الجولة الإخبارية  22-1-2010
January 22, 2010

الجولة الإخبارية  22-1-2010

العناوين:

  • سياسة الدولة التركية تجاه دولة يهود يؤكدها وزير الدفاع التركي
  • أمريكا تحتل هايتي تحت ذريعة الإغاثة
  • كشف جديد عن وحشية الأمريكيين ضد أبناء المسلمين الأسرى في غوانتنامو
  • الرئيس السوداني يستعد للاعتراف بانفصال جنوب السودان
  • تآمر وتواطؤ مع الأعداء جديد من دول المنطقة ومن منظمة العالم الإسلامي عن المسلمين

التفاصيل:

قام وزير دفاع دولة يهود إيهود باراك بزيارة تركيا واجتمع مع وزير خارجيتها أحمد داود أوغلو ومع وزير دفاعها وجدي غونل. فمما قاله هذا الوزير أي وزير الدفاع التركي: "إننا شركاء استراتيجيون مع إسرائيل ما دامت المصالح المشتركة قائمة بيننا". وذكَّر هذا الوزير بأن "تركيا كانت من أوائل الدول التي اعترفت بقيام دولة إسرائيل". وقال: "إن العلاقات بين البلدين في كثير من المجالات جيدة، وأنه تم عقد أكثر من 60 اتفاقية بين البلدين".

إن السياسة الخارجية للدولة التركية فيما يتعلق بيهود هي قائمة على الاعتراف بدولتهم المسماة "إسرائيل" وقائمة على توثيق هذه العلاقة بها والحفاظ على كيانها. فتأتي الحكومات وتعمل ضمن هذا الخط العريض للسياسة الخارجية التركية تجاه دولة يهود. ولا تستطيع أية حكومة أن تغير هذه السياسة ما دامت الجمهورية التركية قائمة. ولكن في إطارها تلعب الحكومات التركية المتعاقبة حسب تبعيتها لإحدى الدول الكبرى دورا معينا لخدمة أجندة داخلية أو خارجية فيظهر أحيانا مد وجزر، ولكن لا يؤدي ذلك إلى تغيير هذه السياسة ولا يخرج عن هذا الإطار. وعقلية المسؤولين الذين يتولوون المناصب في الحكومات التركية تفكر ضمن هذا الإطار ولا يمكن أن تخرج عنه، ولا يمكن أن يتعين شخص منهم في هذه المناصب إن لم يهضم ذلك ويعمل ضمن إطاره مهما كانت خلفياتهم الفكرية كما يقال. وهذه السياسة وهذه الأطر وكذلك عقليات المسؤولين الذين يتولوون المناصب هي عكس ما عليه الإسلام وتخالفه مخالفة تامة.

--------

أمريكا عكس كل الدول التي أرسلت مساعدات لهايتي التي انتكبت بزلزال عظيم دمر كثيراً من الأبنية والمساكن على رؤوس أصحابها فذهب عشرات الآلاف من الضحايا وشرد الكثيرون منهم من بيوتهم. فأمريكا أرسلت الآلاف من جنود قوات المارينز مدججين بالسلاح والعتاد، وقالت أنها تريد أن تحافظ على النظام والأمن في هايتي. وقد رابطت قواتها في المطار وبدأت تتحكم به وبالطائرات الآتية والمغادرة. فهذا مظهر احتلالي تحت ذريعة كاذبة اسمها الإغاثة. حتى إن دول العالم فهمت ذلك واحتج بعضها. فقالت فرنسا: "إن على الأمم المتحدة أن تحدد دور الولايات المتحدة الأمريكية في هايتي". وأما رئيس فنزويلا تشافيز فقال: "قرأت عن وصول 3 آلاف جندي من قوات المشاة البحرية الأمريكية (المارينز) المسلحين وكأنهم في حرب، وكأنه ليس هناك ما يكفي من السلاح. كان يتعين أن ترسل الولايات المتحدة الأطباء والأدوية والمستشفيات الميدانية". وقال: "إنهم يحتلون هايتي تحت ستار الإغاثة".

لقد استنفرت أمريكا قواتها واحتلت المطار وبدأ جنودها مدججين بالأسلحة يطوفون الشوارع بذريعة حفظ الأمن. فهذا الفعل كفعل الاحتلال وليس الإغاثة. وقد استنفر رئيسها أوباما الرؤساء السابقين من كلينتون إلى جورج بوش الابن ليقوموا بهذه المهمة. فهذا يدل على مدى اهتمامهم بأمر النفوذ الأمريكي في هايتي. إن أمريكا دولة استعمارية كبرى لا تعرف معنى الإنسانية ولا معنى مساعدة الإنسان، وإنما تعرف كيف تستغل ذلك للاستعمار وللهيمنة وبسط النفوذ على دول العالم. فهذا أصل في السياسة الأمريكية لا يغيره شكل الرئيس أو لونه أبيضا كان أو أسودا.

--------

ذكرت جمعية قانونية بريطانية (ريبريف) وصفت بأنها جمعية خيرية أن الثلاثة من بين المحتجزين في غوانتنامو والذين قال الجيش الأمريكي عنهم بأنهم أول ثلاثة انتحروا في القاعدة الأمريكية في غوانتنامو في ليلة 9/6/2006 باستخدام ملابس وأغطية أسرّة في زنازينهم وهما سعوديان ويمني قد قتلوا ولم ينتحروا. وكانت عائلاتهم قد شككت في انتحارهم لأنهم مسلمون متدينون. وقالت الجمعية القانونية البريطانية "إن وزارة العدل في إدارة الرئيس أوباما رفضت أن تحقق بشكل كامل في الحادث". وقالت الجمعية: "إن الوفاة (لهؤلاء الثلاثة) اعتبرت انتحارا من قبل إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش".

إن هذا يدل على وحشية وكذب الأمريكيين وقد فعلوا الأعاجيب في أسرى المسلمين فى غوانتنامو وفي سجن أبو غريب بالعراق وفي سجن باغرام في أفغانستان وفي سجون سرية مخفية في كافة أنحاء العالم. وهذا وجه الأمريكيين الحقيقي وتحاول إدارة أوباما تلميعه ولكن ذلك لا ينطلي على الناس. وأما البريطانيون وهم إخوة الأمريكيين فقد قاموا ويقومون بنفس الأعمال البشعة ضد المسلمين وضد أسراهم وضد بلادهم. ولكنهم في تنافس وتزاحم مع الأمريكيين على الاستعمار والسيطرة فيحاولون أن يفضحوا بعضهم البعض. فبريطانيا بأساليب مختلفة ومنها جمعيات غير حكومية ظاهرا أو خيرية ظاهرا وهي باطنا تخدم السياسة البريطانية تعمل على فضح الأمريكيين لتحقيق مصالحها الاستعمارية وليس حبا في المسلمين ولا انتصارا للإنسانية.

--------

في خطاب للرئيس السوداني عمر البشير أمام حشد من أهل جنوب السودان في مدينة يامييو بمناسبة الذكرى الخامسة لاتفاقية السلام بين الشمال والجنوب عبر عن أمله بأن يصوت الجنوبيون لبقاء السودان موحدا. ولكنه قال: "سنكون أول من يعترف بدولة الجنوب إذا اختاروا الانفصال". وذكر أنه مهما كان خيار الجنوبيين فإنه لا عودة للحرب، بل شدد على ذلك.

إن المرء ليتساءل؛ هل الرئيس السوداني ساذج لا يعي ماذا يقول حتى يتفوه بمثل هذا الكلام عندما يقر بتقسيم بلده وذهاب سلطان المسلمين عن قسم من بلادهم ليمكن الكفار منه؟! فهو بكلامه يهيء الأمور للانفصال ويطمئن الجنوبيين حتى يصوتوا للانفصال. والذي يريد وحدة بلاده يعمل على إخافة المتواطئين على الانفصال لا على طمأنتهم. وإذا لم يكن كذلك فهو متواطؤ على هذا التقسيم وهي خيانة لأمته ولدينه! فالمخلص لأمته ولدينه ولبلده لا يقبل بتقسيم بلده ويدافع عن وحدته مهما أريقت من دماء وأنفقت من أموال ومهما طالت الحرب.

--------

ذكرت جريدة الشرق الأوسط في 20/1/2010 أنها علمت من مصادر مطلعة في منظمة المؤتمر الإسلامي أن القيادة التركية تقود تحركا جادا بالتنسيق مع هذه المنظمة لعقد قمة إقليمية تستضيفها اسطنبول في 26 يناير/كانون الثاني الحالي تضم أفغانستان والباكستان وإيران وطاجيكستان وتركمانستان إضافة إلى الصين. كما ستشارك السعودية والإمارات بصفة مراقب. وذكرت أن رئيس الوزراء التركي أردوغان الذي يزور السعودية حاليا بحث هذا الأمر هناك. وذكرت الجريدة أن هذه المصادر ذكرت لها أن القمة تهدف إلى حل إقليمي لأزمة أفغانستان يشرك في طياته دول المنطقة التي تحظى بعضوية المؤتمر الإسلامي في ظل تأزم الوضع الأفغاني، وإلقائه بظلال الإرهاب والتطرف على دول الجوار. وقالت الجريدة أن الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي إحسان أوغلو قد صرح بأن مبادرته بعقد مؤتمر العلماء المسلمين في أفغانستان والذي أُجّل بسبب تداعيات الانتخابات الأفغانية وسط سعي غربي حثيث من أجل دمج المنظمة في حل شامل يضمن عزل حركة طالبان عن فكر القاعدة ويطرح فكرا معتدلا يمهد الطريق أمام تسوية سياسية جذرية.

في عرف هؤلاء القوم؛ فإن تأزم الوضع في أفغانستان معناه تورط أمريكا وظهور هزائم لها، وازدياد الإرهاب والتطرف معناه ازدياد قوة المجاهدين وانتصاراتهم. والسعي الغربي الحثيث من أجل دمج منظمة المؤتمر الاسلامي أي مشاركتها في حربها ضد الإسلام بجعل المسلمين يتخلون عن فكر الجهاد الذي تخلت عنه المنظمة ودولها في مؤتمر دكار في السنغال عام 1998 وتجعلهم يقبلون بالحلول الغربية والهيمنة الغربية كما تقبل هذه المنظمة بها. والقيادة التركية النشطة في خدمة الاستعمار الأمريكي لا تتوقف عن نشاطها فتريد أن تعمل شيئا لصالح الأمريكان لتخرجهم من مأزقهم في أفغانستان بأن تجمع معها دولا تسير في ركب الأمريكان علنا كأفغانستان والباكستان أو سرا كإيران أو تنسق مع الأمريكان في السياسة الدولية على أمل تحقيق مصالح دولية لها كالصين وهي التي تشترك أيضا مع الأمريكان في حربها على الإسلام والمسلمين فتتلاقى مصالحها مع الأمريكيين. فكل الأعداء في الخارج وعملائهم في الداخل تتلاقى مصالحهم في حرب الإسلام السياسي كما يسمونه ويطلقون على دعاته بالمتطرفين وعلى المجاهدين بالإرهابيين وعلى المستسلمين الذين يقبلون بالنفوذ الغربي أو بأفكاره بالمعتدلين.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار