الجولة الإخبارية 23-07-2016
الجولة الإخبارية 23-07-2016

 العناوين:   ·        قوى التحالف الصليبي من الشرق والغرب والخونة يذبحون منبج ·        أمريكا تبيع السلاح للإمارات لاستخدامها في قتل المسلمين في سوريا ·        غولان المتهم بمحاولة الانقلاب يدافع عن المصالح الأمريكية ·        الكشف عن عمالة قائد الانقلاب الفاشل في تركيا للإنجليز  

0:00 0:00
Speed:
July 22, 2016

الجولة الإخبارية 23-07-2016

الجولة الإخبارية 23-07-2016

العناوين:

  • ·        قوى التحالف الصليبي من الشرق والغرب والخونة يذبحون منبج
  • ·        أمريكا تبيع السلاح للإمارات لاستخدامها في قتل المسلمين في سوريا
  • ·        غولان المتهم بمحاولة الانقلاب يدافع عن المصالح الأمريكية
  • ·        الكشف عن عمالة قائد الانقلاب الفاشل في تركيا للإنجليز

التفاصيل:

قوى التحالف الصليبي من الشرق والغرب والخونة يذبحون منبج

تتسابق القوى المعادية للإسلام وأهله في قتل المسلمين في سوريا، حيث كانت حصيلة هجمات النظام السوري والروسي والأمريكي والفرنسي خلال يومي 18 و2016/7/19 قد بلغت المئات من القتلى والجرحى. فقد ذكرت الأنباء أن الغارات الفرنسية على قرى شمال منبج بسوريا قتلت حوالي 120 شخصا أغلبهم من الأطفال والنساء وكبار السن، وهناك العشرات من الأهالي ما زالوا تحت ركام منازلهم التي دمرتها طائرات العدوان الفرنسية انتقاما من أهل سوريا كما يبدو بعد حادثة الدهس التي وقعت في نيس وقتلت أكثر من 84 شخصا. وقصفت الطائرات الأمريكية المعادية منبج فقتلت أكثر من 20 شخصا من المدنيين وجرحت العشرات منهم. وفي الوقت نفسه هاجمت طائرات نظام الطاغية بجانب طائرات العدو الروسي وأوقعت الكثير من القتلى والجرحى، فكانت حصيلة هذه الهجمات العدوانية المنسقة بين الحلف الصليبي من الشرق والغرب وعملائهم في النظام السوري حوالي 283 شهيدا على الأقل. والكل يستنكر على صفحات التواصل الإلكتروني هذه الحملة تحت مسمى محاربة الإرهاب وبذريعة محاربة تنظيم الدولة، وذكروا أن هذه القوى المعادية تعمل على إبادة أهل الشام. وقد سيّر ناشطون على موقع التواصل "تويتر" حملة وسم "منبج تباد"، فأشاروا إلى ما تفعله طائرات هذا التحالف الصليبي من الشرق والغرب مع القوات المحلية الخائنة من النظام السوري وقوات الخونة في تنظيم سوريا الديمقراطية الموالي لأمريكا، وهم يحاصرون منبج ويقطعون عنها الماء والغذاء والدواء، كما يفعلون في كل مدينة وقرية بسوريا في محاولة من هذه القوى المعادية للإسلام للقضاء على الثورة السورية المباركة التي عملت على إعلاء كلمة الله لتكون هي العليا وكلمة الكفر هي السفلى وجعل القيادة للرسول الأكرم محمد e إلى الأبد، أي إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة من جديد.

--------------

أمريكا تبيع السلاح للإمارات لاستخدامها في قتل المسلمين في سوريا

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية يوم 2016/7/19 أن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على بيع قنابل بقيمة 785 مليون دولار إلى الإمارات العربية لاستخدامها في الحملة التي تقودها واشنطن ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وتشمل الصفقة 14640 قنبلة ومعدات توجيه وذخائر أخرى. وبذلك تقتل أمريكا أبناء المسلمين وتدمر بيوتهم بقنابلها وذخائرها التي يدفع ثمنها حكام الخليج من أموال المسلمين التي نهبوها.

والجدير بالذكر أن الإمارات تستضيف على أراضيها في قاعدة الظفرة حوالي 3500 جندي أمريكي ومقاتلات وطائرات استطلاع تستخدم ضد أبناء الأمة الإسلامية ولتركيز النفوذ الأمريكي في المنطقة. وتشارك الإمارات في العدوان الأمريكي على سوريا بذريعة محاربة تنظيم الدولة والإرهابيين، ويقصد بذلك الرافضين للهيمنة الأمريكية والغربية والمطالبين بتحرير البلاد من ربقة الاستعمار وإخراج الأمريكان والإنجليز والفرنسيين من الإمارات ومن دول الخليج ومن باقي البلاد الإسلامية.

---------------

غولن المتهم بمحاولة الانقلاب يدافع عن المصالح الأمريكية

نقلت وكالة فرانس برس يوم 2016/7/18 أقوالاً لفتح الله غولن المقيم في أمريكا والمتهم بمحاولة الانقلاب في تركيا حيث أبدى قلقه على مستقبل العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، وذكر أن القوات التركية قاتلت إلى جانب الجيش الأمريكي في الحرب الكورية وأن الدولتين تتعاونان منذ عقود في إطار حلف الأطلسي الذي انضمت له تركيا عام 1952. وقال إنه "في حال انفصال تركيا عن حلف الأطلسي ستغرق في فوضى من المشاكل، ستتبخر، ستنتهي... وإنه يمكن للولايات المتحدة إيجاد خيارات أخرى، لكن أعتقد أن تركيا بحاجة إلى شراكة الولايات المتحدة أكثر مما تحتاجه الولايات المتحدة إلى شراكة تركيا". مع العلم أن هذا الكلام عبارة عن تضليل، فممن تخاف تركيا حتى تكون محتاجة لأمريكا؟ بل إن أمريكا محتاجة لتركيا حيث تستخدمها للانطلاق من أراضيها لمحاربة المسلمين في المنطقة ومنع عودة الإسلام إلى الحكم.

إن هذا الرجل، رئيس جمعية "الخدمة"، غارق إلى أذنيه في العمالة لأمريكا، ويروج لها ولسياساتها الاستعمارية ويطلب خدمتها كما حصل أن قامت تركيا وخدمت أمريكا في الحرب الكورية بين عامي 1950-1953، فقاتل الجنود الأتراك وقتلوا في سبيل إعلاء كلمة الشيطان أمريكا، حيث دفعتهم أمريكا في المقدمة ليقاتلوا في سبيلها، علما أنه حتى اليوم يناقش هذا الموضوع في تركيا ويستهجن من قبل الناس، وهناك سؤال يثار ولم يُجَب عليه ويكتنفه الغموض: "لماذا انسحب الجيش الأمريكي من مدينة بوسان بكوريا الجنوبية وتركوا الجيش التركي وحده يواجه القوات الصينية التي كانت تقف مع الثوار الكوريين في معركة "كونوري" فيسقط فيها 741 قتيلا من الجنود الأتراك؟ فأدى انسحاب الوحدة الأمريكية من المنطقة إلى ذلك، حيث تركوا الأتراك وحدهم يواجهون مصيرهم ليحافظ الأمريكان على أرواحهم ويقتل الأتراك في سبيلهم. فإلى يومنا هذا يناقش هذا الموضوع في تركيا.

ويشيد غولن بالتعاون مع أمريكا والانضمام إلى حلف كفر والمحافظة على البقاء فيه، وكأنه لا يعلم أن الله حرم موالاة الكفار ومنهم اليهود والنصارى في العديد من الآيات، فيُعرِض عن هذه الآيات، وكأنه ليست له صلة بفهم القرآن، ولا عجب من عقلية هذا الرجل الذي يوالي الغرب عامة وأمريكا خاصة، حيث انحاز لليهود وأعطاهم حقا في قتل 10 أشخاص من الأتراك على متن سفينة مافي مرمرة عام 2010 وهي تنقل المساعدات لغزة، وهو الذي اجتمع مع حاخامات اليهود، وأرسل مندوبا عنه ليقبّل يد البابا يوحنا الثاني، وجعل الكفار اليهود والنصارى مؤمنين كالمسلمين، وهو الذي بكى من أجل أطفال اليهود عام 1990 عندما ضربت الصواريخ العراقية كيان يهود لأول مرة، وقال إن قلبي يتفتت لأطفال بني إسرائيل! ولكنه لم يبك مرة واحدة ولم يحزن مرة واحدة من أجل الأطفال الذين يقتلهم يهود يوميا في فلسطين، فقد تولى اليهود والنصارى.. فيظهر أن هذا الرجل لا يرأس جمعية خيرية عادية وإنما يرأس جمعية خدمة أمريكا ويهود. وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.

وللتذكير فإن جماعة غولن عندما كانت متحالفة مع أردوغان وكان منها رجال أمن وقضاء كثر في الدولة أذاقوا شباب حزب التحرير الويلات، حيث كانوا يعتقلون شباب الحزب ويفترون عليهم بأنهم يحملون السلاح، وأنهم إرهابيون، واستصدرت المحاكم قرارات على عهد حلفهم مع أردوغان بأن حزب التحرير حزب إرهابي لأنه بعدما يقيم الخلافة سيعلن الجهاد على اليهود والنصارى. فكانت أكثر الاعتقالات قد جرت على عهد هذا التحالف المشؤوم حيث اعتقل المئات منهم، وأوقعت في هذه الفترة أشد العقوبات بالسجن على هؤلاء الشباب المخلصين العاملين لتحرير الأمة ونهضتها ووحدتها.

---------------

الكشف عن عمالة قائد الانقلاب الفاشل في تركيا للإنجليز

تناولت صحف يهودية ومنها صحيفة هآرتس موضوع الجنرال أكين أوزتورك الذي اتهم بأنه المدبر للانقلاب الفاشل الذي وقع مساء يوم 2016/7/15 في تركيا، حيث إن هذا الجنرال الذي كان قائدا للقوات الجوية في السابق وكان عضوا في مجلس الشورى العسكري الأعلى إلى حد ليلة محاولة الانقلاب. وقد لفت النظر إلى كونه عمل في نهاية التسعينات من القرن الماضي كملحق عسكري في السفارة التركية لدى كيان يهود. حيث كانت حكومة أجاويد في الحكم ما بين عامي 1998- 2002، وقد حصل تحالف ثلاثي بين حكومة أجاويد الموالية للإنجليز وحكومة نتنياهو الأولى والنظام الأردني الموالي للإنجليز، وقد أعد هذا الحلف الثلاثي خطة للهجوم على سوريا لإسقاط نظام حافظ أسد الموالي لأمريكا، إلا أن أمريكا تدخلت وحركت عملاءها في مصر وإيران لإيقاف ذلك حتى إن حسني مبارك شخصيا تدخل وجاء إلى أنقرة، وإيران أرسلت وزير خارجيتها كمال خرازي إلى أنقرة أيضا، ومن ثم تمت مفاوضات لإيقاف هذا الهجوم ووقعت اتفاقية أضنة عام 1998 والتي تضمنت طرد عميل أمريكا عبد الله أوجلان رئيس حزب العمال الكردستاني من سوريا وإغلاق مراكز تدريبه في سوريا وفي البقاع بلبنان.

وقد تحرك الجنرال أكين أوزتورك وهو من رجالات الإنجليز الذين يخفون ولاءهم، حيث وجد فرصة للتحرك قبل أن يتقاعد هو وغيره من الجنرالات الذين قاموا معه الشهر القادم، ولكن أخطاء حصلت من الانقلابيين جعلتهم يفشلون، بالإضافة إلى تحرك رئيس المخابرات حقان فيدان المعروف بولائه لأردوغان وتبعيته لامريكا حيث أعلن أكثر من مرة عن تنسيقه مع الأمريكان في موضوع سوريا وموضوع تمرد الأكراد، بالإضافة إلى رفض قائد الجيش الأول في اسطنبول السير مع الانقلابيين وخداعه لهم حتى تمكن من الاتصال بأردوغان لينقذه من القتل أو الاعتقال بينما كان يقيم في فندق بمرمريس لقضاء إجازة مع عائلته، ومن ثم تحركت قوات الأمن التي كانت توالي أردوغان ضد قطاعات الجيش بجانب خروج جماهير شعبية كبيرة بمشاعر إسلامية إلى الشوارع والمساجد التي امتلأت لأول مرة في صلاة الفجر لتتصدى للانقلابيين، مما يدل على أن الناس تحركهم المشاعر الإسلامية وأنهم قادرون على التفاعل مع إقامة الخلافة عندما يأذن الله بإقامتها، والتصدي للقوى العلمانية البغيضة في قطاع الجيش أو في غيره من القطاعات.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار