الجولة الإخبارية   22-11-2012
November 26, 2012

الجولة الإخبارية 22-11-2012

العناوين :


• الشيوعيون والعلمانيون يسوقون لدخول الدول الاستعمارية إلى سوريا بعد سقوط النظام
• الناس يتساءلون عن التناقض في موقف أمريكا والغرب وعملائهم في موضوعي غزة وسوريا
• صحيفة إنجليزية تحذر من سقوط النظام الأردني أحد حلفاء الغرب الرئيسيين


التفاصيل :


في 21/11/2012 قال جورج صبرا رئيس ما يسمى بالمجلس الوطني السوري أن المعارضة السورية بحاجة إلى 60 مليار دولار للحيلولة دون انهيار الاقتصاد السوري خلال الستة أشهر الأولى من انهيار نظام الرئيس بشار أسد. وذكر ذلك في اجتماع في دبي تحت عنوان " الشراكة من أجل الاستثمار في سوريا المستقبل " وأن هذا المبلغ المذكور هو قيمة المعونات المستعجلة المطلوبة من أجل إعادة الإعمار. وأبرزها إعمار 2,5 مليون مسكن لمن فقدوا منازلهم منذ اندلاع الثورة.


فجورج صبرا معروف عنه أنه شيوعي اشتراكي ومع ذلك يخالف معتقده ويطلب من الشركات الأجنبية أن تدخل سوريا بذريعة الإعمار، هذا من جهة. ومن جهة ثانية فهو يريد أن يجعل سوريا بعد سقوط نظام بشار أسد تحت رحمة الشركات الأجنبية، ومعنى ذلك أن تبقى سوريا تحت نفوذ الدول الاستعمارية كما حدث في العراق وفي أفغانستان، فإن أمريكا أعلنت عن مشاريع إعادة البناء والإعمار بعدما دمرت البلدين فأدخلت شركاتها لتأخذ نصيب الأسد وسمحت للشركات الأجنبية الأخرى بالدخول لتأخذ الفتات ومع ذلك لم يعمروا البلد وإنما نهبوا أمواله وأبقوه مدمرا.


مع العلم أن دخول الشركات الأجنبية والاستثمار الأجنبي بجانب المساعدات والقروض الأجنبية هي وسائل استعمارية استحدثتها أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية لدخول البلاد التي كانت تستعمرها الدول الأوروبية قبلها فتحل محلها وتبقي البلد مرتبطا بالغرب كما هي عليه الحال في مصر وتركيا والباكستان وإندونيسيا وغيرها. وما زالت أمريكا تستعمل هذه الوسائل فتلج إلى البلد من خلالها وتتمكن من بسط نفوذها فيها، وبذلك يسوق جورج صبرا ومجلسه للمشاريع الاستعمارية. ومن جهة ثالثة فإنه يعمل على تسويق مجلسه الوطني الذي رفضه الشعب فيلمح بأن مجلسه سوف يأتي بهذه المليارات إذا قبله الشعب قائدا له واستلم الحكم بعد بشار أسد في عمليات خادعة لا تنطلي على الشعب السوري الواعي. بجانب ذلك فإن الدول الاستعمارية المانحة تعد ولا تنفذ، وإذا نفذت جزءا من وعودها فإنها تنفذها بشروط قاسية وضمانات مؤكدة على أن البلد لن يحيد عما يريده الغرب. وقد فعلت مثل ذلك مع اليمن فقد وعدت الدول الغربية اليمن عدة مرات بمساعدات ولم تف بها، وكذلك لتونس ومصر وقد ذكر المسؤولون في هذه البلاد بأن الدول المانحة لم تف بوعودها، بجانب أن ذلك لو نفذ ما هو إلا وسيلة لإجهاض الثورة ومنع خروج البلد من النفوذ الغربي وإبقاء النظام العلماني قائما فيه. وقد رأى الجميع كيف طلب وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ من معاذ الخطيب رئيس ما يسمى بائتلاف الثورة الذي أسسته مؤخرا أمريكا في قطر حيث طلب منه ضمانات حتى ينال دعم بريطانيا، منها أن يكون النظام في سوريا نظاما ديمقراطيا وليس إسلاميا.


والجدير بالذكر أنه يمكن إعمار البلد وبناء البيوت للمتضررين من دون دخول الشركات الأجنبية ومن دون مساعدة ما يسمى بالدول المانحة والصديقة والتي في حقيقتها ليست صديقة؛ فمواد البناء من إسمنت وحديد وحصى وماء متوفرة في البلد والأيدي العاملة متوفرة أيضا والماكنات متوفرة ويمكن صناعتها في البلد، ولدينا أصحاب الخبرات من مهندسين وبنائين، فلا حاجة للشركات الأجنبية ولا حاجة لستين مليارا من الخارج التي يريد الشيوعيون والعلمانيون أن يأتوا بها من الدول الغربية الاستعمارية ومن عملائهم في المنطقة. فتقوم الدولة الإسلامية التي ستقام في سوريا بإذن الله بمباشرة الإعمار فورا وتوفير المساكن للناس المتضررين أولا وللآخرين الذين لم يملكوا بيوتا وتوفر لهم الأعمال فتجعل سياسة الاعتماد على الذات هي الأساس في البلد، وتقوم بتوزيع الثروات التي نهبها النظام وأعوانه على مستحقيها من عامة الشعب، وتسخّر قوى البلد لبنائها وإعمارها وتطويرها صناعيا وتكنولوجيا. وقد أعد حزب التحرير برامج للبناء والإعمار ولإحداث الثورة الصناعية والتكنولوجية في البلد بالاعتماد على قدرات البلد من دون تدخل الدول الأجنبية وشركاتها والتي تعمل على الحيلولة دون نهوض البلد وتغرقها بالديون وتربطها بها. ووضع حزب التحرير الأنظمة الاقتصادية والمالية والسياسة الاقتصادية المثلى التي تفصل كل ذلك بأدلة شرعية وبإثباتات عملية لتطبيقها على الواقع مجرد أن تعلن دولة الخلافة الراشدة.


------------


في مساء 21/11/012 أعلن عن التهدئة في غزة بعدما وضعت أمريكا ثقلها ومعها عميلها النظام المصري برئاسة محمد مرسي لوقف الهجوم البري بجانب عميلها إردوغان في تركيا. وقد استشهد من أهل غزة على يد قوات العدو اليهودي 162 شخصا وجرح 1222 شخصا خلال 8 أيام. وهذا العدد يساوي عدد الشهداء من أهلنا في سوريا في يوم واحد أو في نصف يوم على يد العدو بشار أسد ونظامه. وقد أعلن عن استشهاد 817 شخصا وجرح 4500 شخصا من الأنفس المسلمة من أهل سوريا على يد نظام بشار أسد المجرم الذي أعلن عداءه لأهل الشام وأعلن الحرب عليهم عندما قال أن العدو ليس خارج الحدود وإنما داخل الحدود. ومع ذلك لم تضع أمريكا ثقلها ولا عملاؤها من محمد مرسي إلى إردوغان لوقف مجازر نظام بشار أسد ضد أهل الشام! بل ما زالت أمريكا وعملاؤها يعملون على إطالة عمر النظام بأساليب خبيثة وإعطائه المهل عن طريق الجامعة العربية والأمم المتحدة ومبعوثيها وعن طريق المبادرات والمجالس والهيئات والائتلافات التي عملوا على تأسيسها في تركيا أو في إيران أو في قطر للتحضير لمجيئ عملاء أمريكا الجدد إذا تمكن أهل الشام بأنفسهم من إسقاط نظام بشار أسد. وهذا التصرف في موضوع غزة من قبل أمريكا ومن قبل عملائها ومعها الغرب كله وعملاؤه في المنطقة لفت أنظار الناس لماذا قاموا وتحركوا من أول يوم للعدوان وضغطوا على كيان يهود لوقف حربه على أهل غزة ولكن لم يضعوا ثقلهم ليضغطوا على كيان بشار أسد ليوقف حربه على أهل الشام ومع مرور عشرين شهرا؟! مع العلم أنه قد استشهد أكثر من 40 ألفا من أهل البلد وجرح أضعاف ذلك وشرد الملايين من ديارهم على يد هذا النظام المجرم! فبدأ الناس يتساءلون عن سر ذلك؟ وبدأوا يجيبون مدركين للحقيقة بأن النظام السوري علماني تابع للغرب وأن بشار أسد علماني عميل لأمريكا تعمل على حمايته حتى تتمكن من جلب عملاء آخرين بديلا عنه إذا تمكن الشعب السوري من إسقاطه. وأدرك الناس أن محمد مرسي وإردوغان وغيرهم من حكام العالم الإسلامي عملاء يسيرون مع الغرب ولا يهمهم مقتل عشرات الآلاف من أهل سوريا كما كان موقف أمريكا والغرب وعملائهم عام 1982 عندما قتل النظام على عهد الهالك حافظ أسد عشرات الآلاف من أهل سوريا ودمر بيوتهم ولم يعملوا على النفاق بالتظاهر أنهم مع الشعب كما يفعلون اليوم بسبب التطور في وسائل الاتصال والإعلام مما يجعلهم اليوم يضطرون للنفاق والادعاء بأنهم مع الشعب السوري ولكنهم في الحقيقة ليسوا كذلك لأنهم لم يضعوا ثقلهم لإيقاف جرائم نظام البعث العلماني بشار أسد الذي قال أن نظامه آخر قلعة للعلمانية في المنطقة. وقد رد أهل سوريا على أمريكا وعلى الغرب وعلى عملائهم بأن أعلنوا عن سيرهم نحو إقامة دولة إسلامية عادلة ورفعوا راية العقاب راية قائدهم إلى الأبد محمد (صلى الله عليه وسلم) مما أسقط ائتلافهم الذي أسسوه في الدوحة عاصمة التآمر على الثورات كما أصبح يطلق عليها الكثير من الواعين.


-----------


في 22/11/012 ذكرت صحيفة "تايمز" الإنجليزية " أن الأردن يعتبر واحدا من حلفاء الغرب الرئيسيين في المنطقة، وأنه بات بلدا محفوفا بالمخاطر بشكل كبير وسط مخاوف من انهيار النظام فيه ". وذكرت: "أن حال الأردن لا يبدو مستقرا في ظل انتشار الربيع العربي والثورات العربية في المنطقة". وقالت: " إن النظام الأردني قد يبدو صديقا للغرب ولكنه ليس صديقا لشعبه، وذلك يعود لطبيعة النظام الملكي الأردني ". ووصفته بأنه " صمام الأمان لتخفيف الضغط وأنه قد حافظ على السلام مع إسرائيل أكثر من أربعين سنة ". وذكرت: " أن النظام الملكي الأردني اعتمد على قوات أمنية سرية ومزعجة في جهاز المخابرات الأردني والتي عملت على إقصاء المعارضين عن الوظائف الحكومية الهامة وعملت على تقديس الملك ". وأضافت: " أن الأجيال الشابة من المجتمع الأردني لم تعد تصبر على الوضع الراهن في البلاد ".


فالصحيفة الإنجليزية تدرك أن النظام الأردني هو نظام أسسه الإنجليز أنفسهم وهو تابع لهم، وقد اعترفت ضمنيا بذلك عندما قالت أنه من حلفاء الغرب الرئيسيين. وأن هذا النظام هو صديق للغرب وليس صديقا لشعبه، بل لم يعمل لشعبه وعمل لصالح الغرب وخاصة للإنجليز ولليهود بجانب خدماته المختلفة لأمريكا ولكافة القوى الغربية. لأن ذلك يعود لطبيعة النظام الأردني! أي أن النظام الأردني أسس على التبعية للغرب بدستوره الذي وضعه الحاكم الإنجليزي للأردن كلوب باشا وقوانينه وميثاقه الوطني وسياسته الداخلية والخارجية والتعليمية والاقتصادية وبرجاله من الملك إلى الوزراء إلى القادة الأمنيين بحيث تكون موالاتهم للغرب وعلى الأخص للإنجليز كما وضع الحاكم الأمريكي للعراق بول بريمر دستور العراق وميثاقه ورسم سياسته في كل النواحي ونصب حكامه، فأصبح من طبيعة النظام العراقي التابعية للغرب وخاصة لأمريكا، ككل الأنظمة التي أقامها المستعمر في البلاد الإسلامية. وتعترف الصحيفة أن النظام الأردني صمام أمان لتخفيف الضغط أي لتخفيف الضغط الشعبي ضد الغرب وضد يهود فيقوم بأعمال خادعة ويقول كلاما كاذبا حتى يخفف من هذا الضغط، وأنه نظام حافظ على أمن كيان يهود أربعين سنة. بل إنه أقيم من أول يوم للمحافظة على كيان يهود وكل الحروب التي اشترك فيها كانت لصالح يهود منذ أن توج الملك عبد الله الأول في تل أبيب عام 1936 على إمارة شرق الأردن.


وتعترف الصحيفة الإنجليزية بأن النظام الملكي الأردني نظام بوليسي يعتمد على الأجهزة الأمنية وقام بمحاربة كل من عارضه بشدة ويعتمد على تقديس الملك وتعتبره خطا أحمرا وذلك للمحافظة على هذا النظام العميل. والغرب لم يعارض ذلك وإنما دعم هذا النظام مما يدل على نفاق الغرب وأنه لا يهمه شيء إلا مصالحه ومحاربة الأمة الإسلامية وهو ينافق عندما يدّعي الحرية والديمقراطية ويعمل على تسويقها بين المسلمين، فالغرب هو الذي أسس النظام الأردني ودعمه وغطى على تعسفه وظلمه وسحقه لشعبه وجرائمه التي ارتكبها بحق أبناء هذا البلد، حيث ملأ سجونه على مدى ستين عاما بشباب الأمة المخلصين وخاصة شباب حزب التحرير الذين عملوا على توعية الشعب وعلى كشف خيانات النظام وارتباطاته بالغرب وبيهود ومظالمه ومفاسده ونهب رجاله من الملك إلى الوزراء وغيرهم من المحسوبين على النظام لثروات الشعب تحت مسميات عديدة من ضرائب ورشاوى وغير ذلك، وتركهم للبلد فقيرا ضعيفا يعتمد على المساعدات الأجنبية. وتعترف الصحيفة أن أهل الأردن لم يعودوا يطيقون ذرعا على مظالم ومفاسد هذا النظام الذي يحالف الغرب ويصادقهم ولا يحالف شعبه ولا يصادقه، وأنه أصبح على وشك السقوط في ظل الثورات التي تجتاح المنطقة.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار