الجولة الإخبارية 2019/01/27م
الجولة الإخبارية 2019/01/27م

العناوين:     · تونس: تعمل على استئناف عهدي بورقيبة وبن علي · السعودية: نسعى لنكون من الأوائل في الترفيه · إيطاليا: نريد من الشعب الفرنسي إسقاط الرئيس · ألمانيا وفرنسا: تحديث معاهدة تعاون وتكامل

0:00 0:00
Speed:
January 26, 2019

الجولة الإخبارية 2019/01/27م

الجولة الإخبارية

2019/01/27م

العناوين:

  • · تونس: تعمل على استئناف عهدي بورقيبة وبن علي
  • · السعودية: نسعى لنكون من الأوائل في الترفيه
  • · إيطاليا: نريد من الشعب الفرنسي إسقاط الرئيس
  • · ألمانيا وفرنسا: تحديث معاهدة تعاون وتكامل

التفاصيل:

تونس: تعمل على استئناف عهدي بورقيبة وبن علي

بدأ البرلمان التونسي يوم 2019/1/20 في مناقشة مشروع قانون جديد ينظم حالة الطوارئ يتيح العودة إلى عهد الاستبداد والديكتاتورية كما كان في زمن بورقيبة وبن علي.

إذ يخول القانون وزير الداخلية التونسي إخضاع الأشخاص المعارضين للاستبداد العلماني الديمقراطي، إلى المراقبة الإدارية أمام السلطات الأمنية والاحتفاظ بجوازات سفرهم والاطلاع على مراسلاتهم الشخصية حيث ستعد لهم هذه السلطات القمعية التهم الجاهزة بممارسة أنشطة تهدد الأمن والنظام العام. ويسمح القانون المقترح لأجهزة القمع الأمنية بتفتيش المحلات على مدار الساعة.

وينص الفصل 11 من هذا القانون الجديد على إمكانية منع الجمعيات الأهلية المتهمة بالإخلال بالأمن وإيقاف جميع أنشطتها بناء على تقرير مفبرك من وزير الداخلية وإثر سماع الممثل القانوني للجمعية المعنية بالقرار. ويمنح القانون اتخاذ قرار منع التجول وتحديد إقامة الأشخاص المشتبه بهم والغلق المؤقت لقاعات العروض والقاعات المتخصصة للاجتماعات العمومية والمحلات المفتوحة.

وقال كمال العكروت مستشار الأمن القومي لدى رئيس الجمهورية "إن هذا المشروع تمت صياغته من لجنة ترأسها رئيس الجمهورية ومكونة من وزارات الدفاع والعدل والداخلية ويتضمن 24 فصلا قانونيا" وادعى أنه: "حرص على تقديم ضمانات لتفادي استغلال السلطة المخولة للجهات المعنية بتطبيق أحكام حالة الطوارئ".

وهكذا فإن رئيس الجمهورية السبسي أحد رجال عهد بورقيبة يعمل على تقنين العهد الاستبدادي للانقلاب على ما حققته الثورة وهو يتوهم أنه يستطيع أن يستغفل الشعب التونسي الذي كسر حاجز الخوف وارتفع لديه الوعي. إذ يتطلب ذلك أن ينظر الشعب التونسي بعمومه إلى المسائل والأحداث من زاوية العقيدة الإسلامية وما ينبثق عنها من أفكار. فعندئذ سيسقط النظام من جذوره ويأتي بالقيادة السياسية الإسلامية الواعية المخلصة الطاهرة من رجس العلمانية والديمقراطية والحريات العامة.

-------------

السعودية: نسعى لنكون من الأوائل في الترفيه

نقلت صحيفة الشرق الأوسط السعودية يوم 2019/1/22 عن رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية تركي آل الشيخ أن "بلاده تسعى للوصول إلى المراتب العشر الأولى على مستوى العالم في قطاع الترفيه".

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في الرياض بشأن إعلان الاستراتيجية المستقبلية للهيئة العامة للترفيه بحضور عدد من الأمراء والوزراء والمسؤولين وجمع من الإعلاميين والفنانين.

وذكر أن السعودية تعمل على استقطاب معارض عالمية متخصصة في الترفيه وأنه سيتم إكرام شعراء وفنانين وستساهم هيئته في إنشاء مطاعم عائمة بمدينتي الرياض وجدة وإقامة العديد من العروض المسرحية والسيرك العربي والعالمي وتجهيز ملاهٍ متنقلة في جميع مناطق المملكة وتنظيم بازارات على مستوى عالمي واكتشاف مواهب وطنية وابتعاثها إلى الخارج، وذكر أنه أعد اثنين لابتعاثهما إلى ألمانيا.

فالسعودية تعمل على أن تكون الدولة الرائدة في إفساد الشباب بالاختلاط بين الجنسين وإلهائهم فيما يسمى بالترفيه من رياضة وموسيقى وغناء ورقص ولهو ماجن وأفلام فاسدة مفسدة ومسرحيات ساقطة. فهي تعمل على إسقاط ما تبقى من الإسلام وهي تدّعي أنها حامية حمى الإسلام والحرمين! وقد رصدت 60 مليار دولار لميزانية هذه الهيئة المفسدة هيئة الترفيه.

وهي لا تسعى للوصول إلى المراتب العشر الأولى على مستوى العالم في قطاع الصناعة. فلا تسعى لأن تكون من الدول الصناعية العشر أو السبع. فهي تكتفي بدعم الصناعات الأمريكية والغربية وتضخ لها مئات المليارات في سبيل تقويتها واستقوائهم على المسلمين، حيث تعهدت بضخ 460 مليار دولار عام 2017 لأمريكا، عدا ما تعهدت به لبعض الدول الأوروبية، وتعهدت مؤخرا بتمويل جيش أمريكا وعملائها في سوريا بضخ 100 مليون دولار. واشترت من كيان يهود الغاصب للأرض المباركة فلسطين من أجل تقويته بمقدار 250 مليون دولار أجهزة أمنية قمعية، ولمحاربة الساعين على إسقاط هذا النظام الفاسد. ولكن الله بالمرصاد لهذا النظام الفرعوني وكل الأنظمة المشابهة له في المنطقة وسينصر الله المؤمنين العاملين على إسقاط هذه الأنظمة الإجرامية بإذن الله.

-------------

إيطاليا: نريد من الشعب الفرنسي إسقاط الرئيس

أعرب ماتيو سالفيني وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء في إيطاليا في مقطع فيديو نشر على صفحة فيسبوك يوم 2019/1/23 عن أمله في أن "يتخلص الفرنسيون من رئيس فظيع" وأضاف أن "الشعب الفرنسي الذي يمثله بشكل سيئ شخص مثل ماكرون سيتمكن من استعادة مستقبله وكبريائه" إشارة إلى استمرار احتجاجات السترات الصفراء للسبت العاشر. وقال "إن ماكرون يعطي دروسا في الكرم لكنه يرفض استقبال آلاف المهاجرين على الحدود الإيطالية".

وقد اتهم هذا المسؤول الإيطالي فرنسا على القناة الخامسة يوم 2019/1/22 بأنها لا ترغب في استقرار الأوضاع في ليبيا ربما بسبب تضارب مصالحها النفطية مع مصالح إيطاليا".

بينما اتهم وزير التنمية الاقتصادية والنائب الآخر لرئيس الوزراء لويجي دي مايو فرنسا بالمسؤولية عن الفقر في أفريقيا والتسبب بتدفق اللاجئين بأعداد كبيرة إلى أوروبا. وقال: "إن فرنسا تتلاعب باقتصادات 14 دولة أفريقية تستخدم عملة الفرنك الأفريقي" وأضاف: "لو لم يكن لفرنسا مستعمرات أفريقية، وهذه هي التسمية الصحيحة، لكانت الدولة الاقتصادية الخامسة عشرة في العالم في حين أنها بين الأوائل بفضل ما تفعله في أفريقيا".

وهكذا توترت العلاقات بين الطرفين المستعمرين مما دعا فرنسا يوم 2019/1/22 لاستدعاء سفيرها في إيطاليا للاحتجاج على ذلك.

وهذا يدل على صراع الوحوش المستعمرين الغربيين الذين دمروا أفريقيا وأفقروها وما زالوا يفعلون وكانوا سببا في ترك الناس بلادهم واللجوء إلى أوروبا للبحث عن لقمة العيش، هذا من جانب. ومن جانب آخر فإن أمريكا المستعمر الكبير تعزز تعاونها مع إيطاليا المستعمرة التي دمرت ليبيا سابقا لتنافس فرنسا المستعمرة التي تريد أن تدخل ليبيا، ولتقف في وجه سطوتها في الاتحاد الأوروبي وهكذا يستعر الصراع بين الرأسماليين المستعمرين. وما على المسلمين إلا العمل على استغلال ذلك للتخلص منهم جميعا بجانب شحذ الهمم لإقامة دولتهم دولة الخلافة الراشدة لتسقطهم كلهم من مراكزهم كقوى كبرى تتلاعب في مصير الشعوب وتنهب ثرواتهم.

--------------

ألمانيا وفرنسا: تحديث معاهدة تعاون وتكامل

وقع الرئيس الفرنسي ماكرون والمستشارة الألمانية ميركل يوم 2019/1/22 في مدينة آخن الألمانية على معاهدة "التعاون والتكامل الفرنسية الألمانية" لتوطيد العلاقات بين بلديهما في مواجهة القوى الأخرى وخاصة أمريكا وتوجيه رسالة دعم لبناء الاتحاد الأوروبي في مواجهة النزعات القومية.

وتأتي هذه المعاهدة استكمالا لمعاهدة الإليزيه الموقعة عام 1963 بين الرئيس الفرنسي شارل ديغول والمستشار الألماني كونراد آديناور التي أرست المصالحة بين البلدين بعدما خاضا الحرب العالمية الثانية ضد بعضهما ودمرا بعضهما بعضاً.

وتنص الوثيقة الجديدة على تطابق في السياسات الاقتصادية والخارجية والدفاعية بين البلدين وتعاون في المناطق الحدودية وتشكيل "جمعية برلمانية مشتركة" من مئة نائب فرنسي وألماني.

وورد في بيان الرئاسة الفرنسية القول: "إنها لحظة مهمة لإثبات أن العلاقات الفرنسية الألمانية يمكن إحياؤها لخدمة تعزيز المشروع الأوروبي".

وقالت ميركل يوم 2019/1/19 إن ألمانيا وفرنسا تعتزمان الاستمرار في دفع الأمور معا قدما في أوروبا".

ويقر البلدان بندا للدفاع المشترك في حال التعرض لعدوان على غرار البند المنصوص عليه في حلف الناتو وسيكون بوسعهما بموجبه نشر وسائل عسكرية للتصدي لهجوم إرهابي والتعاون في برامج عسكرية كبرى مثل مشروعي الدبابات والطائرات المقاتلة.

وهذا يأتي في سياق الضعف الذي تعاني منه فرنسا ورئيسها بعدما توجه إلى أمريكا علّه يجد عندها مكانة فأهانته وأهانت بلاده ولم تصغ له في عدم الخروج من الاتفاق النووي الإيراني بل طلبت منه الخروج من الاتحاد الأوروبي. وتشفت به عندما بدأت الاحتجاجات تندلع في فرنسا. وقد دعا ماكرون إلى تأسيس جيش أوروبي أثناء اجتماعه مع ترامب يوم 2018/11/9 في باريس في مواجهة روسيا والصين وأمريكا وأيدته المستشارة الألمانية ميركل. وعلى المسلمين الواعين أن يستغلوا هذا الوضع من احتدام الصراع بين المستعمرين للعمل على طردهم من بلادهم وإسقاط أدواتهم المحلية من الحكام العملاء ويقيموا حكم الله في الأرض.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار