نزاع علني غير عادي حول استقلال القضاء الأمريكي، مع توبيخ روبرتس بصراحة الرئيس لشجب القاضي الذي رفض سياسة اللجوء للمهاجرين بصفته "قاضي أوباما".

وقد أعلن روبرتس في بيان شديد اللهجة يناقض ترامب ويدافع عن استقلال القضاء قائلاً إنه لا يوجد شيء من هذا القبيل. لم يسكت ترامب لفترة طويلة، بل دافع عن تعليقه الخاص فقام بالتغريد بتحدٍّ "آسف أيها القاضي روبرتس".

يزعم الغرب أن نظامه المبني على "فصل السلطات" يضمن وجود ضوابط وتوازنات داخل النظام لضمان العدالة للجميع. لكن رئيس أمريكا قد كشف للتو كذب هذه النظرية من خلال الإشارة إلى حقيقة أن القضاة غالبا ما يقررون القضايا، ولا سيما القضايا ذات الأهمية السياسية الخطيرة، وفقا لجدول الأعمال السياسي للرئيس الذي عينهم.

إن نظام "الديمقراطية التمثيلية" السائد في الغرب هو في الواقع مصمم لخدمة المصالح الخاصة للنخبة الرأسمالية، وليس الإنسان العادي في أمريكا. لم تُنفذ الديمقراطية الحقيقية على الإطلاق للعمل على مستوى دولة المدينة، وحتى في ذلك الوقت، أعطيت الأقلية فقط من سكانها حقوق التابعية والمشاركة.

لا علاقة لاستقلال القضاء بجعل مؤسسة القضاء منفصلة عن الفروع الأخرى للحكومة، كما تمارس في الغرب. استقلال القضاء الحقيقي ممكن فقط عندما يحكم القضاة على أساس غير مرسوم من الحاكم. هذا هو السبب في أن الإسلام قادر على تحقيق العدالة الحقيقية لأن القضاة مطالبون في المقام الأول بالرجوع إلى القرآن والسنة، ومستقلون عن مرسوم الحاكم أو المصالح الخاصة لأية نخبة.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار