الجولة الإخبارية 21-07-2016
الجولة الإخبارية 21-07-2016

العناوين:   ·     فصيل من الجيش التركي يقوم بمحاولة انقلاب في تركيا ولكن ليس من أجل الإسلام ·     أمريكا وروسيا تتفقان على التنسيق في سوريا ·     مسلم غير ملتزم بالإسلام يقتل العشرات في نيس

0:00 0:00
Speed:
July 20, 2016

الجولة الإخبارية 21-07-2016

الجولة الإخبارية 21-07-2016

(مترجمة)

العناوين:

  • ·     فصيل من الجيش التركي يقوم بمحاولة انقلاب في تركيا ولكن ليس من أجل الإسلام
  • ·     أمريكا وروسيا تتفقان على التنسيق في سوريا
  • ·     مسلم غير ملتزم بالإسلام يقتل العشرات في نيس

التفاصيل:

فصيل من الجيش التركي يقوم بمحاولة انقلاب في تركيا ولكن ليس من أجل الإسلام

بين عشية وضحاها، تعرضت اسطنبول وأنقرة إلى محاولة انقلاب ضد الرئيس رجب طيب أردوغان بينما كان في عطلة في منتجع على بحر إيجه. وبعد مخاطبة الشعب من خلال وسائل الإعلام الإلكترونية، سارع أردوغان إلى اسطنبول من أجل استعادة السيطرة. وخرجت حشود كبيرة إلى الشوارع لدعم أردوغان.

ووفقا لصحيفة التركي الأسبوعية "لأسابيع كانت هناك دلائل تشير إلى أن التوترات بين الجيش التركي العلماني والحكومة المتحالفة مع الإسلاميين للرئيس رجب طيب أردوغان قد وصلت إلى نقطة الغليان. وأصبحت الخلافات شبه العامة بين الساسة والجنرالات، لا سيما على السياسة السورية، كلها متكررة جدا. وتبدو الإحاطات العسكرية على خلاف مع تصريحات الحكومة على نحو متزايد".

يظهر أن الانقلاب كان حقيقيا، نفذه ضباط، مع وجود شائعات باحتجاز رئيس هيئة أركان الجيش. سابقا، كانت الانقلابات في تركيا تتم بقيادة قادة الجيش لذلك شكل الجيش كمؤسسة تفرض سيطرتها على الحكومة.

ويبدو أن الذين يقفون وراء الانقلاب ارتكبوا عددا من الأخطاء، بما في ذلك عدم السيطرة على القنوات التلفزيونية الخاصة ووسائل الإعلام الإلكترونية. كما أنهم لم يتمكنوا من السيطرة على المجال الجوي التركي أو وقف أردوغان من الهبوط في مطار اسطنبول. ومع ذلك، فقد كان خطأهم الأكبر هو اتخاذ القيم الغربية كأساس للانقلاب، وبالتالي فشلهم في كسب التأييد الشعبي من الشعب المسلم. ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، قال قادة الانقلاب في بيانهم: "استولت القوات المسلحة التركية على السلطة تماما في البلاد، لأجل استعادة النظام الدستوري والديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات، وسيادة سلطة القانون، وإعادة إرساء النظام العام المدمرة"... "كل اتفاقاتنا والتزاماتنا الدولية لا تزال صالحة ونأمل أن تستمر علاقاتنا الجيدة مع الدول الأخرى".

وتستند الأنظمة الحكومية في جميع البلاد الإسلامية بالفعل على القيم الغربية والتي تسيطر عليها القوى الغربية. إن الشعب المسلم لن يدعم انقلابا يطيل من أمد الأنظمة الغربية العلمانية التي يستمر استغلالها كأدوات للغرب الإمبريالي.

إن الانقلاب الحقيقي ضد هذه الأنظمة القمعية لا يمكن أن يكون ناجحا إلا إذا كان يحمل إرادة الشعب معه. والشعوب المسلمة في هذا الوقت، وفي جميع البلاد الإسلامية، متعطشون للإسلام. لذا لا يمكن أن تنجح أي محاولة انقلاب حقيقية إلا إذا كان يدعو إلى الإسلام...

--------------

أمريكا وروسيا تتفقان على التنسيق في سوريا

أمريكا، التي أنهكت وتلطخت يداها بالدماء بسبب تورطها في بلاد المسلمين، تنازلت في التنسيق المشترك مع روسيا في سوريا. بالطبع فإن روسيا قد انخرطت بالفعل في سوريا لمدة سنة تقريبا، ولكن أمريكا حاولت علنا البقاء بعيدا من العملية الروسية. وقد حاولت أمريكا أيضا وضع نفسها على أنها ضد نظام الأسد، في حين إن روسيا وإيران تدعمانه بشكل علني. وهما تقومان بأعمال أمريكا القذرة، في حين إن أمريكا تصور نفسها على أنها المنقذ للشعب السوري.

إلا أن روسيا وإيران قد فشلتا في كسر إرادة الشعب السوري، والآن لم يتبق لأمريكا أي خيار آخر غير العمل علنا ​​مع هذه الأنظمة ضد المسلمين في سوريا. ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، "أعلنت الولايات المتحدة وروسيا عن اتفاق مبدئي يوم الجمعة لتنسيق الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا." ومع ذلك تشير المقالة نفسها أيضا إلى أن أمريكا لا تزال متحرجة في الكشف علنا عن ​​كامل بنود الاتفاق:

ولكن كيري رفض الكشف عن بنود الاتفاق.

وأضاف "لن نعلن عن الخطوات الملموسة التي اتفقنا عليها في قائمة طويلة"، وقال "لأننا نريد لها النجاح ولأنها بحاجة لمزيد من العمل كي تنجح. لكني أود التأكيد على أن هذه الخطوات ليست مبنية على الثقة. إنها تحدد مسؤوليات متسلسلة يتعين على جميع أطراف الصراع استئنافها".

وقال منتقدون إن عدم وجود تفاصيل أثار الشكوك في أن كيري قد تنازل عن الكثير.

قبيل محادثات كيري في موسكو، دعا مقترح خطة تعاون إلى إنشاء مركز قيادة عسكرية مشتركة يعمل بها ضباط الجيش والمخابرات الذين سوف يتبادلون المعلومات إفساحا "للعمليات المتكاملة." وقد ولّد الاقتراح قلقا عميقا في وزارة الدفاع وفي بعض الدوائر في وزارة الخارجية، حيث اعتبرت الخطة تنازلية جدا لكل من الروس والرئيس السوري،...

وقال كيري "إذا كان بعض المنتقدين ينتقدون الولايات المتحدة أو روسيا لملاحقة جبهة النصرة، وهي منظمة إرهابية، لأنهم مقاتلون جيدون ضد الأسد، فإن بوصلة أولوياتهم منحرفة تماما". "والحقيقة هي أن جبهة النصرة تتآمر ضد دول العالم. ما حدث في نيس الليلة الماضية يمكن كذلك أن يكون أتى من النصرة أو من أي مكان جاءت كأي كيان آخر. لأن هذا هو ما يفعلونه.".

---------------

مسلم غير ملتزم بالإسلام يقتل العشرات في نيس

مرة أخرى، النمط المألوف الآن يعيد نفسه. مسلم يعيش في الغرب، الذي لم يكن معروفا بممارسة أحكام دينه، يكون مسؤولا عن مقتل العشرات من المدنيين الأبرياء، والسياسيون الغربيون يستخدمون هذا الحدث ذريعة أخرى للهجوم على الإسلام.

ووفقا لرويترز، فإن محمد لحويج بوهلال، التونسي الأصل المقيم في نيس والذي يبلغ من العمر 31 عاما، قتل 84 شخصا على الأقل في مدينة نيس الفرنسية عندما دهست شاحنته حشدا من الناس كانوا يحتفلون باليوم الوطني لفرنسا. "كان معروفاً للشرطة بالعنف والتهديد وجرائم السرقة" ولكنه "لم يكن على قائمة أجهزة الاستخبارات الفرنسية "من المتشددين المشتبه بهم".".

الجماعات الإسلامية التي كانت تسرع إلى تبني مثل هذه الهجمات في السابق أصبحت هي الأخرى أكثر حذرا بكثير الآن، بعد أن أدركت التوجه العلماني لهؤلاء المسلمين. في الهجوم الذي وقع في ولاية فلوريدا الشهر الماضي في موقع لأولئك الذين ينخرطون في الممارسات الجنسية المثلية، هرعت إحدى الجماعات الإسلامية بإعلان مسؤوليتها عن الهجوم. ومع ذلك، بعد وقت قصير من إصدار بيانها، وُجد أن المهاجم نفسه على ما يبدو كان ممارسا للنشاط الجنسي المثلي وزيارة المكان نفسه، وقضاء ساعات في تعاطي الكحول، لمدة سنتين على الأقل أو ثلاث سنوات قبل مهاجمته للمكان.

وعلى الرغم من أن الجماعات الإسلامية قد بدأت تدرك الواقع الحقيقي لمثل هذه الهجمات، فإن السياسيين الغربيين لا يزالون مستمرين في وصف هذه الهجمات بـ"الإرهاب الإسلامي". فقد أعلن الرئيس الفرنسي هولاند بالفعل تمديد حالة الطوارئ في فرنسا لمدة ثلاثة أشهر أخرى، مما يزيد العبء على المسلمين الأبرياء في فرنسا، الذين عانوا الآلاف من اقتحامات الشرطة. وفي أمريكا، دعا سياسي كبير لطرد جميع المسلمين الذين يؤمنون بالشريعة من الولايات المتحدة.

إن قتل المدنيين الأبرياء هو ممارسة معتادة ليست من الإسلام، بل من الدول الرأسمالية الغربية. لقد رفعت الخلافة الحرب إلى مستوى أخلاقي فريد، حيث ليس فقط المدنيون كانوا في مأمن من الأذى بل حتى الأعداء المسلحين كانوا يعاملون بالمروءة والشرف. وأصبحت ممارسات الحرب هذه رأيا عاما بين الدول نظرا للمكانة التي كانت تتربعها دولة الخلافة باعتبارها القوة العظمى في العالم. لذلك كان حتى حينما يلتقي جيشان أوروبيان ليقاتل بعضهما بعضا فإنهما كانا يلتزمان بالمعايير الأخلاقية في الحرب. إلا أنه، ما إن سقطت الخلافة العثمانية من مكانتها كدولة عظمى، حتى بدأت الدول الرأسمالية الغربية تقوض المعايير الأخلاقية في الحروب، وكانت النتيجة الاستراتيجيات والتكتيكات والتقنيات التي صممت لقتل المدنيين بدلا من المسلحين.

لا ينبغي أن يكون مستغربا أن قتل المدنيين يرتكبه أولئك الذين يعانون من ضعف في فهم وممارسة إسلامهم. فالمشكلة ليست في الإسلام، ولكن في عدم وجود الإسلام. والحل هو إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وحمل الإسلام إلى البشرية جمعاء.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار