May 23, 2014

الجولة الإخبارية 21-5-2014م

العناوين:


• وزير دفاع حكومة الائتلاف السوري يعلن استقالته مشيرا إلى التآمر على الثورة السورية


• أمريكا تظهر عدم ثقتها بقدرة الائتلاف الوطني السوري على إدارة الأمور


• نائب الرئيس الأمريكي السابق يتهم رئيس بلاده الحالي بإحداث الضرر بسمعتها


• النظام الأردني يفتح بلاد المسلمين للأعداء ليقوموا بالتدريبات لمواجهة ثورات الأمة


• السعودية تعلن أن جل هدفها الانتقال من مركز إقليمي إلى عالمي للصناعات التحويلية

التفاصيل:


وزير دفاع حكومة الائتلاف السوري يعلن استقالته مشيرا إلى التآمر على الثورة السورية


أعلن أسعد مصطفى استقالته كوزير دفاع للحكومة السورية المؤقتة التابعة للائتلاف الوطني محتجا على مواقف الدول التي تدعي أنها أصدقاء سوريا ومشيرا إلى حجم التآمر على الثورة السورية. فقد نشرت سكاي نيوز في 2014/5/16 رسالة استقالته، فذكر أسباب ذلك أنه: "منع وسائل الدفاع المشروعة لمواجهة إجرام النظام وحلفائه من دول ومنظمات إرهابية، والذي لا سابق لها في التاريخ". وأضاف: "سوريا كلها تدمر بأكثر الأسلحة فتكا وتهدم فوق رجالها ونسائها وأطفالها على مرأى ومسمع من العالم، الذي انقسم بين مشارك في المذبحة وبين متخاذل يغطي نفسه بمبادرات ومؤتمرات لم تحقق شيئا من أهداف الثورة السورية". وذلك في إشارة إلى أمريكا التي تلعب بالائتلاف وحكومته وتعدهم وتمنيهم كما يعد الشيطان أتباعه وما يعدهم إلا غرورا فتطرح أمريكا المبادرات وتعقد المؤتمرات لتغرر بمن يواليها. وقال أسعد مصطفى إن استقالته جاءت: "بعد أن وجدت جهودنا التي تبذل لا تساوي شيئا أمام عظمة التضحيات التي يقدمها الثوار ولا تستجيب للحد الأدنى من متطلباتهم". وقد أدلى بتصريحات لجريدة العرب الصادرة بلندن نشرتها في 2014/5/19 قال فيها: "لم أكن مع جنيف2 وأعرف أن المفاوضات مع النظام الإجرامي لن تقدم شيئا للسوريين، وهي ليست أكثر من فرصة له لكسب الوقت، ولكن حين ذهب (وفد الائتلاف) إلى جنيف وجدت أننا جميعا علينا أن نقف خلفه سياسيا وعسكريا". أي أنه وغيره من المنتسبين للائتلاف يعرفون أن مؤتمر جنيف ليس لصالح الثورة السورية وإنما عقدته أمريكا لصالح نظام بشار أسد وجعلت الائتلاف يعترف بهذا النظام الإجرامي التابع لها مما يدل على أن هذا الائتلاف لا إرادة له بل هو مسيّر من قبل أمريكا. ونقلت هذه الجريدة عن مصدر خاص قال فيه: "إن الوزير مصطفى أصر على ترتيبات معينة وخططٍ عسكرية، لم تلق الكثير من الترحيب لدى بعض الأطراف الدولية التي ترغب بإبقاء عمليات تسليح الجيش الحر ورئاسة الأركان شحيحة وتحت السيطرة الدائمة، علما أن الحكومة السورية المؤقتة التي ما تزال فيه كثير من الدول مغلقة أمامها، الأمر الذي تسبب ببطء تقدم أعمالها". وذكرت الجريدة أن عددا كبيرا من الضباط في الجيش السوري الحر في تركيا قاموا بمحاولات لثني أسعد مصطفى عن استقالته. وذكرت أنه قال في بيان استقالته التي قدمها لرئيس الائتلاف الوطني أحمد الجربا: "عندما قبلت العمل وزيرا للدفاع في الحكومة السورية المؤقتة وجدتها فرصة لخدمة الثوار على الأرض". أي أنه لم يستطع أن يخدم الثوار ومنع من ذلك بناء على التعليمات الأمريكية. ومن جانب آخر ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في 2014/5/19 أن "85% من المساعدات التي تقدمها الدول المانحة من مواد غذائية وطبية بواسطة الأمم المتحدة تذهب لنظام بشار أسد وأتباعه عن طريق الساحل" وكل ذلك على مرأى ومسمع أمريكا. وبذلك يظهر أن أمريكا تدعم نظام بشار أسد وأتباعه بواسطة الأمم المتحدة وتسمح بتدفق هذه المساعدات إليه بجانب سماحها بتدفق العناصر المقاتلة والأسلحة الفتاكة وغير ذلك من المساعدات العسكرية وغير العسكرية من إيران وحزبها في لبنان وأشياعها في كل مكان ومن روسيا أيضا، في الوقت الذي تمنع إرسال أي سلاح للثائرين المظلومين من أهل سوريا وتضيق عليهم من كافة الجوانب. وهذا الوضع يقتضي من الجربا أن يعلن استقالته وأن يعلن هو ومن معه في الائتلاف عن حل الائتلاف الذي هو صناعة أمريكية، ومن ثم مصارحة الثوار والشعب السوري بمدى تآمر أمريكا على ثورة الشام المباركة ودعوتهم إلى التوكل على ربهم والاعتماد على أنفسهم وعلى المخلصين من الأمة ليقدموا لهم الدعم بعيدا عن كل الدول التي تسير في ركاب أمريكا والغرب عامة.

----------------


أمريكا تظهر عدم ثقتها بقدرة الائتلاف الوطني السوري على إدارة الأمور


نشرت مقتطفات من خطاب لرئيس هيئة الأركان الأمريكية مارتن ديمبسي في 2014/5/18 أمام مؤتمر عقدته مؤسسة كاونسيل للأبحاث والسياسة في واشنطن قال فيه "إن نزاعات صغرى متعاقبة ستندلع في سوريا حتى إذا نجحت المعارضة في إسقاط نظام بشار أسد". وقال: "إن المعارضة السورية لا يمكنها إدارة الأمور في البلاد وإن القضية لا تتوقف في سوريا فقط بل تمتد إلى بيروت وبغداد". وجاءت تصريحات رئيس الأركان الأمريكي بعدما زار رئيس الائتلاف السوري الوطني أحمد الجربا واشنطن والتقى المسؤولين فيها ومن ثم قابل الرئيس الأمريكي، وقد توسل إلى الأمريكيين حتى يقوموا بتزويده بالسلاح فقابلوه بمماطلة أمريكية معهودة ووعود كاذبة معتادة وكلمات جوفاء مبهمة. فقد ورد في بيان البيت الأبيض بعد لقاء أوباما مع الجربا ما يلي: "الرئيس أوباما رحب بالدور القيادي للائتلاف ونهجه البناء للحوار، وشجع الائتلاف على تعزيز رؤيته لاتفاق شامل يمثل الشعب السوري". مما جعل الائتلاف ومؤيديه في حرج وأدى إلى استقالة وزير دفاع حكومة هذا الائتلاف. فأمريكا لا تثق بقدرة الائتلاف على قيادة الثورة وعلى قيادة سوريا بعد عميلها بشار أسد بالرغم من تعهد الجربا ومن معه بمحاربة أهلهم في سوريا حتى يقضوا على ما يطلق عليه الأمريكيون بالتطرف، أي حتى يقضوا على الفكرة التي غرست في هذا الشعب بالمطالبة بإعادة استئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة الخلافة التي نعمت بها سوريا وباقي بلاد الإسلام لمدة تزيد عن 13 قرنا. ويظهر أن الجربا لم يحصل على شيء في واشنطن فاتجه إلى فرنسا ليلتقي رئيسها أولاند لعله يحصل على شيء من وعود الغرب المراوغة التي لا تهدف إلا لتحقيق مصالحه وتركيز نفوذه ومنع تحرر البلاد وإقامة حكم الإسلام فيها. وقد كرر الجربا تصريحاته بمحاربة أهل سوريا قائلا لصحيفة "لوجورنال دو ديمانش" الفرنسية إنه "يطلب كل أنواع الأسلحة كما ونوعا... وأن مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة لا يقاتلون نظام بشار أسد فحسب، بل يقاتلون القوى المتحالفة معه... كما يقاتلون الجماعات الإسلامية المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة". وحذر الغربيين قائلا: "إذا لم تساعدونا فإن هؤلاء الأعداء سيسيطرون على سوريا وسيهددون دول الجوار وأمن واستقرار المنطقة بأسرها وما بعدها وكذلك مصالح أوروبا والولايات المتحدة". فذلك يشبه تصريحات وزير خارجية النظام وليد المعلم في 2013/4/26 عندما أشار إلى أن الثوار الذين يطالبون بإقامة دولة الخلافة الإسلامية لن يقفوا عند حدود سوريا فيما نقوم فيه هو دفاع عن الأردن ولبنان وتركيا. فيظهر أن الجربا وائتلافه أوجدتهم أمريكا كنسخة ثانية معدلة عن نظام الأسد الإجرامي.


----------------


نائب الرئيس الأمريكي السابق يتهم رئيس بلاده الحالي بإحداث الضرر بسمعتها


وجه ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي السابق انتقادات حادة للرئيس الأمريكي أوباما وذلك في لقاء مع قناة فوكس نيوز في 2014/5/18 قال فيها "إن تردد أوباما فتح الباب أمام قوى أخرى لتنفيذ إرادتها في المنطقة موضحا ذلك بأن عدم الالتزام بإيجاد حلول للقضية السورية أضر بسمعة ومصداقية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط". مع العلم أن أمريكا بدأت تفقد سمعتها ومصداقيتها على عهد بوش - تشيني بعدما تعرضت لضربات موجعة على يد أبناء الأمة الإسلامية بعد أن قامت أمريكا بغزوها لبلادهم في أفغانستان والعراق التي ظنتها عبارة عن نزوة فتهشم رأسها على أيديهم فبدت مهزومة. وعقب ذلك تعرضت للأزمة المالية التي عصفت بها وبالعالم وما زالت تداعيت هذه الأزمة بجانب تداعيات تلك الغزوات مستمرة حيث حرمت على نفسها خوض حرب ثالثة على المدى المنظور. فاهتز موقفها الدولي، ومن ثم انفجرت الثورات في البلاد العربية وآخرها الثورة السورية المباركة في وجهها ووجه حلفائها الغربيين، مما أوقع أمريكا في حيرة، وبدأت تتخبط فتتخذ قرارا وتتراجع عنه، وتتردد في الإقدام لعقدة أفغانستان والعراق التي أصيبت بها وليس من السهل أن تتخلص منها ويظهر أن عُقَدَها تزداد في المنطقة الإسلامية حتى تسقط، ورغم التحايل على هذه الثورات ولكنها لم تتوقف وسوف تبقى مستمرة بإذن الله حتى تحدث تغييرا جذريا في المنطقة وهو الذي تتخوف أمريكا وحلفاؤها وعملاؤها من حدوثه، لأن الوعي ازداد وكسر الناس حاجز الخوف واستعدوا للتضحية ولكنهم يبحثون عن قيادتهم السياسية المخلصة حتى يجدونها.


----------------


النظام الأردني يفتح بلاد المسلمين للأعداء ليقوموا بالتدريبات لمواجهة ثورات الأمة


أوردت وكالة الأنباء الأردنية في 2014/5/18 أنباء التدريبات التي ستقودها أمريكا بمشاركة 24 دولة والتي ستجري في الأردن من 5/25 الشهر الحالي إلى 6/10 الشهر القادم والتي تطلق عليها "الأسد المتأهب". وذكرت الوكالة أنه سوف تستخدم: "مختلف الأسلحة البرية والبحرية والجوية التي من المتوقع أن يتجاوز عددها 13 ألف جندي، سيشاركون في التمرينات، إضافة لآلاف المشاركين من المؤسسات المدنية الحكومية والخاصة والمعنية بالأزمات والوزارات والأجهزة الأمنية... وأن التمرين سينفذ في مختلف ميادين التدريب التابعة للقوات المسلحة وعدد من مدارس ومراكز التدريب". وأضافت الوكالة الأردنية الرسمية قائلة: "إن التمرين يهدف إلى مكافحة الإرهاب والتمرد وفرض النظام وعمليات الإخلاء والعمليات النفسية والاتصالات الاستراتيجية والتخطيط للعمليات المستقبلية وعمليات البحث والإنقاذ والعمليات المدنية العسكرية وحماية المنشآت الحيوية ومكافحة الإرهاب الإلكتروني وتنفيذ عمليات الإسناد اللوجستي المشترك". فهذه الوكالة الأردنية وهي وكالة رسمية تنطق باسم النظام تعلن الهدف من هذه التدريبات وهي مجابهة ثورات الأمة عندما تقول أن هدفها مكافحة الإرهاب والتمرد وفرض النظام وعمليات الإخلاء والعمليات النفسية وغير ذلك كما ذكرت هذه الوكالة. وأضافت الوكالة أن التمرين يهدف أيضا إلى" تطوير قدرات المشاركين على التخطيط وتنفيذ العمليات المشتركة الدولية وبيان العلاقة بين القوات العسكرية والوكالات والوزارات في ظل بيئة عمليات غير تقليدية وتبادل الخبرات العسكرية وتحسين المواءمة العملياتية بين الدول المشاركة". والهدف الثاني هو تقوية تحالف أعداء الأمة وعملائهم والتخطيط والتنفيذ المشترك ضد الأمة وثوراتها، حيث يشارك في هذه التدريبات بقيادة أمريكا حلف الناتو وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبولندا وأستراليا وكندا وتركيا وباكستان وطاجيكستان وكازاخستان وبروناي والسعودية والعراق ومصر والكويت وقطر والبحرين والإمارات ولبنان والأردن. وقد أجرت أمريكا آخر تدريبات "الأسد المتأهب" بالأردن في حزيران/يونيو العام الماضي بمشاركة 8 آلاف جندي من 19 دولة. وقد أوردت بعض وكالات الأنباء تعليقا إضافة إلى خبرها هذا قائلة: "تخشى أمريكا من تداعيات الحرب الدائرة في سوريا". ويبلغ طول الحدود التي رسمها الاستعمار بين البلدين الشاميين الأردن وسوريا أكثر من 370 كيلو مترا. فأمريكا تخشى من ثورة الشام التي اشتعلت في سوريا التي تهدد النفوذ الأمريكي والغربي في المنطقة بالزوال، ولذلك يخاف العملاء على وجودهم إذا زال هذا النفوذ من المنطقة، وهم دائما يحذرون منه ويخشون منه فيتآمرون على الثورة السورية بكافة الأساليب حتى يجهضوها، ونحسب أن الله حامي هذه الثورة فقد أسقطت الكثير من العملاء وكشفت القناع عن كثير من المتسترين بشعارات المقاومة والصمود، وجعلت أمريكا عاجزة عن تنفيذ خططها في جنيف1 و2.


----------------


السعودية تعلن أن جل هدفها الانتقال من مركز إقليمي إلى عالمي للصناعات التحويلية


صرح رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين خالد بن عبد العزيز الفالح في 2014/5/19 أن "الشركة تبني ثلاث مصافٍ للتحويل الكامل بطاقة 400 ألف برميل لكل منها، وهي مصفاة جازان المملوكة للشركة بالكامل ومصفاتا "ساتورب" المشروعين المشتركين مع كل من "توتال" و" سينويك" على التوالي. إضافة إلى بناء مجمعين بمقاييس عالمية للكيماويات وتوسيعهما، هما مجمع "صدارة" مع شركة "داو كيميكال" ومجمع "بترورابغ" مع "سوميتومو كيميكال". أي أن إنتاج السعودية يبلغ 1,2 مليون برميل يوميا. وللشركات الأجنبية الدور الأول في الإشراف على ذلك، وبذلك تحصل على نصيب وافر من وراء ذلك. وقد ذكر ذلك خلال كلمة كان يلقيها في "مؤتمر الشرق الأوسط للتكرير والبتروكيماويات" (بتروتك 2014) المنعقد في البحرين برعاية أرامكو السعودية تحت شعار "السبيل إلى صناعة تحويلية مزدهرة في ظل واقع جديد". وأشار إلى أن "منطقة الخليج صدرت خلال العقود الثلاثة الماضية بصورة أساسية سلعا بتروكيماوية منخفضة القيمة واستوردت التقنيات بدلا من أن تضيف أقصى قيمة للمواد الهيدروكربونية من خلال مزيد من تنويع المنتجات وتخصصها الذي يمكن بدوره لإنشاء صناعات ثانوية وتخصيصية وإنتاج سلع مصنعة وشبه مصنعة للتصدير". وركز في كلمته على بناء الصناعات التحويلية وركائز النجاح فيها، وأكد أن "منطقة الخليج لن تكون في المستقبل مجرد محور مهم للنشاطات التحويلية بل ستكون مركزاً للصناعات التحويلية العالمية". أي تقوم فقط بما يعرف بالصناعات التحويلية أي تحويل المواد الأولية إلى منتجات نهائية أو وسطية. ولا تقوم ببناء الصناعات الثقيلة وهي التي تجعل البلد صناعيا يعتمد على نفسه، ولذلك تحتاج إلى الشركات الأجنبية لتبني لها الصناعات التحويلية ولاستيراد الآلات والمحركات والرافعات وغير ذلك. وأقصى تفكير دول الخليج كما يظهر من كلمة مدير شركة أرامكو هو جعل المنطقة مركزاً للصناعات التحويلية العالمية. مما يبقي دول الخليج بلادا غير صناعية ومحتاجة للاستيراد وللشركات الأجنبية فيذهب قسم كبير من المدخولات لهذه الشركات الأجنبية. مع العلم أن دخل 1,2 مليون برميل من النفط يوميا يساوي أكثر من مليار دولار تستطيع هذه الدول أن تقيم به الصناعات الثقيلة من صناعة الآلات والمحركات التي تلزم لبناء المصانع الثقيلة والتحويلية والاستخراجية وغير ذلك من أنواع الصناعات ومنها صناعة الأسلحة والمعدات العسكرية التي تستوردها دول الخليج بعشرات المليارات من دول الغرب الصناعية سنويا. فالسعودية ودول الخليج قادرة على إقامة الصناعات الثقيلة وعلى تطوير التكنولوجيا حتى تصبح دولا صناعية، ولكن تفكيرها لا يتجه نحو ذلك وليست لديها الإرادة لتحقيق ذلك ولا تخطط لذلك، بل ترسم الخطط المستقبلية لتبقى تابعة للدول الصناعية الكبرى، وقد أكد رئيس أرامكو ذلك بقوله بأن هدفهم نقل منطقتهم من مركز للصناعات التحويلية إقليميا إلى جعلها مركزاً للصناعات التحويلية عالميا فقط. وتبقى الآمال معقودة على إقامة دولة الخلافة حيث خطط الساعون لإقامتها على إحداث ثورة صناعية وذلك بإيجاد الصناعات الثقيلة وتطويرها وتطوير التكنولوجيا فتقيم كافة الصناعات الأكثر تطورا حتى تصبح دولة صناعية متطورة من الطراز الأول ودولة كبرى مؤثرة في الموقف الدولي وتتجه لأن تصبح الدولة الأولى في العالم.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار