الجولة الإخبارية 22/01/2011م
January 23, 2011

  الجولة الإخبارية 22/01/2011م

العناوين:

•· برويز مشرف يظهر تخوفه من عدم حصوله على دعم الجيش، ويظهر يأسه من دعم الشعب

•· المسؤولون العرب يعقدون قمتهم الاقتصادية الثانية في شرم الشيخ وسط تخوف من سقوط أنظمتهم

•· فرنسا تظهر تخبطها في التعامل مع الوضع في تونس وتفضح نفسها بتأييدها ابن علي

•· نظام آل سعود يعلن انسحابه من الوساطة في شأن لبنان ويحذر من خطورة الوضع فيه

•· الأزهر ينتقد عمليات حرق النفس والانتحار ولا ينتقد الذين يتسببون في ذلك من الأنظمة الجائرة

التفاصيل:

قال الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف في 18/1/2011: "إنه لم يكن من المفترض أن يتدخل الجيش في السياسة. لكنني كنت في الجيش لما يزيد عن 40 عاما والقوات والجيش بأكمله يعرفونني. لا يمكنني التصور بأن الجيش الذي خدمته على مدار 40 عاما سيقف ضدي. أنا على ثقة من دعمهم".

عندما كان برويز مشرف على رأس الجيش كان يرى أن للجيش حقا في التدخل في السياسة، ولكن بعدما طرد من الحكم بشكل ذليل؛ حيث اضطر لإعلان استقالته وقد أسس حزبا ليخوض العمل السياسي صار يقول إنه ليس من حق الجيش أن يتدخل في السياسة! وهو قابع في بريطانيا ومتردد في العودة إلى باكستان ومتخوف من أن يقف الجيش ضده، أو أن لا يحصل على دعم الجيش له. وقد وقع في تناقض؛ فهو يقول بعدم تدخل الجيش في السياسة وفي نفس الوقت يبحث عن دعم الجيش له حتى يمارس العمل السياسي، حيث يقول إنه واثق من دعم الجيش له. ويفهم من قوله هذا أنه لا يملك داعما ولا مساندا، لأنه يعرف أن الشعب لن يدعمه، فهو يبحث عن دعم الجيش له. ولذلك هو متردد وخائف من أن يفشل في العمل السياسي فيطرد من هذا العمل بشكل ذليل مرة أخرى ويضطر إلى الاستقالة من حزبه أو إعلان حله، لأنه لا يلاقي تأييدا من الشعب، وهو متخوف من حصوله على تأييد الجيش. فأمريكا كانت هي الداعم له بواسطة الجيش عندما أوصلته إلى الحكم، وقد تخلت عنه فلم يعد له قيمة. وهكذا هو مصير العملاء فهم يربطون مصيرهم بالمستعمر فإذا تخلى عنهم المستعمر لسبب ما فإنهم يبيتون خائفين مترددين لا يدرون كيف يعملون.

-------

افتُتحت في 18/1/2011 في شرم الشيخ بمصر القمة العربية الاقتصادية الثانية، فقد ألقى نائب وزير الخارجية الكويتي محمد السالم الصباح كلمة افتتاحية قال فيها: العالم العربي يشهد حراكا سياسيا، فهناك دول تتفكك ودول تشهد انتفاضات، مما يدعو إلى التساؤل هل يستطيع النظام العربي أن يواكب هذه التحركات وأن يواكب المعاناة بما يضمن للمواطن العربي أن يعيش بكرامة إنسانية". واعتبر ذلك بأنه فلسفة عقد القمم العربية الاقتصادية قائلا: "هذه هي فلسفة انطلاق القمم العربية الاقتصادية التي تسعى لوضع الخطط لمكافحة الجوع والفقر والبطالة والجهل".

إن كلام هذا المسؤول في النظام الكويتي يدل على ما أصاب حكام العرب من الذعر مما حدث في تونس، فأشار إلى أن النظام العربي أي تركيبة الأنظمة القائمة وارتباطاتها بالدول الاستعمارية الكبرى على وشك السقوط. فالمسؤولون العرب يعلنون خوفهم من التغيير القادم ومن ثورات وانتفاضات شعوبهم التي قهروها وجوّعوها وسحقوها وأذلوها فلم يبقوا لها أية كرامة إنسانية حتى ظنوا أن الأمور قد استتبّت لأنظمتهم بالأفعال القهرية الشنيعة. إلا أن انتفاضة شعب تونس المسلم قد نبهتهم إلى أن الشعوب المسلمة مهما قُهرت وجُوِّعت وذُلَّت وسحقت فإنها لا تستسلم ولا تخنع بل تبدأ تغلي داخليا حتى إذا وصلت إلى درجة معينة فإنها تنفجر. ولذلك يكشف هذا المسؤول في النظام الكويتي عن كيفية خداع الأنظمة العربية لشعوبها، كما سماها فلسفة عقد القمم العربية الاقتصادية، وهي وضع خطط لمكافحة الجوع والفقر والبطالة والجهالة، أي خداع هذه الشعوب بأنهم وضعوا خططا ولتنتظر الفرج بعد سنتين أو ثلاثة أو أكثر لأن وضعها وتنفيذها يأخذ سنين عديدة، وغير ذلك فإذا وضعوا خططا فإنها لا تكون صحيحة وناجعة بل تكون فاسدة وتجلب الفساد لأنها لا تستند إلى فكر صحيح ولا تستند إلى إيجاد نهضة، وإنما هي عبارة عن ترقيعات من الرأسمالية وتوصيات من المؤسسات الاستعمارية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي أو من الدول الاستعمارية مباشرة.

وقد أعلن في اليوم التالي، يوم اختتامها، أن هذه القمة قد أقرت إنشاء صندوق بمقدار 2 مليار لمساعدة الدول العربية الفقيرة بقصد معالجة البطالة. فإنه يلاحظ أن هذه الأموال حتى لو أُقر صرفُها فإنها ستذهب إلى جيوب المسؤولين في هذه الدول ولا يصل إلا النزر اليسير منها إلى بعض الفقراء، وثانيا إن هذا ليس علاجا، فهو لا يعالج مشاكل البطالة ولا الفقر ولا غيرها، والكل يتساءل لو وزعت هذه الأموال على عشرات الملايين من الفقراء في العالم العربي، كم أسبوعا أو كم شهراً ستكفيهم؟ وبعد ذلك من أين سيقتاتون؟! وكان قد أعلن سابقا أن 40% من سكان مصر فقراء لا يتوفر لديهم دولار واحد، يعيشون يومهم بيومهم، أي أن أكثر من 30 مليون مسلم في مصر يصبحون كل يوم وكل همهم تأمين قوت يومهم الذي أصبحوا فيه وهم ليسوا على خير.

-------

أعلنت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال اليوـ ماري في 18/1/2011 بأن "فرنسا مثل دول أخرى لم تكن تتوقع الأحداث التي أدت إلى سقوط نظام ابن علي". وأعلنت أنها قد صدمت لرغبة البعض في تحريف تصريحاتها التي صرحت بها الأسبوع الماضي قبل سقوط نظام ابن علي حيث اقترحت "إيجاد تعاون في مجال الأمن والحفاظ على النظام بين فرنسا وتونس"، وقد "تأسفت لاندلاع أعمال العنف في تونس".

ففرنسا مثل الدول الأوروبية الأخرى لم تكن راغبة في تغيير ابن علي لأنه موالٍ لأوروبا، فهو وإن كان مواليا سياسيا لبريطانيا ولكنه متشبع بالثقافة الفرنسية وبعلمانيتها، ونظام حكمه مستنبط من دساتيرها. ففرنسا تحرص على الوجود الثقافي لها، وإن فقدت النفوذ السياسي في بلد ما، وترى أن مصالحها الاقتصادية يسهل تحقيقها بوجود تأثيرها الثقافي حيث إن الناس سيميلون إلى التعامل مع شركاتها لمعرفتهم الفرنسية. وفرنسا تريد أن تبقى تونس تحت النفوذ الأوروبي مقابل النفوذ الأمريكي الذي يعمل على قلع النفوذ الأوروبي إذا ما نفذ إلى بلد. ولذلك حاولت فرنسا أن تدافع عن ابن علي. ولكن عندما سقط غيرت أسلوب تعاطيها مع المشكلة لدعم زمرة ابن علي الذين ما زالوا في الحكم حتى هذه الساعة. وهي أي فرنسا تعلن أنها لم تتوقع سقوط ابن علي ولذلك تخبطت في التعامل مع الوضع، فأرادت دعمه ولكن عندما سقط أرادت أن تحافظ على زمرته الباقية.

ومن ناحية ثانية يلاحظ على الفرنسيين أنهم يعلقون كل أنواع الفساد الذي كان مستشريا في النظام التونسي على زوجة بن علي في محاولة لتبرئته من ذلك ومن الجرائم التي ارتكبها ضد كل من كان يقول ربي الله ويسعى لتحكيم شرع الله، وآخر صيحة لهم نشر صحيفتهم لوموند في 19/1/2011 خبرا مفاده أن زوجة بن علي كانت تخطط للإطاحة بزوجها الرئيس، واستندت في ادعائها إلى تحقيق أجرته مع أحد مستشاري بن علي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه.

-------

أعلن سعود الفيصل وزير خارجية آل سعود في 19/1/2011 أن مملكتهم قد تخلت عن دور الوساطة التي كانت تجريها مع النظام السوري بشأن الوضع في لبنان؛ فقد صرح هذا الوزير قائلا: "إن خادم الحرمين الشرفين اتصل مباشرة، بالرئيس السوري فكان الموضوع بين الرئيسين إنهاء المشكلة اللبنانية برمتها ولكن لم يحدث ذلك". وأكد أن الملك عبد الله بن عبد العزيز قال: "إنه رفع يده عن هذا الاتصال". وأشار إلى أن "الوضع في لبنان خطير". وهدد بأن "الأمور قد تصل إلى الانفصال وتقسيم لبنان كدولة تحتوي على هذا النمط من التعايش السلمي بين الأديان والقوميات والفئات المختلفة".

يظهر أن السعودية، بقيادة ملكها عبدالله الموالي للغرب والعميل للسياسة البريطانية بالذات، عمل لإيجاد صيغة توافقية بين جماعته في لبنان مع جماعة النظام السوري العميل للأمريكان فشكلت الحكومة عام 2009، والآن سقطت الحكومة التي شكلت على إثر تلك الوساطة والتوافق بين العملاء، ودخلت لبنان في دوامة من الانقسامات والصراعات، لأن الحلول التوافقية بين العملاء وبين مجموعاتهم لا تدوم لأن الصراع بين أسيادهم مستمر. فأمريكا تعمل على تصفية عملاء بريطانيا وفرنسا في لبنان حتى يخلو لها الجو وتترك لعملائها اليد في البلد، والأوروبيون لا يريدون أن يتركوا الساحة لأمريكا ويريدون أن يبقوا لاعبين ومؤثرين هناك وأن يحافظوا على عملائهم من أجل بقاء نفوذهم.

--------

أعلن محمد رفاعة الطهطاوي الناطق باسم مؤسسة الأزهر لتلفزيون النيل في 18/1/2011 انتقاده لعمليات حرق للنفس والانتحار، في إشارة إلى الذين يحرقون أنفسهم وينتحرون احتجاجا على انتهاك كرامتهم الإنسانية وسياسة التجويع والقهر التي تتبعها الأنظمة الحاكمة في العالم العربي. وقال إن ذلك محرَّم في الإسلام. نعم إن الانتحار أو قتل النفس محرم في الإسلام، والمسلمون كلهم يعرفون ذلك وغير محتاجين للتذكير بذلك، ولكن المحتاج للتذكير هو هذا الناطق ومن على شاكلته بحرمة سكوتهم عن هذه الأنظمة الجائرة، وهي حرمة كبيرة تؤدي بهم إلى جهنم مع الظالمين. فهذا الناطق باسم مؤسسة الأزهر ومشيخة الأزهر لم يكلفوا أنفسهم انتقاد الأنظمة العربية العملية التي تجعل هؤلاء الأشخاص الذين أقدموا على حرق أنفسهم أن يفعلوا مثل ذلك فيقدموا على التضحية بأغلى ما عندهم. فأبواق السلطة مثل مؤسسة الأزهر ومشيخة الأزهر وكل وزارات الأوقاف ودور الفتوى في العالم العربي والإسلامي تسخِّر نفسها لخدمة الأنظمة التي تقهر الناس وتهين كرامتهم وتحرِمهم من أن يتمتعوا بثروات بلادهم التي لهم فيها حق، ويسكتوا عن سرقة الحكام وحاشياتهم لأموال الأمة والاستئثار بها. فهؤلاء يطالهم إثم هؤلاء المنتحرين كما يطال الحكام. ومن جهة ثانية فإن كل المراقبين يلاحظون أن الناس لا تثق في أولئك الذين يسمَّوْن مشايخ وعلماء لأنهم يرونهم في السلطة أو يعملون في دوائرها أو من المقربين منها وإليها، ولا تسمع لفتاويهم فهم جزء من السلطات التي ينتفضون ويثورون ضدها ويعملون على تغييرها.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار