الجولة الإخبارية 2019/04/27م
الجولة الإخبارية 2019/04/27م

العناوين:   ·        عدوان روسي جديد على إدلب وجهود مصالحة بين النظام وأردوغان ·        أغلبية الشعب المصري يرفض حكم السيسي ·        السيسي يدعم المجلس العسكري الانتقالي السوداني ·        الحوثيون يضربون على وتر التعصب المذهبي بتجنيد النساء ·        الجيش بين التهديد وبين الوعود للشعب الجزائري

0:00 0:00
Speed:
April 26, 2019

الجولة الإخبارية 2019/04/27م

الجولة الإخبارية 2019/04/27م

العناوين:

  • ·        عدوان روسي جديد على إدلب وجهود مصالحة بين النظام وأردوغان
  • ·        أغلبية الشعب المصري يرفض حكم السيسي
  • ·        السيسي يدعم المجلس العسكري الانتقالي السوداني
  • ·        الحوثيون يضربون على وتر التعصب المذهبي بتجنيد النساء
  • ·        الجيش بين التهديد وبين الوعود للشعب الجزائري

التفاصيل:

عدوان روسي جديد على إدلب وجهود مصالحة بين النظام وأردوغان

شن طيران العدو الروسي 18 غارة ليلة الاثنين - الثلاثاء 2019/4/23 كما ذكرت وكالة العدو الروسي سبوتنيك، استهدفت أهل سوريا في محيط سجن إدلب المركزي وبلدات فيلون وكورين وبكفلون عند الأطراف الغربية من مدينة إدلب مما تسبب بحدوث دمار وأضرار مادية في المزارع. ويأتي هذا العدوان الجديد بعد الاتصالات الروسية التركية بجانب الاتصالات الإيرانية التركية في محاولة لإنهاء وضع إدلب وتسليمها للنظام الفاجر في دمشق، بجانب وساطة روسيا وإيران بين نظام الطاغية بشار أسد والمخادع أردوغان لاستئناف العلاقات بينهما حيث قام نائب وزير خارجية روسيا سيرغي فيرشينين بزيارة أنقرة ولقاء نظيره التركي سادات أونال يوم 2019/4/9 فذكر بيان الخارجية الروسية كما ذكرت وكالة سبوتنيك الروسية أنه "تمت بالتفاصيل مناقشة تطور الوضع في سوريا، بما في ذلك إدلب ومنطقة شمال شرق سوريا، وتم التأكيد على التزام روسيا وتركيا بسيادة سوريا ووحدة أراضيها"، أي إعادة سيطرة النظام الاستبدادي على أهل سوريا ليفتك فيهم مرة أخرى وهم تحت حكمه. وقام وزير خارجية إيران جواد ظريف بزيارة أنقرة يوم 2019/4/17 حيث قال: "التقيت مطولا مع بشار الأسد وسأطلع أردوغان على حصيلة اللقاء". وقال وزير خارجية تركيا جاويش أوغلو: "في الميدان السوري لدينا منذ البداية نقاط اختلاف مع إيران في مواضيع عدة، لكننا قررنا التعاون معها لإيجاد حل سياسي"، أي لتركيا النظام وخداع فصائل وزعامات للتفاوض مع النظام والاعتراف بشرعيته. ومن المقرر عقد جولة محادثات جديدة بين هذه الأطراف الثلاثة المتآمرة على الثورة السورية تركيا وإيران وروسيا يومي 25 و26 من الشهر الجاري في أستانة/نور سلطان بكازاخستان الموالية لروسيا.

علما أن تركيا أردوغان لم تقطع علاقاتها مع النظام السوري وبينهما تمثيل دبلوماسي مستمر، حيث توجد في إسطنبول قنصلية للنظام السوري رغم تصريحات أردوغان النارية التي تخالف أفاعيله الشنيعة، أي أن نظام أردوغان ما زال يعترف بشرعية النظام الإجرامي، وكان يجب على السذج من المنخدعين بأردوغان أن يدركوا ذلك فلا يقعوا في أحابيله حيث سلمهم للنظام من حلب إلى الغوطة إلى المنطقة العازلة في إدلب لمنع تقدم الثوار نحو مناطق النظام والروس، وكذلك فتح الطرقات للنظام، وكل ذلك عبر مفاوضات واتفاقات أستانة وسوتشي. ويظهر أن روسيا في مأزق شديد تريد أن تنهي الوضع القائم في سوريا على وجه يخفف من خسائرها ويحقق لها مكاسب، إلا أن أمريكا صاحبة النفوذ الأقوى في سوريا، إذ حمت النظام من السقوط، هي التي تريد أن تقرر الحل وتركيا وإيران ذيولها تنفذان لها ما تريد. ولكن إرادة الشعب السوري بإذن الله هي أقوى من إرادتهم وهو الذي سيقرر مصيره بطردهم وإسقاط النظام العلماني العميل الذي يعملون على حمايته، ومن ثم تحقيق مشروع الثورة بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة كما بشر بها قائد الأمة إلى الأبد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

-------------

أغلبية الشعب المصري يرفض حكم السيسي

أعلنت الهيئة الانتخابية المصرية يوم 2019/4/23 أن نسبة المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي فصلها السيسي على مقاسه وبمعاونة ملئه من المنتفعين والحاقدين بلغت 44,33%. فصوّت 88,83% منهم بنعم على هذه التعديلات التي تمنح السيسي البقاء في الحكم إلى عام 2030. ويظهر أن الأكثرية من الناس قاطعت الاستفتاء احتجاجا ورفضا. وزد على ذلك نسبة 12% تقريبا رفضا حسب إحصائياتهم الرسمية غير الموثوقة.

وإلى حين هذا العام فإذا لم يقتلعه الشعب المصري مع نظامه من جذوره، فإنه من المحتمل أن يجري تعديلا آخر ليبقى في الحكم حتى يأخذه الله أخذ عزيز مقتدر، فيذله كما أذل سلفه حسني مبارك وقرينه عمر البشير أو يكون مصيره أسوأ من مصيريهما كمصير القذافي. فالفراعنة من الحكام لا يتعظون ولا يتذكرون، يقعون في الأخطاء نفسها ويمارسون الظلم نفسه حتى يستدرجهم الله من حيث لا يعلمون كما استدرج كبيرهم فرعون من قبل ﴿الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ * إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾.

--------------

السيسي يدعم المجلس العسكري الانتقالي السوداني

عقد حاكم مصر السيسي قمة أفريقية في القاهرة يوم 2019/4/23 تم تبديل المهلة الممنوحة للمجلس العسكري في السودان من أسبوعين إلى ثلاثة أشهر حتى يتمكن من تسليم السلطة لحكومة مدنية وإلا علق عضوية السودان في الاتحاد. ومثل هذه القرارات تؤثر على جهود المجلس العسكري لكسب الاعتراف الدولي به كسلطة شرعية خلال فترة انتقالية تصل إلى عامين كما قرر المجلس في أول يوم حصل فيه الانقلاب على عمر البشير يوم 2019/4/11. وبالتالي سيؤثر على المساعدات الخارجية التي يعتمد عليها النظام في السودان حتى يقف على رجليه من دون أن يفكر في الاعتماد على ثروات البلاد وتطويرها والاستغناء عن هذه المساعدات الخارجية التي تعني ديونا ربوية تتضاعف كل يوم، حيث أعلن الشهر الماضي أن "ديون السودان بلغت 45 مليار دولار، وأصل الدين 17 مليار دولار و28 ملياراً فوائد ربوية" (الجزيرة 2019/3/15) أي أن الربا يقارب ضعف الدين الأصلي.

علما أن السودان أرض واسعة مليئة بالخيرات والثروات وهي قادرة على الاكتفاء الذاتي بل قادرة على إطعام المنطقة إذا ما استغلت أراضيها الواقعة على ضفاف النيل وفروعه الممتدة داخل البلاد. ولكن أصاب البلاد التخلف وعمت الناس الفاقة والمجاعة من جراء البطالة وارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة العملة، وتقسم البلاد إلى دويلات تلبية للمقرضين المستعمرين وخاصة أداتهم صندوق النقد الدولي، وذلك عندما تحكم الرويبضات في رقاب الناس وحكموا البلاد بما يخالف شرع الله من نميري وترابي ومن قبلهما المهدي والميرغني إلى البشير حتى المجلس العسكري وعلى رأسه البرهان وإلى الذين يرشحون أنفسهم لحكومة مدنية بدون برنامج حقيقي لإنقاذ البلاد. والحل كما ركز عليه حزب التحرير وعرضه عليهم مرارا هو تطبيق نظام الإسلام مفصلا تفصيلا كاملا.

-------------

الحوثيون يضربون على وتر التعصب المذهبي بتجنيد النساء

نقلت الشرق الأوسط يوم 2019/4/24 عن ناشطين حوثيين أن جماعة الحوثي بدأت تجند النساء في صنعاء تحت مسمى زينبيات. فذكرت أن "الجماعة احتفلت مؤخرا بتخريج فصيل جديد من الزينبيات بصنعاء أطلق عليه كتيبة "الزهراء2".. وتم تسليمهن أسلحة خفيفة وصواعق كهربائية لاستخدامها في تفريق أي مظاهرات نسائية قد تحدث في العاصمة أو غيرها من المناطق الخاضعة للجماعة". وذكرت أنه "وفقا لمعلومات أن عدد المجندات الحوثيات وصل إلى أكثر من 4 آلاف امرأة. تلقين تدريباتهن بدورات عسكرية على أيدي خبراء وخبيرات من إيران ولبنان والعراق في صعدة وصنعاء وذمار وعمران". وقد تحقق كل ذلك بدعم إيراني وسعودي. إذ تقوم إيران وأشياعها بتقديم الدعم مباشرة بالسلاح والمال والرجال والخبرات والشحن الطائفي، بينما تقوم السعودية بتقديم الدعم غير مباشرة بالتدخل لمنع سقوط الحوثيين والضغط على حكومة هادي الموالية لبريطانيا حتى يشرك الحوثيين في الحكم، وذلك حسب خطة أمريكا لبسط نفوذها في اليمن، وقد أعلن ترامب الأسبوع الماضي استمرار دعمه للسعودية وقد استخدم حق النقض "الفيتو" ضد قرار الكونغرس بوقف الدعم، وقال: "إن أمريكا لا تستهدف في اليمن إلا القاعدة وتنظيم الدولة فقط". أي أنها تدعم السعودية ليس لإسقاط الحوثيين وضربهم حيث لم توجه لهم أية ضربة ولو مرة واحدة، بل لمحاربة من يحاربهم تحت مسمى محاربة القاعدة وتنظيم الدولة. واللعبة مكشوفة في اليمن لكل متابع، فهي صراع أمريكي بريطاني بامتياز، وأدواته محلية وإقليمية، يشحن فيها التعصب الطائفي ليضرب المسلمون رقاب بعضهم بعضا في سبيل الطاغوت بعيدا عن العمل لوقف القتال والتحاكم إلى الله ورسوله وإقامة حكم الإسلام.

--------------

الجيش بين التهديد وبين الوعود للشعب الجزائري

قال رئيس أركان الجيش ونائب وزير الدفاع في الجزائر أحمد قايد صالح في كلمة نشرتها وزارة الدفاع الجزائرية يوم 2019/4/23: "سجلنا ظهور بعض الأصوات التي لا تبغي الخير للجزائر، تدعو إلى التعنت والتمسك بالمواقف نفسها، دون الأخذ بعين الاعتبار كل ما تحقق، ورفض كل المبادرات ومقاطعة كل الخطوات، بما في ذلك مبادرة الحوار التي تعتبر من الآليات الراقية التي يجب تثمينها لا سيما في ظل الظروف الخاصة التي تمر بها بلادنا" وذلك بعد مقاطعة كبيرة التي شهدها "الاجتماع التشاوري" الذي نظمته الدولة يوم 2019/4/22 بهدف بحث "إطلاق هيئة مستقلة لمراقبة الانتخابات". وظهر على قايد صالح التذمر من هذه المقاطعة. حيث يصر الناس على إسقاط جميع رموز النظام. علما أن رئيس الأركان قد تخلى سابقا عن تهديداته بسحق الثورة على النظام والآن يعود للتهديد، مما يدل على أنه في مأزق شديد، فما عليه إلا تلبية طلبات الناس بإسقاط من يطالبون بإسقاطه، وإبعاد كل رموز الفساد ومن شارك في النظام عن الانتخابات. وبما أن الشعب الجزائري شعب مسلم عريق بإسلامه وهو مقاتل شرس في سبيل الإسلام، فما عليه إلا أن يعلي من سقف مطالبه بالدعوة إلى تحكيم شرع الله وبناء دولة جديدة على أسس دينه الحنيف ولكن بوعي وإدراك والعمل على جلب القيادة السياسية الواعية المخلصة.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار