الجولة الإخبارية 26/02/2011م
February 27, 2011

  الجولة الإخبارية 26/02/2011م

العناوين:

•· النظام الطاجيكي يتمادى في جرائمه التي يرتكبها في حق أهل طاجيكستان المسلمين ويمنع من لم يبلغ الثامنة عشر من الصلاة في المساجد

•· أمريكا تعمل على إقامة قواعد دائمية في أفغانستان وروسيا تبدي اعتراضا على ذلك فيما تبدي الأنظمة في البلاد الإسلامية صمتا

•· النظام السعودي في حالة ترقب وتخوف من أن يكون مصيره كمصير بن علي الذي احتضنه

•· القذافي يصف شعبه بالجراذين ويتوعدهم بالإبادة مقتديا بأمريكا في إبادتها للفلوجة

التفاصيل:

أعلن النظام في طاجيكستان في 18/2/2011 منع من لم يبلغ الثامنة عشر من الصلاة في المساجد والكنائس. وكان النظام هناك قد أعلن في السنة الماضية منع ارتداء الخمار للنساء ومنع إطلاق اللحى، وقد أغلق قسما من المساجد كما هدم بعضها أيضا بذريعة عدم الترخيص لها بجانب إغلاقه للعديد من المدارس التي تدرس الإسلام لذات الذريعة. والجدير بالذكر أن الذي يتولى قيادة هذا النظام هو إمام علي رحمنوف وهو من عملاء روسيا ومن الشيوعيين القدامى وما زال على ولائه لروسيا في سبيل أن يبقى في الحكم. وهو وإن انقلب من شيوعي إلى علماني فإن ذلك لم يغير ما لديه من العداوة تجاه الإسلام كأسياده الروس الذين تحولوا من شيوعيين إلى علمانيين يعملون على تطبيق الرأسمالية فبقيت لديهم العداوة للإسلام. ومن المعلوم أن أعداد النصارى في طاجيكستان قليلة جدا وهذا المنع هو مخصص للمسلمين وهم الأكثرية الساحقة في البلد. وعندما ورد في المنع عدم السماح لمن لم يبلغ منهم الثامنة عشر من الصلاة في الكنائس فقد ذكر ذلك للتغطية على استهداف المسلمين بالذات، وهم أصحاب البلد. والنصارى الأرثدوكس يحملون التابعية الروسية وهم من الذين وطنتهم روسيا سابقا في طاجيكستان لجعلهم جيباً داخلياً في البلد لتبقيه مرتبطا به، ولذلك لا ينطبق عليهم القانون إلا شكلا، وهم من الذين يدعمون نظام إمام علي رحمنوف. فالنظام الجبروتي في طاجيكستان يتقوى بعدو المسلمين روسيا كما يتقوى بسكوت العالم الغربي الديمقراطي وعلى رأسه أمريكا بسبب السماح لهم بمرور قوافل الإمدادات لقواتهم المعتدية على أفغانستان. ومع ذلك تفيد الأنباء بأن المسلمين يزداد تمسكهم بدينهم وأحكامه وأن أعداد الملتزمات باللباس الشرعي قد ازداد رغم حظره. مما اضطر رئيس النظام في طاجيكستان إلى أن يخاطب طالبات الجامعة الوطنية الطاجيكية في تاريخ سابق قائلا: "إنني قلق من أن النساء الشابات يتخلين عن الزي الوطني ويرتدين غطاء الرأس الديني". وقال في كلمته التي أذاعها عبر التلفزيون: "في شوارع العاصمة وطرقها الرئيسية أرى المزيد من الفتيات والنساء يرتدين الزي الديني مقلدات بذلك أسلوب ملابس دول أخرى" وأضاف قائلا: "كونوا شاكرين وممتنين على الحضارة والثقافة اللتين تخصان هذا البلد. وإذا أحب أي منكم طريقة اللبس في بعض الدول الأخرى فسأبعث به إلى هناك". مع العلم أن أهل طاجيكستان عندما تشرفوا بدخولهم الإسلام منذ القرن الأول الهجري حتى الاحتلال الروسي الغاشم الذي أحكم سيطرته عليها في بداية القرن العشرين الميلادي بعد مقاومة المسلمين له لعشرات السنين وهم يلتزمون بالإسلام وبزيه، وإن ما يسمى بالزي الوطني ما هو إلا زي مستحدَث ولا يمتّ للمسلمين الطاجيك بصلة. وكلام رحمانوف يشبه كلام نظام بن علي في تونس الذي أسقطه الشعب فكان يقول عن الزي الإسلامي أنه زي أجنبي على أهل تونس وأن الزي الغربي هو الزي الوطني. وتقول الأنباء بأن الإسلاميين أي حملة الدعوة الإسلامية أعدادهم في تزايد ويكثفون نشاطهم بين الناس ويتصدون للنظام، ومنهم حزب التحرير الذي يعمل على إعادة الخلافة، وقد حوكم العديد من المنتسبين له وحكم عليهم بأحكام قاسية، ويمارس عليهم التعذيب وهم يقضون عقوبات بالسجن لمدد طويلة. وفي الشهر الماضي حكم على ثمانية من أعضاء هذا الحزب بعقوبات بالسجن تتراوح بين 6 سنوات إلى 18 سنة، مع العلم أن هذا الحزب لا يستخدم الأعمال المادية في دعوته. ورغم جرائم نظام رحمانوف ومظالمه لأهل البلد المسلمين فإن الأنظمة في العالم الإسلامي وعلى رأسها إيران ونظام آل سعود تلتزم الصمت تجاه كل ذلك بل تقيم العلاقات الودية مع هذا النظام الجائر.

--------

أصدرت وزارة الخارجية الروسية في 20/2/2011 بيانا يتضمن تعليقا على تقارير إعلامية عن وجود محادثات أمريكية أفغانية في شأن احتمال إنشاء قواعد أمريكية لفترة طويلة، فأعربت عن معارضتها لذلك قائلة: "هذه المعلومات تدفع المرء إلى التفكير، وتطرح أسئلة: ما هي الحاجة لقواعد عسكرية أمريكية إذا انتهى خطر الإرهاب في أفغانستان". وطرحت الخارجية الروسية تساؤلات تفيد رفضها لذلك فقالت: "هل تستطيع كابول الجمع بين مفاوضات في شأن وجود عسكري أمريكي طويل المدى وعملية المصالحة؟! كيف سيرى جيران أفغانستان نشر قواعد عسكرية لبلدان أجنبية بالقرب من أراضيها". وقد كشف وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيبس في وقت سابق عن أنه "يفضل إقامة منشآت مشتركة في أفغانستان للتدريب وعمليات مكافحة الإرهاب".

روسيا تبدي اعتراضها على إقامة قواعد دائمية في أفغانستان في الوقت الذي قبلت بفتح أراضيها أمام القوافل الأمريكية والأطلسية لإيصال الإمدادات إلى قواتهما المعتدية على أفغانستان لمواجهة المجاهدين الذين يعملون على طرد هذه القوات المعتدية وعملائها. فروسيا تتخبط وتقع في أخطاء سياسية قاتلة فلا تدري كيف تتعامل مع الوضع وهي تعارض ذلك، ولكنها ترغب في القضاء على المجاهدين وترحب بمنع المسلمين من أن يتمكنوا من تحرير بلدهم واستلام الحكم فيه، وتظهر تخوفها من أن يحكموا أنفسهم حسب أحكام دينهم وتفضل بقاء العملاء ككرزاي ولو كانوا عملاء لأمريكا يحكمون البلد علَّها تنفذ إليه مع الأيام أو أن تحقق جزءا من مصالحها؛ ولذلك أشركت نظام كرزاي في معاهدة شنغهاي كمراقب وتعمل على تقوية علاقتها مع هذا النظام. ولذلك ساعدت القوات الأمريكية والأطلسية في حربها الغاشمة ضد أهل أفغانستان سياسيا وفتحت لها أراضيها لإمدادات تلك القوات المعتدية. فهي لا تريد أن تبقى أمريكا هناك وتقيم قواعد فيها فتقيم فيها إقامة دائمية، فإنها ترى في ذلك تهديدا لها حيث ستكون أمريكا على حدودها الجنوبية. وأهل أفغانستان يرفضون كل الأطراف الأجنبية؛ فقد حاربوا الروس وطردوهم، والآن يحاربون أمريكا وحلفاءها من الدول الغربية ويعملون على طردهم. والباكستان وإيران وغيرهما من الأنظمة في البلاد الإسلامية لا تعترض على ذلك، بل تنسق مع أمريكا وتسند النظام العميل لأمريكا في أفغانستان. فكأنهم لا يرون غضاضة في أن تقيم أمريكا مثل هذه القواعد الدائمة هناك. والجدير بالذكر أن إيران أسندت وساندت نظام المالكي في بغداد الذي وقع اتفاقيات أمنية واتفاقية ترتيب وجود القوات الأمريكية في العراق على المدى البعيد حيث ضمن للنفوذ الأمريكي وجودا دائميا. ولهذا لا تعترض إيران على نظام كرزاي الذي تدعمه بقوة وبكل الوسائل، فقد دعمته سياسيا بصورة علنية، وقد اعترفت العام الماضي بدعمه ماليا، فهي لا تعترض على مثل هذه المحادثات ولا تعمل على إحباطها، بل إنها لا تعمل على إخراج الأمريكيين من هناك ولا تدعم المجاهدين، وإنما تعمل ضد من يقاوم هذا الاعتداء. مع العلم أن الإسلام يفرض على إيران وعلى غيرها من البلاد الإسلامية أن تعمل على طرد القوى الاستعمارية المعتدية من هناك وعلى رأسها أمريكا التي وصفت بالشيطان الأكبر من قبل مؤسس الجمهورية الإيرانية، ويفرض عليها دعم المجاهدين كما يفرض عليها عدم دعم نظام كرزاي العميل لأمريكا.

--------

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في تقرير لها في 23/2/2011 عن حالة ترقب في السعودية حيث أصبحت محاطة بدول غير مستقرة وحلفاء يخرجون من السلطة بعد ثورات شعبية، فأصبحت السعودية شبه معزولة، وقد عبر مسؤولوها عن مخاوفهم من أن أمريكا قد لا تكون الحليف الذي يمكن الاعتماد عليه. خاصة وأن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالتحرك تجاه دعم الجماعات المؤيدة للديمقراطية حيث لا يضمن أحد نتائجها. وقد أعلن ملك آل سعود عن أنه سيجري إصلاحات اقتصادية وتنموية لأول مرة. ونقلت وسائل إعلامية عن مصادر مقربة لعائلة آل سعود أنه تم إطلاق المعتقلين الذين قاموا بالاحتجاج في منطقة الإحساء. فنظام آل سعود الذي أسسه الإنجليز منذ ثمانية عقود ودعمه الأمريكان مارس البطش وعمل على إرهاب الناس حتى يحافظ على وجوده بجانب استغلاله للإسلام بدأ يتخوف من السقوط. والأمريكيون لن يأسفوا عليه إذا بدأ يترنح ولذلك آل سعود خائفون. والإنجليز عندما يرون سقوط هذا النظام تركب الموجة لتأتي بعملائها من جديد حسب الوضع الجديد كما فعلت في تونس. فعندما أصبح عميلها بن علي يترنح فلم تأسف عليه بل عملت على تثبيت عملائها الباقين.

وقد أعلن نظام آل سعود عن إجراءات تتعلق بتحسين مستوى المعيشة في البلد، وتهيئة الظروف المناسبة لتملك المساكن وإعفاء جميع المتوفين من قروض صندوق التنمية العقاري وصرف إعانات مالية مؤقتة للعاطلين لمدة عام وغير ذلك من المساعدات. فنظام آل سعود يعمل على سد الذريعة حتى لا يقوم الناس ضده كما قاموا في تونس ومصر وليبيا وغيرها ضد الأنظمة المشابه لذاك النظام والتي تتسم كلها بصفات مشتركة مثل الإجرام والاستبداد وأكل الحقوق، عدا العمالة للدولة المستعمرة والعمل لحسابها وتنفيذ مخططاتها بجانب عدم تطبيقها لأحكام الدين الحنفيف الذي تعتنقه هذه الشعوب.

--------

ألقى القذافي في مساء 22/2/2011 خطابا على الشعب الذي يريد إسقاطه فوصف المحتجين بالجراذين بل وصف الشعب بأكمله، لأن الشعب بكامله قام ضده، ووصفهم بالعملاء وبالمرتزقة وأنهم يريدون أن يحولوا ليبيا إلى دولة إسلامية، وهددهم بالإبادة وأنه سيقاتل إلى آخر قطرة من دمه. واستشهد بما فعلته أمريكا في الفالوجة بالعراق وكيف أبادتها، وبالصين كيف أبادت المعتصمين في ميدان بكين عام 1989 وبيلتسين روسيا كيف ضرب برلمانه مجلس الدوما وأيده الغرب في ذلك، وبأمريكا على عهد كلينتون عندما أبادت الحركة الداوودية نساء وأطفالا ورجالا. ولهذا يعتبر عمله مشروعا في إبادة من يعارضه من الشعب المسلم الذي يرفضه. واعتبر نفسه مجداً لا تفرط به ليبيا بل مجدا للعرب وللمسلمين ولأفريقيا ولأمريكا اللاتينية. وقال أنْ لا منصب له حتى يستقيل وإنما هو قائد ثورة إلى الأبد. وأنه لا يريد أن يقلد صاحبيه بن علي وحسني مبارك في البلدين المجاورين عن يمينه وعن شماله ويرحل بل سيقاتل حتى يقتل. ولكنه ردد كلاما يشبه كلامهما ولكن معكوسا، فقد قال بن علي "أنا فهمت عليكم" وقال حسني مبارك "أنا أعي" عليكم وهي تعطي نفس معنى فهمت، ولكن القذافي عكس توجيه الخطاب فقال "فهمتوا علي" فأصبح المطلوب من الشعب أن يفهمه لا أن يفهم هو الشعب وما يريد هذا الشعب. فهو يعتبر نفسه أنه الأصل فهو المجد وهو الزعيم وهو ليبيا، فهو الشعب بحد ذاته والآخرون جراذين أو فئران أو كلاب كما قال عندما ظهر لنصف دقيقة قبل يوم من إلقاء خطابه في عملية مسرحية، فيدل على أن هذا الرجل مصاب بجنون العظمة فهو يتصور نفسه أنه إنسان غير عادي، وهو لا يستطيع أن يستوعب كيف قام الناس ضده، فلم يتعظ من مصير صاحبيه اللذين دافع عنهما. وصاحباه اللذان أسقطهما شعباهما بعدما ألقيا ثلاثة خطابات وفرّا من بلديهما، فبدأ التساؤل عما إذا كان الوقت سيسعف القذافي ليلقي خطابين آخرين ومن ثم يفر! والناس في كل البلاد الإسلامية تتشفى به وتنتظر هذه اللحظة بعدما ظلم واستبد وطغى واستكبر. والجدير بالذكر أنه أي القذافي قام عام 1978 وأنكر السنة النبوية كمصدر للتشريع واستنكر كونها وحياً من الله واستهزأ بها واعتبرها عنعنات وأنها متناقضة. ويومئذ أرسل حزب التحرير وفداً ليناقشه في هذا الموضوع، فناقشه 4 ساعات متوالية وأثبت وفد حزب التحرير له كون السنة وحياً من الله وأنها مصدر تشريع كالقرآن ونفى عما يكون فيها من تناقض. ولكن القذافي بعد ذلك انتقم من حزب التحرير فأعدم 13 عضوا من أعضائه كانوا في سجونه ذلك وجر أحدهم خلف سيارة ليقتله شر قتلة عندما رأى أن حبل المشنقة لم يقتله كما ورد في الأخبار يومئذ.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار