الجولة الإخبارية   22-8-2013
August 24, 2013

الجولة الإخبارية 22-8-2013


العناوين:


• تغيير الأديان: الأميركيون من أصل إسباني يتركون الكاثوليكية ويعتنقون الإسلام
• إسرائيل: دعم السيسي أو الفوضى
• أعلى جنرال أمريكي: أمريكا 'لن تتدخل في سوريا لأن المتمردين لا يدعمون المصالح الأمريكية'
• محكمة باكستانية تتهم مشرف باغتيال بوتو

التفاصيل:


تغيير الأديان: الأميركيون من أصل إسباني يتركون الكاثوليكية ويعتنقون الإسلام:


مع أكثر من 50 مليون شخص من أصل إسباني يعيشون في الولايات المتحدة، أصبح المجتمع اللاتيني الآن هو الأقلية الأكبر في البلاد. على الرغم من أن معظمهم يتربون داخل الكنيسة الكاثوليكية، إلا أن عددا منهم يتجه إلى الإسلام. إن الأرقام الدقيقة يصعب حصرها، حيث إن تعداد الولايات المتحدة لا تجمع البيانات الدينية، ولكن تختلف التقديرات بالنسبة لعدد المسلمين اللاتينيين بين 100 ألف و 200 ألف. [المصدر: بي بي سي]

إسرائيل: دعم السيسي أو الفوضى:


تصاعد "إسرائيل" جهودها الدبلوماسية لمساعدة النظام المدعوم من قبل الجيش في مصر للاحتفاظ بدعم الولايات المتحدة لها وللدعم الدولي؛ وذلك وفقا لصحيفة نيويورك تايمز. وادعت الصحيفة أيضا أن "إسرائيل" قامت بطمأنة الجيش المصري بأن لا يقلق جراء التهديدات الأمريكية بقطع المساعدات المالية. وكتبت تايمز يوم الاثنين، أن "إسرائيل" تخطط هذا الأسبوع لتكثيف الحملة الدبلوماسية لحث أوروبا والولايات المتحدة على دعم الحكومة في مصر، وذلك نقلا عن "مسؤول إسرائيلي كبير شارك في هذا الجهد" والذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه من المفترض أن يتقي غضب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي أوعز إلى الوزراء وغيرهم من المسؤولين عدم مناقشة الأزمة المصرية. وقال المسؤول أن السفراء الإسرائيليين في كل من واشنطن، ولندن، وباريس، وبرلين، وبروكسل وعواصم أخرى سوف يجتمعون مع وزراء الخارجية في هذه الدول لمناقشة هذه القضية. في الوقت نفسه سيقوم القادة في "إسرائيل" بالضغط على الدبلوماسيين الأجانب، ويقولون لهم "أن الجيش المصري هو الأمل الوحيد لمنع المزيد من الفوضى في القاهرة". وأوضح المسؤول "إننا نحاول التحدث إلى الجهات الفاعلة الرئيسية، والدول المتنفذة، ونطرح عليهم وجهة نظرنا التي مفادها: ربما لا تحبون ما ترون، ولكن ما هو البديل؟". "إذا كنت تصر على المبادئ الكبيرة، فإنك سوف تفوت ما هو أساسي- وهو إعادة مصر إلى المسار الصحيح مهما كان الثمن. أولا، أنقذ ما تستطيع إنقاذه، ومن ثم تعامل مع الديمقراطية والحرية وهلم جرا. وأضاف المسؤول "عند هذه النقطة، الخيارات هي إما الجيش أو الفوضى".، إن القادة الإسرائيليين لم يدلوا بأية تصريحات علنية ورفضوا إجراء مقابلات منذ إراقة الدماء يوم الأربعاء في القاهرة، ولكن وفقا للتقرير فإن نتنياهو "قد ناقش الوضع مع وزير الخارجية جون كيري؛ والجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، الذي كان في "إسرائيل" الأسبوع الماضي، ووفد زائر يتكون من أكثر من عشرين من أعضاء الكونغرس الجمهوريين، بقيادة زعيم الأغلبية، أريك كانتور من ولاية فرجينيا". وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي اللفتنانت جنرال بيني جانتز ناقشا الأمر مع نظيريهما الأمريكيين، وزير الدفاع تشاك هيغل والجنرال ديمبسي، على التوالي. وأضافت "تايمز" أن السفير الإسرائيلي السابق إلى الولايات المتحدة، مايكل أورين، "قد دافع بقوة للحفاظ على مساعدات واشنطن السنوية لمصر البالغة 1.5 مليار دولار منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في 3 يوليو/تموز". وفقا للتقرير، فإن الدافع الرئيسي للحملة الدبلوماسية الإسرائيلية، هو قلقها من أنه إذا توقفت الولايات المتحدة عن إرسال المساعدات إلى مصر، فإنه سيتم إزالة دعامة من دعائم معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر. ويعتقد أن معرفة مصر بأنها ستخسر المساعدات الأمريكية إذا غيرت معاهدة السلام مع "إسرائيل" سيكون المحفز الرئيسي لمصر بعدم تمزيق المعاهدة"، ويقول الدكتور موردخاي كيدار، المحاضر في جامعة بار إيلان ومدير المركز الجديد لدراسة الشرق الأوسط والإسلام، للصحيفة" وهذا خطأ كبير جدا في التدخل في ما يحدث في مصر". [المصدر: نيويورك تايمز]


أعلى جنرال أمريكي: أمريكا 'لن تتدخل في سوريا لأن المتمردين لا يدعمون المصالح الأمريكية':


كتب أعلى ضابط عسكري في رسالة له إلى الكونغرس أن الولايات المتحدة لن تتدخل في النزاع الدائر في سوريا لأنها لا تعتقد أن المتمردين المناهضين للأسد يدعمون المصالح الأميركية،. وقال الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة والمستشار العسكري للرئيس باراك أوباما، أن الجيش الأمريكي كان قادرا على إخراج القوات الجوية للحكومة السورية وترجيح النضال مرة أخرى في صالح المعارضة في البلاد. ولكن، في تقييم صريح للغاية، قال الجنرال ديمبسي أنه لم يحبذ هذا النهج من قبل واشنطن لأنه من شأنه أن يترك الولايات المتحدة غارقة في حرب أخرى في الشرق الأوسط وتقديم فرصة ضئيلة للسلام في البلاد التي تجتاحها الانقسامات العرقية. وفي رسالة وجهها إلى الممثل إليوت إنجل في 19 أغسطس، التي حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس، استبعد الجنرال ديمبسي بشدة أي تدخل عسكري ولو حتى محدود، بما في ذلك الهجمات بصواريخ كروز الأمريكية والخيارات الأخرى التي لن تتطلب تدخل القوات الأمريكية على الأرض. "إن الوضع في سوريا اليوم ليس حول اختيار بين معسكرين بل حول اختيار واحد من بين العديد من الأطراف". وتابع "وفي اعتقادي أن المعسكر الذي نختار دعمه يجب أن يكون مستعدا لتعزيز مصالحه ومصالحنا عندما تميل الدفة لمصلحته. والوضع حاليا ليس كذلك". تحليل القائد العسكري سوف لن يرضي أعضاء قيادة المعارضة السورية المكسورة وبعض أعضاء إدارة أوباما الذين يريدون المزيد من الدعم لمساعدة المتمردين لإنهاء أربعة عقود من حكم سلالة أسرة بشار الأسد. على الرغم من الخلافات الداخلية، عملت بعض جماعات المعارضة مع أنصار الولايات المتحدة والأوروبيين والعرب في محاولة لتشكيل حركة شاملة متماسكة مهيئة لدولة ديمقراطية متعددة الأعراق. لكن الذين يقاتلون حكومة الأسد يتفاوتون في المعتقدات السياسية والعرقية، وليس الكل مهتما في الدعم الغربي. [المصدر: تلغراف]


محكمة باكستانية تتهم مشرف باغتيال بوتو:


أُتهم رسميا الرجل القوي السابق في باكستان برويز مشرف مع سبعة أشخاص آخرين يوم الثلاثاء بالتآمر لاغتيال رئيسة الوزراء السابقة بنظير بوتو في عام 2007. مشرف، الذي كان تحت الإقامة الجبرية منذ أبريل، مثل في يوم الثلاثاء أمام محكمة مكافحة الإرهاب في روالبندي، ونفى اتهامات التآمر والإرهاب. وكان من بين الأشخاص السبعة الآخرين المتهمين باغتيال بوتو اثنان من كبار مسؤولي الشرطة السابقين المسجونين حاليا لتورطهم المزعوم في اغتيال بوتو. تجدر الإشارة إلى أن بوتو قد توفيت في ديسمبر 2007 في الهجوم الذي لم يتضح بعد حتى الآن، وكان ذلك بعد وقت قصير من عودتها إلى البلاد من المنفى. وقد تم ربط مشرف بالاغتيال منذ البداية، إلا أن خروجه من البلاد في عام 2009 قد وضع عقبة أمام الإجراءات القضائية مؤقتا. كان الجنرال السابق، الذي جاء إلى السلطة في انقلاب عام 1999، قد تخلى عن منصبه في الرئاسة في عام 2008 تحت تهديد الإقالة ووسط ضغوط المعارضة الداخلية وذهب بعد ذلك إلى منفى اختياري هربا من متاعب قانونية لا تعد ولا تحصى. عاد مشرف إلى باكستان في الربيع مع وجود خطط لخوض الانتخابات البرلمانية، ولكن اللجنة الانتخابية منعت ترشيحه كما أحيت المحاكم القضايا ضده التي كانت قد وضعتها جانبا أثناء غيابه. يذكر أنه لم يحدث وأن تم توجيه تهم لأي حاكم عسكري باكستاني سابق [المصدر: هيرالد تريبيون أمريكا اللاتينية].

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار