الجولة الإخبارية 29/07/2010م
July 30, 2010

  الجولة الإخبارية 29/07/2010م

العناوين:

•· الصليبون الجدد يعلنون أنهم قد وقعوا في غفلة عندما استخفوا بالمسلمين ولم يتوقعوا هذه المقاومة منهم

•· قضية بي بي في خليج المكسيك تكشف عن الصراع الخفي بين بريطانيا وأمريكا

•· بريطانيا تسلط الأضواء على قائد تابع لها منافس لأوجلان في حزب العمال الكردستاني

•· أمريكا تجري مناورات أمام باب الصين والأخيرة تبدي قلقها وتعتبره تهديدا لها

•· أوروبا تناقض مبدأها وتلجأ إلى الأديان لمعالجة الفقر في بلدانها

التفاصيل:

صرح أندرياس فوغ راسموسن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي بتاريخ 20/7/2010 قائلا: "لقد استخففنا بالحرب الأفغانية". وقال: "أنه لا ينكر أنه قد حصلت غفلة بأن المقاومة والاشتباكات ستكون بهذا المقياس"، وأضاف: "ومما يؤلم وبشكل واضح أنه بعد 9 سنوات كانت (المقاومة والاشتباكات) أكثر مما توقعنا". وعندما سئل عن الهجوم الذي تخطط له أمريكا وحلفاؤها على قندهار أجاب: "مع الآسف، ستكون خسائر كبيرة. ولكن هذا الهجوم له أهمية سياسية كبرى".

يظهر أن أمريكا والغرب قاطبة يستخفون بالمسلمين لعدم وجود دولة الخلافة التي تقودهم وتوحدهم وتذود عنهم وتعد العدة التي ترهب العدو حتى لا يستخف بالمسلمين فيهاجم بلادهم، فهم أي الغربيون ينظرون إلى المسلمين بأعينهم قصيرة النظر على أنهم فقراء مشتتون متخلفون ومختلفون وممزقون لا عدة لهم ولا عتاد ويتسلط على رقابهم عملاء مجرمون يتبعون الغرب يحاربونهم بلا هوادة كما تحاربهم دول الغرب أو أشد، فيعتبر الغربيون الهجوم على بلادهم واحتلالها نزوة ونزهة، فيتفاجأون بما عليه المسلمون من قوة وبأس بسبب العقيدة الإسلامية، كما تفاجأوا من قبل بالمقاومة في العراق التي لقنتهم درسا وحطّت من قدرهم ومرغت أنف أمريكا وكبرياءها وغطرستها برمال صحراء العراق حيث اعترف الأمريكان بأنهم لم يتوقعوا ذلك وأنهم كانوا يتوقعون أن يلاقوهم أهل العراق بالورود. وتراهم متخوفين من الهجوم على قندهار كما أعلن راسموسن وكان من المقرر حصول الهجوم عليها في الشهر الماضي، وذلك بعدما تكبدوا خسائر كبيرة في هجومهم على هلمند، وما زالت مقاومة المجاهدين تطاردهم هناك كما حدث مؤخرا عندما طردوا من منطقة سايغون الواقعة في تلك المنطقة. وقد وقع أجدادهم الصليبيون قبل مئات السنين في نفس الغفلة عندما هاجموا البلاد الإسلامية وهُزموا شر هزيمة.

ومن جهة ثانية فقد عقدت دول الغرب مؤتمرا للبحث في قضية أفغانستان شاركت فيه تركيا حيث مثلها وزير خارجيتها داود أوغلو الذي اعترف بأن دولته "تركيا أنفقت حوالي 250 مليون دولار في أفغانستان منذ عام 2005 حتى الآن، وهذا يعتبر أكبر دعم مادي في تاريخ جمهورية تركيا (للخارج). وأنها أي تركيا تقدم الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي لأفغانستان". ومن المعلوم أنه يرابط حوالي 1700 جندي تركي في أفغانستان كما أعلن رئيس الحكومة التركية إردوغان بجانب القوات الصليبية حيث يقدم الجنود الأتراك الدعم اللوجستي لهذه القوات الغازية، وقد امتدح الأمريكان خدمات الجنود الأتراك واعتبروها هامة وأن دورها هام جدا بسبب أن العساكر الأتراك من المسلمين يستطيعون أن يؤمنوا للقوات الصليبية الخدمات والمؤن بكل أريحية ولا يتعرضون للأذى من إخوانهم الأفغان. فحكومة إردوغان تستغل مشاعر المسلمين الأخوية في أفغانستان لتقدم الدعم الكبير والمهم للقوات الصليبية التي تحارب الإسلام والمسلمين.

-------

قام رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بتاريخ 20/7/2010 بأول زيارة له إلى واشنطن حيث ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن كاميرون يلتقي أوباما وسط أجواء متوترة بين البلدين بشأن شركة النفط البريطانية (بي بي) والتسرب النفطي في خليج المكسيك. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيتس: "إن اللقاء لن تفسده بي بي باستمرار انتقادات إدارة أوباما حول إدارتها للبقعة النفطية في خليج المكسيك". وذكرت الوكالة الفرنسية أن بي بي تشكل عنصرا أساسيا في الحياة الاقتصادية في بريطانيا. وقد اتفقا على أن تبقى بي بي قائمة، حيث صرح كاميرون: "أن بقاء بي بي له أهمية بالغة بالنسبة للولايات المتحدة وبالنسبة لبريطانيا". وقال: "هدفنا نمو قوي ومستقر وتحسن اقتصادي لديه إمكانية الاستمرار". ودافع عن بي بي وقال أنه ليس لها أي دور في إطلاق المقرحي المتهم بتفجير طائرة أمريكية فوق لوكربي. ورفض إجراء أي تحقيق مع بي بي بهذا الخصوص حيث قال: "لكن بشأن إجراء أي تحقيق لا أعتقد على الإطلاق أننا في حاجة إلى تحقيق في بريطانيا بهذا الشأن".

إن ذلك يدل على الصراع الخفي بين الرأسماليين المستعمرين وخاصة في المجالين الاقتصادي والسياسي وعلى الخصوص بين أمريكا وبريطانيا حيث كانت الأخيرة الدولة العظمى في غابر الزمان وتعمل على إعادة أمجادها، والأولى أي أمريكا حلت محلها وتريد أن تقضي عليها كدولة كبرى عالميا وتحصرها في جزرها أو على الأكثر في داخل قارتها الأوروبية القديمة على حد وصف الأمريكيين لها. ورغم ذلك تجري بينهما المساومات حيث بحثا موضوع أفغانستان والانسحاب البريطاني منها، فقد صرح كاميرون وهو في واشنطن لتلفزيون (جي. إم. تي. في) أن بريطانيا قد تبدأ بالانسحاب من أفغانستان العام القادم. وقال: "إن النصر في هذه الحرب أن تكون قادرا على تسليم المسؤولية إلى حكومة أفغانية وجيش أفغاني ووجود قوة شرطة قادرة على حفظ أمن بلادها". وبذلك يعلن أن سقف شروط النصر قد نزلت ولا يمكن أن يتحقق النصر الغربي المنشود. وقد اضطر أن يصرح بأن قرار بريطانيا بإطلاق سراح المقرحي كان خطأ، وذلك في خطوة منه لإرضاء أمريكا وتخفيف ضغطها على شركة بي بي التي تعتبر هامة للاقتصاد البريطاني. وهذا يدل على أن الحكومات الديمقراطية ما هي إلا ممثل للشركات الرأسمالية العملاقة وهي أي الحكومات تعمل لحسابها وتتشكل بأموالها.

-------

نشرت هيئة الإذاعة البريطانية بتاريخ 21/7/2010 مقابلة مع ما أسمته القائد الميداني لحزب العمال الكردستاني مراد قرا يلان في أحد المعسكرات على أحد الجبال في شمال العراق. قال فيها إنه مستعد لإلقاء السلاح والاتفاق مع تركيا في ظل الأمم المتحدة. وذكر من شروطه إنهاء هجمات الجيش التركي ضد المدنيين الأكراد وإطلاق سراح السياسيين الأكراد من السجون، وطالب بإعطاء الاستقلال للأكراد في جنوب شرق تركيا.

لقد اعترف أحد قادة حزب العمال الكردستاني أن مراد قرا يلان وعبد الله أوجلان يكرهان بعضهما البعض وهما على خلاف قديم. وقد استطاع قرا يلان بقوة السلاح أن يأخذ قيادة حزب العمال الكردستاني من عثمان أوجلان الأخ الشقيق لعبد الله أوجلان بعدما استلمها عقب اعتقال الأخير والحكم عليه بالمؤبد في تركيا. والجدير بالذكر أن عبد الله أوجلان قد اتفق مع الحكومة التركية ودعا حزبه إلى إلقاء السلاح وإلى العمل السياسي في تركيا، ولذلك أسس حزب المجتمع الديمقراطي الذي كان جل أعضائه من الأكراد، وبعدما أصدرت المحكمة الدستورية التركية العام الماضي قرارا بحظره قام أعضاؤه بتأسيس حزب آخر على نفس الخط. ولذلك لوحظ أن مراد قرا يلان يسير على الخط الإنجليزي حيث يعمل على عرقلة الخطة الأمريكية التي يقودها إردوغان تحت اسم الانفتاح الديمقراطي والانفتاح الكردي والتي يعارضها الجيش التركي وتعارضها المحكمة الدستورية أيضا. ولكن عبد الله أوجلان يؤيد هذه الخطة مما يؤكد ارتباطه بالسياسة الأمريكية. ومع أن سوريا كانت تحتضنه ولكنها اضطرت للتخلي عنه عام 1998 بعدما تحالفت تركيا على عهد أجاويد مع كيان يهود على عهد حكومة نتانياهو الأولى وبتواطؤ من النظام في الأردن لضرب سوريا. ومن هنا يأتي اهتمام الإذاعة البريطانية بهذا الشخص المتمرد وتبحث عنه في شعاب جبال شمال العراق وتسلط عليه الأضواء حتى يظهر أنه لاعب مؤثر يخدم عمله السياسة الإنجليزية فيما يتعلق بتركيا وبالأكراد. ولإثارة الموضوع قامت الإذاعة البريطانية بالاتصال بالحكومة التركية للتعليق على تصريحات قرا يلان فرد عليها مسؤول لم تسمه الإذاعة قائلا: "ليس من عادة الدولة أن تعلق على تصريحات الإرهابيين".

--------

قامت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس بتاريخ 21/7/2010 بزيارة كوريا الجنوبية وتفقدا المنطقة العازلة بين الكوريّتين التي يبلغ عمقها 4,8 كم. وقد صرح غيتس أنه لا يثق بكوريا الشمالية وأنها مستمرة في أعمالها الاستفزازية. ومن ناحية أخرى فقد أعلن عن مناورات أمريكية كورية جنوبية ستجري في البحر الأصفر حيث تشترك فيها 10 سفن حربية أمريكية منها حاملة الطائرات جورج واشنطن التي تعد أكبر سفينة حربية أمريكية وتشترك فيها 8 سفن حربية لكوريا الجنوبية، بجانب ذلك فإن كثيرا من الطائرات الحربية ستشارك في هذه المناورات. مع العلم أنه يتواجد في تلك المنطقة أكثر من 28 ألف جندي أمريكي منذ توقيع الهدنة بين الكوريتين عام 1953 حتى الآن. وقد أظهرت الصين ردة الفعل على ذلك حيث اعتبرت هذه المناورات "تهديدا مباشرا لها وأمام بابها" كما صرح نائب رئيس الأركان الصيني الجنرال ما تسي تشيان. ولكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشين قانغ حث الأطراف المعنية على التزام الهدوء وضبط النفس وعدم التصرف بأي شكل يؤدي لتفاقم التوترات بالمنطقة. وقال إننا نبدي قلقا بالغا إزاء المناورات. ولكن وزير الدفاع الأمريكي غيتس علق قائلا: المهم استئناف الروابط العسكرية مع الصين التي علقتها بكين في وقت سابق من العام الجاري بسبب مبيعات أسلحة أمريكية مزمعة لتايوان. مما يعني أن أمريكا بهذه المناورات والاستفزازات تريد الضغط على الصين حتى تنهي تجميدها للتعاون العسكري مع أمريكا ردا على صفقة الأسلحة لتايوان، وتريد أمريكا أن تعزز وجودها في المنطقة وهي تقف أمام باب الصين، وتستعرض قوتها لإثبات أنها ما زالت دولة عظمى أولى في العالم. وذريعتها استفزازات كوريا الشمالية بعدما اتهمتها بضرب سفينة حربية لكوريا الجنوبية ومقتل 26 شخصاً كانوا على متنها.

-------

عقد الاتحاد الأوروبي في بروكسل بتاريخ 21/7/2010 اجتماعا لما يسمى بممثلي الأديان النصرانية واليهودية والإسلامية لبحث دور الدين في معالجة الفقر في أوروبا. فقد أشاد مانويل بارسو رئيس لجنة الاتحاد الأوروبي بالإرادة التي أظهرتها التجمعات الدينية لمكافحة الفقر، وقال إن ذلك يحمل أهمية في حالات الأزمات الاقتصادية على الأخص. فقد أثرت الأزمة بشكل عميق على كثير من الأشخاص وأن المؤسسات الخيرية بالاعتقاد الديني قد أمنت الدعم المادي والمعنوي لتجاوز هذه الأزمة. ولهذا فالأديان لها أهمية كبرى. وقال رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبي إنه يجب أن تتوحد القيم الأوروبية في وحدة واحدة وهذه هي القوة الناعمة لأوروبا. وذلك في إشارة منه باعتبار المسلمين أنهم يقبلون بالقيم الأوروبية حيث يشاركون الأديان الأخرى في معالجة مشاكل أوروبا الاقتصادية والاجتماعية. وكل ذلك يدل على تناقض الرأسماليين مع مبدئهم الذي يحتم فصل الدين عن الحياة ولا يعتبر أن للدين دوراً في معالجة المشاكل للمجتمع وخاصة الاقتصادية منها ويعتبر الدين بأنه شعور وجداني فردي محصور في المعبد، ولا يمكن أن يكون له دور في المعالجات الاقتصادية. وإلى جانب ذلك يريد الغرب أن يستغل الدين لتحقيق مآربه لتسكين عامة الناس وخاصة الفقراء منهم، ويدل ذلك على فشل المبدأ الرأسمالي المادي بمعالجة المشاكل الاقتصادية

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار