الجولة الإخبارية 2019/05/14م
الجولة الإخبارية 2019/05/14م

العناوين:     · المجلس العسكري السوداني يتناقض في موضوع الشريعة الإسلامية · طالبان وأمريكا اختتموا الجولة السادسة من محادثات السلام . النظام السوري مدعوما بالطيران الروسي يستهدف الجزء الجنوبي من إدلب · أمريكا ترسل حاملة طائرات هجومية وقوة قاذفات إلى الشرق الأوسط · أمريكا: على العراقيين توفير الحماية بشكل فعال للقوات الأمريكية · إيران وقعت في الفخ الأمريكي في سوريا

0:00 0:00
Speed:
May 13, 2019

الجولة الإخبارية 2019/05/14م

الجولة الإخبارية

2019/05/14م

العناوين:

  • · المجلس العسكري السوداني يتناقض في موضوع الشريعة الإسلامية
  • · طالبان وأمريكا اختتموا الجولة السادسة من محادثات السلام
  • . النظام السوري مدعوما بالطيران الروسي يستهدف الجزء الجنوبي من إدلب
  • · أمريكا ترسل حاملة طائرات هجومية وقوة قاذفات إلى الشرق الأوسط
  • · أمريكا: على العراقيين توفير الحماية بشكل فعال للقوات الأمريكية
  • · إيران وقعت في الفخ الأمريكي في سوريا

التفاصيل:

المجلس العسكري السوداني يتناقض في موضوع الشريعة الإسلامية

قال الفريق شمس الدين كباشي المتحدث باسم المجلس العسكري في السودان يوم 2019/5/8: "رأينا أن تكون الشريعة الإسلامية والأعراف والتقاليد في جمهورية السودان هي مصدر التشريع". وذلك ردا على مسودة وثيقة عرضها المتزعمون للاحتجاجات. ويظهر أن المجلس العسكري يخلط بين الوحي وبين عادات وأعراف البشر وتقاليدهم. فالشريعة الإسلامية مصدرها الكتاب والسنة، وهما حاكمان على الأعراف والتقاليد.

ويظهر أن المجلس العسكري يعني بذلك كما كان يعني البشير تطبيق بعض العقوبات الشرعية وليس الإسلام شاملا، ويظهر أنه غير جاد في تطبيق الشريعة الإسلامية وإنما هي لخداع الناس ومحاولة كسب تأييدهم كما فعل البشير في مجلسه العسكري الأول، ولكنه لم يطبق الشريعة الإسلامية وفرط فيها، وقد تنازل عما تفرضه الشريعة من الحفاظ على بلاد المسلمين وعدم تسليمها للكفار أو تسليم أي شبر منها. فقام وتنازل عن ثلث البلاد في جنوب السودان للكفار وعن أكثر من 80% من ثروات المسلمين هناك. ولو كان المجلس العسكري جادا في تطبيق الإسلام لسلم الحكم لحزب التحرير الذي أصدر الدستور الإسلامي ووضح الأنظمة والسياسات الإسلامية بشكل مفصل جاهز للتطبيق.

--------------

طالبان وأمريكا اختتموا الجولة السادسة من محادثات السلام

نقلت رويترز يوم 2019/5/9 عن مسؤول في حركة طالبان أن "مفاوضين من أمريكا والحركة اختتموا جولتهم السادسة من محادثات السلام هذا اليوم ببعض التقدم بشأن مسودة اتفاق يتعلق بالموعد المحدد الذي قد ترحل فيه القوات الأجنبية". وقد بدأت المحادثات في نهاية الشهر الماضي يوم 30 نيسان/أبريل في العاصمة القطرية الدوحة سعت أمريكا خلالها الحصول على تأكيدات بأن طالبان لن تسمح لما يسمى بالجماعات المتشددة من استخدام أراضي أفغانستان لشن هجمات ضدها، وكذلك تسعى أمريكا لجعل طالبان تقبل بالنظام الذي أقامته في أفغانستان وتنخرط فيه. علما أن أمريكا قد أنهكتها الحرب هناك ولم تحقق نصرا، فيجب مواصلة قتالها حتى تخرج من دون اتفاق ومن ثم يستلم المسلمون السلطان والأمن في بلدهم فيقيموا حكم الإسلام فيه من دون أن يبقى للمستعمرين أي سلطان أو أمان في البلد.

--------------

النظام السوري مدعوما بالطيران الروسي يستهدف الجزء الجنوبي من إدلب

ذكرت الأنباء يوم 2019/5/9 أن قوات النظام السوري مدعومة بالطيران الروسي استهدفت الجزء الجنوبي من إدلب وقد سيطرت على بلدة قلعة المضيق، وهي أقرب منطقة لقاعدة حميميم الروسية في اللاذقية حيث كانت الفصائل المسلحة تتمكن من قصفها. وأدى الهجوم إلى سقوط العشرات من الضحايا وإرغام أكثر من 150 ألفا من الأهالي إلى الفرار من المنطقة.

علما أن تركيا أردوغان أبرمت اتفاقا مع روسيا في سوتشي يوم 2018/9/17 لوقف الهجوم على إدلب حتى يتمكنوا بوسائل أخرى من القضاء على ما أسموه الجماعات المتطرفة أي الجماعات التي تريد إسقاط النظام السوري الجائر وترفض الانخراط فيه وتصر على تطبيق الإسلام. وقد نص الاتفاق على إقامة منطقة عازلة بعمق 15 إلى 20 كيلو مترا لمنع تحرك الفصائل المسلحة من الهجوم على القاعدة الروسية ومنع الفصائل من التقدم نحو مناطق النظام والتوجه نحو دمشق لإسقاطه. وكذلك ينص الاتفاق على فتح الطرق في وجه النظام. فكان اتفاق سوتشي مؤامرة كبرى على أهل سوريا بمباركة أمريكية. فما بقي على الفصائل إلا أن تنفك من قيود تركيا وتنطلق نحو اللاذقية ودمشق لإسقاط النظام، وإلا فسيفقدون سيطرتهم على المناطق الموجودين فيها حاليا، ويتأخر سقوط النظام.

--------------

أمريكا ترسل حاملة طائرات هجومية وقوة قاذفات إلى الشرق الأوسط

صرح جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي قائلا: "إن إدارة ترامب سترسل حاملة طائرات هجومية وقوة قاذفات إلى الشرق الأوسط" (رويترز 2019/5/5) وقال الكابتن بيل أوربان المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط وأفغانستان "إن قوة مهام القاذفات ستتألف من قاذفات بي-52.. وإن القيادة المركزية تواصل تتبع عدد من الخيوط تهديدات جادة من النظام في إيران بحق المنطقة التي تقع تحت مسؤولية القيادة المركزية. وإنها طلبت القوات الإضافية بعد مؤشرات واضحة في الآونة الأخيرة على أن إيران وقوات وكيلة عنها ربما تستعد لمهاجمة القوات الأمريكية في المنطقة". (رويترز 2019/5/7). وهكذا تعمل أمريكا على تركيز نفوذها في المنطقة متذرعة بإيران، وهي التي سمحت لإيران بأن تتدخل في العراق وفي سوريا ولبنان وفي اليمن. وعندما استنفدت أهدافها من تدخلها في الحرب القذرة التي تخوضها ضد الأمة، أرجعتها إلى الوراء وبدأت تضخم من دور إيران وتجعلها العدو الذي يجب أن يقاتل وليس كيان يهود الذي يغتصب فلسطين حيث تعد مشروعها الذي تطلق عليه صفقة القرن لتركيز كيان يهود، وقد انساقت إيران وراء ما رسم لها ونفذت دورها والآن تُتخذ عدوا وتحاصر ويضيق عليها بالعقوبات.

--------------

أمريكا: على العراقيين توفير الحماية بشكل فعال للقوات الأمريكية

بعد يومين من تصريحات بولتون قام وزير خارجية أمريكا يوم 2019/5/8 بزيارة مفاجئة للعراق ليجتمع مع رئيس وزرائها عادل عبد المهدي، وصرح قائلا: "تحدثنا معهم عن أهمية أن يضمن العراق قدرته على حماية الأمريكيين في بلادهم بالشكل المناسب" وأن: "الهدف من الاجتماع أيضا هو إطلاع المسؤولين العراقيين على الخطر المتزايد الذي رصدناه حتى يتسنى لهم أن يوفروا الحماية بشكل فعال للقوات الأمريكية" وقال "لا نريد تدخل أي طرف في بلادهم وحتما ليس عن طريق مهاجمة دولة أخرى داخل العراق". وعندما سئل قبل الاجتماعات إن كان هناك خطر على حكومة بغداد من إيران وإن كان ذلك أثار المخاوف الأمريكية على سيادة العراق أجاب قائلا: "لا، بشكل عام هذا موقفنا منذ طرحت استراتيجية الأمن القومي في بداية عهد إدارة الرئيس ترامب". (رويترز 2019/5/8) فأمريكا تطلب من العراق حماية القوات الأمريكية، علما أن النظام العراقي هو الذي استدعى القوات الأمريكية لحمايته من تنظيم الدولة! فالعراق أصبح محمية أمريكية، حيث ترابط فيه قوات أمريكية وتقيم لها قواعد شبه دائمة من دون أن يطالب النظام برحيلها ويسعى للاستقلال عنها. فالسكوت عن ذلك خيانة ويجب المطالبة بإخراج القوات الأمريكية من البلد وإغلاق قواعدها بشكل نهائي والعمل على توحيد العراق مع البلاد الإسلامية وإقامة حكم الله فيها.

--------------

إيران وقعت في الفخ الأمريكي في سوريا

نشر موقع "روسيا اليوم" الإلكتروني يوم 2019/5/8 مقتطفات من مقال لكاتب روسي اسمه ألكسندر سيتنيكوف بعنوان "إيران وقعت في الفخ الأمريكي في سوريا" تعرض فيه الكاتب إلى الضعف الذي يعانيه الجيش الإيراني من خلال الخسائر التي تكبدها في سوريا مما يشجع أمريكا على ضرب إيران". وقال: "ومن اللافت للنظر أيضا أن عمليات سلاح الجو لكيان يهود قيدت عمليا نشاط إيران بمحاذاة الجولان على الرغم مما يقال عن إنجازات المجمع الصناعي العسكري الإيراني" وقال "وهكذا، فبدرجة ما، كان الوجود العسكري الإيراني في سوريا لمصلحة أمريكا.. فإن قتال الحرس الثوري الإيراني كشف عن مشاكل خطيرة في القدرة القتالية للإيرانيين". فيظهر أن الكاتب الروسي أدرك أن إيران خدمت أمريكا في سوريا، ونشر موقع "روسيا اليوم" للمقال يشير إلى أن روسيا تدرك أن إيران خدمت أمريكا في سوريا وإلا لما نشرته. ولكن الكاتب لم يدرك أن روسيا وقعت هي الأخرى في الفخ وقدمت الخدمات لأمريكا في سوريا. فربما بعدما تنتهي العملية السياسية تدرك روسيا أنها وقعت في الفخ وقدمت الخدمات الكبيرة لأمريكا. وإن كان لهم كلهم هدف مشترك ألا وهو إفشال مشروع الثورة السورية القاضي بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. ولكن مكرهم السيئ سيحيق بهم بإذن الله وتحقق الأمة مشروعها ولو بعد حين.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار