December 25, 2012

الجولة الإخبارية 22-12-2012


العناوين:


• الرئيس الفرنسي يعترف بوحشية الاستعمار المنبثق من النظام الرأسمالي العلماني الديمقراطي
• دول الغرب الرأسمالية تظهر عجزها عن معالجة أزماتها وتلجأ إلى تغيير الحكومات
• بوتين يقول: " في ثقافتنا، أقصد الإسلام التقليدي، لم يكن الحجاب موجودا "


التفاصيل:


اضطر الرئيس الفرنسي فرانسسكو أولاند في 20/12/2012 للاعتراف بأن استعمار بلاده فرنسا للجزائر كان وحشيا وظالما. ولكنه أحجم عن تقديم الاعتذار لأهل الجزائر عما ارتكبه الاستعمار الفرنسي ضدهم طوال فترة الاستعمار. ولكنه قال: " من الواجب الاعتراف بحقيقة أعمال العنف والمظالم والمذابح والتعذيب ". وأضاف: " على مدى 132 عاما تعرضت الجزائر لنظام وحشي وظالم ألا وهو الاستعمار ". وضرب مثالا على وحشية الاستعمار الفرنسي فقال: " في الثامن من مايو 1945 بسطيف 300 كم شرق الجزائر عندما كان العالم ينتصر على البربرية تخلت فرنسا عن مبادئها العالمية ".


فالرئيس الفرنسي يعترف بوحشية الاستعمار الناتج عن الفكر الرأسمالي طمعا في تحسين علاقات بلاده مع الجزائر حيث عملت فرنسا على جذب الجزائر إلى جانبها للتدخل في شمال مالي ولكن الجزائر رفضت، وقد رفضت المشاركة في فكرة اتحاد دول حوض البحر المتوسط عندما طرحها الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي، والاتفاقيات التي عقدها ساركوزي عام 2008 مع الجزائر لم تنفذ فبقيت العلاقات بين الجزائر وفرنسا لا تسير حسبما تريد فرنسا. ولذلك جاء أولاند ومعه 200 شخصية سياسية وثقافية وفنية منهم 9 وزراء في حشد ضخم للتأثير على حكام الجزائر وليعقد معهم اتفاقيات سياسية واقتصادية وأمنية. فهذا دليل على مدى ضعف النفوذ الفرنسي في المنطقة. حيث إن عبد العزيز بوتفليقة يتبع السياسة الإنجليزية وقد أبعد قادة الجيش من عملاء فرنسا عن التأثير عليه، وبدأت أمريكا تعمل لتوجد لها نفوذا في الجزائر حيث إنها تعمل على عقد اتفاقية شراكة استراتيجية مع الجزائر حيث قامت وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون بزيارة الجزائر في 29/10/2012.


والناظر في تصريحات الرئيس الفرنسي واعترافه بوحشية الاستعمار وظلمه ليثبت وحشية المبدأ الرأسمالي والنظام الديمقراطي العلماني وزيف دعوى حقوق الإنسان وشعارات الثورة الفرنسية الزائفة من حرية وإخاء ومساواة. فخدع بها يومئذ كثير من المسلمين. فهي شعارات لتمرير الاستعمار وإدخاله إلى البلاد ومن ثم يبدأ قتلا وفتكا بالناس ونهبا لثرواتهم كما حصل بالفعل. فهذه المبادئ العالمية التي قال الرئيس الفرنسي إن بلاده تخلت عنها ما هي إلا وسائل للاستعمار.

ومع العلم أن فرنسا ما زالت تقوم بالوحشية نفسها في العديد من دول أفريقيا مباشرة أو غير مباشرة، وهي وأمريكا كانتا مسؤولتين عن مجازر رواندا في التسعينات من القرن الماضي التي راح ضحيتها مئات الآلاف من الضحايا، وها هي تعمل على إشعال حرب في شمال مالي، وهي تخوض حربا وحشية ظالمة في أفغانستان بجانب الدول الاستعمارية الأخرى بقيادة أمريكا ضد المسلمين. مما يدل على أن أية دولة تتبنى النظام الديمقراطي العلماني وفكرة الحريات وغير ذلك من الأفكار الرأسمالية فإن نظامها سيكون نظاما وحشيا ظالما وعلى رأسها الدول الغربية الاستعمارية صاحبة هذه الأفكار. والنظام الجزائري الذي أسس على أساس أفكار الاستعمار الفرنسي وبدعم منه ارتكب مجازر وحشية في التسعينات ضد أهل البلد المسلمين عندما أرادوا أن يقيموا نظام الإسلام. وكذلك النظام السوري الذي أسسه الاستعمار الفرنسي من أول يوم حتى مجيء البعثيين وعلى رأسهم عائلة الأسد هو أحد إفرازات هذا الاستعمار. وما يؤسف له أنه ما زال قسم من أبناء الأمة ومنهم من يدّعي أنه إسلامي ما زال متأثرا بالديمقراطية وبالعلمانية وبالحريات وغيرها من الأفكار والأنظمة الغربية التي روج لها الاستعمار ويسعى هؤلاء لتطبيقها في بلادهم الإسلامية مع العلم أن أهل هذه الأفكار والأنظمة يعترفون بوحشيتها وظلمها.


-----------


قدم رئيس وزراء إيطاليا ماري مونتي استقالته مساء يوم 21/12/2012 ممهدا لانتخابات من المحتمل أن تجري في شباط/فبراير القادم. ولم تمض على حكومته إلا سنة واحدة وشهر. فلم يستطع أن يعالج مشاكل بلاده التي تعاني من أزمة مالية واقتصادية حادة ما زالت تعصف بدول أوروبا وأمريكا. فالغربيون يلجأون لمعالجة أزمتهم بتغيير الحكومات والأشخاص كما حصل في العديد من دول أوروبا منذ اندلاع الأزمة في 2008. مع العلم أن المسألة تكمن في النظام الرأسمالي الذي يعيش في أزمات دائمية وأمراض مزمنة ومستعصية على الحل بسبب طبيعته الفاسدة ومخالفته للعقل ولفطرة الإنسان. فعندما شاهد الناس نتائجه السيئة قبل قرنين قام مفكرون غربيون بمحاولات لإصلاحه ومنهم من طرح الفكر الاشتراكي فنشأت فكرة اشتراكية الدولة وما يسمى بالاقتصاد المختلط الذي يخلط بين الرأسمالية والاشتراكية. ومع ذلك بقي النظام على ما هو وقد أفرز الاستعمار ليعالج مشاكله الاقتصادية بأن تقوم الدول الرأسمالية باستعمار البلاد الأخرى لتنهب خيراتها وثرواتها وتمتص دماء شعوبها وتسحقها. وقد تفجرت فيه أزمات عدة كبرى من أزمة عام 1929 إلى أزمة التضخم في السبعينات والأزمة المالية في الثمانينات من القرن الماضي والأزمة التي تفجرت عام 2008 وما زالت تعصف بدول العالم الرأسمالي. فدول الغرب تعمل على التغطية على الأزمات حتى تحافظ على نظامها ووجودها وتغطي على حقيقتها الفاسدة بكل الوسائل والتلميعات، ولكن عندما تنفجر لا تستطيع أن تغطي عليها كما حدث في الأزمة الأخيرة.


وبما أن العالم كله أصبح خاضعا للنظام الرأسمالي فأصبح العالم كله يكتوي بنار هذا النظام ويعاني من الأزمات مع تفشي الفقر والجوع والحرمان من كل أسباب العيش الطبيعي. وكثير من الناس يخدع بهذا النظام عندما يرى مظاهر التقدم الصناعي والعلمي والتكنولوجي من دون أن ينظر ثمراته المرّة وهم لا يستطيعون أن يتصوروا نظاما آخر وخاصة بعدما انهارت الاشتراكية الهادفة إلى الشيوعية. ولا يستطيعون أن يتصوروا النظام الإسلامي لعدم وجود دولة تطبقه، فيصبح الناس حيارى في أمرهم، وتبقى الدول التي تطبق النظام الرأسمالي تسعى لإصلاح هذا النظام وهي تدور في دائرة مفرغة.


فما بقي أمل إلا في حزب التحرير الذي يعرض النظام الاقتصادي الإسلامي بأدق صوره ليطبقه في دولة مبدئية. فالدول العربية التي قامت فيها الثورات وتولى فيها الحكم إسلاميون غير مبدئيين، وقد أطلق عليهم إسلاميون معتدلون أو برغماتيون أي يسيرون حسبما يملي عليهم الواقع وحسب ما يتحقق لهم من مصالح، وقد تجلى ذلك في مصر وتونس حيث يتخبطون، وقد كان أمل الناس معقودا عليهم في أن ينهجوا نهجا صحيحا بتطبيق الإسلام ومنه النظام الاقتصادي الإسلامي إلا أن هؤلاء الإسلاميين المتنازلين خذلوا الناس حافظوا على تطبيق النظام الرأسمالي الذي أقامته الدول الاستعمارية مستجدين هذه الدول وصندوق النقد الدولي للاستقراض لتبقى دائرة في عجلة النظام الاقتصاد الرأسمالي.


-----------


صرح الرئيس الروسي فلادمير بوتين في 20/12/2012 خلال مؤتمر صحفي كبير متعرضا إلى مسألة اللباس الشرعي لدى النساء المسلمات فقال: "في ثقافتنا، أقصد الإسلام التقليدي، لم يكن الحجاب موجودا". وذكّر بما قاله أحد المسؤولين أمامه أثناء مشاركته في اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي الذي تشارك فيها بلاده روسيا بصفة عضو مراقب فقال: "نحن نمنع بناتنا ونساءنا من التعلم ونجبرهم على ارتداء البرقع. نحن نخلق الظروف لكي نبقيهن على تخلفهن، إن هذا خطأ" وعقب قائلا: "لقد تحدث عن ذلك عن علم وثقة". فالرئيس الروسي يقسم الإسلام إلى إسلام تقليدي وغير تقليدي. فالتقليدي هو الذي يوافق ثقافة الروس الشيوعية سابقا والديمقراطية العلمانية حديثا حيث إنه لا وجود للحجاب فيها. مع العلم أن الإسلام لا يقسم ولا يتجزأ فهو متمثل بالقرآن الكريم وبالسنة المشرفة حيث نصت الأدلة الشرعية على وجوب ارتداء المرأة المسلمة للخمار وللجلباب. والرئيس الروسي لا يعرف هذه الأدلة الشرعية أو يتجاهلها ويستشهد على فساد رأيه بتصريح أحد المسؤولين العلمانيين من أعداء الإسلام في منظمة ليس لها أية علاقة بالإسلام إلا الاسم للخداع وقد حولت اسمها إلى منظمة التعاون الإسلامي علّها تجدد صورتها بعدما اهترت ولم يعد أحد من المسلمين يعطيها أي اهتمام لمواقفها السيئة من قضايا المسلمين. وقد قبلت بروسيا دولة عضو مراقب فيها.


والجدير بالذكر أن بعض المدارس في روسيا قد منعت ارتداء الملابس الشرعية للبنات المسلمات، وأثار ذلك جدلا لم ينته بعد في روسيا فقد صرح بوتين يومئذ في 18/10/2012 قائلا: " يجب التعامل والتعاطي باحترام كبير تجاه المشاعر الدينية للناس " إلا أنه رأى أن ذلك يتناقض مع العلمانية فاستدرك قائلا: " إن دولتنا هي دولة علمانية، ويجب علينا أن ننطلق في تصرفاتنا من ذلك المبدأ ". فهو يقر بأن العلمانية لا تعطي حقا للمسلمات بارتداء اللباس الشرعي كما فعلت فرنسا من قبل وكذلك تركيا وغيرها من البلاد التي تعمل على محاربة الإسلام بصورة مباشرة أو غير مباشرة. والدول التي لا تعمل مباشرة على محاربة اللباس الشرعي تعمل على تشجيع عدم ارتدائه وتشجيع السفور بكافة الوسائل وخاصة وسائل الإعلام حتى يصبح الجو العام مرحبا بالسفور وبالتعري ومعيبا على اللواتي يرتدين اللباس الشرعي وتعمل هذه الدول على عزلهن عن المجتمع وعن الوظائف في دوائر الدولة وغيرها من المؤسسات غير الرسمية، حتى يصبح منع ارتداء اللباس الشرعي منعا طبيعيا وارتداؤه أمرا مستهجنا. وهذا ما تسير عليه أكثرية الأنظمة في البلاد الإسلامية ومنها نظام آل سعود الذين يشجعون السفور عبر وسائل الإعلام التي يمتلكونها.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار