December 26, 2010

  الجولة الإخبارية 25/12/2010م

العناوين:

•· الرئيس السوداني يستغل الإسلام للتغطية على تواطئه في موضوع انفصال الجنوب

•· دولة يهود ترسم حدودها البحرية مع جنوب قبرص وتركيا تحتج على ذلك

•· خامنئي يعتبر قرار المحكمة الدولية باطلا وأنباء عن نية الحريري التخلي عنها

•· زعماء الدول الكبرى تقاطروا على الهند طمعا في عقد صفقات سمينة ومحاولة لكسبها

التفاصيل:

نشر التلفزيون السوداني في 19/12/2010 تصريحات لرئيس السودان عمر بشير قال فيها: "إذا اختار الجنوب الانفصال سيعدّل دستور السودان، وعندها لن يكون هناك مجال للحديث عن تنوع عرقي وثقافي وسيكون الإسلام هو المصدر الرئيسي للتشريع". وذكر أن "اللغة الرسمية للدولة ستكون العربية".

إن وجود رئيس للسودان كعمر البشير مصيبة أخرى تضاف إلى مصائب المسلمين في السودان كما هو ماثل في كل بلد إسلامي. فلا يدري كيف سيحافظ على الوحدة إن كان صادقا في ذلك! لأنه صرح من قبل أنه سيقبل بنتائج الاستفتاء ولو كانت انفصال جنوب السودان. فقبل أسبوع صرح أنه يتنازل عن النفط للجنوب إذا اختار عدم الانفصال ورجح الوحدة، فقال شركاؤه في الجنوب إن خطوتك جاءت متأخرة. وبعد ذلك بدأ يهدد أنه سيجعل الإسلام مصدر التشريع في الدولة والعربية لغتها الرسمية، فكأنه يظن أن ذلك سيردع الجنوبيين أو يخيفهم. وربما الأمريكيون الذبن يلعبون به ويعملون على فصل جنوب السودان يضحكون وهم يسمعون كلماته التي لا تغني ولا تسمن، ويقولون بين بعضهم البعض لينتطر عمر البشير المزيد سنرغمه على فصل دارفور. فالبشير كعباس وزمرته في فلسطين قد تخلوا عن خيار استعمال السلاح والقوة وقد وقعوا اتفاقيات كلها تنازلات، ومن ثم يهددون بقطع المفاوضات ومن ثم يعودون ويتنازلون وهكذا. والبشير اتخذ الشريعة الإسلامية مطية فهو يسيء إليها. فلو أراد الشريعة الإسلامية لما وقّع اتفاقية نيفاشا التي تضمنت انفصال الجنوب، ولما فعل كل هذه الخيانات ولما أوقع البلاد والعباد في هذه المصائب الكبرى التي تهدد بتمزيق البلد؟ ويظن أن الشريعة الإسلامية جلد امرأة تخضع لدستوره العلماني أو قطع يد سارق جوّعه، بل يخادع الناس البسطاء بذلك ليغطي على خياناته ومخالفته للشريعة الإسلامية في مسائل كبيرة وعظيمة.

--------

أعلنت دولة يهود في 18/12/2010 عن ترسيمها الحدود البحرية مع جنوب قبرص التي يسيطر عليها اليونانيون تحت ستار تفادي أي نزاع على استغلال منطقتيهما الاقتصاديتين هناك خصوصا حقول النفط. ويأتي ذلك بعد ورود أنباء عن اكتشاف حقول نفط وغاز في تلك المنطقة وقد أثار هذا الاكتشاف احتجاجات في لبنان بسبب أن ذلك يدخل في المياه الإقليمية لها. وقد أعلنت تركيا احتجاجها على ترسيم الحدود بين كيان يهود وكيان جنوب قبرص حيث استدعى نائب وزير الخارجية التركي فريدون سنيرلي أوغلو سفير اليهود في أنقرة وأبلغه بأن توقيع مثل هذه الاتفاقية على ترسيم الحدود البحرية قد يتسبب في انعكاسات سلبية على الجهود الجارية لإعادة توحيد قبرص المقسمة بين القبارصة الأتراك واليونانيين منذ 36 سنة. وقال: مثل هذه المبادرات الأحادية تتجاهل إرادة الشطر القبرصي التركي. وقد استدعاه مرة أخرى في 19/12/2010 وأبلغه استياء تركيا الشديد من الاتفاق لأنه أبرم قبل تسوية القضية القبرصية بشكل عادل وشامل.

إن الحكومة التركية لا تحتج على وجود كيان يهود الغاصب ولا على وجود كيان غير شرعي لليونانيين في جنوب قبرص الإسلامية حيث أقيم هذان الكيانان من قبل المستعمرين الإنجليز، فهما غير شرعيين، فالحكومة التركية لا تحتج على ذلك وغير مستاءة من ذلك وإنما مستاءة لتجاهل منطقة شمال قبرص التي يقطنها أهلها الأتراك المسلمون وهي تحت سلطانهم. وتسعى تركيا لتوحيد قبرص حسب الخطة الأمريكية التي سميت بخطة عنان سكرتير الأمم المتحدة السابق. والحقيقة هي أن فلسطين وقبرص بلدان إسلاميان فُتحا في عهد الخلافة الراشدة ومن ثم جاء العثمانيون بعد العباسيين وقاموا بحكمهما وبرعاية أهلهما والمحافظة عليهما حتى احتلالهما من قبل الإنجليز أثناء الحرب العالمية الأولى، فلا يجوز لتركيا ولا لغيرها أن تعترف بما خلّفه الاحتلال من إقامة كيانات غير شرعية للكفار فيهما.

ومن جانب آخر رفض كيان يهود على لسان متحدث باسم خارجيته احتجاجات تركيا واعتبر اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بينه وبين قبرص لا تؤثر على طرف ثالث. ولكن مسؤولاً في كيان يهود رفض نشر اسمه هاجم الأتراك بكل وقاحة وصلف فقال: "إن الأتراك يبدون وقاحة لا مثيل لها في الساحة الدولية، إذ انتقدوا اتفاقا وطالبوا بحقوق معينة بحجة أنهم يحتلون القسم الشمالي من قبرص".

فاليهود يعتبرون الأتراك محتلين للقسم الشمالي من قبرص مع أنها أرضهم، ولا يعتبرون اليونانيين محتلين للقسم الجنوبي من الجزيرة. فهم يبدون ما في قلوبهم من عداء للمسلمين الأتراك كما يبدونه لغيرهم من المسلمين، ومع ذلك يستمر النظام التركي بإقامة علاقات مع كيان يهود على كافة المستويات.

--------

نشرت في 20/12/2010 تصريحات المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي حول المحكمة الدولية المتعلقة بمقتل رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري حيث قال إن قرارها الظني باتهام أعضاء في حزب الله سيعتبر لاغياً وباطلا. وقد أصبح موضوع هذه المحكمة الدولية وقراراتها الظنية مثار المشاكل والانقسامات في لبنان. وكان بشار الأسد قد زار فرنسا مؤخرا وبحث مع ساركوزي موضوع المحكمة الدولية، علما أن فرنسا التي كانت وراء تشكيلها.

ومن جانب آخر نشرت صحيفة الديار اللبنانية يوم الأربعاء 22/12/2010 خبرا مفاده إن "رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري قال أمس لزواره إنه قرر التخلي عن المحكمة الدولية من أجل مصلحة البلد وسوف تقوم الحكومة اللبنانية بمراسلة الأمم المتحدة للعمل على سحب القضاة اللبنانيين وإلغاء بروتوكول العمل مع المحكمة الدولية. ونقلت هذه الصحيفة عن مصادر سياسية لبنانية لها علاقة بتيار المستقبل وحزب الله أن الورقة السعودية السورية قد أُنجزت وأن الرئيس الحريري وافق عليها وأن حزب الله وافق عليها أيضا. وذكرت هذه الصحيفة أن الحريري وافق أن يكون مع المقاومة عند اتهامها ولن يكون مع المحكمة الدولية واستمرار عملها.

وسواء صدقت هذه الأخبار عن الحريري أم لم تصدق، حيث نفى مكتبه في اليوم التالي هذا الخبر، فإنه يجب على الناس في لبنان أن يصحوا وأن يتيقنوا بأن سيرهم وراء هذه الزعمات لا يأتيهم بخير بل يجلب لهم الشر كله، حيث إنهم ألعوبة بأيدي الدول الإقليمية والدول الكبرى. فهم قد صفقوا للحريري وساروا وراءه بعد مقتل والده والتهبت مشاعرهم الوطنية ضد أهلهم في سوريا وليس ضد النظام الجائر هناك فقط كما التهبت لديهم مشاعر الطائفية وتعصبها. وها هو سعد الحريري يتخلى عن مطالبه كما تخلى سابقا عن اتهام النظام السوري بمقتله واعتبر ذلك خطأ ارتكبه وأبدى اعتذاره عن ذلك. والجدير بالذكر أن الناس في لبنان منذ الخمسينات وهم يسيرون وراء الزعمات الإقليمية مثل عبد الناصر وعرفات إلى جانب الزعامات المحلية التي تقلّبت على تزعمهم، وكلهم خذلوهم وأوصلوهم إلى الدرك الأسفل من الأوضاع، وحزب التحرير في كل مرة يحذرهم ويناديهم ليركبوا معه في سفينة الإسلام التي تنجيهم وهو مشفق وحريص عليهم لأنهم أهله.

-------

قام الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف في 21/12/2010 بزيارة للهند لمدة ثلاثة أيام وهو على وشك أن يوقع معها عدة اتفاقيات مختلفة وصفقات تجارية. وقبل أيام في 15/12/2010 قام رئيس مجلس الوزراء الصيني جيا باو بزيارة مماثلة استغرقت ثلاثة أيام أيضا وقد وقع اتفاقيات بقيمة 16 مليار دولار، ومن قبل في 5/12/2010 قام الرئيس الفرنسي ساركوزي بزيارة مماثلة للهند استغرقت أربعة أيام ووقع عدة اتفاقيات منها بناء 6 مفاعلات نووية وبيعها 126 طائرة بقيمة 9 مليارات. وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد قام بزيارة الهند بتاريخ 7/11/2010 لمدة ثلاثة أيام ووقع معها اتفاقيات بقيمة 10 مليارات دولار. وكان رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون قد قام بزيارة الهند لمدة يومين في 27/7/2010 وعقد معها عدة اتفاقيات مثل بيعها 126 طائرة مقاتلة بقيمة 11 مليار دولار عدا صفقات تجارية أخرى.

ففي فترة وجيزة يزور رؤساء دول كبرى الهند ويعقدون معها اتفاقيات وصفقات بعشرات المليارات من الدولارات ليدلل ذلك على أهمية الهند من ناحية اقتصادية حيث إن سكانها تجاوز مليار إنسان فهي سوق كبير الحجم. ولكن بدأوا يعطونها اهتماما سياسيا مثل ما وعدها بعضهم بأن يدعم التصويت على قبولها كعضو دائم في مجلس الأمن عندما تحين الفرصة المناسبة لتوسيع هذا المجلس، مما تخيل للبعض أن الهند أصبح لها تأثير دولي، مع العلم أنها ما زالت موالية للتاج البريطاني فعلا وليس رمزيا فقط، وتعمل أمريكا على كسبها وتركيز نفوذها فيها، كما تعمل روسيا على تحقيق بعض المكاسب السياسية على غرار ما كانت تفعل في عهد الاتحاد السوفياتي. وإن كبرت الهند اقتصاديا ولكنها لم ترقَ لأن تكون طرفا دوليا منافسا للآخرين في مناطقهم بل ما زالت محل التنافس والصراع الدولي، وأكثر ما تطمح له الهند أن تكون دولة مؤثرة على جيرانها أو على الأكثر مؤثرة إقليميا، بل يراد لها ذلك.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار