October 29, 2013

الجولة الإخبارية 25-10-2013


العناوين:


• النظام الباكستاني يظهر معارضته للغارات الأمريكية في العلن ويؤيدها في السر
• "أصدقاء سوريا" يقسمون أهلها بين معتدلين ومتطرفين لتحقيق أغراض معينة
• النظام السوداني يوافق ضمنيا على فصل أبيي عن السودان
• ولي عهد آل سعود يقول قولا يناقض ما عليه النظام السعودي

التفاصيل:


النظام الباكستاني يظهر معارضته للغارات الأمريكية في العلن ويؤيدها في السر:


طالبت منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومان رايتس ووتش في 22/10/2013 السلطات الأمريكية بوضع حد للسرية التي تحيط بالغارات الأمريكية بدون طيار في باكستان ضمن خطة أمريكا لتصفية أعدائها الرافضين لوجودها ولمشاريعها في داخل البلاد الإسلامية. وقد أصدرت المنظمتان تقريرهما عن ذلك عشية زيارة رئيس وزراء باكستان نواز شريف لأمريكا للقاء رئيسها أوباما. وقصدت المنظمتان إثارة هذا الموضوع عند لقاء المسؤول الباكستاني بالرئيس الأمريكي، لأن حكام باكستان من سياسيين وعسكريين يخفون تواطؤهم مع أمريكا على محاربة الرافضين للوجود الأجنبي في بلادهم ويطالبون بحق تقرير مصيرهم ومصير الحكم في بلادهم كما يرون من تصور وتفكير حسب الإسلام، كما ترفض الأغلبية في البلاد النظام الديمقراطي حيث أشارت الإحصائيات الأمريكية أن 29% فقط يقبلون بالنظام الديمقراطي. مما حدا بأمريكا وحكام باكستان الموالين لها إلى أن يشنوا هذه الحرب المشتركة ضد أهل باكستان. وذكر تقرير المنظمتين أن الطائرات الأمريكية بدون طيار قتلت ما بين 2000 و4700 شخص بينهم مئات المدنيين منذ عام 2004 فيما يزيد عن 300 غارة شنتها هذه الطائرات المعتدية.

ونقلت فرانس برس عن مصطفى قادري المحلل بمنظمة العفو الدولية في باكستان قوله إن: "السرية المحيطة ببرنامج الطائرات بدون طيار تعطي الحكومة الأمريكية حقا في القتل يتخطى صلاحيات المحاكم والمعايير الجوهرية للقانون الدولي". وتطرقت منظمة العفو الدولية إلى أربعين غارة نفذت منذ منتصف 2012 في شمال غرب باكستان بينهما غارة جرت في 24 تشرين الأول/أكتوبر 2012 وأدت إلى مقتل امرأة تبلغ 68 عاما في بلدة بولاية شمال وزيرستان القبلية المستهدفة بشكل رئيسي للغارات الأمريكية من دون طيار في باكستان. وقالت المنظمة أن الغارات التي تستهدف متمردين قد تعتبر تصفيات خارج إطار القانون. وقالت المنظمة أن "الغارات تتعرض لفرق الإغاثة حين تقوم الطائرات بدون طيار وتعود لتقصف نفس الموقع للمرة الثانية في وقت يكون فيه أقرباء الضحايا من الغارة الأولى وفرق الإسعاف قد قدموا لمساعدة الجرحى". مما يظهر وحشية أمريكا وبعدها عن أية معايير أخلاقية أو أي شعور إنساني وما يهمها هو المزيد من القتل والدمار في بلاد المسلمين لإبقاء نفوذها وبسط سيطرتها عليها ومنع تحررها من القبضة الأمريكية.


كذلك انتقدت منظمة العفو الدولية الازدواجية في موقف باكستان التي تعتبر رسميا أن هذه الضربات انتهاك لسيادتها لكنها ترى سرا أن "الكثير من هذه الغارات كان مفيدا وكما يبدو أنها تزود الأمريكيين بمعلومات تسمح لهم بتوجيه ضربات تستهدف بعض المقاتلين الإسلاميين". مما يكشف عن مدى خيانة حكام باكستان وتواطؤهم مع أعداء الأمة ضد شعبهم وأمتهم ودينهم. وأبدت المنظمة "قلقها مما اعتبرته تواطؤا من جانب أستراليا وألمانيا وبريطانيا وهي الدول التي تقدم على ما يبدو معلومات استخباراتية ومساعدة لغارات الطائرات الأمريكية من دون طيار". ونشرت منظمة هيومن راتس ووتش تقريرا مطولا عن الغارات الأمريكية من دون طيار على اليمن. وتعدد المنظمة في تقريرها عددا من الهجمات الدامية ضد المدنيين وطالبت الإدارة الأمريكية بشرح الأساسات القضائية لهذه الاغتيالات الموجهة وتوضيح بشكل علني لكل الأوامر الصادرة بشأن هذه الهجمات وإحالة مرتكبيها إلى العدالة لأنها تصل إلى حد جرائم القتل غير الشرعية.


"أصدقاء سوريا" يقسمون أهلها بين معتدلين ومتطرفين لتحقيق أغراض معينة:


اجتمعت إحدى عشرة دولة في لندن في 22/10/2013 تحت مسمى أصدقاء سوريا للتحضير لمؤتمر جنيف2 الذي تعمل أمريكا على عقده الشهر القادم في 23-24/11/2013 وقال وزير خارجية أمريكا أن شرط جنيف2 هو القبول بجنيف1، وينص على إجراء حوار بين نظام بشار الإجرامي والمعارضة العميلة بهدف تشكيل حكومة من الطرفين. وقد وصفت هذه الدول هذه المعارضة بالمعتدلة وأعلنت دعمها لها ووقوفها في وجه الثوار الساعين لإقامة نظام الخلافة الإسلامية ووصفتهم بالمتطرفين. فأصبحت الدول الغربية تطلق على من يقبل بالحوار مع النظام الإجرامي وبالنظام الديمقراطي بالمعارضة المعتدلة. وذلك في خطوة من هذه الدول للإبقاء على النفوذ الأمريكي والغربي جاثما على سوريا تحت مسمى النظام الديمقراطي المدني العلماني الذي جلبته فرنسا وبريطانيا عندما أسقطتا نظام الخلافة الإسلامية ومن ثم استعمرتا بلاد الشام وقسمتاها إلى أربعة أقسام؛ فركزت في قسم منها وهي فلسطين كيان يهود، وفي قسم آخر وهو لبنان كيانًا يتحكم فيه النصارى، وفي قسم آخر وهو الأردن عائلة تكنّ بالولاء للتاج البريطاني، وفي القسم الآخر وهو سوريا وضعت عملاء تابعين للغرب، وأسستا حزب البعث الذي تبنى الأفكار الغربية من علمانية وديمقراطية واشتراكية، وقد مكن هذا الحزب النصيريين من السيطرة عليه لأن غالبية المسلمين الساحقة رفضته بسبب أفكار الكفر الغربية التي يتبناها وبسبب عقليته الإجرامية التي بني عليها. والغريب أن هذه الدول الإحدى عشرة تطلق على نفسها لقب أصدقاء سوريا، وقد أطلق عليها الشعب السوري اسم أعداء سوريا، لأن مهمتها التآمر على سوريا وهي تخادع أهل سوريا لتحول دون سقوط النظام وتغييره. وقد بدأ الإبراهيمي الذي يتفانى في خدمة المشاريع الأمريكية بجولة في عدد من الدول للتحضير للمؤتمر. والجدير بالذكر أن أمريكا وسائر الدول الغربية ترفض من أي أحد أن يتحدث في مسائلها الداخلية أو أن يملي عليها أي نظام آخر أوامره. فلو قام أهل سوريا وتدخلوا في الشؤون الأمريكية وقالوا يجب أن يقام في أمريكا نظام الخلافة وأن يطبق النظام الإسلامي فيها لرفض الأمريكان ذلك بشدة ولشنوا حربا ضد المتدخلين في شؤونهم.


ومن جهة ثانية علق رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني على التصريحات الأمريكية التي تطلب من بشار أسد عدم ترشحه للرئاسة ووصفها بالتصريحات الوقحة. فتحاول أمريكا والنظام التابع لها في إيران بحصر المسألة في سوريا بين ترشح بشار أسد وعدم ترشحه في وقاحة متناهية من الطرفين الأمريكي والإيراني متناسين جرائم بشار أسد ونظامه وتدميره للبلاد وغير مكترثين بإرادة أهل سوريا المصرة على قلع هذا النظام من جذوره كما ينادون ويكافحون. وذلك يشبه ما قامت به أمريكا بأن حصرت المسألة هناك في استخدام السلاح الكيماوي ومن ثم اختزلتها في تدمير هذا السلاح.

النظام السوداني يوافق ضمنيا على فصل أبيي عن السودان:


قام عمر البشير رئيس السودان في 22/10/2013 بزيارة جنوب السودان الذي اعترف بانفصاله عن السودان وذلك لإجراء محادثات حول منطقة أبيي التي يطالب الجنوب بضمها إليه عن طريق إجراء استفتاء فيه وحصر الاستفتاء في قبيلة الدينكا الموالية للجنوب. وقد ذكر عمر البشير أن السودان سيقوم بكل ما في وسعه لإيجاد حلول لكل المسائل العالقة. أي أن الرئيس السوداني يبدي استعداده للتخلي عن منطقة أبيي بعد إجراء الاستفتاء عليها كما فعل في جنوب السودان عندما قبل بإجراء استفتاء فيه على الانفصال الذي تحقق فعليا قبل سنتين، وكان نظام عمر البشير أول المعترفين بهذا الانفصال وحضر حفل إعلان الانفصال محتفيا به كمن يحتفي ويحتفل بتجزئة جسمه بدون وعي وإدراك. ولا يستبعد أن يكون من الحاضرين بعد انفصال منطقة أبيي والمحتفلين بذلك. وستسجل كتب التاريخ في المستقبل كيف أن رئيسا في السودان قام واحتفل بتجزئة بلاده وإعطائها للكفار ليسيطروا عليها ويمنعوا انتشار الإسلام فيها ويسرقوا ثرواتها ويحرم شعبه منها تماما كما سجلت كتب التاريخ خيانة أبي رغال عند العرب وابن العلقمي على عهد العباسيين. وسوف لا تعفي كتب التاريخ من المسؤولية الذين وافقوا عمر البشير وساروا معه وأيدوه في خياناته. إلا أن هذه الكتب ستفتح صفحة نقية بيضاء لحزب التحرير الذي حذر من ذلك وأنكره، بل وقف في وجه هذه الخيانات وكشفها وحرض الأمة ضدها وضد مرتكبيها وقد أوذي شبابه في سبيل ذلك ولكنه لم يتزحزح عن موقفه.

ولي عهد آل سعود يقول قولا يناقض ما عليه النظام السعودي:


نقلت صحيفة الشرق الأوسط تصريحات سلمان بن عبد العزيز ولي العهد في نظام آل سعود أدلى بها أثناء لقائه وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف في 23\10\2013 قال فيها: "إن القرآن الكريم نورنا وأساسنا ونحمد الله أننا نرى جمعيات خاصة بتعليم القرآن الكريم". مع العلم أن نظام الحكم في النظام السعودي يخالف القرآن وسنة رسول الله والخلفاء الراشدين فهو ملكي يحصر الحكم في آل سعود يتوارثونه كما يتوارثون ثروات البلاد النفطية ويستأثرون بما يحصلون عليه من الشركات الأمريكية التي تحتفظ بالجزء الأكبر من عائداته في البنوك الأمريكية ويحرمون بقية المسلمين منه الذين لهم حق في هذه الثروات كما نص القرآن الكريم. بل إن نسبة الفقر عالية جدا بين القاطنين في السعودية فتصل إلى 70% من فقر مدقع إلى فقر نسبي إلى فقر مطلق كما أعلنت دوائر الإحصاء في السعودية. فكان نظام آل سعود الاقتصادي يخالف القرآن وكذلك السياسة الخارجية مرتبطة بالغرب ولا تقوم على أساس الإسلام فلا تسعى لتوحيد البلاد الإسلامية في دولة واحدة بل تقر التقسيمات التي فرضتها الدول الاستعمارية على البلاد الإسلامية ولا تعمل على تحرير البلاد الإسلامية المحتلة مثل فلسطين بل أعلنت مبادرة عبد الله عام 2002 للاعتراف بكيان يهود المغتصب لفلسطين مقابل إقامة كيان هزيل يطلق عليه دولة فلسطين في جزء منها. وقد دعم النظام السعودي عقد مؤتمر جنيف2 الذي يهدف إلى الحفاظ على النظام العلماني في سوريا التابع لأمريكا، ودعمت الانقلاب العسكري في مصر الذي دعمته أمريكا ودعمته القوى العلمانية. وفي الوقت ذاته يعتبر نظام آل سعود الداعين لإقامة الخلافة الإسلامية متطرفين، ويحاربهم حربا لا هوادة فيها، وهو يحظر نشاط الأحزاب السياسية القائمة على أساس الإسلام بينما القرآن ينص على ضرورة تأسيس مثل هذه الأحزاب.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار