الجولة الإخبارية 25-07-2016
الجولة الإخبارية 25-07-2016

العناوين: ·        الشرطة البريطانية تحاول حظر حزب اليمين المتطرف "بريطانيا أولًا" من زيارة جميع المساجد ·        حملة تطهير تركيا تسفر عن اعتقال 50 ألفاً وإيقاف 21 ألف معلم عن العمل بينما يطلق الجيش الضربات الجوية الأولى ضد المتمردين الأكراد ·        باكستان تقف حائرة حيال الانتقادات الأمريكية المتصاعدة لجهود مكافحة الإرهاب

0:00 0:00
Speed:
July 24, 2016

الجولة الإخبارية 25-07-2016

الجولة الإخبارية 25-07-2016

(مترجمة)

العناوين:

  • ·        الشرطة البريطانية تحاول حظر حزب اليمين المتطرف "بريطانيا أولًا" من زيارة جميع المساجد
  • ·        حملة تطهير تركيا تسفر عن اعتقال 50 ألفاً وإيقاف 21 ألف معلم عن العمل بينما يطلق الجيش الضربات الجوية الأولى ضد المتمردين الأكراد
  • ·        باكستان تقف حائرة حيال الانتقادات الأمريكية المتصاعدة لجهود مكافحة الإرهاب

التفاصيل:

الشرطة البريطانية تحاول حظر حزب اليمين المتطرف "بريطانيا أولًا" من زيارة جميع المساجد

تسعى الشرطة لمنع قادة الحزب السياسي المعادي للإسلام "بريطانيا أولًا" من زيارة أي مسجد في إنجلترا أو ويلز أو حتى دخول بعض أجزاء بلدة لوتون على مدى السنوات الثلاث المقبلة. ومن المعروف أن الحزب يقوم "بدوريات مسيحية"، وهي حملات لغزو المساجد وتنظيم احتجاجات مناهضة للإسلام في لوتون. وقد سعت شرطة بيدفوردشير للحصول على أمر من المحكمة العليا ضد زعيم الحركة، بول جولدنج، ونائبه جيدا فرانسين، بعد قيامهما "بالتحرش" بالجاليات المحلية في لوتون. وقال المدير المشرف ديفيد بويل في بيان لصحيفة "لوتون هيرالدو بوست" إن قوةً ما تحاول الحصول على أمر قضائي "بسبب مخاوف من أن وجودهم في هذه المناطق يمكن أن يزيد من احتمال الاضطراب والسلوك المعادي للمجتمع". والطلب، الذي سيتم النظر فيه في الشهر القادم، سيطلب منع جولدنج وفرانسين لمدة ثلاث سنوات من "دخول أي مسجد أو مركز ثقافي إسلامي أو مجموعات خاصة في إنجلترا وويلز دون أي دعوة خطية مسبقة". كما أنه يسعى لمنعهما من دخول حديقة مدفن لوتون بلا تصريح من الشرطة، وأنها ستطلب منهم تقديم إشعار كتابي قبل أسبوعين على الأقل إذا ما رغبوا في دخول مركز مدينة لوتون. ولن يسمح لهم بدخول لوتون أكثر من مرة كل شهرين في حال إعطائهم الإذن بالدخول. ويقول حزب بريطانيا أولًا إذا تمت الموافقة على هذه التدابير، فإن ذلك يمكن أن يؤدي إلى قيام قوات الشرطة بالسعي للحصول على حظر مماثل، ومنعه بشكل فعال من القيام بحملات في مراكز المدن في جميع أنحاء البلاد. وقال جولدنج لـ "أي بي تي": "إذا لم نفز، فإننا نكون قد انتهينا". وأضاف: "ما نتعامل معه هنا هو تحد مباشر لحقّنا في الوجود كحزب سياسي. وإذا تمكنت شرطة لوتون من الحصول على أمر قضائي مثل هذا ضد حزب سياسي قانوني، فما الذي سيمنع كل مدينة في البلاد من القيام بتطبيق أوامر قضائية مماثلة؟ وسيتم استنزاف قوانا من خلال عدد لا متناهي من جلسات المحاكم والأوامر القضائية وهو ببساطة سيجعل من المستحيل على بريطانيا أولًا أن يواصل عمله". وتأتي هذه الخطوة بعد عام من قيام شرطة بيدفوردشير بتقديم طلب آخر للمحكمة العليا ضد جولدنج وفرانسين في محاولة لمنعهما من دخول لوتون قبل مظاهرة بريطانيا أولًا في حزيران/يونيو الماضي. وعلى الرغم من فشل تلك المحاولة، إلا أنه تم إصدار أمر قضائي مؤقت بمنعهما من نشر أو توزيع مواد "من المحتمل أن تؤدي إلى إثارة الكراهية الدينية أو العرقية".

إن حزب "بريطانيا أولًا" هو حزب هامشي، وقد استغل الخوف من الإسلام لنشر دعوته. غير أنه لولا تغطية وسائل الإعلام، لما حظي هذا الحزب بأية شعبية. ثم إن هذا يطرح السؤال التالي: هل الحكومة البريطانية تستغل جماعات اليمين المتطرف لتتملق الجاليات الإسلامية من أجل تغيير سلوكها؟

---------------

حملة تطهير تركيا تسفر عن اعتقال 50 ألفاً وإيقاف 21 ألف معلم عن العمل بينما يطلق الجيش الضربات الجوية الأولى ضد المتمردين الأكراد

قامت حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باعتقال أو إيقاف نحو 50 ألف شخص، كجزء من عملية تطهير الجيش والشرطة والمحاكم، وقد اتسعت الحملة لتشمل الجامعات والمدارس في أعقاب محاولة انقلاب عسكرية فاشلة، وذلك وفقًا لجهاز المخابرات والسلطات الدينية في البلاد. فقد قال تقرير لوكالة رويترز: "إنه تم إيقاف أو اعتقال 50 ألف جندي وشرطي وقاضٍ وموظف في الخدمة المدنية منذ محولة الانقلاب، مما أثار التوترات في جميع البلاد التي يبلغ تعداد سكانها 80 مليون نسمة والتي تشهد حدودها مع سوريا حالة من الفوضى وتعتبر حليفًا للغرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية". وقاد ثورة يوم الجمعة الماضي للإطاحة بحكومة أردوغان عدد من فصائل الجيش التركي الذي يعتبر نفسه وصيًا على الدستور العلماني للبلاد. واعتبارًا من الساعة الرابعة من مساء يوم الأحد فإن "جميع العناصر الإرهابية" التي تقف وراء محاولة الانقلاب "قد تم قمعها على مستوى البلاد" وذلك وفقًا لما أوردته وكالة أسوشيتد برس نقلًا عن بيان مكتوب للجيش التركي. [المصدر: صحيفة ديلي ميل]

كيف يمكن لاعتقال 50 ألف شخص أن يساعد أردوغان في استقرار حكمه؟! إن السبيل الوحيد الأكيد لاستعادة الاستقرار في تركيا هو التخلص من نموذج الدولة العلمانية، وإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فهي وحدها القادرة على إعادة العزة والكرامة لتركيا وهي وحدها التي يمكنها القضاء على التدخل الغربي في البلاد الإسلامية.

--------------

باكستان تقف حائرة حيال الانتقادات الأمريكية المتصاعدة لجهود مكافحة الإرهاب

وقف صناع السياسة الباكستانية والمشرعون "في حيرة" تجاه الطريقة التي تدير بها أمريكا في الآونة الأخيرة علاقاتها مع إسلام آباد و"الآراء المعارضة للغاية" الصادرة من داخل الكونغرس الأمريكي حول جهود باكستان في مكافحة الإرهاب وجهودها المبذولة لتعزيز السلام في أفغانستان. وقد شهدت العلاقات بين باكستان وأمريكا توترات منذ فترة طويلة. وقد توترت العلاقات في الآونة الأخيرة بسبب مزاعم تقول بأن باكستان تركز عمليات مكافحة الإرهاب فقط على المتشددين المرتبطين بطالبان باكستان المناهضة للدولة، وأنها تتجنب المعاقل المرتبطة بالمتشددين الأفغان، بمن فيهم شبكة حقاني الإرهابية. وفي الآونة الأخيرة، أوقف الكونغرس الأمريكي إدارة أوباما من دعم بيع ثماني طائرات مقاتلة من طراز F-16 إلى باكستان، مشيرة إلى عدم التعاون في مكافحة الشبكات الإرهابية. والمسؤولون الباكستانيون غاضبون بشكل خاص من جلسة استماع في الكونغرس خلال الأسبوع الماضي في واشنطن تحت عنوان "باكستان: صديق أم عدو". وقد طالب بعض النواب والشهود واشنطن أثناء مداولات لجنة فرعية للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب بقطع المساعدات المالية والعسكرية لإسلام آباد، متهمين الجيش الباكستاني بالحفاظ على العلاقات مع جماعتي طالبان وحقاني اللتين تقاتلان الحكومة الأفغانية التي تدعمها أمريكا. ومع ذلك، فقد قلل مسؤول باكستاني كبير من شأن جلسة الاستماع في الكونغرس ونفى الادعاءات المعادية لباكستان ووصفها "بمخاوف لا أساس لها" لقسم من مجلس النواب الأمريكي. ومن وجهة نظر مشتركة بين باكستان وأمريكا، فقد أضاف، أن البلدين "شريكان منذ وقت طويل وحليفان في هدف مشترك يتمثل بالقضاء على الإرهاب"، وقد تعاونا في مكافحة الإرهاب. وقد أكد عويس ليغاري، وهو رئيس اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية، على أن باكستان تواجه انتقادًا بشكل متزايد، وقد تحولت إلى "كيس ملاكمة" بسبب النكسات التي عانت منها سياسة أمريكا في أفغانستان. وقد أضاف المشرع في الحزب الحاكم ليغاري: "أعتقد أن جلسات الاستماع هذه في الكونغرس ليست سوى وسائل للضغط على باكستان، وهي لا تساعد صورة أمريكا في باكستان على المستوى الشعبي. وأن باكستان بحاجة لتنظيف أراضيها من جميع الإرهابيين، وكنا قادرين على القيام بعمل أفضل بكثير من جميع المجتمع الدولي في أفغانستان". وقد ردد الآراء التي أعرب عنها أعضاء وفد الكونغرس من الحزبين بعد زيارة لباكستان وأفغانستان في وقت سابق من هذا الشهر تحت قيادة السيناتور الجمهوري جون ماكين. وقد عقد أعضاء الكونجرس المؤثرون محادثات شاملة مع القائد العام للجيش الباكستاني رحيل شريف قبل أن يتم نقلهم على متن مروحية عسكرية إلى شمال وزيرستان، وهي منطقة قبلية على الحدود الأفغانية والتي حتى وقت قريب كانت عبارة عن "بؤرة" للإرهاب الدولي ومصدرًا لتغذية التمرد الذي تقوده حركة طالبان. وقد قال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي غراهام: "لقد قاموا بتطهير ذلك الجزء من باكستان... يبحثون في تأمين الحدود مع باكستان بطريقة أكثر فعالية. لذلك، أريد أن أساعد باكستان، وهم يفعلون الشيء الصحيح، وهناك الكثير من التحسينات التي يمكن اتخاذها في هذا الصدد. ولكن أود أن أعترف بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح". وقد اتخذت باكستان مؤخرًا إجراءات جديدة لتعزيز الأمن على طول الحدود مع أفغانستان والتي يبلغ طولها 2600 كيلومتر، بما يشمل بناء نقاط تفتيش جديدة في ثمانية خطوط عبور قائمة، وتقول إنها ستساعد في مكافحة حركة الإرهاب على الجانبين. إلا أن المشروع قد أغضب السلطات الأفغانية التي تقول بأن الحدود هي عبارة عن حدود دولية. [المصدر: صوت أمريكا].

إن السياسيين في باكستان على معرفة جيدة بأساليب الضغط التي تمارسها واشنطن، ولكنهم على الرغم من هذا، يخضعون طواعية للأوامر الأمريكية. فهل يتوقع أهل باكستان التحرر من الهيمنة الأمريكية على زمام الأمور في باكستان بواسطة هذه العقلية السياسية الانتحارية؟

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار