الجولة الإخبارية 2019/09/07م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2019/09/07م (مترجمة)

العناوين:     · اندلاع ربيع عربي جديد في العديد من البلاد الإسلامية · نتائج السياسة الأمريكية في كوريا الشمالية تزيد من تصعيد الموقف العسكري · بعد الصين، روسيا تخطط أيضاً لتأمين نفسها من الإنترنت الذي يسيطر عليه الغرب

0:00 0:00
Speed:
November 06, 2019

الجولة الإخبارية 2019/09/07م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2019/09/07م

(مترجمة)

العناوين:

  • · اندلاع ربيع عربي جديد في العديد من البلاد الإسلامية
  • · نتائج السياسة الأمريكية في كوريا الشمالية تزيد من تصعيد الموقف العسكري
  • · بعد الصين، روسيا تخطط أيضاً لتأمين نفسها من الإنترنت الذي يسيطر عليه الغرب

التفاصيل:

اندلاع ربيع عربي جديد في العديد من البلاد الإسلامية

يبدو أن الربيع العربي الأصلي 2010-2011 والذي اشتمل على العديد من الاحتجاجات والانتفاضات في جميع أنحاء العالم العربي قد سار قدما حتى الآن، وكانت آخر هذه الثورات الثورة السورية، التي أصبحت الآن تحت السيطرة الكاملة. لكن المراقبين المخلصين لنهضة الأمة الإسلامية كانوا يعرفون دائماً أن أفكار ومشاعر الأمة ظلت صادقة تجاه الإسلام وأن الأمر لم يكن إلا مسألة وقت قبل أن يعودوا من جديد للتعبير العلني. يبدو أننا بدأنا نرى ذلك الآن، لا سيما في البلدان التي لم تكن جزءاً من الربيع العربي الأصلي.

وفقاً للإنديبندنت: (عمّت يوم الجمعة احتجاجات في ثلاث عواصم كبرى وعشرات المدن فهزّت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فيما التحف الشباب بأعلام بلادهم مطالبين برحيل النخبة الحاكمة في لبنان والعراق والجزائر.

على امتداد أسابيع من الاحتجاجات التي لقي بعضها قمعاً عنيفاً على أيدي رجال المليشيات المدعومة من إيران، طالب العراقيون بإزاحة كل الطاقم السياسي الذي تولّى الحكم منذ الإطاحة بنظام صدام حسين في العام 2003 وهو الطاقم نفسه الذي يسيطر على ثروة البلاد النفطية الهائلة. وتدفّق المتظاهرون إلى شوارع العاصمة بغداد في وسط البلاد وغيرها من مدن الجنوب العراقي في موجة اعتبرها البعض أكبر تظاهرات حتى الآن. وقُتل 6 متظاهرين على الأقل يوم الجمعة حسب المعلومات التي أذاعتها وسائل الإعلام المحلية نقلاً عن أحد مسؤولي المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق.

ويطالب المتظاهرون اللبنانيون من جانبهم أيضاً برحيل أمراء الحرب الذين أصبحوا الطبقة السياسية الحاكمة التي تنهب البلاد منذ لحظة توصّلها إلى اتفاق لتقسيم السلطة وإنهاء الحرب الأهلية في 1989.

أمّا الجزائريون الذين نجحوا في إسقاط الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد قضائه فترة طويلة في الحكم، فيطالبون الآن بإزاحة كافة أفراد النخبة العسكرية والأمنية التي تدير البلاد الغنية بالنفط منذ نهاية الحرب الأهلية في تسعينات القرن الماضي. وتواصلت الاحتجاجات هناك للأسبوع الـ37 على التوالي.

وغردّت الصحافية الجزائرة فرح سواميس على تويتر قائلة "الجزائر تغلي والناس يسيرون ويصيحون بأسماء شهداء ثورة التحرير المعروفين. هذه الأجواء تصيبنا بالقشعريرة".

وتدور الاحتجاجات الأخيرة في العالم العربي في بلدان ظلّت على الحياد تقريباً عند اندلاع الربيع العربي في 2011. واعتبر الكثيرون أنّ لبنان والعراق والجزائر، وحتى السودان التي أطاحت هذا العام بحاكمها بعد مدة طويلة له في السلطة، أضحت منهكة بعد سنوات من النزاع المسلّح والفوضى ولن تقوى على المطالبة بالتغيير.

وتبيّن أنهم على خطأ إذ نزل الناس العاديون المطالبون بتوفير فرص العمل والخدمات العامة اللائقة من كهرباء وماء وتعليم وطبابة، إلى الشوارع بكثافة هذا العام، وفي مصر كذلك حيث واجه المحتجون في شهر أيلول/سبتمبر القوات الأمنية التابعة للرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقالت تمارا كوفمان ويتس، وهي خبيرة في شؤون الشرق الأوسط لدى مؤسسة بروكينغز "نجح الربيع العربي في العام 2011 بكسر حاجز الخوف وتغيير الفكرة القائلة بأن التظاهر غير مجدٍ. ولم تزل العوامل الكامنة المتراكمة التي تشكّل الضغط من أجل إحداث التغيير، على حالها. قليلة جداً هي الحكومات التي بذلت أي مجهود لافت من أجل معالجة الضغوط في المنطقة".)

لولا تدخل دول الغرب الاستعمارية، والتي تسعى في كل منعطف إلى إحباط حركة الأمة وحماية ودعم الطبقة الحاكمة الموالية لها والتي تواصل فرض تطبيق أنظمة الحكم الغربية على الأمة في جميع مجالات الحياة، لكانت الأمة الإسلامية قد أقامت منذ فترة طويلة دولتها، الخلافة الراشدة على منهاج النبي r. وبإذن الله، سيتم الإطاحة قريباً بهذه الفئة العميلة وستنهض الأمة من جديد بإقامة دولة الخلافة التي ستتولى قيادة الشؤون العالمية بإخلاص لتحقق الأمن والأمان للبشرية جمعاء.

---------------

نتائج السياسة الأمريكية في كوريا الشمالية تزيد من تصعيد الموقف العسكري

إن السياسة الخارجية الاستعمارية للغرب هي التي أوجدت عالماً من سباقات التسلح العسكرية تغذيها أسلحة الدمار الشامل غير المسبوقة. وفي حالة كوريا الشمالية على وجه التحديد، سمحت أمريكا عن عمد لهذه القضية بالتفاقم، لتوفير مبرر لوجود عسكري أمريكي كثيف على ساحل الصين في المحيط الهادئ.

بحسب الجارديان: (قالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية يوم الجمعة إن كوريا الشمالية أجرت تجربة أخرى على قاذفات صواريخ متعددة ضخمة للغاية بعد ظهر يوم الخميس ووصفتها بأنها ناجحة.

ويشير أحدث اختبار لـ"قاذفات صواريخ متعددة ضخمة جداً"، بعد إجراء اختبارين في آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر لنفس السلاح الذي أشرف عليه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وفقاً لوكالة الأنباء الكورية الشمالية، يشير إلى تقدم في تطوير الأسلحة في كوريا الشمالية في الوقت الذي تستمر فيه المحادثات مع الولايات المتحدة في حالة من النسيان.

تم الإبلاغ عن نجاح الاختبارات على الفور، وأبدى كيم "رضاه" وهنأ العلماء الذين طوروا السلاح، في إشارة إلى أن كيم لم يكن في الموقع.

وعرضت صحيفة رودونج سينمون الحكومية في كوريا الشمالية صورة لمنصة إطلاق الصواريخ المتعددة، تحيط بها النيران الصفراء والدخان.

وأضافت الوكالة أن اختبار يوم الخميس أثبت بأن "نظام إطلاق النار المستمر" لمنصات إطلاق الصواريخ المتعددة وبأنه كان قادراً على "تدمير كلي" لهدف جماعي للعدو بضربة مفاجئة.

 وقال السناتور الجمهوري كوري غاردنر، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ حول شرق آسيا والمحيط الهادئ وسياسة الأمن السيبراني الدولي في بيان له بأن "كوريا الشمالية منخرطة في تصعيد متزايد".

وقال غاردنر: "إن عملية الإطلاق هذه والعدوان الكوري الشمالي المستمر يؤكدان على ضرورة أن تلتزم إدارة ترامب بسياسة الضغط القصوى" وأن يفرض الكونغرس عقوبات إضافية على حكومة كيم.

يأتي اختبار الأسلحة، وهو الأول من نوعه بعد يوم واحد من المحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية دون اتفاق في 5 تشرين الأول/أكتوبر في السويد، في الوقت الذي تؤكد فيه كوريا الشمالية مراراً وتكراراً موعداً نهائياً لنهاية العام لمحادثات نزع السلاح النووي مع واشنطن التي حددها كيم في وقت سابق من هذا العام.

وعلى الرغم من أن كيم والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لديهما علاقة "خاصة"، فإن "الدوائر السياسية في واشنطن ومتابعي السياسة في الإدارة الأمريكية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية معادون لكوريا الديمقراطية دون سبب" كما جاء في بيان كوري شمالي صدر الشهر الماضي.)

تعتمد السياسة الخارجية الإسلامية على الدعوة والجهاد من أجل نشر خير الحضارة الإسلامية إلى البشرية جمعاء بخلاف سياسة الغرب الاستعمارية. ففي العصور الماضية، تمكنت الخلافة من مواجهة واحتواء وتهدئة الدول التخريبية، مما مكّن العالم بأسره من الاستمتاع بألفية ذهبية من السلام والازدهار، حيث كان الغرب نفسه من بين المستفيدين الرئيسيين من نظام الإسلامي العالمي. وبإذن الله، سيشهد العالم عصراً ذهبياً آخر للإسلام، بقيادة دولة الخلافة على منهاج الرسول r.

--------------

بعد الصين، روسيا تخطط أيضاً لتأمين نفسها من الإنترنت الذي يسيطر عليه الغرب

يتم تصوير الإنترنت العالمي على أنه مفتوح للعالم بأسره، لكن في الواقع تسيطر عليه بالكامل تقريباً الدول الغربية التي تستخدم صفحات الويب الخاصة بها ومنصات الوسائط الإلكترونية ومواقعها التجارية لعرض الثقافة والحضارة الغربية في جميع أنحاء العالم. هذا هو ما دفع الصين، والآن روسيا، إلى حماية بلدانهم من الثقافة الغربية على الإنترنت.

وفقا لـ NPR: (لقد أصبح هناك قانون روسي ساري المفعول، من الناحية النظرية، سيسمح للحكومة الروسية بقطع الإنترنت في البلاد عن بقية العالم.

"قانون الإنترنت السيادي"، كما تسميه الحكومة، يعزز إلى حد كبير سيطرة الكرملين على شبكة الإنترنت. تم تمريره في وقت سابق من هذا العام ويسمح للحكومة الروسية بقطع الإنترنت بالكامل أو عما يصل من خارج روسيا "في حالات الطوارئ"، كما ذكرت هيئة الاذاعة البريطانية. ولكن يمكن أن تكون بعض التطبيقات أكثر دقة، مثل القدرة على حظر منشور واحد.

يتطلب الأمر من مزودي خدمة الإنترنت تثبيت برامج يمكنها "تتبع حركة الإنترنت وتصفيتها وإعادة توجيهها"، كما ذكرت هيومن رايتس ووتش. وتسمح هذه التقنية للهيئة الحكومية لمراقبة الاتصالات "بحظر الوصول بشكل مستقل وغير قانوني إلى المحتوى الذي تعتبره الحكومة تهديداً".

ستجري المعدات ما يعرف باسم "فحص الحزمة العميقة"، وهي طريقة متقدمة لتصفية حركة مرور الشبكة.

إن مثل هذه السيطرة الواسعة النطاق تثير قلق جماعات حقوق الإنسان التي تخشى أن تُستخدم لإسكات المعارضة.

وقالت راشيل دنبر، نائبة مدير قسم هيومن رايتس ووتش في أوروبا وآسيا الوسطى، في بيان: "يمكن للحكومة الآن مراقبة المحتوى مباشرة أو حتى تحويل الإنترنت في روسيا إلى نظام مغلق دون إخبار الجمهور بما يفعلونه أو لماذا". "هذا يعرض حق الناس في روسيا في حرية التعبير وحرية المعلومات عبر الإنترنت للخطر".

وبررت الحكومة الروسية القانون بالقول إنه ضروري لمنع الهجمات الإلكترونية الأمريكية. وكما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، فقد رفض ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين فكرة إمكانية استخدام القانون لفصل روسيا عن بقية العالم: "لا أحد يقترح قطع الإنترنت".)

إن دول الغرب تدافع عن سيادة الدولة، ولكن في الواقع لا تهتم القوى الغربية إلا بسيادتها فيما تعمل على إضعاف وتفكيك القوى السيادية لجميع البلدان الأخرى في العالم، وتتدخل فيها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وتكنولوجياً وصناعياً وتربوياً وأيضاً في وسائل الإعلام والثقافة، كل ذلك وفقا لأنماطها المتجددة للهيمنة الاستعمارية. يجب على المسلمين إقامة دولتهم، وفقاً للقانون الرباني، والعمل على حماية أنفسهم من الحضارة الغربية، بما في ذلك تغلغلها في وسائل الإعلام. ليس من الخطأ استخدام الإنترنت لأغراض مفيدة، لكن يجب وضع حد لتأثيرها الشامل في بلادنا ومنازلنا.

يقول الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللّهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَا أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ﴾ [الأنعام: 70]

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار