May 29, 2010

الجولة الإخبارية 29-05-2010م

العناوين:

  • الرئيس الإيراني ينتقد الموقف الروسي في أزمة بلاده النووية وروسيا ترد بحدة
  • كوريا الشمالية ترد بحزم على اتهامات كوريا الجنوبية بضرب سفينة حربية تابعة للأخيرة
  • أوباما يدعو نتنياهو لواشنطن في إشارة لاستجابة كيان يهود للضغوط الأمريكية
  • أمريكا تعلن أنها تستبدل وجودها العسكري بوجود مدني مكثف

التفاصيل:

انتقد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في 26/5/2010 موقف روسيا من إيران بوقوفها بجانب أمريكا في موضوع تشديد العقوبات على إيران بسبب برنامج الأخيرة النووي. فقال: "من الصعوبة بمكان توضيح موقف الرئيس الروسي للشعب الإيراني. الشعب الإيراني بات لا يعرف هل روسيا تقف معه وإلى جانبه أم أنها تبحث عن شيء آخر". فرد مساعد الرئيس الروسي سيرغي بريخودكو على تصريحات الرئيس الإيراني بالقول: "إن روسيا تسترشد دوما بمصالحها طويلة الأجل، ويعد موقفنا روسياً، لأنه يعكس مصالح شعوب روسيا كلها ولا يمكن أن يكون مواليا لأمريكا ولا مواليا لإيران". وغمز بالرئيس الإيراني مهاجما له فقال: ليس هناك أحد استطاع الاحتفاظ بسمعته استنادا إلى ديماغوجية سياسية". وأعرب قسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الدوما الروسي عن خيبة أمله لتصريحات الرئيس الإيراني تجاه الرئيس الروسي والأمريكي.

لقد شعرت إيران بأن روسيا انحازت ضدها في أزمتها النووية، وروسيا أصبحت تدافع عن الموقف الأمريكي بجانب دفاعها عن موقفها بدون أن تشعر، فيظهر أن أمريكا استطاعت أن تجر روسيا لتضعها بجانبها في موضوع الأزمة الإيرانية حتى تمسك أمريكا بزمام هذه الأزمة وتسحب ملفها من الأوروبيين بإظهار أن أمريكا وروسيا قوتان دوليتان تديران الأزمات الدولية، ولذلك شعرت روسيا أن أمريكا جعلت لها دورا عالميا فوقفت بجانبها وتخلت عن موقفها السابق.

-------

أعلنت كوريا الشمالية بتاريخ 26/5/2010 قطع علاقاتها مع كوريا الجنوبية وتجميد كل وسائل الاتصال معها وطرد جميع موظفي كوريا الجنوبية العاملين في مجمع كابسونغ الصناعي الواقع في كوريا الشمالية، وكذلك حظر الطائرات الكورية الجنوبية من التحليق في أجواء كوريا الشمالية وحظر مرور السفن الجنوبية من المرور في المياه الإقليمية للشمالية. وذلك على إثر اتهام كوريا الجنوبية بجانب أمريكا لها بضرب سفينة عسكرية لكوريا الجنوبية قبل شهرين ومقتل 46 بحارا كانوا على متنها. فجاءت ردة الفعل من أمريكا على هذا الإعلان بشكل مدهش ومفاجئ لها، فقد صرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولي قائلا: "إن القرار لا يخدم المصلحة العليا لشعب كوريا الشمالية على المدى البعيد". وقال: "كوريا الشمالية اقتصادها فاشل حتى باعترافهم، وهي أيضا غير قادرة على رعاية مواطنيها وإطعام شعبها".

مما يدل على أن أمريكا لم ترد أن تصل الأمور إلى هذا الحد واتهامها واتهام كوريا الجنوبية لكوريا الشمالية الغاية منه على ما يبدو الضغط عليها أي على كوريا الشمالية لإدخالها في مفاوضات. ولكن قطع العلاقات وطرد الجنوبيين من الشمالية الذين يعتبرون جيبا في داخل الشمالية يمكن أن تستخدمه أمريكا لصالحها ومنع الطيران من التحليق في أجواء الشمالية ومنع السفن من عبور مياه الشمالية الإقليمية لا يخدم المصالح الأمريكية، ولذلك جاءت ردة الفعل الأمريكية مندهشة على قرار الشمالية الحاسم والحازم ومفاجئا لها لم تتوقعه، بل يمكن أن يقال إن أمريكا ارتبكت لهذا الموقف من الشمالية، فكانت تظن أن اتهامها المتأخر بعد مرور شهرين على الحادثة للشمالية بضرب السفينة العسكرية الجنوبية سيحشر الشمالية في الزاوية لإرغامها على الدخول في المفاوضات معها من جديد. فجاء موقف الشمالية بشكل حاسم وقوي مما أدهش أمريكا وأربكها. وقد لجأت أمريكا إلى الصين لإنقاذ الموقف فطلبت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون من الصين الضغط على كوريا الشمالية واتخاذ أقسى الإجراءات ضدها. ولكن الصين ردت على أمريكا بأن دعت الأخيرة "لضبط النفس" وأبلغتها "أن الحوار أفضل من المواجهة".

-------

أعلن مسؤولون في البيت الأبيض بتاريخ 26/5/2010 أن الرئيس الأمريكي دعا كلا من رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو ورئيس ما يسمى بالسلطة الفلسطينية عباس إلى واشنطن لاجتماعين منفصلين في البيت الأبيض. واعتبرت هذه الدعوة مفاجئة لنتنياهو بعدما تجاهله أوباما منذ شهرين في آخر اجتماع لهما في البيت الأبيض في آذار/مارس الماضي، حيث ذكر أنه قد وبخ من قبل أوباما وقد أهين من قبله أيضا، وظهر ذلك عندما لم يسمح بالتقاط الصور لهما في البيت الأبيض حسبما جرت عليه العادة حتى يفهم أن الضيف للبيت الأبيض قد أعطي له قيمة واحترام. وذلك ردا على إهانة اليهود لنائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن وضغطا على يهود لينصاعوا لما تمليه عليهم أمريكا. وقد سلم الدعوة لنتنياهو شخصيا كبير موظفي البيت الأبيض اليهودي رام إيمانويل الذي كان يقوم بزيارة عائلية كما وصفت لكيان يهود، حيث ذكر إيمانويل لنتنياهو كما أوردت وكالة رويترز "أن الرئيس أوباما طلب مني تسليمك دعوة لزيارته في البيت الأبيض من أجل اجتماع عمل لمناقشة مصالحنا الأمنية المشتركة فضلا عن تعاوننا الوثيق بشأن السعي لتحقيق السلام بين إسرائيل وجيرانها". وأما عباس فقد ذكر لوكالة فرانس 24 أنه دعي إلى الولايات المتحدة ويعتقد أن الاجتماع قد يعقد في حزيران يونيو القادم. فلم يذكر كيف تسلم الدعوة من أسياده الأمريكان.

ودعوة أوباما لنتنياهو تدل على أن كيان يهود قد تجاوب مع الضغوط الأمريكية، حيث إن نتنياهو جمد عمليا النشاط الاستيطاني في القدس فلم يعطِ تراخيص جديدة منذ آذار/مارس الماضي ولكن لم يعلن رسميا عن تجميد عملية توسيع الاستيطان وذلك ليظهر أنه لم يخضع لأمريكا حتى يرضي ما يسمى باليمين المتطرف من يهود. وقادة يهود يدركون خطورة الغضب الأمريكي وضغوطاته فهم يتفلتون داخل دائرة معينة مراقبين ردة الفعل الأمريكية، وهم يدركون ثقل أمريكا وتأثيرها في المنطقة وتأثيرها عليهم، وهي التي صنعت كيانهم ورعته وغذته وحفظته بسياج كبير مكون من العملاء والخونة حول هذا الكيان يسمون حكاماً وقادة وزعماء للعرب وللفلسطينيين وللمسلمين.

-------

نقلت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس الأمريكي أوباما قد أعلن في خطابه في أكاديمية ويست بوينت العسكرية مؤخرا (22/5/2010) بأن التزام أمريكا تجاه العراق قائم، وأن القوات الأمريكية راحلة، وسيكون هناك وجود مدني أمريكي مكثف يساعد العراقيين في إحراز تقدم سياسي واقتصادي.

فالوجود المدني المكثف لأمريكا يعني وجود مخابراتها وخبرائها الذين سيتجسسون على أهل البلد بل سينطلقون منها إلى أرجاء أخرى في المنطقة، وهم الذين سيخططون ويوجهون الحكومات والمسؤولين والأحزاب، ويعني ذلك وجود مراكز ثقافية أمريكية وأكاديميين أمريكيين يقودون المثقفين بالثقافة الغربية العلمانية ويضعون مناهج التعليم لتخريج أجيال متشبعة بهذه الثقافة المناقضة للإسلام، ويعني ذلك أيضا وجود شركات أمريكية ورجال أعمال أمريكيين يسيطرون على اقتصادها. فأمريكا تُبدِّل جيوشا مسلحة بأسلحة نارية أتقنت القتل والدمار وإثارة الفتن في العراق بجيوش مسلحة بأسلحة أشد فتكا تتقن كيفية شراء الذمم وشراء النفوس المريضة وأصحاب العقول السقيمة بحيث توجد عملاء لها في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية بجانب المجالات العسكرية والأمنية. وبذلك تحكم سيطرتها على البلد فتمنع خروجه من قبضتها وتحرره منها، لأن أمريكا لم تدخل العراق لتخرج منه بسهولة وقد ضحت بالآلاف من فلذات أكبادها وأنفقت مئات المليارات للسيطرة عليه. بل تريد أن تديم سيطرتها عليه إلى زمن غير معلوم وبذلك جاءت بخطتها الجديدة استبدال الوجود العسكري بوجود مدني مكثف.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار