الجولة الإخبارية 2019/07/13م
الجولة الإخبارية 2019/07/13م

  العناوين:   ·      دول غربية تدعو إلى وقف الاحتجاز الجماعي للإيغور ·      مجلة فورين بوليسي: "لماذا خان قادة العالم الإسلامي مسلمي الإيغور؟" ·      الواشنطن بوست: جرائم الصين ضد المسلمين هي الأكبر بعد جرائم بشار أسد ·      رفيق أردوغان يريد أن يؤسس كيانا يجدد مبادئ وأفكار الحزب الفاشلة

0:00 0:00
Speed:
July 12, 2019

الجولة الإخبارية 2019/07/13م

الجولة الإخبارية 2019/07/13م

العناوين:

  • ·      دول غربية تدعو إلى وقف الاحتجاز الجماعي للإيغور
  • ·      مجلة فورين بوليسي: "لماذا خان قادة العالم الإسلامي مسلمي الإيغور؟"
  • ·      الواشنطن بوست: جرائم الصين ضد المسلمين هي الأكبر بعد جرائم بشار أسد
  • ·      رفيق أردوغان يريد أن يؤسس كيانا يجدد مبادئ وأفكار الحزب الفاشلة

التفاصيل:

دول غربية تدعو إلى وقف الاحتجاز الجماعي للإيغور

نقلت وكالة رويترز يوم 2019/7/10 عن دبلوماسيين وموضوع رسالة اطلعت عليها أن "نحو 24 دولة دعت الصين إلى وقف عمليات الاحتجاز الجماعي للإيغور في إقليم شينجيانغ (تركستان الشرقية) في أول تحرك جماعي من نوعه بشأن هذه القضية في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف. حيث يقول خبراء بالأمم المتحدة وناشطون إن "ما لا يقل عن مليون من الإيغور وغيرهم من المسلمين محتجزون في مراكز اعتقال في المنطقة النائية بغرب البلاد (تركستان الشرقية)". ووقع سفراء 22 دولة على الرسالة غير المسبوقة الموجهة إلى رئيس مجلس حقوق الإنسان في الثامن من تموز/يوليو الحالي. ومن بين هذه الدول أستراليا وكندا واليابان بالإضافة إلى دول أوروبية منها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وسويسرا. ولم توقع أمريكا حيث إنها انسحبت من المجلس قبل عام.

وقالت الوكالة "لكن الرسالة لم تصل إلى مستوى بيان رسمي أو قرار يمكن التصويت عليه كما كان يرغب الناشطون". ونقلت الوكالة عن دبلوماسيين قولهم: "إن السبب في ذلك يرجع إلى مخاوف الحكومات من رد فعل سياسي واقتصادي عنيف من الصين". أي أن هذه الدول وقعت هذه الرسالة لرفع العتب وليس للضغط على الصين، وإجبارها على التخلي عن هذه الوحشية. لأن هذه الدول تفكر في مصالحها ولا يهمها أمر المسلمين كثيرا إلا لرفع العتب، ليقال إن هذه الدول تهتم بحقوق الإنسان، وكذلك لتحقيق مصالحها لاستخدام ذلك ورقة ضغط ضد الصين للتنازل لها في الأمور التجارية.

-------------

مجلة فورين بوليسي: "لماذا خان قادة العالم الإسلامي مسلمي الإيغور؟"

نشر موقع مجلة فورين بوليسي الأمريكية مقالا يوم 2019/7/9 لباحث استراتيجي تابع لكلية الحرب الأمريكية بعنوان: "لماذا خان قادة العالم الإسلامي مسلمي الإيغور؟". يصف تركستان الشرقية بقوله: "شوارع فارغة ومعسكرات مترامية الأطراف في الصحراء، يتم الحديث فيها همسا، تقدم صورة عن نظام الإرهاب، وهناك حوالي مليون مسلم إيغوري فيما يطلق عليها مراكز إعادة التعليم. إن العدد قد يكون أكثر من ذلك، ويتراوح ما بين 2-3 ملايين من بين 11 مليون مسلم، وبينهم من عرقيات مسلمة من الكازاخستانيين والقرغيز والأوزبيك وغيرها من العرقيات المسلمة ذات العدد القليل، ولا يزال الإيغور مهمشين ويعيشون في ظل أكثر الأنظمة رقابة وقمعا في العالم، وتعد معسكرات الاعتقال أحد أساليب الاحتواء والعقوبات الممارسة عليهم، ويعيش الإيغور وسط رعب دائم من الاعتقال التعسفي والانتقام السريع ضد أي نوع من أنواع التعبير عن هويتهم التركية والإسلامية بشكل أصبحت فيه تسمية المولود الجديد باسم مسلم جريمة".

ويشير المقال إلى أنه "عندما زار الرئيس التركي أردوغان بكين الأسبوع الماضي فإن الإعلام الرسمي قال إن سكان شينجيانغ يعيشون بسعادة. وهذا كله بفضل جهود الصين في الإقليم ومشاريع التنمية الاقتصادية. إن موقف أردوغان هو ذاته الذي عبر عنه بقية قادة المسلمين تجاه مأساة الإيغور".

ويشير المقال إلى اللقاء الحميم بين أردوغان والرئيس الصيني بينغ رغم صدور إعلان من وزارة الخارجية التركية يشير إلى ما تفعله الصين من وحشية، وعندما احتجت الصين على الإعلان كان الموقف التركي التراجع دون تردد. وكذلك موقف باكستان المحاذية للإقليم، وتساءل عن موقف الدول المتحدثة باسم المسلمين في العالم إيران والسعودية ومصر، ويذكر مواقفهم وإعلامهم الصامت تجاه المسألة، وكذلك "منظمة التعاون الإسلامي تلتزم الصمت". ويذكر نفاق الدول الغربية في مسألة حقوق الإنسان، إلا أن "الدول في العالم الإسلامي لم تتظاهر حتى بالتعاطف مع المسلمين الإيغور، عدا أنها لا توفر لهم الملجأ الآمن".

والمقال يقول كلمة حق ولكنه يريد باطلا، أي الضغط على الصين للانصياع لأمريكا وليس لإنقاذ المسلمين. ولكن موقف حكام المسلمين المتخاذل في سبيل مصالح اقتصادية دنيئة هو جريمة بحد ذاته، وهذه المرة لم يتاجروا بالدين وبإظهار التعاطف لعدم وجود مصلحة لهم ولأن أمريكا لم تدفعهم بعد لذلك.

-------------

الواشنطن بوست: جرائم الصين ضد المسلمين هي الأكبر بعد جرائم بشار أسد

نشرت صحيفة الواشنطن بوست يوم 2019/7/9 مقالا ينتقد فيه موقف أمريكا من اضطهاد المسلمين في الصين. فورد فيه: "الحملة ضد الإيغور يجب أن تعد أكبر جرائم حقوق الإنسان فظاعة في عصرنا الحديث، وربما تأتي بالترتيب الثاني بعد المذابح التي ارتكبها بشار أسد بحق الشعب السوري". وأشار إلى أن "احتجاجات أمريكا كانت أكثر صخبا من أي دولة ذات أغلبية مسلمة، إلا أنها كانت صامتة نسبيا تجاه ما يحصل في الإقليم، وهذا يتماشى مع سياسة التحفظ التي تتبعها واشنطن والحزبان لفترة طويلة بسبب تنامي قوة الصين الاقتصادية والسياسية والعسكرية لكن بإمكان واشنطن اتخاذ إجراءات تستهدف مهندس معسكرات إقليم شينجيانغ دون تحدي بكين مباشرة، وهذا التحرك هو أقل بكثير من السياسة التي نحتاجها في المحصلة لكنها ستكون خطوة في الاتجاه الصحيح" ويذكر المقال: "أن الرجل الذي يقف وراء مراكز إعادة التعليم في الإقليم وهو شين غوانغو وينطبق عليه قانون ماغنتسكي الذي تبناه الكونغرس عام 2012. وهو يفرض عقوبات على المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان. ويشير المقال أن أمريكا استخدمته ضد تركيا العام الماضي عندما احتجزت القس برونسون مما دفع تركيا إلى الإسراع في إطلاق سراحه بعد شهرين".

ويشير إلى أن نجاح شين غوانغو في حملة القمع بالتبت دفع الرئيس الصيني بأن يرسل الرجل نفسه إلى شينجيانغ حيث وجدت الصين صعوبة في قمع المسلمين الصينيين المتحدثين بإحدى اللغات التركية وبحسب التقارير فإن حوالي 11 مليون من الإيغور انضموا إلى المجموعات المتطرفة لكنهم ليسوا المسؤولين عن الاضطرابات التي تحدث عنها الحكم الصيني منذ عام 2000 وتحدث عن "إرسال الصين مسؤولين حزبيين من إثنية الهان للعيش في مناطق الإيغور، وقد زادت أعداد عناصر الشرطة حيث وصل عدد محطات الشرطة في الإقليم إلى 7500 وقام شين بإنشاء شبكة من الحواجز وكاميرات التعرف على الوجه".

ويشير المقال إلى تقارير العام الماضي حيث إن إدارة ترامب كانت تزن العقوبات ضد الصين لانتهاكاتها لحقوق الإنسان في الإقليم ولكن البيت الأبيض اختار أهدافا أخرى.

--------------

رفيق أردوغان يريد أن يؤسس كيانا يجدد مبادئ وأفكار الحزب الفاشلة

أعلن علي باباجان نائب رئيس الوزراء التركي السابق استقالته من حزب العدالة والتنمية الحاكم يوم 2019/7/8. وقال في بيان صحفي بأنه "لا مفر من البدء بعمل جديد من أجل حاضر ومستقبل تركيا وينبغي البدء بفتح صفحات جديدة في كافة القضايا" وقال: "في آب عام 2001 كنت أحد المؤسسين لحزب العدالة والتنمية وعملت باللجنة التنفيذية وهيئة اتخاذ القرار داخل الحزب لمدة 14 عاما، وعضوا في مجلس الوزراء لمدة 13 عاما، ولقد تشرفت في ذلك الوقت بالمساهمة في إنجازات عظيمة لبلدنا". وقال "خلال السنوات الأخيرة كانت هناك اختلافات كبيرة بين الممارسات في مختلف القضايا وبين المبادئ والأفكار التي أومن بها.." علما أن الأفكار والمبادئ التي يتكلم عنها هي العلمانية والديمقراطية وأفكار الرأسمالية ومنها مبادئ مصطفى كمال الغربية وكلها أفكار كفر وسياسة تتبع أمريكا، قد تبناها حزب بزعامة أردوغان وطبقوها فأودت بتركيا إلى الهاوية.

 وقال باباجان "إنه يشعر هو والعديد من أصدقائه بمسؤولية كبيرة وتاريخية من أجل ذلك" أي أنه يشير إلى أنه سيؤسس حزبا يجدد هذه الأفكار والمبادئ المخالفة للإسلام ويجدد الرابطة السياسية مع أمريكا. فقد أكد ذلك بقوله: "هدفنا جميعا رفع سمعة بلدنا.. وإيصال تركيا إلى مستقبل جميل تستحقه، تنسجم مع حقوق الإنسان من حريات وديمقراطية متقدمة وسلطة قانون ومبادئ لا يمكن التخلي عنها" وقال "لقد عملت من أجل هذه المبادئ منذ اليوم الأول لحياتي السياسية وسأواصل عملي من أجلها". فقد عمل على نشر وتطبيق أفكار ومبادئ الكفر وهو يصر أن يواصل حياته السياسية على هذا النهج بتأسيس حزب جديد ليبوء بخزي في الدنيا والآخرة.

إنه لم يتجه لتأسيس حزب إلا لأن رئيسه أردوغان قد همشه بعد عمله على خدمة الحزب وأفكاره ومبادئه. ولهذا وصف أردوغان يوم 2019/7/10 استقالة باباجان من حزبه بداعي أن "شعوره بالانتماء إلى العدالة والتنمية بدأ يتلاشى" وذكر أنه "عندما أبلغه استقالته عرض عليه أن يجعله مستشارا للشؤون الاقتصادية في الرئاسة" أي أن أردوغان حاول أن يهتم به بعدما همشه.

وفي الوقت نفسه هاجم أردوغان حراك رئيس الوزراء السابق داود أوغلو. وبين أنه مكسور الخاطر من داود أوغلو ومن الرئيس السابق عبد الله غل قائلا إنه "لا يمكن لرفيق الدرب أن يتخلى عن القضية الأساسية" وهي قضية حزبه الذي يتبنى العلمانية والديمقراطية والحريات العامة والتبعية لأمريكا. وكل ذلك بدأ يظهر إلى السطح بشكل قوي بعد هزيمة حزب أردوغان المدوية في الانتخابات المحلية بإسطنبول، وما زالت المشاكل الاقتصادية تتفاقم فلم يستطع أن يعالجها حسب المبادئ الرأسمالية العلمانية العفنة، وقد أقال مؤخرا محافظ البنك المركزي بسبب هذا الفشل.

وهكذا بدأ نجم أردوغان بالأفول، ولكن الذين يعيدون الكرّة بتجديد تلك المبادئ والأفكار العلمانية كمثال باباجان لم يتعظوا وسيكون مصيرهم الفشل، وسيعود الإسلام وتسقط كل المبادئ البشرية الجائرة وتقام الخلافة الراشدة العادلة على منهاج النبوة بإذن الله.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار