الجولة الإخبارية 2020/02/17م
الجولة الإخبارية 2020/02/17م

العناوين: • تركيا: سنضرب المعارضة السورية إذا استفزت النظام السوري وروسيا• المبعوث الأمريكي في أنقرة لبحث تطبيق الحل السياسي في سوريا• النظام السوداني يقدم المزيد من التنازلات في سبيل إرضاء أمريكا• أمريكا تعلن عن توصل لاتفاق مؤقت مع حركة طالبان

0:00 0:00
Speed:
February 16, 2020

الجولة الإخبارية 2020/02/17م

الجولة الإخبارية 2020/02/17م

العناوين:


• تركيا: سنضرب المعارضة السورية إذا استفزت النظام السوري وروسيا
• المبعوث الأمريكي في أنقرة لبحث تطبيق الحل السياسي في سوريا
• النظام السوداني يقدم المزيد من التنازلات في سبيل إرضاء أمريكا
• أمريكا تعلن عن توصل لاتفاق مؤقت مع حركة طالبان

التفاصيل:


تركيا: سنضرب المعارضة السورية إذا استفزت النظام السوري وروسيا


قال الرئيس التركي أردوغان يوم 2020/2/12 "إذا أصيب جنودنا في مواقع المراقبة أو أي مكان آخر بأي سوء فأنا أعلن من هنا أننا سنضرب قوات النظام في أي مكان من اليوم، بغض النظر عن حدود إدلب أو حدود اتفاق سوتشي. سنقوم بكل ما يلزم على الأرض وفي الجو دون تردد". فتركيا لا يهمها قتل النظام لأهل سوريا وما يهمها جنودها الذين أرسلتهم لتطبيق اتفاق سوتشي الذي تضمن بنود التآمر بين تركيا وروسيا على أهل سوريا. ونقلت تاس عن الكرملين قوله "إن الرئيس الروسي بوتين ونظيره التركي أردوغان اتفقا في اتصال هاتفي على أهمية تنفيذ الاتفاقات الروسية التركية بخصوص سوريا وكذلك ضرورة مواصلة الاتصالات بين الجانبين بشأن سوريا من خلال الوكالات المعنية". وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف "إن موسكو لا زالت ملتزمة بالاتفاقات مع أنقرة لكنها تعتبر أن الهجمات في إدلب غير مقبولة وتتنافى مع الاتفاق مع أنقرة. تعهد الجانب التركي على وجه الخصوص بموجب هذه الوثيقة (الاتفاق) بضمان تحييد الجماعات (الإرهابية) في إدلب. ما زلنا نلاحظ بكل أسف أن تلك الجماعات تنفذ هجمات من إدلب على القوات السورية وتقوم أيضا بأعمال عدائية ضد منشآتنا العسكرية" وقال أردوغان "إنه بحث مع بوتين الضرر الذي ألحقه النظام بل وأيضا روسيا بالجنود الأتراك" وقال: "النظام السوري ومن يدعمه من الروس والمليشيات الإيرانية يستهدفون المدنيين باستمرار في إدلب ويرتكبون مجازر ويريقون الدماء". في الوقت الذي هدد فيه أهل سوريا إذا أطلقوا النار على قوات النظام وعلى القوات الروسية، فقال: "أرسلنا رسالة مفادها أننا سنتصرف دون تهاون مع جماعات المعارضة التي تتصرف بشكل غير منضبط وتعطي النظام مبررا للهجوم"، وأعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار يوم 2020/2/13: "سنتخذ كافة الإجراءات ضد الذين لا يمتثلون لوقف إطلاق النار بإدلب بما في ذلك الراديكاليين وسنجبرهم على الالتزام" (الأناضول 2020/2/13)، ويقصدون بالراديكاليين الحركات الإسلامية العاملة على إسقاط النظام العلماني ورفض الحلول السياسية التي تركز هذا النظام وتحول دون إقامة النظام الإسلامي. وهكذا ينصب النظام التركي نفسه وصيا على أهل سوريا بعدما خذلهم بل آمرا وناهيا لهم، بل يتأكد مدى تآمر النظام التركي عليهم، وقد تم حشر الفصائل المسلحة في منطقة إدلب حتى يتمكنوا من القضاء عليها هناك وتمكين النظام من السيطرة على الطرق الدولية كما ورد في اتفاق سوتشي.


-------------


المبعوث الأمريكي في أنقرة لبحث تطبيق الحل السياسي في سوريا


وصل المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا جيمس جيفري يوم 2020/2/11 إلى أنقرة بعدما ذكر أن هناك خلافا ظهر بين شركاء أستانة المتآمرين الذي أسس للمفاوضات في جنيف التي تشرف عليها أمريكا.


وكان وفد روسي قد زار تركيا ونقلت رويترز عن مصدر دبلوماسي تركي إن الروس غادروا تركيا بعد انتهاء المحادثات يوم الاثنين (2020/2/11) دون التوصل لاتفاق فيما يبدو. وبعد وصول المبعوث الأمريكي صرح جاويش أوغلو أن وفدا تركيا سيذهب إلى موسكو.


وقال جيفري "إننا اليوم في أنقرة وسنراجع الوضع مع الحكومة التركية ونريد أن نقدم الدعم اللازم" ورافقه السفير الأمريكي لدى أنقرة ديفيد ساتردفيلد، وأدلى ريتش أويتزن مساعد السفير الأمريكي بتصريح باسم السفارة "إن الولايات المتحدة تدين بشدة الهجمات السورية. فنريد أن نؤمن التضامن على أعلى درجة. ولهذا فإننا سنكون على اتصال عن قرب مع حليفتنا تركيا".


وعلى حسابها في موقع تويتر ذكرت السفارة الأمريكية في أنقرة بأن "السيد جيفري موجود في أنقرة للقاء المسؤولين الأتراك على أعلى المستويات لبحث الهجوم العسكري الذي قام به نظام بشار أسد على إدلب بدعم روسي وبحث الإمكانيات المشتركة من أجل الحل السياسي للخلاف في سوريا". فأمريكا لا تريد من روسيا والنظام السوري تصفية المعارضة في إدلب بسرعة قبل التوصل للحل السياسي الذي وضعته أمريكا بناء على مشروعها الذي تبناه مجلس الأمن تحت رقم 2254. وروسيا في مأزق تستعجل الخروج منه بعدما أدخلتها أمريكا فيه لتقاتل عنها الشعب السوري الثائر على عملائها. والقائمون على النظام السوري يريدون أن يضمنوا لأنفسهم البقاء قبل أن تسقطهم سيدتهم أمريكا. وتركيا أردوغان وقعت في وضع حرج أمام الناس بعد الهجمات التي شنها الروس والنظام وإيران ومليشياتها وفرضوا سيطرتهم على مدن وبلدات وقرى مهمة في منطقة إدلب للسيطرة على الطرق الدولية حسب اتفاق سوتشي الذي وقعه أردوغان مع بوتين. وللتغطية على خيانة أدوغان حصلت اشتباكات بين قوات النظام والقوات التركية، ولكن الطرفين الروسي والتركي أكدا التزامهما بالتفاهمات أي بالتآمرات على أهل سوريا.


--------------


النظام السوداني يقدم المزيد من التنازلات في سبيل إرضاء أمريكا


ذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية يوم 2020/2/13 أن السودان وافق على دفع تعويضات لأسر البحارة الذين قتلوا في هجوم كان قد اتهم فيه تنظيم القاعدة نفذه على المدمرة الأمريكية كول قبل عشرين عاما أي يوم 2000/10/12. حيث فجر رجلان على متن قارب صغير متفجرات بجوار المدمرة أثناء وقوفها للتزود بالوقود في ميناء عدن اليمني، فقتل في الحادث 17 بحارا وأصيب العشرات بجروح. وقد رفع أقارب المتضررين دعوى على السودان باتهامه بمساعدة تنظيم القاعدة. فقضت المحكمة عام 2014 بتغريم السودان 35 مليون دولار كتعويض لأسر الضحايا منها 14 مليون دولار تعويضات تأديبية. وحاول السودان إلغاء هذا الحكم على أساس أن الدعوى لم تقدم لوزارة خارجيته بشكل قانوني وهو ما ينتهك شروط الإخطار بموجب القانونين الأمريكي والدولي فرفضت المحكمة الأمريكية العليا طلب السودان. حيث تجاهلت أمريكا السودان ولم تكلف نفسها بتبليغها الدعوى وكذلك الحكم لعدم نظرها للسودان كدولة معتبرة لها أي احترام أو قيمة.


ونقلت الوكالة السودانية عن وزارة العدل قولها: "إن السودان وافق على التسوية بغرض استيفاء الشروط التي وضعتها الإدارة الأمريكية لحذف السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب". وقالت الوزارة: "ترغب حكومة السودان أن تشير إلى أنه تم التأكيد صراحة في اتفاقية التسوية المبرمة على عدم مسؤولية الحكومة عن هذه الحادثة، أو أفعال إرهابية أخرى". وادّعى وزير الإعلام السوداني بأن السودان مضطر لذلك. ويأتي هذا الإعلان بعد اتفاق حكومة السودان وجماعات متمردة على ضرورة مثول جميع المطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية أمام المحكمة للنظر في اتهامات بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية في دارفور وتشمل القائمة الرئيس السابق عمر البشير الذي لحقه الخزي في الدنيا بسبب تنازلاته الخيانية وخاصة توقيعه على فصل جنوب السودان، ولخزي الآخرة أعظم لو كان يفقه حديثا، وحكام السودان الحاليون لم يتعظوا فها هم يقدمون التنازلات تلو التنازلات ومنها قيام رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان بلقاء نتنياهو رئيس وزراء كيان يهود في أوغندا، وبرر ذلك لمصلحة وأمن السودان وذلك في سبيل إرضاء أمريكا لترفع العقوبات عنها. ويظهر أن قائمة التنازلات طويلة بدأت بالتوقيع على فصل الجنوب ولن تنتهي بلقاء البرهان مع رئيس وزراء العدو.


--------------


أمريكا تعلن عن توصل لاتفاق مؤقت مع حركة طالبان


أعلن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر يوم 2020/2/14 (فرانس برس) أن "أمريكا وطالبان ناقشتا مقترحا لخفض العنف لمدة أسبوع" وقال: "لقد قدمنا دائما أفضل حل في أفعانستان إن لم يكن الوحيد، هو الحل السياسي، حققنا تقدما على هذا المستوى وسنقدم معلومات إضافية حول الموضوع. آمل ذلك"، وبعد هذا الإعلان أعلن رئيسه ترامب أن أمريكا قريبة جدا من إبرام اتفاق سلام مع حركة طالبان. وقال ترامب "أعتقد أن هناك فرصا جيدة للتوصل إلى اتفاق وسنرى... وهذا لا يعني أنه سيكون لدينا حتما اتفاق ولكننا سنعلم خلال الأسبوعين المقبلين". فأمريكا تترامى على عقد اتفاق سلام مع حركة طالبان وجعل الحركة تقبل بالنظام الذي أقامته في أفغانستان بعد عدوانها واحتلالها للبلد، وذلك حتى تضمن بقاء النفوذ الأمريكي في البلد بشكل آخر غير الاحتلال المباشر كما هو حاليا مما يجعل الناس يقومون بالقتال ضده لطرد المحتل. وأمريكا حريصة على عدم إقامة حكم الإسلام في أفغانستان أو في المنطقة لأنه المبدأ الذي يناقض مبدأها الرأسمالي القائم على أساس فصل الدين عن الحياة أي العلمانية ونظام حكمها الديمقراطي الذي يجعل حق التشريع للشعب عن طريق البرلمان. وأمريكا في مأزق لم تقدر أن تخرج منه بسبب مقاومة أهل أفغانستان المسلمين لعدوانها وغطرستها منذ عام 2001، فكانت حربها العدوانية أطول حرب تشنها على أي بلد. واشتداد المقاومة ضدها يجبرها على الانسحاب بدون اتفاق وبدون بقاء نفوذ لها وهذا هو الحل الوحيد لأفغانستان وليس الحل السياسي الذي تعرضه أمريكا على بعض قادة الحركة الذين قدموا بعض التنازلات بعدما كانوا يصرون على انسحاب أمريكا أولا وعدم التفاوض معها.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار