الجولة الإخبارية 21-07-2017م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 21-07-2017م (مترجمة)

العناوين:   ·       أمريكا تبذل المزيد من الجهود الحثيثة لدفع باكستان إلى التعاون في أفغانستان ·       تركيا تسرّح 7000 شخص قبل الذكرى السنوية للانقلاب ·       روسيا تتحدث عن طرد دبلوماسيين أمريكيين يعملون كجواسيس  

0:00 0:00
Speed:
July 20, 2017

الجولة الإخبارية 21-07-2017م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2017-07-21م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       أمريكا تبذل المزيد من الجهود الحثيثة لدفع باكستان إلى التعاون في أفغانستان
  • ·       تركيا تسرّح 7000 شخص قبل الذكرى السنوية للانقلاب
  • ·       روسيا تتحدث عن طرد دبلوماسيين أمريكيين يعملون كجواسيس

التفاصيل:

أمريكا تبذل المزيد من الجهود الحثيثة لدفع باكستان إلى التعاون في أفغانستان

بحسب الـ CNN: (أعلن البنتاغون يوم الجمعة أن القوات الأمريكية قتلت أبو سعيد، قائد تنظيم الدولة - ولاية خراسان، وهي فرع للجماعة الإرهابية في أفغانستان.

وكان "أمير" تنظيم الدولة في خراسان قد قتل "في هجوم على مقر الجماعة في مقاطعة كونار، في 11 تموز/يوليو" حسب ما أعلنته المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت.

وأضاف قائد البحرية الأمريكي بيل سالفين وهو المتحدث باسم القوات الأمريكية في أفغانستان تفاصيل حول كيف تمت عملية قتل أبو سعيد. حيث قال سالفين إنه قتل في ضربة جوية شنتها طائرة أمريكية. أما التقرير الأولي للبنتاغون فقد ذكر أن سعيد قتل في "مداهمة".

وقد أخبر وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتس الصحفيين يوم الجمعة أن مقتل قائد مثل أبو سعيد "أعادهم ليوم، لأسبوع، لشهر، إن الأمر يتعلق بمن هو ونوعية الأشخاص الذين يلونه. إنه من الواضح أنه نصر لصالحنا من حيث إعادتهم إلى الخلف، إنه الاتجاه الصحيح".

وقال الجنرال جون نيكلسون، وهو قائد القوات الأمريكية في أفغانستان في بيان له، "إن هذه العملية هي نجاح آخر في حملتنا لهزم تنظيم الدولة - ولاية خراسان في 2017. إن أبو سعيد هو الأمير الثالث في تنظيم الدولة - ولاية خراسان الذي قتلناه في السنة الماضية وسنستمر حتى نهزمهم. فليس هنالك ملجأ آمن لتنظيم الدولة في خراسان في أفغانستان".)

إن خطر جماعة تنظيم الدولة في خراسان على الاحتلال الأمريكي لأفغانستان قليل. أما الخطر الحقيقي الذي يتهدد النظام الذي أقامته أمريكا في كابول فهو من طالبان. إلا أن تنظيم الدولة في خراسان يمثل خطرا على باكستان، فيما تم دعم طالبان أفغانستان من قبل باكستان. وبالتالي يمكن الاستنتاج بأن الهدف الحقيقي للحملة الأمريكية على جماعة تنظيم الدولة في خراسان هو إلغاء عذر باكستان لعدم الاستمرار في التعاون مع أمريكا.

إن الاحتلال الأمريكي لأفغانستان في خطر حقيقي، حيث إنه يقدر أن المجاهدين المخلصين يسيطرون في أفغانستان أكثر مما يسيطر عليه نظام كابول، والذي يقتصر على المدن الرئيسية. ولقد كان غزو أمريكا واحتلالها لأفغانستان ممكنا فقط بسبب التعاون والدعم الباكستاني الكامل تحت رئاسة الجنرال برويز مشرف. واستمرار الاحتلال الأمريكي في هذا الوقت لن يكون ممكنا إلا إذا استمرت باكستان بتقديم الدعم الكامل. فأمريكا تريد من باكستان أن تصطدم مع طالبان. أما عذر باكستان فكان يتمثل بوجود عناصر أخرى تمثل تهديدا مباشرا لباكستان وتحتاج إلى أن يتم التعامل معها أولا. وها هي أمريكا تظهر لباكستان أن هذه العناصر قد تم التعامل معها، وبالتالي فقد حان الدور على باكستان للتعامل مع طالبان.

إن أفغانستان مهمة لأجل المصالح الأمريكية. حيث إنها تعد مركزا استراتيجيا على درجة عالية من الأهمية والذي يمكنها من السيطرة وتهديد المنطقة بأكملها. حيث يضع تحت يديها مساحات شاسعة من أراضي المسلمين والتي يمكنها ضربها من مسافات قصيرة، كما يوفر لها عائقا استراتيجيا أمام الصين وروسيا.

والآن فإننا أمام امتحان للمؤسسة الباكستانية. فهل سيخضعون للضغوط الأمريكية؟ أم أنهم سيقفون بجانب المجاهدين المخلصين في أفغانستان والذين يعملون على طرد أمريكا من المنطقة؟

----------------

تركيا تسرح 7000 شخص قبل الذكرى السنوية للانقلاب

وردت الأخبار يوم الجمعة حول قيام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعزل المزيد من أفراد الحكومة. فحسب أتلانتك: (تم طرد أكثر من 7.000 شرطي وموظف مدني وأكاديمي من وظائفهم حسب قرار تنفيذي جديد نشره الموقع الإلكتروني الرسمي للحكومة غازيت. وقد تمت الموافقة على القرار في 5 تموز/يوليو، لكنه لم يُعلن عنه قبل الجمعة. وقد جاء الإعلان قبل يوم من الذكرى السنوية الأولى للانقلاب الفاشل على حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وعلى إثر الانقلاب فقد تم طرد حوالي 150.000 مسؤول من وظائفهم وتم سجن حوالي 50.000 شخص. وقد استهدفت الاعتقالات الأخيرة رجال شرطة وشخصيات عسكرية وموظفين قضائيين ومعلمين وصحفيين.)

لقد برر أردوغان عمليات الطرد الكبيرة بأنها ضرورية بعد محاولة الانقلاب ضده السنة الماضية. ولكن في الحقيقة فإن خطة التسريح كانت موجودة أصلا، وقد تسرّبت أخبار عنها مما جعل مسؤولين في الجيش يستعجلون في محاولة الانقلاب. وبعد المحاولة، ألقى أردوغان باللوم على غولن وحركته. ولكن يُعتقد أن المستهدف الحقيقي من هذا الهجوم هو العنصر الكمالي العلماني والذي كان يحكم البلاد سابقا وبقي متجذرا في الحكومة والقوات المسلحة.

إن أردوغان ومن خلال قيامه بالتسريحات فإنه يفضح ضعفه العقلي ونفاقه السياسي. فالتغيير الحقيقي لا يأتي من خلال عمليات تبديل كبرى للأفراد وإنما من خلال تغيير النظام والجو العقلي والعاطفي في المجتمع. فإن كان هدف إردوغان العنصر الكمالي العلماني، ففعل ذلك لا يكون من خلال عمليات تسريح كبرى وإنما بداية من خلال تغيير النظام العلماني بأكمله والذي يستمر هو برئاسته. فالقيام بذلك وتغيير جو المجتمع سيؤثر في الجميع في المجتمع، بما في ذلك العنصر العلماني المتبقي في النظام.

في الحقيقة، إن التخلي عن العلمانية ليست هدفا لأردوغان. فهو بالكاد يريد أن يدعم قاعدته السياسية ضمن النظام العلماني من خلال إزالة أولئك الذين يعتبرهم موالين لغيره. إن الحقيقة هي أن مصطفى كمال كان عميلا للإنجليز، والذي أنهى الخلافة العثمانية في الوقت الذي أعلن فيه عن نفسه أنه وطني معاد لبريطانيا! أما العنصر الكمالي الذي لا يزال متبقيا في تركيا فهو مرتبط بالمصالح البريطانية. أما أردوغان فهو يتبع المعسكر الأمريكي، وبالتالي فهو يتمنى إزالة العنصر الداعم لبريطانيا، تحت غطاء محاربة مدبري محاولة الانقلاب وتحت غطاء محاربة حركة غولن.

إن الأمة الإسلامية لن تتحرر من الإمبريالية الغربية حتى تعود للقيادة المخلصة التي تدعو لتطبيق الإسلام وحده.

---------------

روسيا تتحدث عن طرد دبلوماسيين أمريكيين يعملون كجواسيس

ما زال يؤرق روسيا طرد الدبلوماسيين الروس من أمريكا السنة الماضية إضافة إلى حجزها لمجمعين دبلوماسيين في أمريكا. فحسب رويترز: (قالت روسيا يوم الجمعة إن هنالك الكثير من الجواسيس الأمريكيين الذين يعملون في موسكو تحت غطاء دبلوماسي وقالت إنها قد تقوم بطرد بعضهم وذلك ردا على قيام واشنطن بطرد 35 دبلوماسيا روسيا السنة الماضية.

وقد قامت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بإيصال التحذير، مما يعكس إحباطا متزايدا في موسكو نتيجة لرفض إدارة ترامب إرجاع مجمعين روسيين دبلوماسيين تم حجزهم في الوقت نفسه الذي تمت فيه إعادة الدبلوماسيين الروس لديارهم السنة الماضية.

حيث أمر الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت باراك أوباما بطرد 35 مشتبهاً بكونهم جواسيس روس في كانون الأول/ديسمبر مع القيام بحجز مجمعين دبلوماسيين، نتيجة لما قال إنه قرصنة لمجموعات أمريكية سياسية خلال الانتخابات الرئاسية لـ 2016، وهو الأمر الذي أنكرته روسيا تماما.

وقد قرر الرئيس فلاديمير بوتين عدم الرد فورا في ذلك الوقت، قائلا بأنه سينتظر ما ستقوم به الإدارة الجديدة لدونالد ترامب.

وقد اشتكت زاخاروفا يوم الجمعة بأن المسؤولين الأمريكيين توقفوا عن منح تأشيرات لدبلوماسيين روس للسماح لموسكو باستبدال الموظفين الذين تم طردهم وإعادة سفارتها إلى طاقتها الكاملة.)

إن روسيا تعلم جيدا أن هدف الدبلوماسيين الأمريكيين هو التجسس بشكل رئيسي إلا أنها تستمر بتحمل وجودهم.

ونتيجة لحكم القوة في روسيا والذي طال دهرا ولغياب ثقافة الحركة السياسية الروسية، فإن حكام روسيا يفتقرون لبعد النظر في المناورات السياسية. فالقيادة الروسية تشعر بالإذلال المستمر لها على يد أمريكا لكنها في الوقت نفسه منجذبة للقوة الأمريكية، حيث تبحث عن التعاون المشترك مع أمريكا في العلاقات الدولية.

إن الدولة لا يمكنها أن تحقق استقلالها الكامل إلا من خلال اعتمادها على شعبها وليس على الغرباء. وهذا ممكن فقط عندما يتحد شعبها بأيدولوجية قوية. فالشيوعية وحدت الروس لفترة من الزمن، ولكن خطأها والفشل العملي للشيوعية أدى إلى رفض الروس بشكل قطعي لهذا الفكر الشرير. وعوضا عن ذلك، تحول الروس إلى الرأسمالية، لكنهم قاموا بذلك خلال الفترة التي أصبح فيها تراجع الرأسمالية واضحا، حيث لم تعد شعاراته الرخيصة حول الحرية والديمقراطية تحفز الناس كما كانت تفعل سابقا.

لقد اقترب الوقت الذي سيقدم فيه المسلمون للعالم التطبيق الحقيقي للوحدة الأيدولوجية، وذلك من خلال إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي ستعيد السلام والعدالة للعالم أجمع.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار