الجولة الإخبارية 24-6-2011
June 27, 2011

الجولة الإخبارية 24-6-2011

العناوين:

  • التقارير الدولية تشير إلى الهوّة السحيقة بين البشر وتعلن أن نسبة ضئيلة منهم تملك أكثر ثروات العالم والأغلبية لا تملك شيئا
  • أوباما يعلن أن إدارته تفوقت على إدارات أمريكية سابقة في دعم أمن كيان يهود المغتصِب لفلسطين الإسلامية
  • صحافيو بي بي سي ينظّمون اعتصاما احتجاجا على اعتقال طاجيكستان لزميل لهم بتهمة الانتماء لحزب التحرير
  • النظام السوداني بقيادة البشير يقدم تنازلات جديدة للتخلي عن سلطان المسلمين على أراضيهم في السودان
  • طاغية الشام يعلن عن أن الأهالي المحتجين جراثيم ويؤكد على العمل على إبادتها بالقوة العسكرية

التفاصيل:

نشرت بعض وسائل الإعلام في 23/6/2011 التقرير الخامس عشر الصادر عن مؤسسة "ميريل لينش" بجانب مؤسسة "كابجيمني" عن تطور الثروات الفردية في العالم. فذكرت أن حجم ثروات وأعداد الأثرياء في العالم قد ارتفع في عام 2010 إلى مستويات تجاوزت مستوياته في عام 2007، أي قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية. فقد ارتفع عدد الأثرياء في العالم في عام 2010 بنسبة 8,3% ليبلغ 10,9 مليون ثريّ. وقد ارتفعت ثرواتهم بنسبة 9,7% ليبلغ حجم هذه الثروات التي يملكها هؤلاء الأفراد إلى 42,7 ترليون دولار. مع العلم أنه في أوج الأزمة المالية عام 2009 ارتفعت هذه مرتين؛ مرة إلى 17,1% وبعد ذلك ارتفعت إلى 18,9%. وفي عام 2010 ارتفع عدد كبار الأثرياء إلى 10,2% وارتفع حجم ثرواتهم بنسبة 11,5%. وقد شهدت منطقة الشرق الأوسط واحدةً من أعلى معدلات النمو في هذه الثروات التي يملكها الأفراد بعد أفريقيا. فقد ارتفع عدد أثرياء منطقة الشرق الأوسط بنسبة 10,4% وقد وصل عددهم 440 ألف ثري وارتفعت ثرواتهم الإجمالية بنسبة 12,5% لتصل قيمتها إلى 1,7 ترليون دولار. وهذا التقرير أخذ في الاعتبار الأفراد الذين لا تقل ثرواتهم عن مليون دولار مستثنياً منازلهم الرئيسة ومقتنياتهم الاستهلاكية وكذلك الأفراد الذين لا تقل صافي أصولهم عن 30 مليون دولار مستثنياً منازلهم الرئيسة ومقتنياتهم الاستهلاكية. وقد عدد تامر رشاد رئيس قسم الشرق الأوسط لدى مؤسسة ميريل لينش حجم ثروات أثرياء الخليج وارتفاعها وانخفاضها في السنوات الثلاث الأخيرة .

والجدير بالذكر أن عدد الفقراء الذين يملكون 1,25 دولار (دولار وربع) يوميا ويُعتبَرون أنهم يعيشون تحت خط الفقر حسب تقارير البنك وصندوق النقد الدوليين لعام 2009 بلغ عددهم ملياراً و200 مليون إنسان حول العالم. ولكن عدد الفقراء الذين فوق خط الفقر أي يملكون أكثر من دولار وربع يوميا تجاوز 3 مليارات وهم الذين يعانون شظف العيش ويحصلون بصعوبة على قوتهم اليومي ولا يقدرون أن يؤمّنوا التطبيب ولا التعليم ولا المسكن الملائم لحياة الإنسان. بالاضافة إلى 800 مليون يعانون من الجوع ويعتبرون من المحرومين أو المعدمين. فأغلب سكان العالم البالغ حوالي 7 مليارات منهم حوالي 5 مليارات من البشر فقراء.

فهذه الهوة السحيقة بين بني البشر في توزيع الثروات نتيجة تطبيق النظام الرأسمالي حيث إن 10,9 مليون إنسان يملكون 42,7 ترليون دولار وأن حوالي 5 مليارات من البشر لا يملكون شيئا؛ فالذي يحصل على دولار وربع يوميا أو الذي يحصل على أكثر من ذلك حيث ارتفع فوق خط الفقر المدقع لا يبقى معه سنت واحد أو قرش واحد. وذلك بسبب أن النظام الرأسمالي يعطي الحرية للأفراد في أن يتملكوا كيف يشاؤون وأن يتصارعوا للكسب كيفما شاءوا لأن البقاء للأصلح كما يعتقدون. فيقوم القوي فيصرع الضعيف والعاجز ليتركه صريع الجوع والحرمان حتى هو يعيش على أعلى مستويات الرفاهية لا يدري كيف يصنع في أمواله التي لا يقدر على عدِّها، بل تعدها له المؤسسات المالية من بنوك وغيرها. ولا يقال أن كثرة السكان هي المشكلة بل المشكلة هي عدم توزيع الثروات فلو وزعت هذه الثروات 42.7 ترليون على الناس بعدلٍ لَعاش الجميع عيشةً هنيئة والإنتاج العالمي الصناعي والزراعي والحيواني في تزايد ويشبع 7 مليارات إشباعا كاملا ويزيد. عدا أن أغلب الأراضي الزراعية في العالم لا تُزرَع، ولا يزرع منها إلا حوالي 11%. عدا ذلك فإن أغلب الزراعة في العالم لا تعتمد على الصناعة وإذا اعتمدت على الصناعة في آسيا وأفريقيا فإن الناتج سيتضاعف. حتى إنه في البلاد الصناعية ومنها الأوروبية كثير من الأراضي تهمل ولا تزرع ويُعطى المزارعون مساعدات على تعطيلهم لأرضهم وذلك للمحافظة على كمية الإنتاج حتى لا يزيد فتنخفض الأسعار وبذلك تصاب الشركات الرأسمالية بخسائر. فهذا ظلم الرأسمالية الذي تجاوز كل الحدود. ولذلك يتجلى مدى احتياج الناس لنظام الإسلام الذي يؤسس فيه نظامه الاقتصادي على توزيع الثروة على كل فرد بعينه وإشباع حاجياته الأساسية والضرورية من مأكل كافٍ وملبس محترمٍ ومسكن طيبٍ ومن تطبيب صادقٍ يؤمّن المعالجة الصادقة مجاناً لكل فرد وكذلك التعليم الهادف لبناء شخصية الإنسان بناء صحيحا وللرقي به إلى أعلى المستويات لأنه أغلى ثروة وأكرم مخلوقاً، ولتزويده بالمعلومات والخبرات في كافة المجلات لجعله إنسانا مبدعا أو منتجا على الأقل وليس مجرد أن يتعلم أيَّ تعليم لا يخدمه ولا يخدم المجتمع الذي يعيش فيه كما هو الحال في أغلب بلدان العالم.

--------

نقلت وكالة رويترز في 21/6/2011 بعض ما ذكره الرئيس الأمريكي أوباما في خطابه الذي ألقاه في حفل عشاء نظمته جماعة "الأمريكيون الداعمون لعلاقات قوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل" بقصد جمع تبرعات لدعم الكيان اليهودي المغتصب لفلسطين ذكر فيه أوباما بأن "إدارته تفوّقت على أي إدارة أخرى على مدى 25 عاما في دعم أمن إسرائيل". وأضاف وسط تصفيق الحاضرين أن "أهم رسالة أوجّهها إليكم جميعا هنا الليلة هي أنه حتى ونحن نحاول التغلب على ما سيكون وضعا صعبا ومتحديا جدا على مدى الاثني عشرا شهرا القادمة والأربعة والعشرين القادمة والعقد القادم هو أن المبدأ الذي لا مفر منه أن الولايات المتحدة وإسرائيل سيكونان دائما حليفين وصديقين راسخين". وقال: إن أمن إسرائيل سيكون في صدارة الاعتبارات فيما يتعلق بكيفية إدارة أمريكا لسياستها الخارجية. إسرائيل هي حليفتنا وصديقتنا الأوثق وإنها دولة ذات ديمقراطية قوية، إننا نتشارك معا في قيمنا ونتشارك معا في مبادئنا". وأوباما وهو يؤكد ذلك ويسابق الإدارات الأمريكية السابقة في حفظ أمن كيان يهود ويؤكد على أن هذا الكيان المغتصب هو حليف وثيق لأمريكا فلم يعترض عليه الذين يعتبرون أنفسهم أنهم ممثلون للفلسطينيين ولم يعلنوا عن تشكّكهم في الوسيط الأمريكي لإعلانه ذلك ولم يقاطعوه أو يعلنوا رفضهم لوساطته. لأنه يعلن أنه ليس وسيطا عادلا، بل هو حليف وثيق للطرف الآخر، أي للعدو وداعم قوي له. فالسياسيون المخلصون عندما يسمعون مثل هذا الكلام يعترضون على مثل هذا الوسيط ويشكّكون في نواياه، بل يرفضونه لأنه ليس محايدا ولا نزيهاً فإنه يعمل لصالح الطرف الآخر. ولكن على ما يظهر أن المنصَّبين لتمثيل أهل فلسطين ليس لديهم مثل هذا الإحساس. وهذا ينطبق على كل المنصبين في الأنظمة التي تحكم البلاد الإسلامية وهي تقبل بالوسيط الأمريكي بل تتوسل إليه كما ورد على لسان وزير خارجية قطر حمد الجاسم في تاريخ سابق وتتسابق على تلبية طلباته ومنها تزويد كيان يهود بالغاز وبالنفط وبغير ذلك مما يحتاجه هذا الكيان وتفتح له الأسواق بصورة رسمية أو غير رسمية لتصريف منتوجاته.

--------

نشر موقع بي بي سي في 21/6/2011 أن صحافيي بي بي سي يخوضون اعتصاما في لندن للمطالبة بإطلاق سراح زميل لهم اعتقل في طاجيكستان بذريعة الانتماء إلى حزب التحرير. والصحفي وهو أورونبوي عثمانوف رهن الاحتجاز لدى جهاز الأمن القومي في خوياند شمال البلاد منذ 13/6/2011. وقد وجهت إليه التهمة رسميا بالتعامل مع منظمة متطرفة. لكن مؤسسة بي بي سي قالت أن زعم انتساب عثمانوف إلى حزب التحرير الإسلامي لا يستند إلى أي سند. وقد ظل الصحافي عثمانوف معزولا عن العالم لمدة أسبوع إلى أن سمح لأفراد عائلته بزيارته. وتحدثت مالوهات عبد العظيموفا زوجة عثمانوف عن صدمتها لدى رؤيتها زوجها قائلة:" لقد تعرفت عليه بصعوبة. لقد كان محطما وهزيل البنية. كان يخطو بصعوبة كبيرة. وعاينت كيف كان يجاهد من أجل الوصول إلينا ومصافحة شقيقه لا أستطيع وصف ذلك. وقد سمحت السلطات الطاجكية لصحافيين بإجراء لقاء مع عثمانوف في معتقله وحرص الصحفيان في تقريرهما على تأكيد علاقات الصحافي المعتقل بحزب التحرير. ولكن بي بي سي استنكرت ذلك التقرير واعتبرته انتهاكاً للأعراف القضائية التي تقرّ حق المتهم في قرينة البراءة ما لم تثب إدانته. وذكرت البي بي سي أن عثمانوف قال أنه التقى أعضاء حزب التحرير في سياق عمله الصحفي. والجدير بالذكر أن طاجيكستان كغيرها من دول آسيا الوسطى تشن حملة شعواء ضد حزب التحرير الذي يدعو إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية وتوحيد العالم الإسلامي كله في ظل هذه الدولة. فيعتبر المراقبون العالميون والباحثون للحركات الإسلامية بأن حزب التحرير هو حزب إسلامي بامتياز حيث تجاوز الحدود القومية والوطنية والمذهبية والعرقية فلا يميز بين المسلمين على الإطلاق ولا توجد حركة أو تنظيم أو حزب يشبهه في هذه الناحية. فاعتبره بعض الباحثين النزيهين بأنه يمثل الإسلام بمعناه الحقيقي؛ حيث إن الإسلام لا يعترف بالفوارق الوطنية أو القومية أو المذهبية أو العرقية.

--------

أعلنت سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة سوزان رايس في 23/6/2011 أن بلادها قدّمت إلى مجلس الأمن مشروع قرار لإنشاء القوة الأمنية المؤقتة لأبيي مثلما طلبت حكومة السودان وحكومة جنوب السودان"، والجدير بالذكر أن السودان وجنوب السودان بحضور رئيسيْهما عمر البشير وسلفاكير كانا قد وقعا في أديس أبابا بإثيوبيا في 20/6/2011 اتفاقا لجعل أبيي منطقة منزوعة السلاح وسماح بوجود الجنود الإثيوبيين هناك. ومشروع القرار الأمريكي الذي أعلنته السفيرة الأمريكية رايس " يدعو إلى نشر 4200 فرد من قوة الدفاع الوطنية الاثيوبية تحت علم الأمم المتحدة، ويدعو أيضا إلى نشر قوة شرطة قوامها 50 فردا. وذكرت وكالة رويترز أنها حصلت على نسخة من مشروع القرار الأمريكي ووفقا لنص المشروع هذا فإن القوة الإثيوبية سيطلق عليها القوة الأمنية المؤقتة للأمم المتحدة في أبيي "يونيسفا" وستكون مخولة لضمان الأمن في منطقة أبيي. ونقلت رويترز عن ديبلوماسيين في مجلس الأمن قولهم بأن القوة الإثيوبية ستكون منفصلة عن بعثة الأمم المتحدة في السودان التي تضم عشرة آلاف فرد والتي تقول الخرطوم أنها تريد خروجها من البلاد بحلول التاسع من يوليو/تموز موعد انفصال جنوب السودان. فخيانات عمر البشير تجاوزت الحدود فبعد تنازله عن جنوب السودان بدل أن يتنازل عن أبيي فوقع اتفاقية الخيانة بالسماح لقوات كافرة تابعة لأمريكا بأن ترابط على أراضٍ إسلامية ويخرج الجيش السوداني من تلك الأراضي وذلك تمهيدا لجعل أبيي تحت سلطان الكفر بشكل معين ترسمه أمريكا لها في المستقبل.

--------

في 23/6/2011 نقلت وسائل الإعلام عن مراسليها وعن شهود عيان أن القوات السورية احتشدت قرب الحدود مع تركيا. وأمام هذه الحالة قام وزيرا الخارجية السوري والتركي بمشاورات هاتفية وقد استدعي السفير السوري في أنقرة إلى وزارة الخارجية التركية في وقت لاحق من هذا التاريخ للتعبير له عن مدى انزعاج تركيا من الأحداث الخارجية على حدودها الجنوبية الشرقية. وقد ذكر شهود عيان أن مئات اللاجئين المذعورين عبَروا الحدود إلى تركيا هرباً من هجوم الجيش وأن القوات السورية دخلت قرية منغ التي تبعد 15 كم عن الحدود التركية وقد بدأت هذه القوات تطلق النار من مدافعها الرشاشة بشكل عشوائي نحو البيوت وبدأ الناس يفرّون من القرية في كل الاتجاهات.. قال مسؤولون بالهلال الأحمر التركي أن نحو 600 سوري عبروا الحدود إلى تركيا في هذا اليوم أي في 23/6/2011. وقد ذكر مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن ما بين 500 و 1500 شخص يفرون يوميا عبر حدود سوريا مع تركيا التي تمتد لمسافة 840 كيلومترا منذ السابع من يونيو/حزيران الجاري.

وكان بشار أسد الذي يرأس النظام البعثي في سوريا قد ألقى خطابا في 20/6/2011 وقد أعلن في اليوم التالي عن عفو عام فقال محامون معنيون بحقوق الإنسان بأن هذا العفو ضم بشكل أساسي تجار المخدرات والمتهربين من الضرائب واللصوص وليس المعتقلين. فبذلك يستخف بشار أسد ونظامه بعقول الناس ويريد أن يضحك على ذقونهم أو أن يخدعهم فيقول إنني قد أصدرت عفوا عاما عن المسجونيين. وقد ذكر في خطابه أن يبحث عن مناعة للجسم مقابل الجراثيم التي تهاجم هذا الجسم في إشارة منه باتهامه الناس بأنهم جراثيم أو جراذين كعادة الحكام الذين يستخفون بشعوبهم ولا يعطونها قيمة وهم على استعداد أن يبيدوها لأنهم لا يشعرون بأنهم حكام لهذه الشعوب بل إنهم عصابات مرتدة عن الدين من البعثيين القوميين العلمانيين متسلطة الشعب منذ ستين عاما، وأهم وظيفة لها محاربة الدين وتتخذ الطريقة الشيوعية الستالينية في محاربة الدين ومحاربة الشعوب المتمسكة بالدين كما فعل ستالين بقتل الملايين من المسلمين في البلاد الإسلامية التي احتلها الروس في منطقة القوقاز مثل الشيشان وأنغوشيا وغيرها.

وقد دخلت انتفاضة الأهل في سوريا يومها المئة ولم يفتّ من عضدها حملاتُ القمع التي يمارسها النظام البعثي البغيض بقيادة بشار أسد بواسطة قوىً خاصةٍ من الجيش يرأسها أخوه ماهر سيء الذكر بجانب عناصر من القوى الأمنية والمخابرات يترأسها أقاربه وكذلك العناصر المجرمة التي سماها الأهالي هناك بالشبّيحة على غرار البلطجية في مصر وما زالت الاحتجاجات والمظاهرات السلمية مستمرةً رغم كل ذلك مما يبشّر بالخير أن الناس في هذا البلد قد كسروا حاجز الخوف بل تجاوزوه وهم يستهدفون إسقاط النظام البعثي البغيض الذي طالما حارب دينهم وبطش بهم وظلمهم على مدى نصف قرن ويزيد.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار