April 29, 2013

الجولة الإخبارية 26-4-2013م

العناوين:

  • مسؤولون أمريكيون: أمريكا لا تريد أن تطيح بالأسد حتى تبرز قيادات بديلة علمانية وديمقراطية
  • الأمين العام للأمم المتحدة يدافع عن اتهام أمريكا بأنها المسؤولة عن ردات الفعل عليها والثأر منها
  • النظام المصري يلجأ إلى صندوق النقد الدولي لمعالجة عجز الموازنة ولا يلجأ إلى سياسة الاقتصاد في الإسلام


التفاصيل:

في 24-4-2013 نقلت جريدة الحياة عن الكاتبة "أصلي أيضن طاش باش" في جريدة ملليات التركية في 22-4-2013 وهي تنقل أخبار ما يسمى بمؤتمر أصدقاء سوريا وإعلان أمريكا على لسان وزير خارجيتها جون كيري أنها تريد أن تقدم مساعدات غير قاتلة للمعارضة في سوريا فقالت الكاتبة: "وقد يحسب الصحافي المبتدئ أن حضور كيري يشير إلى أن أمريكا صارت مهتمة أكثر بالشأن السوري وأن واشنطن بدأت تعد لإسقاط الأسد معلنة عن دعم عسكري قيمته 127 مليون دولار للمعارضة السورية. فنبرة كلام كيري عن الأسد وسوريا قاسية، وبلاده سترسل 250 جنديا إلى الأردن، وتتحدث عن حظر الأسلحة الكيماوية، ولكن واقع الأمور مخالف. فالحسابات الأمريكية قائمة على أن الحرب الأهلية في سوريا ستطول ولن تنتهي قريبا. وتساهم المساعدات الأمريكية للمعارضة "غير القاتلة" في مؤازرة المعارضة المسلحة وتمكينها من الاستمرار في حربها، لكنها لن تضمن لها الحسم العسكري أو انتصارا كبيرا يغير موازين القوى.

ويبدو أن واشنطن لا تريد إطاحة الأسد، وكأنها تسعى إلى حماية نظامه من خسارة في ميدان المعركة. تراهن أمريكا على الوقت، وتريد أن يطول عمر نظام الأسد إلى أن تبرز في صفوف المعارضة السورية قيادات علمانية ديمقراطية ويشتد عودها لتسلم زمام الأمور. وما أسوقه ليس تحليلا، بل هو نقل لتصريحات مسؤولين أمريكيين سربوها أخيرا إلى الصحافة الأمريكية. فإدارة الرئيس أوباما لا تريد حسما عسكريا لأن من وصفتهم ب"أخيار المعارضة" لا يمسكون بمقاليد الأمور.

وواشنطن تخشى من سمتهم " الرجال الطالحين " ويشكو الأمريكيون تشرذم الجيش الحر وانقساماته وخلافات المعارضة، وينتابهم الذعر عند ذكر جبهة النصرة وأتباعها وأخبار انتصاراتها في سوريا. الأمريكيون على موقفهم القائل بأن الانتصار العسكري السريع والحاسم للمعارضة سيضعف حظوظ حل سياسي أو دبلوماسي ويضر بمؤسسات الدولة السورية. أما موقفهم الرافض لإنشاء مناطق عازلة داخل الأراضي السورية فما زال على حاله. ويعارض أوباما مناقشة أفكار مثل ممرات آمنة او منطقة حظر طيران أو تسليح المعارضة بأسلحة ثقيلة أو تدريبها عليها، ولو كان مسوغ مثل هذه الخطوات تفاقم الوضع الإنساني في سوريا وضرورة مساعدة النازحين واللاجئين". وأضافت:" تقول الاستخبارات التركية أن الأسد أطلق نحو 200 صاروخ سكود في الأشهر الستة الماضية على مدن سورية منها حلب وإدلب وأعزاز الحدودية وترفض واشنطن توسيع دائرة استخدام بطاريات باتريوت على الحدود التركية السورية لتتصدى لصواريخ سكود التي تقصف حلب وتقتل المدنيين نساء وأطفالا".


ربما لا يدرك الصحفيون المبتدئون وكذلك السياسيون المبتدئون وكذلك أصحاب النظرة السطحية من الناس حقيقة الأمور وتخدعهم ظاهر الأمور وتلاعب السياسيين بالكلمات وبالأعمال الخادعة، إلا أن السياسيين البارعين يدركون أن بشار أسد عميل لأمريكا وهي تدعمه وتديم عمر النظام، بل الكثير من أهل سوريا الواعين أصبحوا يدركون أن أمريكا هي التي تديم عمر النظام وتدفع بروسيا لإسناده وتدفع بعملائها في إيران وفي لبنان وفي العراق ليقاتلوا بجانبه، وتدفع بعملائها في تركيا وفي مصر وفي غيرهما من البلاد ليسندوا سياستها في إطالة النظام وتضليل الناس وتمنع إمدادهم بالأسلحة حتى يستسلم الناس لمشاريعها ولعملائها ويقبلوا بنظام علماني ديمقراطي وبقيادات علمانية ديمقراطية بديلة عن بشار أسد العلماني ونظامه العلماني الذي اعتبر نظامه آخر قلعة للعلمانية. وقد كشف حزب التحرير منذ اليوم الأول عن خطة أمريكا هذه وتآمرها على الثورة مع عملائها ومن يواليها فكريا أو سياسيا أو يدور في فلكها أو يبحث عن دور له في الساحة العالمية، كما كشف عن عمالة النظام السوري لأمريكا منذ مجيء حافظ أسد إلى الحكم في نهاية 1970، وبقي هذا النظام حتى اليوم ينفذ مخططات أمريكا وورثه ابنه في هذه العمالة.

---------------


في 25-4-2013 نشرت رويترز تصريحات تفيد بأن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رفض انتقادات ريتشارد فولك المحقق الدولي في انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية والتي وجهها لأمريكا. فقد ذكر المحقق الدولي فولك في مدونته بتاريخ 21-4-2013 " إن المشروع الأمريكي للهيمنة العالمية سيولد حتما كل أنواع المقاومة في عالم ما بعد الحقبة الاستعمارية". وقال:" الولايات المتحدة محظوظة إلى حد ما في أنها لم تتعرض لضربات ثأرية أسوأ من ذلك وهو شيء ما زال حدوثه ممكنا خاصة لو لم تكن هناك نية لمراجعة العلاقات الأمريكية مع آخرين في العالم". فصرح الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة مارتن نسيرسكي أن الأمين العام يرفض تعليقات فولك، وأشار إلى أن الأمين العام لم يعينه وأن مجلس حقوق الإنسان ومقره جنيف هو الذي عينه في منصبه عام 2008. ووصف تعليقات فولك بأنها "استفزازية ومسيئة". وتعليقات فولك جاءت في صدد تعليقه على حادثة التفجير في بوسطن حيث اتهم اثنان من المسلمين القادمين من القفقاس بالقيام بها. وقد ذكر تلفزيون (ان بي سي) نقلا عن مسؤولي إنفاذ القانون الأمريكيين أن الشقيقين تأثرا بالحرب الأمريكية في كل من العراق وأفغانستان.


إنه من المعلوم لدى المراقبين السياسيين أن أمريكا هي التي لها السيطرة الأكبر على الأمم المتحدة وعلى تعيين الأمين العام لها، فتحرص على أن تنجح عملاءها في الوصول إلى هذا المنصب. وكي مون الكوري الجنوبي هو من عملاء أمريكا في الدبلوماسية الكورية الجنوبية سابقا، وقد عملت أمريكا على إيصاله إلى منصب الأمين العام للأمم المتحدة بعدما انتهت فترتين لعميلها السابق في هذا المنصب كوفي عنان. فالأمين العام الحالي كي مون لا يتحمل سماع الحقيقة وهي أن أمريكا هي المسؤولة عن ردات الفعل على سياستها بسبب مسؤوليتها عن قتل الملايين من البشر وعن دمار وتخريب وإفقار كثير من دول العالم كما حدث في الحرب الكورية بين عامي 1950 و 1953، وكذلك عن حرب فيتنام التي استمرت 10 سنوات من منتصف الستينات إلى منتصف السبعينات في القرن الماضي، وعن المذابح في رواندا وحرب عصابات التمرد في جنوب السودان حتى تمكنت من فصله، وفي الصومال وفي غيرها من دول أفريقيا، وكذلك في دول أمريكا الوسطى والجنوبية. وقد دمرت العراق وأفغانستان باحتلالها لهما. فهي تنشر الخراب والدمار والقتل في العالم. ولذلك تأتي ردات الفعل من بعض، وينتقدها الكثير من المفكرين والسياسيين، ولكنها تعمل على إخماد كل صوت ينتقدها في سياستها بشتى الطرق، وتشن عليه حملة واسعة، بل تعمل على إبعاده عن وظيفته أو تصفيته. وقد اغترت بقوتها وبخوف الآخرين منها فأصبحت متغطرسة لا تقيم لأحد قيمة وتفرض على الجميع إرادتها.

-----------------


في 24-4-2013 أوردت رويترز تصريحات وزير الخزانة الأمريكي جاكوب ليو عن دعم بلاده لقرض صندوق النقد الدولي لمساعدة الاقتصاد المصري. وقال أن الصندوق يسعى إلى الحصول على التزامات جديرة بالثقة من مصر" وقال سيكون من مصلحة الولايات المتحدة بشدة أن تكون مصر على مسار أكثر استقرارا". ويسعى النظام في مصر للحصول على قرض بمبلغ 4,8 مليار دولار لمعالجة العجز الحاصل في ميزانيته. ولكن الصندوق الدولي يريد أن يلتزم النظام المصري بشروطه الاقتصادية والسياسية مثل زيادة الضرائب ورفع الدعم عن السلع وبالمحافظة على الديمقراطية والمعاهدات الدولية. وأمريكا تطلب من النظام المصري أن يلتزم بما يمليه الصندوق من شروط، وقد حاول النظام المصري زيادة الضرائب فخرجت الناس ضده فتراجع عنها، وإذا تبنى سياسات الصندوق ورضخ لشروطه فإن الأمور سوف تتفاقم في وجه النظام مع العلم أن أكثر من 70% من الشعب المصري يعاني حالات الفقر والحرمان. وقد التزم النظام المصري الحالي كالساقط بشروط البنك السياسية.


وقد كشف وزير المالية المصري المرسي السيد حجازي في 23-4-2013 عن أن العجز في الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2013/2014 يبلغ 197,5 بليون جنيه مصري ما يعادل 28,581 مليار دولار". وقال إن المصروفات تمثل 84,45 % من الحجم العام للاستخدامات بمشروع الموازنة فيما تغطي الإيرادات نسبة 71,1% من حجم المصروفات ليصل العجز النقدي في الموازنة العامة الجديدة إلى 197,5 مليار جنيه بنسبة 9,5% من الناتج المحلي الإجمالي". وأشار إلى أن "الناتج المحلي ارتفع في الموازنة العامة الجديدة ليصل إلى 2,1 ترليون جنيه مقابل 1,7 ترليونا في الموازنة المحلية التي تنتهي في 30 حزيران / يونيو المقبل". والنظام المصري لو اتبع السياسة الاقتصادية في الإسلام لما حصل هذا العجز. لأن رأس الحربة في في زيادة الإنتاج هو الصناعة. فإذا قامت ثورة صناعية في البلد فإن ناتجها سوف يزيد وتسد به مصروفاتها ويصبح ناتجها أضعاف مصاريفها، وتقدم الخدمات الضرورية والكمالية للناس بكل أريحية وتعطي الموظفين أجورا يستحقونها أضعاف ما يتقاضون حاليا وهي لا تكفي لسد رمق عيشهم.


وكان المصرف المركزي المصري قد أعلن في 20- 4- 2013 عن ارتفاع إجمالي الودائع لدى الجهاز المصرفي المصري خلال كانون الثاني/ يناير إلى نحو 1,11 ترليون جنيه أي ما يعادل 160 مليار دولار مقارنة بما كان عليه في كانون الأول / ديسمبر من العام الماضي 1,09 ترليون جنيه. وهذه ودائع حكومية وغير حكومية وهي تعالج مشكلة إذا كانت بلا ربا تدفعه الدولة عليها فعندئذ تكون عبارة عن قروض وتكون ثقلا على الدولة كما أنها حرام قطعا. وفي الدولة الإسلامية يودع الناس أموالهم في بيت المال بلا ربا ويقرضون الدولة أيضا بلا ربا عند حاجتها لذلك فلا تلجأ إلى الديون الخارجية وخاصة صندوق النقد الدولي وغيره من المؤسسات والبنوك الأجنبية. مع العلم أن سياسة الاقتصاد في الإسلام بطبيعتها ستوفر ناتجا كبيرا للدولة ولرعاياها بحيث لا تلجأ الدولة إلى الاستقراض فتصرف على الخدمات التي يجب أن تؤديها لرعاياها وتعطي موظفيها الأجور التي يستحقونها وتعالج أي عجز ربما يطرأ في الميزانية من دون تأخير ولا تأجيل.


حاتم

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار