الجولة الإخبارية 2019/01/19م
الجولة الإخبارية 2019/01/19م

العناوين:   · ترامب يهدد وأردوغان يخضع · تركيا تواصل خداع الفصائل · بريطانيا وقعت في مأزق

0:00 0:00
Speed:
January 18, 2019

الجولة الإخبارية 2019/01/19م

الجولة الإخبارية

2019/01/19م

العناوين:

  • · ترامب يهدد وأردوغان يخضع
  • · تركيا تواصل خداع الفصائل
  • · بريطانيا وقعت في مأزق

التفاصيل:

ترامب يهدد وأردوغان يخضع

قال ترامب يوم 2019/1/14 على حسابه في تويتر: "إن الولايات المتحدة ستدمر تركيا اقتصاديا إذا هاجمت الأكراد، أقيموا منطقة آمنة بعرض 20 ميلا. وبالمثل لا نريد أن يقوم الأكراد باستفزاز تركيا" وقال: "إن روسيا وإيران وسوريا كانت أكثر المستفيدين من سياسة الولايات المتحدة طويلة المدى لتدمير تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. نحن استفدنا من ذلك أيضا، لكن الوقت حان الآن لإعادة قواتنا إلى الوطن.. لقد بدأ الانسحاب الذي طال انتظاره من سوريا. فيما تتواصل بقوة الضربات ضد ما تبقى من تنظيم (داعش)، ومن اتجاهات عدة. سنضرب التنظيم مجددا من قاعدة مجاورة في حال عودته". وهذا يدل على أن أمريكا عملت على حماية النظام السوري وهي التي سمحت لروسيا وإيران بالتدخل لحمايته ولم تعترض على تدخلهما، ومن ثم دعمتهما بتدخلها في سوريا بعدما دخلتا في مأزق.

وقد ردت تركيا على لسان المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين على تهديدات ترامب بذلة وخضوع بقوله: "إن على ترامب احترام الشراكة بين واشنطن وأنقرة". وقال مخاطبا ترامب "الإرهابيون لا يمكن أن يكونوا شركاءك وحلفاءك. تركيا تتوقع أن تحترم الولايات المتحدة شراكتنا الاستراتيجية ولا تريد أن تؤثر عليها دعاية إرهابية". علما أن أمريكا هي أم الإرهاب، وعملاؤها وشركاؤها هم أدواتها الإرهابية.

وقال وزير خارجية تركيا جاويش أوغلو "إن أنقرة لا تعارض فكرة المنطقة الآمنة على طول الحدود" ولكنه اعترض على أسلوب ترامب بمخاطبته تركيا عبر تويتر مهينا لها، فيريد أن يكون ذلك خلف الكواليس مهما أهانهم ووجه إليهم أوامر، ولهذا قال جاويش أوغلو: "الشركاء الاستراتيجيون والحلفاء يجب ألا يتواصلوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

وفي اليوم التالي يوم 2019/1/15 أعلن الرئيس التركي أردوغان موافقته على اقتراح سيده ترامب بإقامة مناطق آمنة وقد صرف النظر عن تهديداته بتدمير تركيا اقتصاديا مما يدل على خوفه من ذلك. فقال أردوغان: "إذا دعمنا التحالف الدولي (بقيادة أمريكا) ماديا سوف نقوم بإقامة هذه المنطقة" وقال: "إذا وضعت أمريكا هذه المنطقة تحت رقابتها وخاصة المجال الجوي وسائر الأمور فإننا نستطيع أن نتحمل الأمور الأمنية جميعها في هذا الموضوع.. حتى إنه يمكن توسيعها أكثر من 20 ميلا".

وكل ذلك يدل على مدى انبطاح أردوغان وطاقمه الحكومي أمام أمريكا والخضوع لها والخوف من عقوباتها. ففقدوا العزة التي هي من صفات المؤمنين. وهو يعمل لحساب أمريكا؛ إذ تريد حماية الحركات الكردية الانفصالية كما فعلت في شمال العراق حيث أوجدت حظرا جويا لحماية تلك الحركات من ضربات صدام في التسعينات بعد دخولها الكويت عام 1991 بذريعة تحريرها منه، إذ جعلت لها منطقة آمنة بالحظر الجوي ما وراء خط 36 شمالا لتهيئة الأوضاع لإقامة كيان سياسي لهم بشكل معين. فتحقق ذلك بعد غزوها واحتلالها للعراق عام 2003 وقد وافقت تركيا أردوغان على ذلك.

والآن تريد أمريكا حماية عملائها في الحركات الكردية الانفصالية الذين باعوا دينهم وشرفهم ليقاتلوا في سبيل أمريكا آملين منها أن تحقق لهم شكلا من الحكم، ويوافق أردوغان على طلبات سيدته أمريكا، مستعدا لأن يكون تحت إمرتها بقوله إنه يوافق على ذلك إذا وضعت أمريكا المنطقة تحت رقابتها، وهو بذلك يعمل على تركيز نفوذ أمريكا في سوريا وفي المنطقة، مقابل أن تدعمه في الحكم وخوفا من عقوباتها، حيث سلّم القس برونسون بعدما رفض تسليمه لأمريكا فخضع عندما فرضت عقوبات اقتصادية على تركيا.

فأردوغان وأمثاله يبتغون العزة عند الذين كفروا متناسين أن العزة لله جميعا وأن الله سوف يذلهم ويستبدل بهم قوما آخرين ولا يكونون أمثالهم.

وقد صدق وصف حزب التحرير لهم في جواب صدر باسم أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة يوم 2018/8/23 قائلا: "وحيث إنَّ أردوغان يدور في فلك أمريكا فليس من المتوقع أن تطول الأزمة...، وكأنَّ هذا ليس بعيداً... فعندها كما بدأ ترامب الأزمة فهو سينهيها بشيء من حفظ ماء الوجه لأردوغان أو دون شيء... ومن ثم يُطلَق سراح القسيس وتُلغى الرسوم أو تُخفَّف...، ومن ثم يتحسن سعر الليرة حتى وإن لم يعد كما كان قبل الأزمة، ويعود ترامب وأردوغان يتداولان الحديث الودي كأنَّ شيئاً لم يكن!! وهكذا دواليك... فإذا اقتضت مصالح أسيادهم إهانتهم فعلوا، بل إذا اقتضت إزالتهم كان، وقد حدث مثل ذلك في أشياعهم من قبل، أفلا يذَّكرون؟ ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾".

---------------

تركيا تواصل خداع الفصائل

ذكرت وكالة الأناضول يوم 2019/1/13 أن قوات مكافحة الإرهاب بتركيا قامت في أضنة وإسطنبول وأنقرة بتوقيف 13 شخصا يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم هيئة تحرير الشام. ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية أن السلطات أطلقت حملة أمنية للقبض على 16 شخصا للاشتباه بانتمائهم إلى التنظيم في أضنة وأنقرة وإسطنبول. وتأتي هذه الحملة على إثر الاشتباكات التي تدور بين هيئة تحرير الشام وبين الجبهة الوطنية للتحرير المدعومة من تركيا في القطاع الغربي من ريف حلب شمال سوريا. وأبرزت وسائل الإعلام التركية أنباء العملية واصفة هيئة تحرير الشام بالإرهابية، وقد أطلقت على الهيئة تنظيم (هتش) للتقبيح على غرار تنظيم (داعش).

وقد جاءت هذه الحملات الأمنية والإعلامية بعد اجتماع أمني على الحدود السورية التركية من جهة محافظة إدلب حضره وزير الدفاع خلوصي أكار وقادة القوات المسلحة ورئيس الاستخبارات هاكان فيدان.

علما أن تركيا أعلنت يوم 2018/8/31 رسميا تصنيف هيئة تحرير الشام منظمة (إرهابية)، وقد انخدعت الهيئة بتركيا أردوغان وخضعت لقراراتها كثيرا ولقرارات وقف التصعيد وانسحبت من مناطق بناء على ذلك، ودافعت عن أردوغان ولم تتصد لاتفاق سوتشي الخياني الذي عقده أردوغان. والآن جاء الدور لتصفيتها بعدما قامت تركيا وأمريكا بتصفية بعض المجموعات التي أطلقت عليها اسم (الإرهابية). وقد تعهدت تركيا في اتفاق سوتشي المشؤوم بتصفية ما يسمى الجماعات (الإرهابية والمتشددة)، فافتعلت الاقتتال الداخلي فعندما لم تنتصر الجبهة الوطنية للتحرير التابعة لتركيا وانهزم تنظيم نور الدين زنكي التابع لها بدأت تركيا بتنظيم حملة ضد الهيئة.

وفي تناقض واضح يعلن رئيس هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني بتأييد شن تركيا حملة داخل سوريا، فقد نشرت له مقابلة من قبل فرانس برس يوم 2019/1/15 على تطبيق تلغرام مع قناة أمجاد التابعة للهيئة فقال: "نرى حزب العمال الكردستاني عدوا لهذه الثورة ويستولي على مناطق يقطن فيها عدد كبير من العرب السنة"، وقال "نرى ضرورة إزالة حزب العمال الكردستاني، لذلك نحن مع توجه أن تحرر هذه المنطقة من حزب العمال الكردستاني، ولا يمكن أن نكون نحن من يعيق مثل هكذا عمل ضد عدو من أعداء الثورة". وقد حذر حزب التحرير مرارا هذه الفصائل ومنذ بداية الثورة من ألاعيب أردوغان الخادعة فقال في جواب سؤال صدر باسم أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة يوم 2018/7/29 "إنه لم يبق من الأماكن إلا إدلب، وقد يكون في جعبة أردوغان دروع أخرى وأغصان تُضيع إدلب وما حولها وهو ساكن لا يبدي حراكاً... فنقول للفصائل ونتوجه إليهم أن لا ينخدعوا بتحركات أردوغان ولا يخلوا إدلب للنظام... ولا ينسوا ما أصابهم في حلب، وليتذكروا حديث رسول صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم «لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ»."

----------------

بريطانيا وقعت في مأزق

منيت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي بهزيمة مدوية في تصويت جرى يوم 2019/1/15 في مجلس العموم حول اتفاقية الحكومة للخروج من الاتحاد الأوروبي وقعتها ماي مع الاتحاد يوم 2018/11/25. فقد صوت 432 نائبا بالرفض مقابل موافقة 202 نائبا. وهذا ينذر بسقوط الحكومة بجانب الغموض في كيفية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي باتفاق أو بدون اتفاق أو البقاء فيه أو استفتاء جديد! إذ بقي عشرة أسابيع للخروج يوم 2019/3/31.

والآن أصبحت بريطانيا في حيرة من أمرها فلا تستطيع أن تبتز أوروبا ولا تستطيع أن تحصل على ما تريد من أمريكا فقد خدعها رئيسها ترامب عندما قال سيعطي امتيازات اقتصادية ويقيم سوقا حرة مع بريطانيا إذا خرجت من الاتحاد الأوروبي، فعندما انخدعت بريطانيا بذلك وافقت الحكومة والبرلمان والملكة على النتائج. ولكن أمريكا لم تف بوعودها، فدخلت بريطانيا في مأزق وأرادت أن تبقي على رابطة مع الاتحاد الأوروبي فوقعت حكومتها تلك الاتفاقية مع الاتحاد، ولكن البرلمان البريطاني أسقطها. وهناك احتمال أن تخرج بريطانيا من دون اتفاق فسوف يسبب لها ذلك أضرارا كبيرة.

وكل ذلك يظهر مدى تخبط بريطانيا عندما أجرت الاستفتاء يوم 2016/6/23 على الخروج، وكان يأمل رئيس وزراء بريطانيا السابق كاميرون بنتائج غير حاسمة على الاستفتاء حتى تبقى بريطانيا تضغط على الاتحاد الأوروبي لتبتزه فتحصل على المزيد من التنازلات من الاتحاد لتعود عليها بالمزيد من الفوائد. علما أنه، أي كاميرون، وعد الشعب البريطاني بإجراء الاستفتاء عام 2013 إذا فاز في انتخابات عام 2015 ليعزز مكانته السياسية ومستقبله السياسي، ولكن كانت النتائج صادمة له، فقدم استقالته وقضى على مستقبله السياسي وترك بلاده تتخبط ولا تعرف كيف تعالج الموضوع ليعود عليها بمزيد من الضرر.

وقد صدقت رؤية حزب التحرير المستنيرة وتحليلاته للأحداث إذ أصدر جواب سؤال على لسان أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة يوم 2016/7/5 فقال: "ما يدل على أن ما كان يخطط له حزب المحافظين بشقيه المؤيد للخروج والمؤيد للبقاء هو ليس الخروج أو البقاء بقدر ما هو إيجاد حالة ضغط على الاتحاد للتفاوض على مزيد من التنازلات بأن تكون نتيجة الاستفتاء غير حاسمة كأن تكون متساوية فتكون بين أخذ ورد لتكون مجالاً للإعادة أو تتخذ هذه النتائج مجالاً للتفاوض من جديد مع الاتحاد... وعليه فإن نتائج هذا الاستفتاء قد أوجدت ضغوطاً تهدد بتفكيك بريطانيا، وكذلك الخسائر الاقتصادية المرجحة، كل ذلك يؤكد أن رياح الاستفتاء قد جاءت ضد ما تشتهيه بريطانيا، وأنها - أي بريطانيا - قد وقعت بنفسها في فخ مكائدها، وأصبحت ضحيةً لثقتها بدهائها، فقد أظهرت الأيام منذ التصويت مشاهد من الارتباك السياسي غير المسبوق في التاريخ السياسي الحديث لبريطانيا إلى جانب حالة اضطراب شديدة طالت الحكومة والمعارضة"، وختم جواب السؤال بقوله: "وهكذا يمكن القول بأن استفتاء "Brexit" قد جاء بنتائج عكس ما خططت له بريطانيا، وأوجد أجواء من الضبابية، والانفتاح على كافة الاحتمالات، وقد تلتف بريطانيا على الاستفتاء، فتلعق ديمقراطيتها، ولكنه في الوقت نفسه يحتوي قدراً غير بسيط من الخطورة، بما يمكنه أن يتطور ليصير معول هدم لبريطانيا قبل أوروبا، وصدق الله العزيز الحكيم ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾."

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار