الجولة الإخبارية 24/09/2015م
September 25, 2015

الجولة الإخبارية 24/09/2015م

 الجولة الإخبارية 24/09/2015م

العناوين:

  • · فرنسا تحذو حذو أمريكا في قبول بشار أسد
  • · كيان يهود ينسق مع روسيا بشأن ضرب الثورة السورية
  • · المجر تقر قانونا بإطلاق النار على المهاجرين

التفاصيل:

فرنسا تحذو حذو أمريكا في قبول بشار أسد

صرح وزير خارجية فرنسا لوريان فابيوس في مقابلة مع صحيفة (لو فيغارو) نشرتها يوم 22/9/2015: "إذا اشترطنا حتى قبل أن تبدأ المفاوضات أن يتنحى الأسد فلن نحقق الكثير". وقال: "إن فرنسا تعتقد أن الحل الدبلوماسي سيتطلب إنشاء حكومة وحدة وطنية تضم عناصر من حكومة الأسد لتجنب تكرار الانهيار الذي حدث في العراق". وكانت أمريكا قد أعلنت على لسان وزير خارجيتها جون كيري عن قبولها باستمرار الأسد حتى تتمكن من الحفاظ على النظام عندما صرح يوم 15/3/2015 بأن "بلاده ستكون مضطرة إلى التفاوض مع بشار أسد" وقد روجت أمريكا لذلك عن طريق عميلها مبعوث الأمم المتحدة دي ميستورا الذي صرح قبل ذلك بأن "الأسد جزء من الحل"، وهو الذي بدأ يروج لبقاء الأسد في المرحلة الانتقالية التي اقترحها لتطبيق مقررات جنيف1. وبدأت دول أوروبا ابتداءً من ألمانيا ومرورا بإسبانيا والنمسا وبريطانيا والآن فرنسا تقول كلاما يصب في هذا الاتجاه حتى لا يفوتها القطار الذي تقوده أمريكا. مع العلم أن فرنسا كانت ترفض بقاء الأسد بقوة وتطالب بتنحيته فورا. فعندما رأت ما حصل من هرولة الدول الأوروبية وراء أمريكا، واتفاق أمريكا مع روسيا للحرب جنبا إلى جنب ضد أهل سوريا وثورتهم بذريعة محاربة تنظيم الدولة الإسلامية والإرهاب والذي يعني في مصطلحاتهم الدعوة لحكم الإسلام.

فعندما عجزت أمريكا عن إيجاد البديل عن عميلها بشار أسد بدأت تطالب ببقائه بصورة علنية بعدما كانت تراوغ وتطلق تصريحات مبهمة مثل "لا مكان لبشار أسد في سوريا المستقبل" ومثل "فقد الأسد مشروعيته" من دون أن تطالب برحيله. فأعلن وزير خارجيتها كيري يوم 19/9/2015 قائلا: "إن توقيت رحيل الأسد عقب إبرام اتفاق سلام سيكون قابلا للتفاوض". أي أن الأسد حاليا باقٍ بالنسبة لأمريكا حتى تتمكن من تثبيت النظام العلماني وضرب الثورة وإخضاع الثوار وأهل سوريا للنظام الذي صاغته، وبعد ذلك ستنظر في مصير عميلها.

فقوى الكفر كلها اتفقت مع بعضها للحفاظ على النظام العلماني الإجرامي في سوريا واتفقت على بقاء الطاغية بشار أسد فيما يسمى بالمرحلة الانتقالية لتطبيق مؤتمر جنيف1، فما على القوى المخلصة في سوريا إلا أن تتفق كلها لتقف في وجه هذا التآمر على بلادهم ورفض خطط أمريكا ودي ميستورا وغيرهم وعليها أن تبقى مصرة على إسقاط بشار أسد ونظامه العلماني برمته وإعادة نظام الإسلام إلى سوريا كما كانت قبل عهد الاستعمار الفرنسي.

----------------

كيان يهود ينسق مع روسيا بشأن ضرب الثورة السورية

قام رئيس وزراء كيان يهود نتانياهو يرافقه قائدا الجيش والاستخبارات بزيارة موسكو يوم 21/9/2015 وأعلن عن توصل الطرفين إلى اتفاق يتعلق بخطة لتفادي أي سوء تفاهم في سوريا. فصرح نتانياهو عقب المحادثات واصفا إياها بالمهمة بالنسبة لأمن كيان يهود، وقال: إنه "اتفق على آلية لمنع سوء التفاهم بين قواتنا". وذكرت وسائل إعلام العدو: "إن المحادثات ناقشت تفادي الاشتباك بين طائرات البلدين العسكرية فوق أجواء سوريا".

والجدير بالذكر أن طيران العدو قام وضرب على مدى السنوات السابقة وخاصة قبل الثورة عدة مواقع عسكرية منها موقع عسكري قيل إنه مفاعل نووي، كما حلّق طيران يهود فوق قصر بشار أسد في اللاذقية وهو متواجد فيه ولم يرد هذا النظام على ذلك بإطلاق أية رصاصة. وكل ما قاله إنه "يحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب" وذلك لتبرير تخاذله وخيانته وهو يحافظ على حدود وأمن كيان يهود منذ عام 1973. ولكنه قتل مئات الآلاف من أهل سوريا المسلمين ودمر البيوت على رؤوس ساكينها وما زال يواصل ذلك مدعوما من كل قوى الشر العالمية على رأسها أمريكا وروسيا.

وكيان يهود يريد الآن أن ينسق مع روسيا بشأن العمل على المحافظة على حدوده وضمان أمنه وأمن طيرانه وألا يتعرض لأي تشويش عليه وهو يحلّق فوق سماء سوريا. وكيان يهود يرى من مصلحته بقاء نظام آل الأسد الذين يحافظون على أمنه وقد سلّموه الجولان عام 1967 حين كان حافظ أسد وزيرا للدفاع. ولذلك يقوم كيان يهود ويعقد اتفاقية مع روسيا التي تدعم هذا النظام، فهو إقرار من كيان يهود بالعمل الذي تقوم به روسيا للمحافظة على هذا النظام وعلى رأسه بشار أسد. وقد علم نتانياهو أن أمريكا اتفقت مع روسيا للحرب ضد الثورة وضد أهل سوريا مباشرة تحت ذريعة محاربة تنظيم الدولة. فمصالح هذه الدول كلها تتلاقى في مواجهة عودة الإسلام إلى الحكم متمثلا في خلافة راشدة. فهذه الدول تدرك أنه عندما تقام هذه الدولة فلن يبقى لها أي نفوذ أو وجود في المنطقة.

------------------

المجر تقر قانونا بإطلاق النار على المهاجرين

أقر البرلمان المجري يوم 21/9/2015 بغالبية الثلثين تشريعا جديدا يوسع صلاحيات الجيش والشرطة في التعامل مع اللاجئين المسلمين القادمين من البلاد الإسلامية وأكثريتهم من أهل سوريا. فبموجب القانون الجديد يحق للجيش والشرطة فتح النار في وجه اللاجئين الفارين من جحيم النظام السوري المدعوم من قبل أمريكا وروسيا وأوليائهم في المنطقة. كما يسمح القانون بمداهمة البيوت التي يشتبه بها بإيواء اللاجئين. وكانت قد أقرت قانونا يقضي بسجن اللاجئين مدة 5 سنوات.

وكان رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان قد صرح قائلا "إن تدفق اللاجئين إلى أوروبا ومعظمهم من المسلمين يهدد الهوية المسيحية للقارة" وذلك في مقالة كتبها لصحيفة "فرانكفورتر الغماينه" الألمانية نشرتها يوم 3/9/2015. فقال: "يجب ألا ننسى أن الذين يصلون (إلى أوروبا) هم ممثلو ثقافة مختلفة في العمق.. إن غالبيتهم ليسوا مسيحيين، بل مسلمون، هذه قضية مهمة، لأن أوروبا والهوية الأوروبية لهما جذور مسيحية". وتابع في مقالته قائلا: "أليس من المقلق أن الثقافة المسيحية في ذاتها في أوروبا لم تعد قادرة على إبقاء أوروبا في نظام القيم المسيحية أصلا؟ إذا تناسينا ذلك فقد يجد الفكر الأوروبي نفسه أقلية في قارتنا".

وردت عليه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بصورة غير مباشرة وغامزة بوحشية المجر قائلة: "بما أننا نحتفظ بالقيم المسيحية، أعتقد أن من المهم أن تتم حماية كرامة كل شخص في أي مكان يواجه فيه خطرا.. وإن ألمانيا تقوم بما هو مطلوب أخلاقيا وقانونيا لا أكثر ولا اقل".

وقال رئيس وزراء المجر في مؤتمر صحفي في بروكسل "إن مشكلة اللاجئين ليست أوروبية وإنما ألمانية". فردت عليه ميركل قائلة: "المجر على حق حين تقول علينا أن نحمي حدودنا أيضا، لكن اتفاقية جنيف حول اللاجئين لا تسري على ألمانيا فقط، وإنما تسري على كل دولة عضو في الاتحاد الأوروبي".

يظهر أن المجر ما زالت منغلقة على نفسها وتعيش بعقلية القرون الوسطى الأوروبية التي كان للكنيسة دورٌ فيها وكان هناك نصرانية، فكانت تلك الدول في تلك الحقبة تراعي هذه الناحية. ولكن في هذا العصر الذي سيطرت عليه الرأسمالية ومقياس أعمالها النفعية لم يعد للنصرانية أي وجود في رسم سياسات الدول الرأسمالية، اللهم إلا إذا أرادت استغلال الدين لتحقيق مصالحها. وألمانيا دولة رأسمالية تنظر إلى مصالحها فقط وهي تريد أن تعود دولة كبرى فتنظر إلى لعب دور في المنطقة وخاصة في سوريا كما لعبت دورا في البرنامج النووي الإيراني فارتفع اسمها كدولة شبه كبرى، وتريد أن تفرض سياساتها على أوروبا فتريد أن تخضع المجر وكل الدول في الاتحاد الأوروبي لسياستها لتظهر قيادتها له، كما أظهرت قيادتها لهذا الاتحاد في الناحية الاقتصادية وفي سياسة التقشف ومراقبة البنوك المركزية وفرضت على اليونان اتفاقية تتضمن تطبيق سياسة التقشف، وهي تريد أن ترسل رسالة للمسلمين البالغ عددهم أكثر من مليار وستمائة مليون ويقطنون بلادا واسعة وغنية بكل الثروات حيث يسيل لعابها على ذلك فيقبلوها كمستثمر وكحليف ونصير فتعيد إلى الأذهان تحالفها معهم على عهد الدولة العثمانية عندما سال لعابها يومئذ على بترول المنطقة لتنافس بريطانيا التي كانت الدولة الأولى في تلك الحقبة. ولذلك على المسلمين أن يتنبهوا إلى هذه النقطة ويعملوا على إقامة دولتهم لتحفظ كرامتهم وحتى لا يضطروا للجوء إلى هذه الدول فتهينهم وتذلهم وليبقوا في بلادهم حتى يأتي فرج الله ونصره وهو قريب بإذن الله.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار