الجولة الإخبارية 22-10-2011
October 23, 2011

الجولة الإخبارية 22-10-2011

العناوين:


• الدول الاستعمارية تتفق على تدمير قوة ليبيا وعلى جعلها بلدا يحكم بالفكر الغربي الديمقراطي والحيلولة دون أن يقيم أهل البلد نظامهم، الإسلام
• الحزب الكردستاني الانفصالي يوجه ضربة موجعة للجيش التركي والناس يبحثون عن حل لهذه القضية
• كينيا تشن هجوما على الشباب المجاهدين لدحرهم ولإقامة حزام أمني لها داخل الصومال تحت ذريعة اختطاف رهائن


التفاصيل:


قامت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في 18/10/2011 بزيارة إلى ليبيا لم يعلن عنها سابقا. وذكر مسؤولون أمريكيون أن من أهداف زيارة كلينتون البحثَ مع المسؤولين الليبيين حول كيفية الانتقال إلى العملية السياسية لإدارة البلاد. وبعد وصولها أجابت على أسئلة الصحفيين. وردا على سؤال عما إذا كانت أمريكا ستتعامل مع الإسلاميين أجابت بأنها " ستدعم أي عملية ديمقراطية تحترم القانون وحق الأقليات والنساء "، و" حذرت من الذين يريدون انتخابات وبعد أن ينتخبوا لا يريدون انتخابات حرة ". وقد أعلنت أن الأمريكيين سيزيدون من مساهمتهم بمقدار 40 مليون دولار لاقتفاء أثر الأسلحة الخطيرة وتدميرها حيث كان لدى ليبيا نحو 20 ألفا من الصواريخ المضادة للطائرات التي تُحمل على الكتف والتي يخشى الغربيون أن تقع في أيدي المتشددين. وقد دمروا قسما منها ويبحثون عن الباقي لأن مصير الكثير منها ما زال مجهولا، كما أعلنت دول الناتو.


والجدير يالذكر أن الرئيس الفرنسي ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني قد قاما في وقت سابق بزيارة ليبيا. وقد أكدا على الانتقال السياسي الديمقراطي في ليبيا. وقد لحق بهم رئيس وزراء تركيا إردوغان ليقوم هو الآخر بتسويق بضاعة الغرب الفاسدة من ديمقراطية وعلمانية، والذي أثارت تصريحاته في مصر ردود فعل عارمةً عندما قام بتسويق هذه البضاعة هناك قبل زيارته لليبيا، ومنهم من اعتبره مرتدا وطالبه بالتوبة والعودة إلى الإسلام. فكان عمل إردوغان كسمسار يروج لبضاعة الغرب الفاسدة مقابل أن يرضى عنه أسياده الغربيون من أمريكيين وأوروبيين حتى يبقى في الحكم، مثل سكوتهم على ديون تركيا الخارجية التي تضاعفت 4 مرات في عهده إلى أن وصلت حوالي 400 مليار دولار، وكذلك للقبول بدخول تركيا الاتحاد الأوروبي عندما يثبت أن رسالته ديمقراطية وعلمانية لا تمت إلى الإسلام بصلة. خاصة وأن الأصوات الأوروبية الرافضة لدخول تركيا في الاتحاد الأوروبي تُظهر تخوّفها من دخول الإسلام إلى أوروبا كما حصل في عهد العثمانيين الذين حملوا الإسلام إلى أوروبا ووصلوا إلى أعماقها عندما حاصروا فينا.


فيظهر أن بين قادة الغرب عاملا مشتركا واحدا في ليبيا وهو جعلها دولة ديمقراطية وعدم عودة حكم الإسلام إليها كما كان في عهد الخلافة قبل الاحتلال الإيطالي واستعمارها من قبلُ عشرات السنين. وتبعهم الاستعمار البريطاني الذي خرج وترك عملاءه أمثال القذافي ومن ثم تخلى عنهم ليبحث عن عملاء آخرين بعد الانتفاضة والثورة في وجه القذافي ونظامه. وبذلك جاءت وزيرة خارجية أمريكا كلينتون لتؤكد على ذلك. ويوجد عامل مشترك آخر بينهم أيضا تجاه ليبيا وهو تدمير قوتها العسكرية كما فعلوا في العراق حيث كان أحد أهدافهم تدمير قوتها العسكرية وصناعتها العسكرية حتى تبقى مرتبطة بالغرب وبصناعته وتمويله وبسياسته ولا تجعل البلد فيها قابلية للوقوف في وجههم إذا ما وصل أهل البلد إلى الحكم وأقاموا نظامهم الإسلامي فيها. ولهذا يبحثون الآن عن الأسلحة الخطيرة كما يقولون وليس أسلحة الدمار الشامل كما كانوا يقولون في موضوع أسلحة العراق واتخذوها ذريعة لشن الحرب على البلد فقاموا بتدميره وتدمير أسلحته وقوته. والآن يخرجون باصطلاح جديد وهو الأسلحة الخطيرة حتى لا يحرجوا في نوع الأسلحة التي يبحثون عنها فيقومون بتدمير ما يشاؤون من أسلحة ليبيا. وبين الغربيين عوامل غير مشتركة وهي التنافس والتسابق على التهام الفريسة كما تفعل الذئاب الجائعة. ولكن الدول الاستعمارية الغربية ذئاب لا تشبع فتريد أن تلتهم كل شيء ولا تبقي لأهل البلد إلا بقايا من الفتات والعظام. ولذلك يتسابق قادة الغرب على ضمان تأمين مصالحهم في الثروة النفطية الليبية.


--------


شن مقاتلو حزب العمال الكردستاني الانفصالي في 18/10/2011 هجوما على القوات التركية فقتلوا 26 عنصرا وجرحوا 18 منهم فقامت القوات التركية في اليوم التالي بهجوم جوي على معاقل هؤلاء المتمردين في شمال العراق وتبعه هجوم بري. وعلى إثر ذلك سيرت مظاهرات احتجاجية على هذا الهجوم وهم يشيعون قتلاهم تطالب بحل لهذه القضية وأن الناس لا تريد أن تستيقظ وتسمع أن عددا من أبنائها قد سقطوا نتيجة هذه الهجمات.


والجدير بالذكر أن المراقبين الواعين يرجعون سبب كل ذلك إلى عاملين أحدهما خارجي والثاني داخلي. فأما العامل الخارجي فإن هناك صراعا استعماريا يدور بين الدول الغربية على تركيا وعلى المنطقة كلها، فتثير هذه الدول الاستعمارية الناحية القومية لدى أهل المنطقة كما كانت تفعل في عهد العثمانيين حتى تمزق الدولة العثمانية وتسيطر على أراضيها وتهدمها كدولة إسلامية وقد تحقق لهم كل ذلك بالفعل. والآن يعمدون إلى تقسيم المقسم والممزق من قبلهم كما فعلوا مؤخرا في السودان. وهناك عامل داخلي وهو أن الدولة في تركيا قائمة على أساس قومي وعلماني. فأطلق الغربيون اسم تركيا على هضبة الأناضول وما أُلحق بها من مناطق على سواحل البحر المتوسط والبحر الأسود عندما رسموا خارطة البلاد الإسلامية الممزقة على أشلاء الدولة الإسلامية وتقام فيها دول منفصلة كما حصل في اتفاقية سايكس بيكو عام 1916 وأصبح رسميا في معاهدة لوزان عام 1924 وجعلت نظام الدولة التركية الجديدة ودستورها قائما على أساس الجمهورية والعلمانية والديمقراطية والقومية التركية وثبتت ذلك في كل ناحية من نواحي الدولة. مما سهل على الغربيين الذين أقاموا هذه الدولة على أسس نظمهم الغربية تلك من أن يستغلوا الاختلافات القومية وخاصة لدى الأكراد الذين يشكلون نسبة لا يستهان بها في الأناضول ويبدؤون بدعم حركاتهم الانفصالية لتحقيق مآربهم الاستعمارية. والدولة التركية عملت على حل هذه المشكلة بأسلوب أمني منذ منتصف الثمانينات من القرن الماضي عندما بدأ الحزب الكردستاني الانفصالي بشن الهجمات على تركيا منطلقا من سوريا أولا ومن ثم من شمال العراق. والآن تعمل حكومة إردوغان على حلها سياسيا بتعديلات دستورية مثل إقامة نظام فدرالي في تركيا كما فعلت أمريكا في العراق عندما أقامت فدرالية للأكراد في شمال العراق. وإردوغان وحزبه وغيرهم من سياسيّي البلد لا يتجهون نحو الحل الصحيح الذي كان مطبقا لمدة تزيد عن 13 قرنا لم تحصل في الأناضول أية خلافات قومية منذ أن بدأ الفتح لهذه البلاد على عهد الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب، فأصبح الأتراك والأكراد والعرب واللاظ وغيرهم من الشعوب الإسلامية إخوة، حتى غير المسلمين اندمجوا في المجتمع الإسلامي وانصهروا في بوتقة واحدة من دون تمييز ديني أو مذهبي أو قومي في المعاملة وإعطاء الحقوق ومنح الفرص والإمكانيات. وكثير من الأكراد كانوا في مقدمة الجيش الإسلامي بل كان منهم قادة مشهورون يقودون الجيوش الإسلامية نحو الفتح. لأنهم كانوا يشعرون أن الدولة الإسلامية دولتهم لا تميز بين الناس فلم يدعو إلى عصبية كما هو ظاهر الآن في النظام العلماني الديمقراطي المستورد من الغرب والذي يحرص الغربيون فيه على إظهار الهوية القومية والمذهبية ويجعلون المحاصصة في النظام السياسي على هذا الأساس كما فعلوا في لبنان وفي العراق ويعملون على إقامته في كل البلاد الإسلامية حتى يعمّقوا التقسيم بين أبناء البلد الواحد حتى يمنحهم الفرصة للتدخل تحت ذريعة هذه الطائفة أو تلك.


--------


ذكرت الأنباء في 10/10/2011 أن كينيا تخطط لهجوم على الصومال في المناطق التي تسيطر عليها حركة الشباب المجاهدين بذريعة أن هذه الحركة اختطفت امرأتين إسبانيتين تعملان مع ما يسمى فرق الإغاثة وأطباء بلا حدود. وقد نفت الحركة اختطافها لهاتين المرأتين. وقد قامت القوات الكينية بالفعل بشن الهجوم في 16/10/2011 ودخلت الأراضي الصومالية وبدأت تشتبك مع الشباب المجاهدين. وقد ذكر موقع صحيفة "ذا نايشين" الكينيية أن القوات الكينية دخلت الصومال لتقيم منطقة عازلة على عمق 100 كم من حدودها داخل الصومال تحرص على خلوها من عناصر حركة الشباب المجاهدين. في حين أن وزير الأمن الداخلي الكيني فرانسيس كيميميا صرح قائلا أن قوات بلاده وضعت خططا لهزم شباب المجاهدين في أراضيهم. بينما ذكر شيخ حسن تركي أحد قادة المجاهدين للصحافيين لقد انتهكت كينيا وحدة أراضي الصومال "أدعو جميع الصوماليين إلى الوحدة ضد العدو المتعطش للدماء الذي دخل أراضينا وضد الكفار الصوماليين الذين يساعدونه". والجدير بالذكر أن الغرب استخدم قبل عدة أشهر ذريعة الجوع في الصومال حتى يطردوا الشباب المجاهدين من العاصمة مقديشو وقد تم لهم ذلك بالفعل. وما زال الغربيون يستخدمون هذه الذريعة بجانب الذرائع الأخرى وآخرها خطف عمال الإغاثة وأطباء بلا حدود وأمثالهم الذين يتخذون مسألة تقديم المساعدات للتجسس على الشباب المجاهدين كما يتم في كل بلد يحاربونه. ومن المعلوم أن كينيا تتبع السياسة الغربية وتعمل لخدمتها وتشترك مع الغرب في عداوتها للإسلام، وقد فصل الاستعمار الإنجليزي قسما من الصومال ومنحه لكينيا منذ أن أعطاها الاستقلال الشكلي، كما أعطى قسما لإثيوبيا. وما زال هذان البلدان يسيطران على تلك الأقسام ويتدخلان في شؤون الصومال لصالح الغرب حيث يتواجد الآلاف من الجنود الإثيوبيين في مقديشو لحماية الحكومة التي توالي أمريكا وللعمل على ضرب الشباب المجاهدين من الصومال. والآن دخلت كينيا على الخط في محاولة منها دحر قوات الشباب المجاهدين ولتسيطر على أراض صومالية جديدة وتوجد لها حزاما آمنا داخل أراضي الصومال.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار