May 25, 2013

الجولة الإخبارية 22-5-2013


أمريكا لا تعارض اشتراك حزب الله في القتال بجانب نظام الأسد، ولكن تعارض اشتراك الآخرين ضده:


في 20-5-2013 (رويترز) نشر البيت الأبيض بيانا لخص فيه فحوى الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس اللبناني ميشيل سليمان قال فيه "إنه يتعين على جميع الأطراف احترام سياسة لبنان بالابتعاد عن الصراع في سوريا وتجنب إجراءات يمكن أن تجر الشعب اللبناني إلى الصراع" وأضاف: "أكد الرئيس أوباما على بواعث قلقه من الدور النشط المتزايد لحزب الله في سوريا والقتال بالنيابة عن نظام الأسد وهو ما يتعارض مع سياسة الحكومة اللبنانية". وما يلاحظ في هذا الاتصال أن الرئيس الأمريكي لم يستنكر اشتراك حزب الله في القتال بجانب نظام الأسد ولم يطلب من الرئيس اللبناني أن يمنع هذا الحزب من الاشتراك بجانب هذا النظام وإنما أبدى قلقه من دون الاستنكار ولم يطلب ردع هذا الحزب من الاشتراك في القتال مع النظام الذي يدمر في البلد ويذبح أهلها المسلمين مما يدل على موافقة الرئيس الأمريكي على اشتراك حزب الله مع نظام الأسد. ولكنه يطلب عدم اشتراك الآخرين في القتال ضد نظام الأسد عندما يطلب من جميع الأطراف باحترام سياسة لبنان التي تسمح لحزب الله أن يشترك في القتال إلى جانب نظام الأسد، وأن تبتعد الأطراف الأخرى عن الصراع في سوريا أي ألا تشارك ضد نظام الأسد. مع العلم أن هذا الحزب الذي يطلق على نفسه حزب الله ولكنه يدافع عن نظام يحارب الله ورسوله والمؤمنين، وقد أعلن ولاءه لإيران التي تدعي أنها إسلامية وأنها ضد أمريكا وهي تدعم النفوذ الأمريكي في سوريا والعراق وأفغانستان، وأمريكا تدعي أنها ضد إيران ولكن لم تقم بعمل واحد ضد إيران كما فعلت في العراق وأفغانستان واحتلتهما ودمرتهما. وكذلك لم تطلب ردع حزب إيران في لبنان عن الاشتراك في القتال بجانب نظام الأسد ولم تقم بأي عمل ضده كما تفعل وهي تضرب المسلمين المعارضين لها في أفغانستان والباكستان واليمن بدعوى أنهم من القاعدة أو أنهم إرهابيون فتضربهم بطائرات بدون طيار، وقد قتلت منهم الآلاف خلال عدة سنوات، فلم تفعل مثل ذلك ضد حزب الله الذي يوالي إيران ونظام الأسد ويقاتل بجانبه لحمايته من السقوط. ولذلك بدأ الناس يقولون إن إيران وسوريا وحزب الله هم حلفاء لأمريكا يقاتلون معها المسلمين المخلصين لمنعهم من إسقاط نظام الأسد وإقامة نظام الإسلام المتمثل بالخلافة مكانه ومن تحرير البلاد من النفوذ الأمريكي.


كبير مفاوضي السلطة الفلسطينية يقول أنهم في السلطة يبذلون كل جهودهم لإنجاح المشروع الأمريكي:


في 21-5-2013 (رويترز) ألقى صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطنيين في واشنطن أمام لجنة حقوق الشعب الفلسطيني التابعة للأمم المتحدة خطابا قال فيه: "ليس للجانب الفلسطيني شروط لاستئناف المفاوضات". وأضاف: "إن تجميد بناء المستوطنات والإفراج عن السجناء الفلسطينيين ليست شروطا لعودة المفاوضات، ولكن بالأحرى التزامات يجب أن تفي بها إسرائيل". وقال: "إن الفلسطينيين يبذلون كل الجهود الممكنة من أجل إنجاح كيري". وادعى أنه "لن يستفيد أحد من نجاح كيري أكثر من الفلسطينيين ولن يخسر أحد من فشله أكثر من الفلسطينيين". فسلطة عباس وممثلها في المفاوضات يعلن أنه ليس لدى سلطته شروط لاستئناف المفاوضات وهم مستعدون فورا للجلوس مع يهود حين قبول اليهود ذلك وحينما تأمرهم أمريكا بذلك. فكانت هذه السلطة وما يسمى بالجانب الفلسطيني يشترطون تجميد المستوطنات لاستئناف المفاوضات ولكن الآن تنازلوا عن هذا المطلب، وكذلك تنازلوا عن مطلب الإفراج عن السجناء وجل همهم وهدفهم الجلوس مع يهود للحديث معهم، وقد تنازلوا عن مشروع الدولة الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة وقبلوا أن تكون أراضٍ لكيان يهود في الضفة تابعة لهذا الكيان عليها مستوطنات مع مبادلة ذلك بأرض فلسطينية تحت احتلال كيان يهود منذ عام 1948. ولذلك يرى عريقات نجاح كيري وزير خارجية أمريكا في تحقيق ذلك نجاحا للفلسطينيين وخسارته خسارة لهم. أي إذا لم تنجز أمريكا هذا المشروع المعدل والذي أملته على ما يسمى الجانب الفلسطيني كما أملته على الدول العربية التي قبلت تعديل خطتها التي وافقت عليها في مؤتمر جامعتها في بيروت عام 2002 وهي خطة أمريكية بالأساس إذا لم تنجزها أمريكا فإن فرصة الدولة الفلسطينية على هذا الأساس المعدل ستضيع، وسيوجد كيان يهود واقعا جديدا يبدأ ما يلقبون بكبار المفاوضين الفلسطنيين والعرب يلهثون وراءه فعندئذ يعلنون تخليهم عن هذه المبادلة وقبولهم بالمستوطنات في القدس وفي الضفة تابعة لكيان يهود. وهكذا يبقون يدورون في دوامة المفاوضات ويقدمون التنازلات تلو التنازلات، وينتظرون من أمريكا أن تنجح في إقناع يهود بإعطائهم أي كيان يسمى دولة فلسطينية. فقد مرت عشرون سنة على مفاوضاتهم مع كيان يهود ولم يحققوا شيئا سوى قبولهم بهذا الكيان وقبولهم بأن يكونوا حراسا أمناء له فكانت مهمة السلطة الفلسطينية وأعظم إنجازاتها هي حراسة كيان يهود. وهذا الكيان يعلن دائما أن ما يهمه فقط هو مسألة الأمن وأن تكون الدولة الفلسطينية حافظة لأمنه وأمن يهود في فلسطين.


أعضاء من منظمة التحرير الفلسطينية مع يهود يعملون على إحياء المشروع الإنجليزي القديم:


نقلت صفحة الشرق الأوسط السعودية في 21-5-2013 عن لقاءاتها مع أشخاص من الفلسطنيين وصفتهم بالمفكرين مثل نصر يوسف وزير داخلية السلطة السابق وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح مع عدد من اليهود مثل يوري ديفس عضو المجلس الثوري لفتح وعدد من العسكريين المتقاعدين ومحاضرين في الجامعات وكتاب ومثقفين وسياسيين حاليين وسابقين بلغ عددهم 30 شخصا أنهم أسسوا حركة جديدة تحت اسم الحركة الشعبية للدولة الديمقراطية الواحدة على فلسطين التاريخية. ونقلت عن ممثلهم فهد الحاج قوله: "بالنسبة لنا، حل الدولتين انتهى". ويذكر أن "الخيار الأنسب الذي يبقى أمام الشعب في فلسطين هو خيار حل الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين التاريخية دولة ديمقراطية لجميع سكانها... دون تمييز على أساس العرق أو الدين أو الجنس أو اللون أو اللغة أو القومية.. أو مكان الولادة أو أي وضع آخر". وذكر: "نحن نتبنى بذلك شعار فتح القديم دولة واحدة ديمقراطية على كل فلسطين التاريخية". وقال: "بعد عشرين عاما من المفاوضات أخذوا كل أراضينا وليأتنا أحد باقتراح عملي وسنوافق". وذكرت صفحة الشرق الأوسط التي تروج لسياسة نظام آل سعود أن صائب عريقات عندما سئل عن حل الدولة الواحدة قبل أيام قال "إنه ليس خيارا فلسطينيا لكن الإسرائيليين يدفعوننا باتجاهه". ونقلت هذه الصفحة عن أحمد قريع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس المفاوضين السابقين أنه ذكر لها قبل نحو عام: "أن الحديث عن حل الدولتين في الوقت الذي توجه إسرائيل إليه ضربات قاتلة أصبح مجرد رياضة فكرية مؤكدا أهمية حل الدولة الواحدة وإبقائه خيارا".


والجدير بالذكر أن مشروع الدولة الواحدة التي تجمع العرب واليهود في دولة ديمقراطية واحدة مشروع إنجليزي قديم خطته بريطانيا عام 1939 وأملته على ممثلين من أهل فلسطين بكتاب أبيض فوقعوه. ولكن ظهور أمريكا كدولة أولى في العالم بعد الحرب العالمية الثانية وتبنيها لمشروع حل الدولتين في فلسطين فقامت وروجت له عن طريق عملائها على رأسهم حاكم مصر السابق عبد الناصر واستطاعت أن تفرضه على الدول العربية كلها وفرضته على منظمة التحرير الفلسطينية عام 1974 فقبلته فتح وأخواتها في منظمة التحرير الفلسطينية ، وبذلك تخلت فتح وأخواتها في المنظمة عن المشروع الإنجليزي القديم. ويأتي الآن أعضاء من فتح مع يهود ويريدون إحياء المشروع الإنجليزي في ظل تعثر نجاح المشروع الأمريكي. وذلك في خطوة من الإنجليز يحاولون بها استغلال تعثر المشروع الأمريكي ويعملون سرا عن طريق عملاء يكسبونهم لإحياء مشروعهم القديم. وكان عميلهم القديم القذافي يتبنى ذلك وسماه إسراطين. فمنظمة التحرير وعلى رأسها فتح وأصحاب العقليات الانهزامية والواقعية يتراوحون بين المشروع الإنجليزي والمشروع الأمريكي ولا يرون مشروعا ثالثا أو مشروعا صحيحا. فالمشروع الإسلامي وهو الصحيح الذي يأمر بالجهاد والعمل على إقامة الخلافة التي ستتولى ذلك وتقوم بالعمل على تحرير فلسطين لا يرونه عمليا ولا يرونه مناسبا، لأنهم منهزمون نفسيا ومفلسون فكريا ومختلون عقائديا فيستسلمون للواقع وللذي يملي عليهم الأمر الواقع.


رئيس وزراء تونس علي العريض يريد جمهورية علمانية ديمقراطية تعددية:


في 21-5-2013 ذكرت صفحة الشرق الأوسط أن رئيس الوزراء التونسي علي العريض صرح لها قائلا: "تونس التي نريدها إنسانية مدنية ديمقراطية تعددية حامية للحقوق والحريات، والإسلام دينها والعربية لغتها، والجمهورية نظامها، وهي دولة العدالة والمساوة وحياد الإدارة". فرئيس الوزراء يعتبر إسلاميا ومن حركة إسلامية يريد دولة مدنية أي علمانية تفصل الدين عن الحياة وديمقراطية يكون فيها التشريع للبشر وتعددية تتعدد فيها الأحزاب التي تدعو إلى كافة الأفكار والمبادئ وتتداول السلطة ونظاما جمهوريا تكون فيه السيادة لجماهير الشعب وليس للشرع، حامية للحريات أي تطلق الحريات للناس يقولون ويفعلون كيفما يريدون مخالفا لمفهوم العبودية في الإسلام والخنوع لأمر رب العباد. أي يريدها دولة كفر، ويعتبر الإسلام دينها وليس مبدأها ولا أساسها وأساس دستورها في تناقض غريب كما كان يفعل المقتول القذافي عندما كان ينادي للديمقراطية والإسلام والاشتراكية والعلمانية والقومية والعرب والعروبة والجمهورية والجماهيرية فيخلط كل المبادئ والأفكار والأنظمة ويضعها في سلة واحدة ولا يهتم بتناقضها. والذين اعترضوا عليه أو أشاروا إلى تناقضها إما أنه سجنهم أو قتلهم. ويأتي العريض رئيس وزراء تونس وقادة حركته وأمثالهم فيقومون بعملية الخلط نفسها. ومن يعترض عليهم إما أن يتهموه بالمتشدد أو الإرهابي أو الجاهل، وبدأوا بمحاربة المعارضين لتوجههم الخليط بين الأفكار والمبادئ والنظم. وبدأوا يضيقون عليهم بكافة الوسائل. مع العلم أن نظام الإسلام نظام مميز فريد لا يشبه أي نظام ولا يشبهه أي نظام منزل من لدن عليم حكيم على رسول كريم طبقه عمليا عقدا من السنين وطبقه خلفاؤه الراشدون عقودا ثلاثة، وتبعهم المسلمون في ظل نظام الخلافة يطبقونه قرونا زادت عن ثلاثة عشر قرنا حتى صارت دولتهم أعظم دولة في العالم وفي التاريخ لا مدنية ولا ديمقراطية ولا جمهورية ولا تعددية بل هي إسلامية بحتة. والمسلمون يرفضون تصريحات علي العريض وكل من يقول بقوله ويعتبرونها تلبيسا للحق بالباطل وكتمانا للحق على شاكلة الذين بدلوا دينهم ونظامهم فأحلوا أهلهم دار البوار من بني إسرائيل الذين ذكرهم الله في كتابه العزيز فخلطوا بين الحق والباطل وكتموا الحق واتبعوا الباطل، فلعنهم الله وأنزل عليهم عقابه. ولذلك كانت عاقبة القذافي السوء كما هي عاقبة كافة الحكام في العالم الإسلامي.

حاتم

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار