July 23, 2012

الجولة الإخبارية 20/7/2012م


العناوين:


• المرشح الجمهوري يفضح السياسة الأمريكية بتعيين كوفي عنان موظفا لديها فيما يتعلق بسوريا وأوباما يعلن عدم تيقنه مما سيحصل فيها
• الأزمة المالية الرأسمالية ما زالت مستمرة ولا يجد أصحابها علاجا سوى المزيد من إجراءات التقشف وشعوبها تنفجر في تظاهرات
• جماعة الإخوان المسلمين في سوريا تعد لتأسيس حزب وسطي معتدل منفتح يتبنى إقامة دولة علمانية ديمقراطية تعددية
• رئيس الجمهورية في مصر يبدو ضعيفا أمام الجميع ويوافق على تكريم أحد مجرمي النظام الساقط


التفاصيل:


قال المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية مت رومني في 19/7/2012 وهو يفضح سياسة أوباما في بيان قال فيه: "فيما سارعت روسيا وإيران إلى دعم بشار أسد وتعرض الآلاف للذبح فقد تخلى الرئيس أوباما عن القيادة وفوض كوفي عنان والأمم المتحدة لتولي السياسة الأمريكية". فالمرشح الجمهوري الأمريكي يعترف بشكل صريح بأن كوفي عنان عُيّن كموظف أمريكي وهو يخدم السياسة الأمريكية تحت اسم مفوض الأمم المتحدة. والمتابع للأحداث والمتعمق فيها يدرك أن كوفي عنان هو موظف أمريكي. فأمريكا تعمل على إطالة عمر عميلها بشار أسد حتى تأتي بالبديل عن طريق كوفي عنان فهو خادم للأسد ولإيران وللأمريكان. فيضاف إلى تسمية جمعة أهلنا في سوريا الواعين "عنان خادم الأسد وإيران والأمريكان". بينما قال أوباما: "هذه فترة بها قدر كبير من عدم اليقين في الشرق الأوسط بالنظر إلى ما يحدث في سوريا، وبالنظر إلى ما يحدث في أماكن أخرى الآن هو وقت التأكد من أننا نفعل كل ما في وسعنا لحماية أمن إسرائيل". فالرئيس الأمريكي لديه من عدم اليقين في الشرق الأوسط نظرا لما يحدث في سوريا.." فهو متخوف من أن تفقد أمريكا نفوذها في سوريا بسقوط النظام العلماني فيها بقيادة الأسد وعدم تمكنها من إيجاد عملاء يحافظون على النظام العلماني بصورة محسنة. ولذلك قال وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا في 18/7/2012: "إن الأزمة (في سوريا) تخرج عن نطاق السيطرة بشكل سريع". أي إن أمريكا تفقد سيطرتها على الوضع فعميلها بشار أسد يترنح بعد مقتل عدد من أركان حكمه بينما يعمل عملاؤها العلمانيون الذين يسمون أنفسهم معارضة ويعملون على الوصول على أكتاف المجاهدين بعد سقوط بشار أسد لم يتمكنوا حتى الآن من أن يفرضوا أنفسهم على هؤلاء المجاهدين. وتتخوف أمريكا من سقوط النظام واستلام المخلصين من أبناء الأمة الحكم فتقع أسلحة سوريا في أيديهم. ولذلك نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في 18/7/2012 عن مسؤولين في البنتاغون قولهما أنهما أجريا محادثات مع مسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية حول ما إذا كانت إسرائيل ستتحرك لتدمير الأسلحة السورية وخاصة ترسانة الصواريخ والأسلحة الكيميائية.


---------


خرج مئات الآلاف في إسبانيا في 19/7/2012 احتجاجا على إجراءات التقشف التي أقرها البرلمان وقد حاصره حوالي 100 ألف متظاهر وقد عمت المظاهرات أكثر من 80 مدينة بعد أكثر من أسبوع من الاحتجاجات. وقد انضم إلى المحتجين رجال الشرطة والإطفاء وموظفو المحاكم وغيرهم من الذي يعملون موظفين في دوائر الدولة. وقد اضطرت الحكومة إلى القبول بشروط الاتحاد الأوروبي بالقيام بإجراءات تقشف من خفض للإنفاق وزيادة الضرائب بقيمة 65 مليار يورو قبل نهاية عام 2014 للوفاء بهذه الشروط . فقد زادت الضريبة الإضافية إلى 21% وضرائب جديدة غير مباشرة على الطاقة أعلنت عن تخفيضات في إعانات البطالة ورواتب الموظفين حيث خفضت بنسبة ما بين 3,5 إلى 7%. وأعلن عن خطط لخصخصة موانئ ومطارات وأصول السكك الحديدية. وطالب المتظاهرون رئيس الوزراء ماريانو راخوي بالاستقالة. ونتيجة إجراءات التقشف سينكمش الاقتصاد في إسبانبا خلال العام الجاري حوالي 2% ويصل معدل البطالة إلى مستوى 25%. وإسبانيا هي الدولة الرابعة الأوروبية بعد اليونان وآيرلندا والبرتغال التي تضطر للحصول على أموال من صندوق الإنقاذ الأوروبي ما قيمته 100 مليار يورو لصالح قطاع البنوك وهي تعاني من أزمة مديونية كبيرة جراء تفاقم أزمة الديون السيادية في العديد من دول منطقة اليورو، بل الدول الأوروبية كلها. فقد صرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في 19/7/2012 لصحيفة ديلي تلغراف قائلا: "إنه يتوقع أن يستغرق برنامج بريطانيا لخفض الإنفاق حتى عام 2020" بعدما كان برنامج التقشف الذي تبنته حكومته عام 2010 مخططا له حتى عام 2015 ومدد حتى عام 2017. واليوم يقول رئيس الوزراء البريطاني إنه يتوقع بأن برنامج حكومته سيستمر إلى عام 2020. مما يدل على عمق الأزمة المالية الرأسمالية التي تفجرت عام 2008 ولم يستطع الرأسماليون معالجتها لعقم مبدئهم فلم يبق لهم حلٌّ سوى التضييق على شعوبهم وتجويعها. وربما كاميرون يعلم من أول يوم بأن برنامج حكومته للتقشف سيستمر 10 سنوات ولكنه يريد أن يخادع الناس حتى لا يدركوا عمق الأزمة. وقد أضاف كاميرون قائلا: "إن كل الدول تمر في هذه الفترة وليس فقط في أوروبا.. بل إن أمريكا تشهدها أيضا". إن ذلك يدل على مدى استفحال الأزمة المالية لدى الدول الرأسمالية وعجزها عن معالجتها وتلجأ إلى الاستقراض لدعم البنوك والتضييق على الناس في إجراءات تقشف فتزيد الضرائب وتسرح العمال وتخفض رواتب الموظفين وتقلل من الإنفاق على خدمات الناس وتقلل الدعم للمحتاجين وكذلك على المتقاعدين. والدعم الذي تتلقاه من صندوق الإنقاذ الأوروبي هو عبارة عن قرض بنسبة ربوية مخفضة. والدول الأوروبية الغنية تفرض شروطها على الدول الفقيرة وهذا يرهق كاهل الناس ولا يعالج الأزمة. فسبب الأزمة هي في النظام الرأسمالي ونظرته إلى الاقتصاد وكيفية إدارته ومعالجة أزماته. فالدول الرأسمالية تعتمد على تحصيل الضرائب وتعطي وارادات الدولة وواردات الملكية العامة تحت اسم الخصخصة. ولذلك تقترض الدولة لصالح البنوك لتعطي الأموال للشركات لتنقذها من تعثرها وإفلاسها، ومن ثم تحصّل الأموال من عامة الناس لتسديد قروض هذه البنوك والشركات للدائنين. وهذا العلاج من أسوأ العلاجات حيث يكون على حساب عامة الناس من ذوي الدخل المحدود ومن الفقراء ومن المحرومين وهم أغلبية الشعب، وبذلك تصبح معيشة الناس معيشة ضنك وحرمان بينما تبقى زمرة أصحاب رؤوس الأموال في البنوك والشركات متخمين ومترفين وتبقى الدولة في خدماتهم دون خدمة عامة الناس.


---------


نقلت وكالة الأناضول التركية في 20/7/2012 عن نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين قوله عن "إعداد جماعته لتأسيس حزب سياسي وطني مستقل ذو مرجعية إسلامية". أي أن الأساس ليس الإسلام وإنما أن يكون حزبا وطنيا. والمرجعية الإسلامية هي عبارة عن ذر الرماد في العيون ولا تعني شيئا لأن الأساس علماني، لأنه ركز على إقامة دولة مدنية أي علمانية. فقال في تصريحاته لهذه الوكالة أن "جماعته تسعى إلى تأسيس دولة مدنية تعددية تداولية ديمقراطية". وقد تبنت جماعته في 25/3/2012 وثيقة عهد وميثاق تنص على أن تكون سوريا دولة علمانية ديمقراطية تعددية. فجماعته تريد أن تؤسس حزبا علمانيا يذيل بعبارة "ذو مرجعية إسلامية". وقد بين ذلك على أنه اعتدال ووسطية حيث أضاف في تصريحاته: "أن الجماعة تستمر في السير على منهجها الوسطي المعتدل المنفتح". أي تخلي الجماعة عن برنامجها الإسلامي وتبنيها لبرنامج علماني ديمقراطي تعددي تداولي وسطية واعتدال وانفتاح. وقد أشاد بالمجلس السوري الوطني العلماني واعتبره أنه ممثل للشعب فقال: "المجلس الوطني السوري يعد إنجازا للثورة وللمعارضة وأنه الممثل الشرعي للشعب السوري". مع العلم أن هذا المجلس علماني في مبادئه وسياسته وأهدافه كما أعلنوها عقب إعلانهم لوثيقة العهد والميثاق العلمانية التي أصدرتها جماعة الإخوان، ويدعي أن هذا المجلس يمثل الشعب السوري المسلم الذي يرفض النظام العلماني ويحاربه ويطالب بالنظام الإسلامي حيث يقول هي لله هي لله ويقول لن نركع إلا لله أي لن يركع هذا الشعب إلا للنظام الذي أنزله الله لا من الذي وضعه العلمانيون. فالشعب السوري المسلم قولا وفعلا رفض المجلس الوطني السوري كما رفض أمثاله من المجالس العلمانية.


---------


تتساءل الأوساط السياسية في مصر عن تأخر رئيس الجمهورية محمد مرسي في تشكيل الحكومة واستمرار حكومة الجنزوري الانتقالية التي شكلها المجلس العسكري. وقد نشر ابنه أحمد محمد مرسي على صفحته في الفايسبوك رسالته لأبيه كرئيس جمهورية يتساءل فيها متى التشكيل الحكومي ومتى تشكيل الفريق الرئاسي المعاون لك وما مسؤولياته وصلاحياته؟ وطالبه أن يصارح الشعب ويذكر الموانع. فيظهر الرئيس في حالة ضعف شديد فلا يستطيع أن يشكل حكومة ولا مجلسا رئاسيا مساعدا ولا يرسم سياسات ولا استراتيجيات. فهو قد قبل بالرئاسة منقوصة الصلاحيات حيث تنازل للعساكر المستبدين في الحكم. فبدى أمام الجميع وأمام ابنه أيضا رئيسا ضعيفا. وسبب ذلك عدم وجود الشخصية العقائدية والمبدئية وتحليه بالشخصية التنازلية. فالشخصية العقائدية والمبدئية تصر من أول يوم على تطبيق مبدئها وترتكز على عقيدتها ولا تتنازل قيد أنملة عن ذلك مهما كانت التضحيات. ولا يهمها أن تستلم رئاسة منقوصة الصلاحيات بل تصر على تطبيق مبدئها وتستمر في ثورتها وتقوم بعملية انقلابية لتغيير نظام الدولة وتقيم نظام الخلافة الراشدي، فلا تبقي أثرا من براثن السلطة الفاسدة لا دستورا ولا قانونا ولا مسؤولا. ومن دلالات التنازل قبولها بإعداد جنازة عسكرية رسمية للجنرال عمر سليمان قائد المخابرات السابق الذي توفي في 19/7/2012 والذي كان أحد أركان حكم مبارك الساقط بل قد عينه مبارك نائبا له وقد اعتبر على أنه صندوق أسرار نظام حسني مبارك الإجرامي. فعمر سليمان على مدى أكثر من عشرين عاما وهو يسوم الناس سوء العذاب وخاصة حملة الدعوة الإسلامية وزج بالآلاف منهم في السجون لمدد طويلة، وكان خادما لأمريكا ولكيان يهود. وقد أرسلت رئاسة الجمهورية في مصر رسالة عزاء لعائلته. فكل ذلك يدل على ضعف رئيس الجمهورية بسبب تبنيه للسياسة التنازلية التي تجعل رجال النظام الفاسد يفلتون من العقاب ومن التجريم بعد فتح ملفات جرائمهم، بل ويكرمون بجنازات عسكرية رسمية! وقد احتجت بعض الجماعات الإسلامية على ذلك وقالت يجب الفرح بموته لأنه أحد المجرمين وأحد أركان النظام المجرم.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار