الجولة الإخبارية 26-9-2011م
September 29, 2011

الجولة الإخبارية 26-9-2011م

العناوين:

الدولة في كازاخستان تصدر قانونا بمنع إقامة الصلاة والشعائر الإسلامية في دوائرها

رئيس الأركان الأمريكي يعلن أنه يمارس الضغوط على الباكستان، ووزير داخليتها يعلن أن بلاده مستعدة للقيام بما تطلبه أمريكا

روسيا تحكم سيطرتها على أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية بتوقيع اتفاقيات عسكرية معهما

البنك المركزي الأوروبي يحذر من الخطر الذي يتعرض له الاتحاد الأوروبي

التفاصيل:

أصدر النظام في كازاحستان في 22/9/2011 قانونا بمنع الصلاة في دوائر الدولة ومصالحها وكذلك منع إقامة أية شعيرة إسلامية في هذه الأماكن التابعة للدولة. وأعلن أن هذا القانون ينطبق على القوات المسلحة والقوى الأمنية. وبموجب هذا القانون سيتم إغلاق جميع المساجد وأماكن إقامة الصلاة في هذه الأماكن كلها. والجدير بالذكر أن النظام في كازاخستان باسم وزارة العدل كان قد أصدر في السنة الماضية قرارا بحظر وجلب وترويج 207 مادة إعلامية من بينها كتب ومنشورات وعدد من سور القرآن الكريم تدعو إلى "التطرف". وفي سنة 2009 أصدر النظام في كازاخستان قانونا بمنع ارتداء الملابس الشرعية كالحجاب والخمار. ودافع يومئذ وزير التعليم في كازاخستان شان سيد توليمباييف عن هذا القانون بأن "لبس الحجاب يدل على أن الفرد ينتمي إلى عقيدة معينة وأن كازاخستان بلد ديمقراطي علماني".

إن الظهور بعقيدة العلمانية والديمقراطية وتطبيقها والدعوة لها لا يعتبر انتماءً لعقيدة معينة في نظر وزير التعليم في كازاخستان! مع العلم أن العلمانية والديمقراطية هما عقائد كفر تحارب الدين وتقهر الإنسان وتظلمه. والقوانين والقرارات التي تتخذها كازاخستان الدولة الديمقراطية العلمانية لدليل قاطع على ذلك. وحكام كازاخستان كحكام كل جمهوريات آسيا الوسطى وكحكام روسيا الذين تبنوا الشيوعية سابقا لم يختلفوا عن حكامها الذين تبنوا الديمقراطية والعلمانية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي بسبب تساوي العداوة للإسلام من قبل المبدأين الشيوعي الذي كان ينادي للإلحاد بجانب دعوته للديمقراطية، والرأسمالي الذي يدعو إلى اللادينية في معترك الحياة وخاصة في الدولة وفي السياسة تحت مسمى فصل الدين عن الحياة بجانب دعوته للديمقراطية. لأن العلمانية تمنع وجود الدين في الدولة وفي السياسة فهي تساوي الإلحاد الشيوعي الذي ينكر وجود الدين في الدولة وفي السياسة وفي المجتمع. وكذلك في الممارسات وفي الإجراءات والقرارات تساوي الإلحاد، لأنها تحصر الدين في وجدان الفرد من عبادة واعتقاد وبعض الممارسات الدينية البعيدة عن الدولة والسياسة وأنظمة الحياة. ولذلك نرى أن المسلمين الذين يريدون أن يتمسكوا بدينهم يضطهدون في كافة الدول الديمقراطية والعلمانية. وأما ديمقراطيتهما فإنهما تختلفان في أن ديمقراطية الشيوعية تقول أن الطبقة العاملة هي التي تمثل الشعب فهي التي تشرع وتقود الدولة، وأما ديمقراطية الرأسمالية فتقول ضمنيا أن طبقة أصحاب رؤوس الأموال هي التي تمثل الشعب فهي التي تشرع وتقود الدولة. وكلاهما يحرمان التشريع وقيادة الدولة على أساس الإسلام.

---------

صرح وزير داخلية باكستان رحمان مالك في 22/9/2011 قائلا بأنه "أبلغ الأمريكيين أن عناصر شبكة حقاني لا يتواجدون في الجانب الباكستاني من الحدود المشتركة مع أفغانستان وأنه إذا وفرت واشنطن معلومات استخباراتية في الموضوع فإننا سنقوم باللازم". وكان تصريحه هذا عقب محادثاته مع مدير التحقيقات الفدرالية الأمريكية روبرت مولر في 21/9/2011 حين أكد عزم باكستان والولايات المتحدة على العمل المشترك في حل قضية شبكة حقاني. وقال لوكالة رويترز أن السلطات الأمريكية لم تزود إلى الساعة نظيرتها الباكستانية بمعلومات استخباراتية من شأنها أن تساعدها في ملاحقة عناصر شبكة حقاني. ونفى الاتهامات الأمريكية أن لشبكة حقاني ارتباطات بالسلطات الباكستانية. بينما أكد مايك مولن رئيس الأركان الأمريكي في محاضرة له أمام معهد كارينغي يوم 20/9/2011 أنه مارس ضغوطا على الجيش الباكستاني لفك روابطه مع شبكة حقاني. وإلى جانب ذلك صوت مجلس النواب الأمريكي لصالح قرار يقضي بمنح مليار دولار لمساعدة الجيش الباكستاني للقضاء على المتمردين. لكنه ربط تقديم هذا المبلغ وأية مساعدة اقتصادية أخرى بتعاون إسلام اباد مع واشنطن ضد الجماعات المسلحة ومنها شبكة حقاني.

إن أمريكا تقوم وتبحث عمن يقاومها؛ فتتهم الباكستان بمساعدتهم أو بوجود رابطة معهم حتى تزيد من ضغوطها على باكستان لتجعل الأخيرة تنبطح أمام أمريكا وتقوم بمحاربة هؤلاء المقاومين وتبدأ بإبعاد المخلصين من أجهزة الدولة الذين تشك في ولائهم لأمريكا. فمن قبل ادعت أمريكا بوجود علاقة بين طالبان والمخابرات الباكستانية واليوم توجه التهمة ذاتها بوجود علاقة مع شبكة حقاني. وحكام الباكستان ينصاعون فورا للأوامر الأمريكية ويبدأون بتنفيذها. ولذلك قال وزير داخلية باكستان رحمان مالك أنه إذا وفرت واشنطن معلومات استخباراتية فإن سلطات بلاده ستقوم باللازم أي ما تلزمها أمريكا بالقيام به سواء بتصفية الموظفين في أجهزة الدولة من الذين لا يوالون أمريكا أو لديها شك في أنهم يعادونها وتقوم بشن الحرب على شبكة حقاني أو غيرها تحت هذا الاسم وتسمح للشركات الأمنية الإجرامية كبلاك وتر بالعمل وكذلك عناصر الاستخبارات الأمريكية. ولذلك قال رئيس الأركان الأمريكي مولن أنه يتبع سياسة ممارسة الضغط على نظرائه في الباكستان أي على القادة العسكريين ككياني رئيس الأركان الباكستاني وغيره. وبجانب هذه العصا الغليظة التي يهابها حكام الباكستان وقادتها العسكريين تقدم لهم الجزرة وهي مليار دولار كما وافق على ذلك مجلس النواب الأمريكي وربط ذلك بمحاربة النظام الباكستاني لما يسمونه بالجماعات المتمردة فتسيل لعاب العسكريين الباكستانيين ليملأوا جيوبهم بحفنة دولارات مقابل حربهم لإخوانهم وخيانتهم لبلدهم وإخضاعها للنفوذ الأمريكي.

---------

صادق مجلس الدوما الروسي في 22/9/2011 على اتفاقية وقعتها روسيا وإقليم أبخازيا في 17/2/2010 لإقامة قاعدة عسكرية روسية في الإقليم. ومدة الاتفاقية 49 سنة قابلة للتمديد لمدة 15 سنة. كما صادق مجلس الدوما على اتفاقية وقعتها روسيا مع منطقة أوسيتيا الجنوبية في 7/4/2010 لإقامة قاعدة عسكرية روسية في هذه المنطقة. ومدة الاتفاقية 49 سنة قابلة للتمديد لمدة 15 سنة. وتمنح هاتان الاتفاقيتان العسكريتان التي وقعتهما روسيا مع هذين البلدين الحصانة الديبلوماسية فيهما بحيث لا يعاقب ولا يتابع أي عسكري روسي مهما فعل في هذين البلدين ويعاملان كمعاملة الديبلوماسيين. وأكبر عقوبة هي سحب هذا العسكري إذا لم يتمكنوا من تغطية أفعاله السيئة. وكانت روسيا قد دخلت أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية في الأسبوع الأول من آب/اغسطس من عام 2008 بعد حرب بينها وبين جورجيا. وفي 26/8/2008 اعترفت روسيا بكون أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية كدولتين مستقلتين.

يظهر أن روسيا تقوم بتعزيز نفوذها في هذين البلدين وتركيزه بإقامة مثل هذه القواعد العسكرية وهي كحدود ومواقع دفاعية أمامية لها تجاه النفوذ الغربي وخاصة الأمريكي الذي وصل إلى جورجيا عن طريق ما سمي بالثورة البرتقالية عام 2004 حيث استطاعت أمريكا أن تأتي بعميلها ساكاشفيلي الذي ينفذ لها أي لأمريكا ما تريد حيث دفعته للهجوم على أوسيتيا الجنوبية مما جعل روسيا تقوم بحرب الأيام الخمسة وتسيطر على أبخازيا وأوستيا الجنوبية وتبدأ بإدارتهما بشكل مباشر تحت مسمى خادع اسمه الاستقلال. وكانت هزيمة جورجيا لأمريكا ضربة موجعة لأمريكا حيث كانت الأخيرة تأمل في محاصرة روسيا وتعري ضعفها وتخرجها من دائرة التأثير في هذه المنطقة وفي المناطق الأخرى.

---------

نشر البنك المركزي الأوروبي في 23/9/2011 دراسة لم يتبناها رسميا ذكر فيها أن مشروع العملة الأوروبية "اليورو" في خطر بفعل تفاقم إنفاق الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي وما نجم عن أزمة الديون السيادية. وذكرت الدراسة أن تزايد مواطن الخلل المالي في منطقة اليورو ككل والوضع المتأزم للدول الأعضاء كلها عوامل تهدد الاستقرار والنمو والتوظيف. بل إنها تهدد استمرارية الاتحاد الاقتصادي والمالي. واقترحت الدراسة فرض عقوبات مالية على الدول التي تجاوز عجز موازنتها 3% والقيام بعمليات تفتيش مالي عندما لا يتم التقيد ببرامج الإصلاحات الهيكيلية.

إن حلول الأوروبيين غير جذرية وستبقى هذه الأزمة، وإذا عولجت مؤقتا فإنها ستظهر في المستقبل. والحل الذي يقترحه البنك المركزي الأوروبي مثل فرض عقوبات مالية على الدول التي يتجاوز عجزها 3% والقيام بعمليات تفتيش مالي فهذا الحل ليس حلا جذريا. والدول التي تظهر مثل ذلك العجز فكيف ستعاقب بعقوبات مالية وهي عاجزة! وماذا سينفع التفتيش المالي وهي في حالة عجز وضعف! فالأوروبيون أخطأوا من الأساس وهو إقامة الاتحاد دون إقامة النظام السياسي الواحد أي دون أن يوجدوا قيادة واحدة للاتحاد لها صلاحيات تنفيذية حقيقية تسير دول الاتحاد بحيث تظهر دول الاتحاد كولايات وليست كدول حينئذ تستطيع أن تتحكم في سياسات البلاد وتسير سياستها الاقتصادية والمالية فلا يحصل ما حصل من تفاقم المديونيات السيادية والعجز في الميزانية وغير ذلك من المشاكل المالية والاقتصادية التي تهز الاتحاد الأوروبي وتخلخل بنيته حتى يسقط ويتهاوى. فأي اتحاد لا يقوم على وجود قيادة واحدة منفذة له يحكم عليه بالفشل. وقد تأثر البعض في العالم الإسلامي بفكرة الاتحاد الأوروبي فدعوا إلى إقامة مثل هذه الاتحادات فدعا أربكان رئيس وزراء تركيا السابق إلى تأسيس سوق إسلامية وأعلن عن تأسيس الدول الثماني مكونة من تركيا ومن عدد من البلاد الإسلامية كماليزيا وإندونيسيا وغيرهما وبقي ذلك حبرا على ورق، ودعا إلى عملة إسلامية واحدة، وقد طبع دينارا إسلاميا واحدا كنموذج للعملة الإسلامية. وكل ذلك باء بالفشل. ولم يقترب من الحل الجذري ولم يدع له. مع العلم أن الحل الجذري هو إقامة نظام الخلافة الإسلامية فتوحد البلاد الإسلامية في وحدة واحدة سياسية واقتصادية وغير ذلك فعندئذ تصدر الدينار الإسلامي فيلتزم به الجميع وتقوم الدولة بتحقيق التقدم الاقتصادي عن طريق إيجاد الثورة الصناعية والثورة التكنولوجية في البلاد وتكون ميزانية الدولة واحدة وتشرف على رقعة البلاد الإسلامية على شكل ولايات تابعة للمركز أي للخليفة.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار