الجولة الإخبارية 21-11-2015 (مترجمة)
الجولة الإخبارية 21-11-2015 (مترجمة)

  ·        مسلمو فرنسا يعانون من الإقصاء بعد هجمات باريس ·        مسلمو أمريكا: المناخ السياسي الحالي أسوأ مما كان عليه بعد أحداث 11/9 ·        العلاقات الباكستانية الأمريكية: ما هي الأمور التي تواجهها العسكرية الباكستانية

0:00 0:00
Speed:
November 24, 2015

الجولة الإخبارية 21-11-2015 (مترجمة)

العناوين:

  • ·        مسلمو فرنسا يعانون من الإقصاء بعد هجمات باريس
  • ·        مسلمو أمريكا: المناخ السياسي الحالي أسوأ مما كان عليه بعد أحداث 11/9
  • ·        العلاقات الباكستانية الأمريكية: ما هي الأمور التي تواجهها العسكرية الباكستانية

التفاصيل:

مسلمو فرنسا يعانون من الإقصاء بعد هجمات باريس

إن هذه الأوقات صعبة جدًا على مسلمي فرنسا. كان المسلمون ضحية في أحداث باريس حيث وقع عدد بين قتيل وجريح. كما كانت ردة فعل المسلمين في باريس والعالم تنم عن الصدمة والخوف والغضب للقتل غير المميز. وقد زار المسلمون في العاصمة الفرنسية الأضرحة المؤقتة من الورود والشموع خارج قاعة الحفلات والمطاعم التي حصلت فيها التفجيرات. وعلى جميع الباريسيين الآن ومن كل الأديان التأقلم مع جو ما بعد الهجوم والذي يتصف بالقلق والاشتباه. وطوق رجال الشرطة المسلمون والمرتدون للستر الواقية من الرصاص كل الطرقات حول المسجد الكبير في باريس في وقت صلاة الجمعة وفتشوا المصلين وتأكدوا من عدم وجود أي معادن معهم في البرد والمطر الشديد. كما وتواجد الجنود الذين يحملون العتاد والأسلحة الأوتوماتيكية المخفية. وبعكس غيرهم من الفرنسيين، يشعر بعض المسلمين بالعبء الإضافي لإبراز أن الإسلام لا يحث على العنف والتعصب، فهم قلقون من أن غير المسلمين يعتبرون أنه لا فرق بينهم وبين القتلة من تنظيم الدولة. نظرات قاسية هي التي يواجهها بعض المسلمين منذ الهجمات مما أدى إلى زيادة المخاوف من أن فرنسا الآن تضع جميع المسلمين في الخانة نفسها. وقالت ثريا مؤمن وهي امرأة مسلمة في العشرينات من عمرها وكانت في طريقها إلى المسجد الكبير "نشعر بالخوف في الطرقات"، "نشعر بأن الناس يضيفون واحداً إلى واحد ليحصلوا على ثلاثة ويظنون أن المسلمين جميعهم إرهابيون". وأوردت جماعة إسلامية تراقب الخوف من الإسلام في فرنسا هجمة جديدة من جرائم الكراهية بعد الهجمات ولكنها ليست كتلك التي حدثت في باريس وأسفرت عن مقتل 17 شخصًا في شهر كانون الثاني/يناير. وشهدت مدينة مارسيليا الساحلية حادثتي عنف ضد الإسلام وضد السامية بعد هجمات باريس، حيث تعرضت امرأة منقبة للضرب وللجرح بواسطة آلة حادة عند مغادرتها محطة القطار الأرضي. كما وردت حالات مهاجمة المسلمين في أماكن تجمعهم والمتاجر في أنحاء فرنسا المختلفة. (المصدر: ياهو).

أليس مسلمو فرنسا رعايا في فرنسا؟ أليس لهم الحق بالحماية من العنصريين؟ يبدو أنه مع اقتراب الانتخابات المحلية فإن أوضاع الجالية الإسلامية من المتوقع أن تزداد سوءًا.

لقد بدأ السياسيون من اليمين المتطرف والإعلام الفرنسي باستغلال التوترات لوصف المسلمين بصورة سلبية في مسعاهم لزيادة فرصهم للفوز بالانتخابات القادمة.

------------------

مسلمو أمريكا: المناخ السياسي الحالي أسوأ مما كان عليه بعد أحداث 11/9

لم يكن الوضع بهذا السوء ولا حتى بعد أحداث 11/9. هذا ما يقوله العديد من المسلمين والعرب الأمريكيين عن فحوى التعليقات التي قالها مرشحو الرئاسة والمسؤولون المحليون حول كيفية التعامل مع أعضاء من الجالية بعد أحداث باريس. خلال الأسبوع قال رونالد ترامب المرشح الجمهوري الأوفر حظًا "أنه يفكر في إجبار المسلمين على التسجيل في "قواعد بيانات" ويمكن إغلاق بعض المساجد"، وقارن زميله في الحزب الجمهوري بين كارسون بعض لاجئي سوريا "بالكلاب المسعورة"، أما الديمقراطي ديفيد باورز، عمدة مدينة رونوك في ولاية فرجينيا، فقد استحضر اعتقال اليابانيين في الحرب العالمية الثانية للتعبير عن موقفه المناهض للاجئين، وقال إبراهيم هوبر، مدير التواصل الوطني لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "إننا نعمل بجو من الخوف والهستيريا" وأضاف "لم أر الوضع كما هو عليه الآن في السابق مطلقًا ولا حتى بعد أحداث 11/9". ولا يعزو المسلمون وناشطو الحقوق المدنية البيئة المعادية لأحداث باريس وللحرب ضد الإرهاب المستمرة منذ 14 عامًا في البلاد فقط، بل أيضاً إلى أن الهجمات جاءت متزامنة مع الحملات السياسية الانتخابية التي ارتبطت بسنوات من الصراع والخطابات التحريضية حول موضوع الهجرة اليوم مع عدم وجود أي شخص يستطيع توحيد الحزب الجمهوري ويضع حداً للتصريحات العلنية، فإن الأصوات الأعلى، وفي بعض الأحيان الأبشع هي التي تسيطر. وقال عبد أيوب، مدير السياسة الوطنية في اللجنة العربية الأمريكية لمناهضة العنصرية "الإحساس لدينا أن الوضع لم يُسئ للعرب والمسلمين فقط ولكنه أسوأ على المهاجرين جميعًا وعلى الجاليات البنيّة (البشرة البنية) بشكل عام". وقال أيوب أن المناخ الآن يقف بشكل متناقض جدًا مع ردة الفعل السياسية العامة في أعقاب أحداث 11/9 حيث قُتل 3000 شخص تقريبًا في نيويورك، وبنسلفانيا وواشنطن، في ذلك الوقت سعى الرئيس جورج بوش الابن إلى إخماد المشاعر المضادة للمسلمين. وبعد ستة أيام من تفجير برجي التجارة العالميين، تحدث بوش في المركز الإسلامي، وهو مسجد مشهور ومحور ثقافي إسلامي في واشنطن مدافعًا عن الإسلام والمسلمين الأمريكيين. وقال "إن الإرهاب ليس هو الوجه الحقيقي للإسلام" وأضاف "هذا ليس الإسلام. إن الإسلام هو السلام. هؤلاء الإرهابيون لا يمثلون السلام. إنهم يمثلون الشر والحرب". وقالت هايدي بيدوتش، مديرة المركز الجنوبي الاستخباراتي القانوني للفقر "الوضع المناهض للمسلمين الآن أشد كثيرًا في الواقع مما كان عليه بعد 11/9 وهو مذهل نوعًا ما" وأضافت "لم نشاهد من قبل هذا العدد من السياسيين يقومون بالإدلاء بتعليقات مخيفة تثير الخوف من الإسلام حول اللاجئين القادمين إلينا وحول المسلمين بشكل عام". وقالت "بعض الأشياء التي يقولها ترامب على سبيل المثال مثل تسجيل المسلمين الأمريكيين هو أمر مروع وجاهل وبالتأكيد لا يعكس صورة الولايات المتحدة". (المصدر: CNN).

يعرض السياسيون الأمريكيون من جميع ألوان الأطياف السياسية مشاعرهم الحقيقية تجاه الإسلام والمسلمين. إن التعصب الأعمى والديماغوجية تسيطر الآن على النقاشات حول دور المسلمين في أمريكا. ولكن لا يمتلك أحد الحصافة لتحدي أو مواجهة عوارض السياسة الخارجية الأمريكية في العالم الإسلامي التي تعتبر السبب الأساسي للنكسة التي تواجهها أمريكا وحلفاؤها.

--------------------

العلاقات الباكستانية الأمريكية: ما هي الأمور التي تواجهها العسكرية الباكستانية

تعتبر زيارة قائد الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شريف إلى واشنطن هي الثانية في أقل من سنة. ولكن أهمية زيارته هذه المرة قد قلّت عندما كشف مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية أن الزيارة جاءت بناءً على طلب الجنرال شريف وليس واشنطن، ولكن المراقبين لم يغفلوا عن حقيقة أن أبوابًا أكثر تفتح لشريف، أكثر من أي قائد عسكري آخر من العالم. وبالإضافة لاجتماعه تقريبًا مع جميع القيادات العسكرية الأمريكية فقد عقد اجتماعات أيضًا مع وزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع آشتون كارتر ومدير المخابرات المركزية الأمريكية CIA جون برينان. وكون الزيارة جاءت في أعقاب زيارة رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، هذا الاستقبال لقائد الجيش يدعم وجهة النظر القائلة أن الجيش وليس السياسيون هم من يتحكمون في السياسة الخارجية والدفاع الباكستانيين. وقال المحلل السياسي ومقره لاهور، حسن أسكاري رزفي "على ضوء الحقيقة الحالية في إدارة السلطة في باكستان من الطبيعي القول أن الأمريكيين يريدون أن يتحدثوا للجيش عندما يكون الكلام حول مناقشة الأمور الكبرى في المنطقة". وقال "إن الأمريكيين يحبذون التحدث عن مكافحة الإرهاب ودور باكستان في أفغانستان أو مواضيع متعلقة لنقل العتاد العسكري والتمويل الأمني – وجميع هذه المناطق يسيطر عليها الجيش". تعتمد باكستان على الولايات المتحدة في غالبية عتادها العسكري وتمويلها الأمني ولكنها خلال السنوات القليلة الماضية كانت قد تعرضت لبعض الانتقاد من واشنطن بسبب تعاملها المزدوج في أفغانستان. يريد الأمريكيون من باكستان القضاء على البنية التحتية للمسلمين بما فيها شبكة حقاني المتمركزة في أفغانستان ولشكر طيبة ومقرها الهند ومؤسساتهما لاستغلال نفوذها مع طالبان لإجراء مفاوضات سلام مع كابول. وكانت الجولة الثانية من الحوار الأفغاني برعاية باكستان وبدعم من الصين والولايات المتحدة قد توقفت في تموز/يوليو بعد أن اتهمت كابول باكستان بإخفاء خبر وفاة زعيم طالبان الملا عمر. وقد اتهمت باكستان المخابرات الأفغانية بتسريب الخبر عمدًا إلى الإعلام من أجل إحباط المباحثات وهناك أيضًا موضوع الأسلحة النووية التي تقع تحت السيطرة الحصرية للجيش. وقالت عائشة صديقة، محللة عسكرية أخرى ومقرها إسلام أباد، من المؤكد أن يقوم الأمريكيون ببحث موضوع تزايد السلاح النووي الباكستاني الذي إذا ما استمر على النحو الحالي فستصبح باكستان الثالثة الكبرى، الثانية عالمياً بحلول 2020. وتخشى الولايات المتحدة من وقوع الأسلحة النووية قصيرة المدى في أيدي المسلحين وأيضًا الأسلحة بعيدة المدى والتي من الممكن أن تضرب أهدافًا بعيدة مثل جزر نيكوبار في المحيط الهندي وهو المكان الذي يعتقد أن الهند تدخر فيه أسلحتها النووية. في المقابل كانت هناك اقتراحات من قبل المفكرين الأمريكيين تقضي بضم باكستان لمجموعة الموردين النوويين والسماح لها بالأبحاث والتكنولوجيا النووية. لذا كيف يمكن أن ترد الولايات المتحدة على هذا الحساب الأمني؟ كان هناك تحذير مبطن من أن الولايات المتحدة سوف تمنع وصول (300 مليون دولار) المستحقة للباكستان من ضمن تمويل دعم التحالف إذا ما فشلت وزارة الدفاع الأمريكية من التأكد على أن باكستان تعمل ضد جماعة حقاني. ولكن المحللين يتوقعون أن تقبض باكستان على سلاحها لأن القوى الغربية مشغولة الآن بتنظيم الدولة وسوف تستمر بالاعتماد على باكستان في موضوع أفغانستان. (المصدر: BBC).

ينضم شريف إلى قائمة طويلة من الخونة الذين لا يشعرون بالخزي والعار من تسليم قوة باكستان الكبيرة لواشنطن لقاء ثمن زهيد. تتزامن زيارة شريف مع تراجع موقف أمريكا في أماكن متعددة حول العالم وخصوصًا الشرق الأوسط. وعوضًا عن الانفصال عن واشنطن يسعى شريف لتوسيع الباب أمام السياسة الخارجية الأمريكية من خلال تقديم المزيد من التنازلات.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار