الجولة الإخبارية 29-04-2016م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 29-04-2016م (مترجمة)

العناوين:     · بريطانيا: لن يفوز المسلمون في مجتمعنا مهما فعلوا · جنرال أمريكي: أهل أفغانستان مشغولون بقتال طالبان عن التدريب · رئيس أركان الجيش الباكستاني يناقش الوضع الأمني للشرق الأوسط مع الملك الأردني

0:00 0:00
Speed:
May 01, 2016

الجولة الإخبارية 29-04-2016م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2016-04-29م

(مترجمة)

العناوين:

  • · بريطانيا: لن يفوز المسلمون في مجتمعنا مهما فعلوا
  • · جنرال أمريكي: أهل أفغانستان مشغولون بقتال طالبان عن التدريب
  • · رئيس أركان الجيش الباكستاني يناقش الوضع الأمني للشرق الأوسط مع الملك الأردني

التفاصيل:

بريطانيا: لن يفوز المسلمون في مجتمعنا مهما فعلوا

يكفيك أن تشعر بالفخر لكونك بريطانيًا، فمواطنو أمة تحب أن تتفاخر قليلًا أكثر من القيام بذكاء باستيعاب الثقافات الجديدة في مجتمعنا الذي يفترض فيه أن يكون مجتمعًا متسامحًا. فقبل بضعة أيام قامت امرأة مسلمة ترتدي الحجاب بإعداد كعكة الملكة بمناسبة عيد ميلادها التسعين، وقد تم التصويت للاعب كرة قدم مسلم ليفوز بلقب "لاعب هذا العام" وذلك لأول مرة، وقامت امرأة مسلمة بتسجيل ثلاثة أهداف "هاتريك" في ظاهرة تشكل الأول من نوعها لكونها أول امرأة مسلمة سوداء ورئيسة مجلس الطلاب المسلمين. وتشكل هذه الخطوات الصغيرة إلى الأمام علامات نفتخر بها، وعلامات على التطور السريع أمة حديثة تتبنى ثقافة التعدد. وبدلًا من التشكيك بتماسك هذا المجتمع، فإن المعايير المزدوجة والتي تتطلب التكامل بين فئات المجتمع ثم يتعامل مع رعاياه بشكل يختلف عن الآخرين. وفي الوقت نفسه، فإن ماليا بواتيا التي انتخبت رئيسة للاتحاد الوطني الطلابي قد اضطرت إلى نفي المزاعم التي تدعي أنها من المتعاطفين مع تنظيم الدولة الإسلامية. ويبدو أنه من غير المرجح أن يكون للمتعصبين الدينيين من أصحاب الآراء الشخصية تأثير كبير، وهؤلاء قد ارتقوا إلى أهم السياسات الطلابية. وللأسف، إن هذه الشكوك ليست حكرًا على المسلمين البارزين، الذين غالبًا ما يواجهون تساؤلات حول انقسام ولاءاتهم. مع ملاحظة أن قادة المجتمع يشجبون الهجمات الدموية في أوروبا، إلا أنه عندما لا تسجل تعليقاتهم، فإنهم يواجهون أسئلة بخصوص عدم تعليقهم عليها. وقد تعرضت بواتيا للانتقاد بسبب مواقفها من كيان يهود، واتهمت بمعاداتها للسامية لقيامها ضمنًا بدعم المقاومة المسلحة في الأراضي المحتلة. وأنا لا أشاركها هذه العواطف المتشددة، لجميع المخاوف الممكنة على خلفية التعامل مع أهل فلسطين، إلا أنها أدلت بتعليقات مزعجة. ولكن الكثير من المسلمين، مثل الكثير من غير المسلمين، يشعر بالغضب الشديد نتيجة القمع في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقد جد استطلاع واسع النطاق أن المسلمين يشعرون أنهم ينتمون بقوة لبريطانيا أكثر من أتباع أي دين آخر أو أقلية عرقية. ووجدت استطلاع آخر أن نصف المشاركين فيه يتوقعون وقوع "صدام حضارات" بين المسلمين البريطانيين والبريطانيين البيض الأصليين. ومع تصاعد الخوف والعداء – لأن المتطرفين من جميع الجهات لتأجيجه – فأنا شخصيًا أعرف شابات يعشن في ضواحي لندن الخارجية يخشين من زيارة المدينة بسبب سوء المعاملة وطريقة النظرة التي ينظر إليهن بها. لماذا؟ لأنهن، مثل ملكة الكعك الجديدة، يرتدين الحجاب على رؤوسهن. والمسلمون مجرد آخر مجموعة من المهاجرين تتعرض للاشتباه بشكل كبير.

فالكثير من المزاعم التي يتهمون بها هي صدى بدقة عجيبة لنفس المزاعم التي اتهم بها يومًا ما اليهود والكاثوليك. ويتسع نطاق التصدع عندما يوظف السياسيون الدين واللاجئين، وعندما تُعامل الشخصيات البارزة بمثل هذا الفحص الدقيق، وعندما تصبح الاتهامات الباطلة ضد جالية ما تعصبًا مقبولًا. نحن بحاجة لإيجاد أرضية مشتركة تشكل قاسمًا مشتركًا للمواطنة والتي توحد الناس معا، وليس العمل باستمرار على تعميق الانقسامات المدمرة في مجتمعنا. [المصدر: صحيفة الغارديان]

بغض النظر عن مدى الجهد الذي يبذله المسلمون في بريطانيا حتى يتأقلموا فيها، فإن المجتمع البريطاني لن يقبل بهم أبدًا. فالمسلمون في بريطانيا يجب أن يدركوا أن خلاصهم يكمن في حملهم الإسلام إلى أهل البلاد الأصليين وليس الذوبان في المجتمع.

-----------------

جنرال أمريكي: أهل أفغانستان مشغولون بقتال طالبان عن التدريب

قال الجنرال الأمريكي، جون نيكلسون، المسؤول عن المهمة الأمريكية في مقابلة حصرية مع وكالة رويترز إن الجهود لبناء الجيش الأفغاني لم تحقق الهدف المطلوب بسبب القتال العنيف والخسائر الفادحة. وهذا يشير إلى أن القوات الأمريكية لن تنسحب في الموعد المحدد، أو حتى إنه ربما سيتم إرسالها مرة أخرى إلى أفغانستان. فقتال حركة طالبان والقاعدة وحتى تنظيم الدولة الإسلامية يستهلك كل وقت وموارد القوات الحكومية الأفغانية، مما نتج عنه تأخير الخطة الأمريكية لتدريب جيش يدعم نفسه بنفسه عن موعدها. وقد تولى نيكلسون قيادة عملية حلف شمال الأطلسي "الدعم الحازم" وقيادة القوات الأمريكية في أفغانستان في أوائل آذار/مارس. وقد تحدث مع الوكالة بعد جولة في قاعدة العمليات المتقدمة "جاميري" في ولاية لقمان، وهي إحدى قواعد التدريب الأمريكية الرئيسية الأربع في أفغانستان. وقال نيكلسون إنه قد قتل من القوات الأفغانية 5500 وأصيب 14000 في عام 2015. وقال الجنرال جون كامبل، الذي تقلد منصبه خلفًا لنيكلسون في لجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب في شباط/فبراير إن أمريكا قد تحتاج للبقاء في أفغانستان "لعدة سنوات". فقد قال كامبل: "إن أفغانستان لم تحقق مستوى دائماً من الأمن والاستقرار الذي يجعلنا نخفض دعمنا ... عام 2016 ربما لن يكون أفضل وربما أسوأ من عام 2015". وأصر على أن طالبان لا تسيطر إلا على 2 في المئة من البلاد، و"عندها تأثير" على 4 في المئة أخرى من البلاد، وذلك على الرغم من أن بعض التقديرات تشير إلى أن الحركة الإسلامية تبسط سيطرتها على نحو 30 في المئة من أفغانستان. وقال تقرير صدر مؤخرًا عن المفتش العام الأميركي الخاص لإعادة إعمار أفغانستان إنه من غير المرجح أن توجد قوة أفغانية "قوية ومستدامة" من دون دعم أمريكا وحلف شمال الأطلسي المستمر.

غير أن بعض أهل أفغانستان غير مقتنعين أن بقاء أمريكا أطول يمكن أن يحدث أي فارق. وقال علي أكبر قاسمي، وهو قائد عسكري سابق وعضو في البرلمان الأفغاني الحالي، لروسيا اليوم في شباط/فبراير: "لقد وعدت أمريكا ببناء جيش فعال هنا على مدى خمسة عشر عامًا، لماذا نعتقد أنها يمكنها أن تفعل ذلك الآن فجأة؟"، وأضاف: "جميع القوى الأجنبية في أفغانستان تتبع أجندتها الخاصة، ولا تضع أيًا منها مصالح البلاد في المقدمة" [المصدر: رويترز / روسيا اليوم]

بعد أن أمضت أمريكا 15 عامًا في أفغانستان، فإنها لم تحقق إلا القليل جدًا لتستخدمه سببا لإقناع العالم لإنفاق مليارات الدولارات وإراقة دماء جنودها. وأما المسؤولون العسكريون الأمريكيون مثل نيكلسون، فهم عازمون على استخدام الأعذار للتغطية على فشلهم. في الماضي، وجدت بريطانيا وروسيا أنه لا يمكن السيطرة على أفغانستان، واليوم أمريكا تكتشف السبب في اعتبار أفغانستان مقبرة الإمبراطوريات!

----------------

رئيس أركان الجيش الباكستاني يناقش الوضع الأمني للشرق الأوسط مع الملك الأردني

يقوم رئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شريف بزيارة رسمية للأردن بعد دعوة الملك عبد الله الثاني له وقد مكث يوم الثلاثاء في قصر الملك في عمان. ووفقا لبيان صادر عن إدارة العلاقات العامة، تم نقاش المسائل ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك تعزيز التعاون الدفاعي والأمني والوضع الأمني الإقليمي في الشرق الأوسط خلال الاجتماع. وقال البيان إن الزعيمين قد اتفقا على أن باكستان والأردن يشتركان في تاريخ كبير من العلاقات الودية وروح الأخوة العميقة والتي تحولت إلى شراكة دائمة. وقد أعرب الملك عبد الله عن تقديره لإنجازات الجيش الباكستاني في مكافحة الإرهاب والجهود المبذولة لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. [المصدر: جيو نيوز]

تنتشر تحليلات عن أن زيارة شريف إلى الأردن هي جزء من خطة أوسع لتشكيل حلف من الدول في البلاد الإسلامية لإعداد قوات تدخل في النقاط الساخنة الإقليمية مثل سوريا واليمن. وسننتظر لنرى إن كان سيحدث هذا في الأشهر المقبلة. غير أن هذه التدخلات لم تتم بناء على طلب حكام العالم الإسلامي، ولكن أمريكا هي المخطط والمستفيد الرئيسي من هذه المناورات. وقد فقد العالم الإسلامي استقلاله ولن يعيد هذا الاستقلال إلا دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ولن يتحقق للعالم الإسلامي الكرامة والعزة والوحدة السياسية إلا بها. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ [الأنفال: 24]

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار