الجولة الإخبارية 27-06-2016م
الجولة الإخبارية 27-06-2016م

العناوين:   ·     استراتيجية ترامب لحيازة الأصوات - الهجوم على المسلمين ·     أردوغان: الاتحاد الأوروبي لا يريد تركيا لأن الأغلبية فيها مسلمة ·     باكستان تشكك في التزام الولايات المتحدة بعملية السلام الأفغانية

0:00 0:00
Speed:
June 26, 2016

الجولة الإخبارية 27-06-2016م

الجولة الإخبارية 27-06-2016م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·     استراتيجية ترامب لحيازة الأصوات - الهجوم على المسلمين
  • ·     أردوغان: الاتحاد الأوروبي لا يريد تركيا لأن الأغلبية فيها مسلمة
  • ·     باكستان تشكك في التزام الولايات المتحدة بعملية السلام الأفغانية

التفاصيل:

استراتيجية ترامب لحيازة الأصوات - الهجوم على المسلمين

يفخر دونالد ترامب بنفسه على عدم تراجعه عن أي قتال أو موقف مثير للجدل. بعد ساعات من إطلاق نار جماعي على نادٍ ليلي في أورلاندو في 12 حزيران/يونيو، ضاعف المرشح الرئاسي الجمهوري من جهود خطته الرامية إلى حظر المهاجرين المسلمين من دخول الولايات المتحدة. كما جدد دعوته لوكالات إنفاذ القانون الأمريكية إلى تطبيق نظام تنميط عنصري أكبر ولا سيما في حق المسلمين الأمريكيين. في لقاء على برنامج "واجه الأمة" على شبكة سي بي أس نيوز في 19 حزيران/يونيو، قال ترامب "أعتقد أن علينا كبلد البدء في التفكير في التنميط". وأضاف في وقت لاحق "أنا أكره مفهوم التنميط، ولكن علينا أن نبدأ في استخدام المنطق السليم؟ إنه ليس أسوأ شيء يمكن القيام به". في كانون الأول/ديسمبر، صدم ترامب العالم عندما دعا إلى فرض حظر على جميع المسافرين المسلمين من دخول الولايات المتحدة – إلى أن يعرف المسؤولون الأمريكيون "ما الذي يجري بحق الجحيم". وطوال حملته، دعا ترامب إلى زيادة مراقبة المساجد والتجمعات المحلية للمسلمين الأمريكيين. وقال أيضا إنه سيدرس تسجيل المسلمين الأمريكيين في قاعدة بيانات، أو مطالبة المسلمين بحمل بطاقات هوية خاصة. إن ترامب ماضٍ في هجومه على المسلمين لأنه قد ثبت أنه قضيته الأقوى، وفقا لاستطلاعات الرأي في العديد من الانتخابات التمهيدية للجمهوريين. في منافسات 15 آذار/مارس المحورية كشفت استطلاعات الرأي للناخبين في الولايات الخمس التي أجرت الانتخابات حقيقة ملحوظة: ثلثا الناخبين الجمهوريين يؤيدون اقتراح ترامب حظر دخول المهاجرين والسياح المسلمين إلى البلاد. وفي بعض الولايات التي عقدت الانتخابات التمهيدية المبكرة - ساوث كارولينا وميسوري – فإن ما يقرب من 75 في المئة من الناخبين الجمهوريين يؤيدون هذا الحظر. منذ أن أصبح ترامب المرشح الجمهوري المفترض في الشهر الماضي، كان هناك الكثير من النقاش حول كيف سيقوم بتعديل آرائه لجذب الرأي العام الأمريكي أوسع في الانتخابات العامة. ولكن حتى لو ندد القادة الجمهوريون الآخرون بآرائه، فلا نتوقع من ترامب أن يحد من هجماته على الإسلام أو رهابه العلني من الإسلام؛ إذ ليس لديه حافز للقيام بذلك، طالما أنه يكسب أصوات الناخبين. وتظهر استطلاعات الرأي أنه في حين إن ترامب يقوم بتأجيج المشاعر المعادية للمسلمين في الولايات المتحدة، إلا أنه لم يخلق هذه الظاهرة. إنه شخص غوغائي يستفيد من المخاوف العميقة من المسلمين بين الأمريكيين، خصوصا الناخبين الجمهوريين. إن ترامب يكسب الأصوات لأنه على استعداد ليذهب أبعد من أي مرشح آخر في تشويه كل المسلمين. ففي مقابلة مع "أندرسون كوبر" من شبكة سي أن أن في آذار/مارس، أعلن ترامب بشكل قاطع: "أعتقد أن الإسلام يكرهنا". وعندما سأله كوبر إن كان الدين هو الذي في حالة حرب مع الغرب، أضاف ترامب: "هناك كراهية كبيرة، علينا أن نعترف بذلك. هناك كراهية لا تصدق تجاهنا". بعد يوم واحد من مقابلته مع سي أن أن، طلب المحرر في المناظرة الرئاسية الجمهورية من ترامب توضيح تصريحاته: إن كان هذا ينطبق على 1.6 مليار مسلم في العالم، فقال ترامب: "أعني الكثير منهم" صاحبته هتافات من الحشد. وقال "وأنا سوف أتمسك بالضبط بما قلته لأندرسون كوبر". لقد أتيحت لترامب عدة فرص من خلال المقابلات للتمييز بين المقاتلين الإسلاميين وغالبية المسلمين في العالم، لكنه رفض جعل هذا التمييز وبدلا من ذلك استمر في تشويه الدين بأكمله. وبالمثل، لم يتزعزع ترامب عن دعوته إلى حظر المسلمين من دخول الولايات المتحدة، مؤكدا أنها لن تنطبق على المواطنين الأمريكيين وسيكون "إجراء مؤقتاً" ردا على تهديد الهجمات من الجماعات الجهادية مثل تنظيم الدولة. وقد استشهد بأحد أحلك الفترات في أمريكا: قرار الرئيس فرانكلين روزفلت خلال الحرب العالمية الثانية لتصنيف أكثر من 100.000 من المهاجرين اليابانيين، والألمانيين والإيطاليين بـ"الأعداء الأجانب". وقد مهد هذا القرار الطريق لاعتقال عشرات الآلاف من غير المواطنين والمواطنين الأمريكيين من أصل ياباني. [المصدر: صحيفة ديلي ميل]

دعوات ترامب المستمرة لتنميط المسلمين القادمين إلى الولايات المتحدة تشير إلى أن شبح معسكرات الاعتقال سيصبح احتمالا واضحا في المستقبل القريب. عن طريق دفع حدود الصحيح سياسيا، أصبحت آراء ترامب التيار الذي يتم توجيهه ليؤثر على السياسة الداخلية والخارجية على حد سواء بشأن المسلمين بغض النظر عمن يفوز في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

----------------

أردوغان: الاتحاد الأوروبي لا يريد تركيا لأن الأغلبية فيها مسلمة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أوروبا لا تريد بلاده الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لأن الغالبية العظمى من سكان البلاد من المسلمين. وقال إن حكومته ستسأل الشعب ما إذا كان ينبغي مواصلة المفاوضات مع بروكسل. وقال أردوغان في حفل تخرج في اسطنبول يوم الأربعاء "أوروبا لا تريد انضمام تركيا إليها لأن أغلبية شعبنا مسلمون... كنا نعرف ذلك، ولكن حاولنا إظهار حسن نيتنا"، بحسب ما نقلت عنه رويترز. جاءت هذه التصريحات عشية التصويت التاريخي على انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والذي سوف يقرر فيه البريطانيون ما إذا كانوا سيظلون جزءا من الاتحاد الأوروبي. وصرح أردوغان في إشارة إلى الانتخابات في بريطانيا إلى أن تركيا يمكن لها أيضا إجراء استفتاء حول انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي. وقال "سنسأل الجماهير ما إذا كان علينا مواصلة المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي". تأتي تعليقاته في حين يطلق فيه زعماء شعبويون في أوروبا ومؤيدو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تحذيرات من زحف الأسلمة ومن عواقب وخيمة إذا انضمت تركيا إلى الكتلة. وتجري محادثات حول إمكانية حصول تركيا على عضوية الاتحاد الأوروبي منذ عام 1963، عندما قامت أنقرة وبروكسل بصياغة اتفاق شراكة تفيد بأن البلاد سوف تهدف إلى أن تكون عضوا في الكتلة. بعدها تم تقديم طلب العضوية رسميا في عام 1987، وبدأت تركيا محادثات الانضمام في عام 2005. بيد أن تركيا منذ ذلك الحين لم تحرز تقدما يذكر للوفاء بالمعايير اللازمة، على الرغم من موجة الإصلاحات المبكرة. مرحلة جديدة في مفاوضات أنقرة للانضمام إلى الاتحاد ستجري يوم 30 حزيران/يونيو عندما يجتمع مسؤولون أتراك والاتحاد الأوروبي لمناقشة "الأحكام المالية والميزانية" التي يجب على تركيا أن تفي بها لتصبح عضوا، حسبما أفادت وكالة أسوشييتد برس. وفي الوقت نفسه، تواصل أنقرة وبروكسل التفاوض على الصفقة التي من شأنها أن تمنح أهل تركيا الحق في السفر إلى الاتحاد الأوروبي بدون تأشيرة، إذا أوفت أنقرة بقائمة 72 شرطا التي وضعها الاتحاد. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار اتفاق أوسع نطاقا بشأن المهاجرين الذي سيشهد عودة جميع المهاجرين غير الشرعيين الذين يصلون إلى اليونان من شواطئ تركيا. وفي المقابل، فإن دول الاتحاد الأوروبي ستأخذ الآلاف من اللاجئين السوريين مباشرة من تركيا. كما أن الاتحاد الأوروبي سيعطي 6 مليارات يورو (6.8 مليار دولار) للتمويل على مدى السنوات الخمس المقبلة. ومع ذلك، فإن نقطة الخلاف الرئيسية في شروط الاتحاد الأوروبي هي قوانين مكافحة الإرهاب الصارمة في تركيا، والتي تقول أوروبا إنها يجب أن تخفف للمضي قدما في الاتفاق. وتقول تركيا إن القوانين لا يمكن أن تتغير بسبب التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية (سابقا تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق) وإرهابيون آخرون، والمسلحون الأكراد. وقال ياسين أقطاي نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم لرويترز "تغيير الموقف غير مطروح". وقال نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشك في الأسبوع الماضي إن "أوروبا تحتاج إلى تركيا إذا أرادت أن يكون لها تأثير أقوى في الشؤون الدولية في هذا المحيط الجغرافي، وإذا أرادت أمن إمدادات الطاقة، وإذا أرادت حتى أمنا عاما" وأضاف "من مصلحتنا أن نظل مرتبطين بأوروبا، ومن مصلحة أوروبا أن تحتفظ بارتباط متين بتركيا". وهدد أردوغان مرارا بالانسحاب من صفقة المهاجرين إذا لم يتم منح الإعفاء من تأشيرة السفر للمواطنين الأتراك بحلول الأول من تموز/ يوليو. لكن على الرغم من المفاوضات الوعرة، فإن قادة الاتحاد الأوروبي قد حذروا من أن التهديدات من تركيا لن تحقق نتائج. ويعتقد بعض القادة الأوروبيين أيضا أن تركيا ليست في مثل هذا الموقف القوي، منوهين إلى أن علاقات أنقرة مع روسيا والولايات المتحدة وسوريا وإيران و(إسرائيل) متوترة – وبالتالي فإنها تحتاج لتحسين العلاقات مع الاتحاد الأوروبي. [المصدر: روسيا اليوم. رويترز]

54 سنة مضت منذ أن بدأت تركيا مفاوضاتها مع أوروبا لتصبح جزءا من الاتحاد الأوروبي، وليس لدى أنقرة أي شيء لتظهره. والدليل الساطع الذي يختار النخبة في تركيا تجاهله هو أن أوروبا عدوة لدودة للإسلام ولا تثق بالمسلمين. لكن على الرغم من هذه الحقيقة، فقد سعى زعماء تركيا على التوالي إلى التغاضي عن هذه النقطة، ويتلهفون بشدة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. تصريحات أردوغان هي اعتراف صريح أن تركيا سوف لن تنضم أبدا إلى الاتحاد الأوروبي.

-----------------

باكستان تشكك في التزام الولايات المتحدة بعملية السلام الأفغانية

في تشكيك بالتزام أمريكا بعملية السلام الأفغانية، حذرت باكستان من أن أولئك الذين يسعون للجوء مجددا لإيجاد الحلول العسكرية بحاجة إلى التفكير في عواقبه. "هل هي (الولايات المتحدة) على استعداد للاستثمار في الحرب بدلا من السلام في أفغانستان؟" تساءلت سفيرة باكستان لدى الأمم المتحدة الدكتورة مليحة لودي في خطابها الذي وجهّته لـ"مجلس الأمن" الدولي خلال جلسة نقاش حول أفغانستان في نيويورك يوم الأربعاء. وما زال الجدال بين باكستان وأمريكا حول وفاة الملا منصور. فقد أدانت السفيرة الغارة الأمريكية التي نفذتها طائرة بدون طيار في 21 آيار/مايو على منطقة ناوشكي في بلوشستان، والتي أسفرت عن مقتل زعيم حركة طالبان الأفغانية الملا أختر منصور، ووصفتها بأنها تمثل "انتهاكا غير مقبول وصارخاً لسيادة باكستان وخرقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي". كما ردت السفيرة بحدة على المزاعم التي أدلى بها الممثل الأفغاني، واصفة إياها بأنها غير مبررة وغير صحيحة. وأشارت لودي، بدلا من ذلك، إلى كيف أن المجتمع الدولي يدرك جيدا، وقد اعترف، بمساهمة باكستان وتضحياتها في الحرب ضد الإرهاب. في حين أعربت عن استعداد باكستان لدعم عملية سلام أفغانية حقيقية، وحذرت لودي بأن بلادها لن تتسامح مع الانتهاكات لسيادتها وسلامة أراضيها، "أيا كان مصدرها". وطالبت بمعرفة ما إذا كان المجتمع الدولي يريد السلام عن طريق التفاوض أو الحل العسكري في أفغانستان. وفي إشارة إلى تقرير الأمين العام بان كي مون في أفغانستان قالت المبعوث الباكستانية إنها تعزز الإجماع الدولي الراسخ بأنه، "فقط من خلال اتفاق سياسي تفاوضي سيحقق الأفغان السلام المستدام". وأكدت مجددا أنه بناء على هذا الاعتقاد في السلام عن طريق التفاوض، واستجابة لطلبات من الرئيس الأفغاني أشرف غاني، وافقت باكستان على تسهيل أولى محادثات السلام المباشرة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان الأفغانية في مورى في حزيران/ يونيو عام 2015. واصفة هذه المحادثات بأنها "بداية واعدة"، أبدت السفيرة لودي أسفها من أنه قبل أيام من الجولة الثانية، والتي كان فيها الجانبان يناقشان أيضا عدم تصعيد العنف، أفشلت المحادثات بسبب تسريب تقارير عن وفاة زعيم طالبان الملا عمر. وأشارت السفيرة لودي أيضا إلى جهود باكستان المتضافرة التي أدت إلى إنشاء مجموعة التنسيق الرباعية (QCG) المؤلفة من أفغانستان والولايات المتحدة والصين وباكستان والتي تسعى لإحياء جهود السلام الأفغانية. وأعربت السفيرة لودي عن أسفها من أن هذه العملية أيضا تم تقويضها بهجوم الطائرة الأمريكية بدون طيار الشهر الماضي. وقالت: هذه الغارة قدمت "ضربة لعملية السلام الأفغانية"، وأضافت التوتر والتعقيد في الصراع الأفغاني. [المصدر: باكستان تريبيون]

لقد سألت لودي السؤال الخطأ. والسؤال الصحيح الذي ينبغي طرحه هو لماذا سمح مشرف وكياني لأمريكا بشن هجمات الطائرات بدون طيار عقابية في المقام الأول. هناك اعتقاد غريب في الجيش الباكستاني أنه من خلال الحفاظ على المصالح الأمريكية، سوف تتم حماية مصالح باكستان. ومع ذلك، فإن الحقيقة الصارخة توضح أن أمريكا قد خانت باكستان في كل مناسبة. ما لم تقم باكستان بقطع العلاقات مع أمريكا، فسوف تستمر واشنطن باستخدام باكستان لتأمين مصالحها في كل مرة.  

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار