March 25, 2012

الجولة الإخبارية 24-3-2012

العناوين :


• الجامعة العربية تعلن إفلاسها بطلبها من الأمم المتحدة تسلم المسؤولية عن الوضع في سوريا.
• لجنة برلمانية في الباكستان لا تمانع استئناف الإمدادات الأمريكية إلى قواتها لضرب المسلمين في أفغانستان إذا ما دفعت أمريكا ضرائب على شاحنات الإمدادات.
• احتدام الصراع في حزب السعادة في تركيا يهدد بانشطاره كما حصل سابقا أو بزواله.


التفاصيل :


أوردت وكالات الأنباء في 2012/03/19 أن هناك اشتباكات جرت في دمشق العاصمة بين جيش نظام البعث العلماني بقيادة بشار أسد وبين الجيش الحر الذي يدافع عن الأهالي الثائرين في سوريا وقد استمرت يومين على التوالي. وقد اعترف هذا النظام المجرم بوجود هذه الاشتباكات وعلى مقربة من قصر رئيسه الطاغية بشار أسد حيث اتهم المدافعين عن الشعب بالإرهابيين كما تتهم أمريكا وكيان يهود كل مسلم يدافع عن أمته بالإرهاب. ويحصل ذلك بعدما استطاعت قوات هذا النظام الطاغوتي أن تقصف مناطق في حمص ودرعا وإدلب ودير الزور وحماة وغيرها من المدن والقرى المنتتفضة في وجه الطاغوت بالصواريخ والطائرات والمدفعية وتقتل الكثير من الأبرياء من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ومن أحفاد الصحابة الكرام. ويرى المراقبون بأن تركيز الجيش الحر على العاصمة هي خطوة جادة لإسقاط نظام الكفر العلماني بأيدي المؤمنين أهل البلد ليعيدوا السلطان فيه لأهله من البعثيين وعائلة الأسد الذين سرقوه منذ خمسين سنة ويعلنوا فيه سيادة دينهم الإسلام.


ومن جهة ثانية أعلن رئيس وزراء العراق المالكي، وهو من المساندين للنظام البعثي في دمشق، بأن القمة العربية التي ستعقد في بغداد ما بين 27 و29 من هذا الشهر لم تدرج في جدولها الملف السوري؛ مما يدل على أن الدول العربية وجامعتها لا يهمها ما يجري في بلد عربي وسلمت الملف للأمم المتحدة وخاصة لأمريكا فبعثت الأخيرة عميلها كوفي عنان ليعطي المهل ويضع المبادرات التي تطيل من عمر النظام البعثي. والجامعة العربية يهمها أن تعقد مؤتمرها في بغداد بناء على أوامر أمريكا لتقر وتعترف بالنظام الذي صاغه الأمريكان في العراق بعد سنوات عجاف من الاحتلال، وتقر وتعترف بكل الاتفاقيات التي عقدتها مع أمريكا وعلى رأسها الاتفاقية الأمنية التي تسمح لأمريكا بالتدخل في العراق في أي وقت شاءت.


ومع ذلك، فإن الأهل في سوريا ماضون في ثورتهم رغم خذلان الأنظمة في العالم العربي والإسلامي لهم، وتآمرها عليهم لصالح أمريكا، ورغم فتك النظام البعثي المجرم بهم. والأهل في سوريا لا يعولون على هذه الأنظمة ولكنهم ينتظرون تحرك الشعوب الإسلامية وعلى رأسها الشعوب العربية لنصرتهم وتثور على هذه الأنظمة التي تخذلهم وتسلمهم للدول الاستعمارية الكبرى لتتحكم بمصيرهم.


--------


طالبت لجنة برلمانية باكستانية في 2012/03/20 مراجعة العلاقات مع أمريكا، وطالبت بوقف الهجمات بلا طيار في البلاد. وطالبت أيضا الحكومة الباكستانية بأن تقوم بمطالبة أمريكا بالاعتذار عن هجومها الذي شنته في 26/11 من السنة الماضية وأدى إلى مقتل 24 جنديا باكستانيا. وقال رضا رباني رئيس هذه اللجنة البرلمانية أنه في حال استئناف الإمدادات للقوات الأجنبية في أفغانستان فإنه يجب فرض ضرائب على الشاحنات. مما يدل على أن هؤلاء السياسيين لا يهمهم أرواح المسلمين بل يهمهم جلب المال فقط. أي أن هذه اللجنة البرلمانية لا تمانع في استئناف الإمدادات الأمريكية والأطلسية لقوات الاحتلال التي تحتل بلدا إسلاميا وتقوم بتدميره وقتل أهله من إخوانهم المسلمين في أفغانستان، وإنما الذي يهمهم هو كسب قليل أو كثير من المال. وأكثر ما يطالب به هؤلاء أن تطلب حكومتهم من أمريكا بأن تقدم اعتذارا على جريمتها بقتل 24 عسكريا، ومع ذلك ترفض أمريكا تقديم أي اعتذار. فلم تطلب هذه اللجنة البرلمانية بقطع العلاقات مع أمريكا وكل الصلات بها وإلغاء كل الاتفاقيات التي وقعتها معها واتخاذ حالة العداء تجاهها، بل أن تتخذ حالة الحرب معها؛ لأن فعلتها هذه بمثابة إعلان حرب على الباكستان. فيدل على أن هؤلاء السياسيين إلى جانب العسكريين سواء كانوا في الحكومة أو في البرلمان يتحلون بالتفاهة السياسية عدا خياناتهم. وقد ذكرت صحيفة الشرق الأوسط في خبرها عن هذه اللجنة أن "السياسيين الباكستانيين ينتقدون هجمات الطائرات الأمريكية بلا طيار في العلن ولكن المسؤولين في الولايات المتحدة وفي الباكستان قالوا "إن واشنطن شنت الكثير من هذه الهجمات بموافقة إسلام آباد". مما يدل على ضلوع المسؤولين في الباكستان في الخيانة والتآمر على أمتهم.


---------


قامت زينب بنت رئيس وزراء سابق لتركيا وزعيم حزب السعادة الراحل نجم الدين أربكان في 2012/03/06 برفع دعوى لدى المدعي العام للجمهورية ضد أخيها فاتح وضد محمد ألطين سوز زوج أختها بأنهما أدخلا في ذمتهما أموال أبيها ولم تحصل هي على شيء من تلك الأموال.


وقد تسربت أقوال " أوغوزهان أصيل ترك " وهو أحد أركان الحزب ووزير داخلية سابق في مؤتمر عقده في شعبة بورصة لحزب السعادة قال فيها: " إن السيد أربكان كان شخصا ذكيا. فقد سجل كافة الأموال غير المنقولة العائدة له باسم ولده فاتح وباسم صهره محمد ألطين سوز لأنه كان يعرف أن الديون أي ( أموال حزب السعادة ) ستبقى في ذمة أولاده. فبعد وفاة أربكان دعوت محمد ألطين سوز وقلت له يجب أن تدفع هذه الديون ( للحزب ). فقد بينت له مقادير الأموال التي لديه وفي أي بنك مودعة حسب معلومات الاستخبارات التي وصلتني. وأن " رجائي قطاي " و" أحمد دال أوقاي " و" فهيم أداق " ( من أركان الحزب ومن رجالات أربكان المخلصين له ) هم شهداء على ذلك. ولدينا معلومات أكثر عن الأموال. ولكن الآن نخفي هذا الأمر". وقال للمستمعين من أعضاء الحزب "يجب ألا تسربوا شيئا إلى الخارج فيما يتعلق بهذه المواضيع". والصراع الجاري في هذا الحزب يهدد بزواله أو انشطاره مرة أخرى كما حصل سابقا عندما انشطر عنه إردوغان وعبدالله غول وأصدقاؤهما فأسسوا حزب العدالة والتنمية.


والجدير بالذكر أن نجم الدين أربكان كان قد حوكم بسبب أموال قيل أنها ربما تبلغ قيمتها 400 مليون دولار ملك للحزب ولا يعرف مصيرها، فحكمت عليه المحكمة بالسجن لمدة 5 سنوات، ولكبر سنّه جعلت حبسه في بيته. وقبل سنتين أصدر رئيس الجمهورية عبدالله غول عفوا عنه لكبر سنه أيضا، وعاد فترأس حزب السعادة وأسقط رئيس الحزب نعمان قورتلوش بتصرفات سيئة، بحيث قام ابنه فاتح ومعه مجموعة من أفراد حزبه الموالين له بالهجوم على حفلة إفطار نظمها الحزب وتعدوا على الصائمين بالضرب والشتم وتوجيه الإهانات والاتهامات لرئيس الحزب نعمان قورتلوش. وقد انفصل قورتولش عن حزب السعادة وأسس حزبا آخر.


ففي تركيا تتكرر مثل تلك الحوادث وقد حصل مثل ذلك في الحزب القومي عندما توفي رئيسه ألب أصلان تركيش. فظهر الصراع على المال وعلى الزعامات. وعندما توفي أجاويد رئيس حزب الاشتراكي الديمقراطي انتهى هذا الحزب تقريبا ولم يبق إلا أرملة أجاويد تتحكم في حزب مشرذم لا يجمعهم إلا حب شخص أجاويد.


فمثال هذه الأحزاب في لبنان وفي غيرها من البلاد العربية والإسلامية كثير فهي أحزاب غير مبدئية تكون التبعية فيها أكثر ما تكون لزعيم الحزب وتكون الرابطة الشخصية أو المصلحية هي الرابط بين أفرادها، عدا عن أنها لا تتبنى أفكارا محددة وواضحة فتسير سيرا براغماتيا وتتقلب حسب الظروف وتبدل آراءها وسياساتها حسب الأوضاع السياسية الداخلية أو الإقليمية أو الدولية. وطريقتها هي ما يمليه عليها النظام في البلد فتلتزم به ولا تعمل على تغييره رغم فساده وبطلانه. والأنظمة تدعم هذه الأحزاب وتشجعها لأنها تديم عمرها أي تديم عمر الأنظمة الفاسدة وتفسد طبيعة الناس النقية وتجعل الناس لا يثقون في الأحزاب ولا ينتمون لها إلا لتحقيق مصلحة لا غير. مع العلم أن الإسلام يفرض على المسلمين الابتعاد عن مثل هذه الأحزاب ويفرض عليهم أن ينتموا لأحزاب إسلامية خالصة تتبنى الإسلام فكرة وطريقة وتكون الرابطة فيه هي الرابطة المبدئية فقط لا غير.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار