الجولة الإخبارية 2019/03/15م
الجولة الإخبارية 2019/03/15م

العناوين: ·        ترامب يريد من الدول أن تدفع "التكلفة زائد 50" لامتياز وشرف الإمبريالية الأمريكية ·        حيث إن الخطط الأمريكية تنهي الحرب السورية، فليست هناك حاجة أخرى لتنظيم الدولة الإسلامية ·        المظاهرات الحاشدة المناهضة للنظام في الجزائر تكشف حقيقة الحكم الديمقراطي

0:00 0:00
Speed:
March 14, 2019

الجولة الإخبارية 2019/03/15م

الجولة الإخبارية 2019/03/15م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·        ترامب يريد من الدول أن تدفع "التكلفة زائد 50" لامتياز وشرف الإمبريالية الأمريكية
  • ·        حيث إن الخطط الأمريكية تنهي الحرب السورية، فليست هناك حاجة أخرى لتنظيم الدولة الإسلامية
  • ·        المظاهرات الحاشدة المناهضة للنظام في الجزائر تكشف حقيقة الحكم الديمقراطي

التفاصيل:

ترامب يريد من الدول أن تدفع "التكلفة زائد 50" لامتياز وشرف الإمبريالية الأمريكية

وفقاً لبلومبيرغ: وفقاً لتوجيهات البيت الأبيض، تضع الإدارة شروطاً بأن تدفع كل من ألمانيا واليابان وفي النهاية أي دولة أخرى تستضيف القوات الأمريكية التكلفة الكاملة للجنود الأمريكيين المنتشرين على أراضيهم - بالإضافة إلى 50 في المائة أو أكثر مقابل شرف استضافتهم، طبقاً لتوجيهات البيت الأبيض. وفقاً لعشرات المسؤولين في الإدارة والأشخاص المطلعين على الموضوع.

في بعض الحالات، قد يُطلب من الدول المستضيفة للقوات الأمريكية أن تدفع ما بين خمسة إلى ستة أضعاف ما تدفعه الآن بموجب صيغة "Cost Plus 50".

لقد دافع ترامب عن الفكرة لعدة أشهر. وكاد إصراره على ذلك أن يعيق المحادثات الأخيرة مع كوريا الجنوبية عن وضع 28000 جندي أمريكي في البلاد عندما رفض مفاوضيه بملاحظة إلى مستشار الأمن القومي جون بولتون يقول فيها: "نريد التكلفة زائد 50".

تدير أمريكا، القوة العظمى المتضعضعة، شبكة واسعة من المنشآت العسكرية في جميع أنحاء العالم، ويبلغ عددها ما يقرب من ألف، بينما لا تزال تكافح من أجل تمويل الإنفاق الحكومي الهائل في الداخل. إن الحلول الاقتصادية للرأسمالية ليست أكثر فائدة من الحلول الاقتصادية الشيوعية الفاشلة التي أدت إلى انهيار الاتحاد السوفيتي؛ الميزة الوحيدة للغرب حتى الآن كانت طريقته، حيث ينحرف عن الفكر الرأسمالي العقائدي حيثما كان ذلك ضرورياً. لكن حلول الترقيع العملية تمثل مشكلة في حد ذاتها، خاصة وأن معظمها يتم نسخها من الفكر الاشتراكي، مما يمنح الغرب أسوأ العناصر سواء أكان ذلك في الفكر الاقتصادي الرأسمالي أو الشيوعي.

في أعقاب فكرة جاكسونيان حول "أمريكا أولاً"، يتخيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي يقدم خدمة نبيلة للعالم: وقال ترامب في كلمة ألقاها في البنتاغون في 17 كانون الثاني/يناير: "الدول الغنية، الغنية التي نحميها، كلها قيد الإشعار. لا يمكننا أن نكون الحمقى بالنسبة للآخرين".

الواقع الفعلي هو العكس. فمثل سابقتها الإمبراطورية الأوروبية، سيطرت أمريكا على العالم ونهبته لصالح نخبتها الراسخة، ببساطة رش طلاء سيطرتها الاستعمارية الغامضة بألوان لامعة من المعاهدات والاتفاقيات "الطوعية". كما ذكرت المقالة أعلاه الملاحظة التالية: "يجادل النقاد بأن الطلب يسيء فهم الفوائد التي تجلبها عمليات نشر القوات الخارجية إلى أمريكا".

وقال دوغلاس لوت، السفير الأمريكي السابق لدى منظمة حلف شمال الأطلسي: "حتى إثارة هذا السؤال يغذي رواية خاطئة مفادها أن هذه المنشآت موجودة لفائدة تلك البلدان". "الحقيقة هي أنهم موجودون ونحن نحافظ عليهم لأنهم في مصلحتنا".

---------------

حيث إن الخطط الأمريكية تنهي الحرب السورية، فليست هناك حاجة أخرى لتنظيم الدولة الإسلامية

وفقاُ لرويترز: قال أحد المتحدثين الجمعة إن المقاتلين الذين تدعمهم أمريكا سيستأنفون هجومهم على آخر قطعة أرض صغيرة لتنظيم الدولة الإسلامية في شرق سوريا إذا لم يعد هناك مدنيون يريدون الخروج بعد ظهر يوم السبت.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد أبطأت هجومها على الجيب الجهادي في باغوز بالقرب من الحدود العراقية للسماح لآلاف الأشخاص بالتدفق في الهجرة التي استمرت أسابيع.

منذ شهر، أطلقت قوات سوريا الديمقراطية ما أسمته "معركة أخيرة" للاستيلاء على مجموعة من المنازل والأراضي الزراعية، وقد وصف الأشخاص الذين غادروا الجيب الظروف المريعة للمخاطر والصعوبات.

بالنسبة لأولئك الذين كانوا يعملون بإخلاص منذ عقود من أجل إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، كان واضحاً تماماً من اليوم الأول لإعلان البغدادي أنها كانت في الأساس مليشيات تستغلها أمريكا، وتتنكر كدولة إسلامية.

بعد رفض الشعب السوري الكامل لـ"الجيش السوري الحر" حليف الغرب الواضح، أدركت أمريكا أنها بحاجة إلى إيجاد المزيد من الحلفاء السريين لتورطها في سوريا. تبعاً لذلك، بدأت أمريكا في المناورة مع عملائها الإقليميين نحو دعم القوات المحلية ليس من أجل الإطاحة بالنظام ولكن لتقسيم وتدمير الانتفاضة النبيلة ضد النظام. هكذا كان تنظيم الدولة، الذي كانت مهمته الفعلية هي محاربة الجماعات الثورية في كل من العراق وسوريا، ومحاولة الخلط بين المسلمين المخلصين وحديثهم عن الإسلام. وهناك ميزة أخرى تتمثل في تصويره في الغرب لتبرير استمرار المشاركة الأمريكية في سوريا والعراق.

كان يمكن لأمريكا أن تتخلص من تنظيم الدولة منذ فترة طويلة لو أنها رغبت في ذلك ولكنها تفعل ذلك الآن فقط لأنها لم تعد بحاجة إلى عذر لمواصلة الاشتباك العسكري لأنها تعتقد أن الثورة السورية قد تم قمعها بنجاح. لكن أمريكا مخطئة، وبإذن الله، ستثور الثورة مرة أخرى، هذه المرة من خلال قيادة مخلصة وصادقة واعية بالسياسة.

---------------

المظاهرات الحاشدة المناهضة للنظام في الجزائر تكشف حقيقة الحكم الديمقراطي

وفقاً ل CNBC: امتلأت مدن أكبر بلد في أفريقيا، على مدار الأسبوعين الماضيين، بالمعارضين المتظاهرين ضد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الكبير بالسن بسبب إعادة ترشيح نفسه للمرة الخامسة بعد 20 عاماً في السلطة. وقد تسببت المظاهرات، التي بلغ تقديرها في 1 آذار/مارس بأكثر من مليون شخص، تسببت في حدوث صدمة في الدولة الغنية بالنفط والغاز - تاسع أكبر منتج للنفط الخام في أوبك...

بوتفليقة البالغ من العمر 82 عاماً، والذي تولى السلطة في عام 1999 وأنهى الحرب الأهلية الدامية التي استمرت عقداً من الزمان، نادراً ما شوهد على الملأ منذ تعرضه لجلطة دماغية في عام 2013. وهو حالياً في مستشفى في سويسرا يخضع لعلاج طبي. لم يكن حاضراً بدنياً لتقديم ترشيحه أو مخاطبة المحتجين.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، من خلال ممثل، عرض الرئيس إجراء انتخابات جديدة بعد عام وإجراء استفتاء على الدستور إذا أعيد انتخابه خلال الانتخابات المقبلة في 18 نيسان/أبريل. لكن ذلك فشل في إرضاء الناشطين، الذين دعوا إلى انتخابات جديدة واحتجاجات أكبر يوم الجمعة. ويقولون إنهم يأملون في إخراج 20 مليون شخص إلى الشوارع - نصف سكان الجزائر.

إن ما يسمى بالنظام الديمقراطي المطبق في البلاد الإسلامية هو في الواقع واجهة لاستمرار السيطرة الاستعمارية. الجزائر، وهي مستعمرة فرنسية سابقة، في الواقع لا تزال تحكمها فرنسا، من خلال النخبة السياسية والعسكرية الجزائرية. بوتفليقة ليس فقط الوجه المتعب لهذه النخبة الراسخة، بل هو استمرار السيطرة الاستعمارية الفرنسية.

الديمقراطية هي وهم ليس فقط في البلدان الإسلامية ولكن في الغرب نفسه حيث دخلت الخطاب السياسي العام فقط في القرن الماضي أو نحو ذلك. في الواقع، لا تزال الأنظمة الحكومية الغربية قائمة على فكرة "الحكومة المختلطة" التي كان هدفها الفعلي خدمة مصالح النخبة الغربية. الخيال الديمقراطي لملايين المواطنين بأنهم يشاركون في حكمهم هو وهم ليس فقط في دولة مثل الجزائر ولكن في الغرب أيضاً. الديمقراطية قادرة فقط على إخفاء الطغيان. الطريقة الوحيدة للقضاء عليه بالكامل هي تبني نظام ينبثق عن عقيدة صالحة، يمكنه أن يكون مستقلاً حقاً عن التلاعب البشري. بإذن الله، يجب على المسلمين في الجزائر وغيرها من البلاد الإسلامية الأخرى الإطاحة بالهياكل الموروثة للحكم الاستعماري وإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة لنشر النور إلى العالم بأكمله.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار