الجولة الإخبارية   3-10-2013   "مترجم"
October 05, 2013

الجولة الإخبارية 3-10-2013 "مترجم"


العناوين:


• بوتين: العالم يسير 'في الطريق الصحيح' في سوريا
• كابول: الخلافات تهدد الاتفاق الأميركي - الأفغاني لمرحلة ما بعد 2014
• الهند تقول أنها تقاتل توغلًا باكستانيًا كبيرًا في كشمير
• تجدد الهجمات ضد المسلمين في ميانمار

التفاصيل:


بوتين: العالم يسير 'في الطريق الصحيح' في سوريا:


قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن القوى العالمية تسير "على الطريق الصحيح" بشأن خطة التخلص من الأسلحة الكيميائية في سوريا. وقال بوتين في 2 تشرين الأول/أكتوبر، أنه إذا استمرت القوى العالمية على العمل معًا "فإنه لن يكون هناك حاجة إلى استخدام القوة وزيادة عدد القتلى والمصابين" في سوريا. وقد تم وضع خطة القضاء على الأسلحة الكيميائية في سوريا من قبل الولايات المتحدة وروسيا بعد الهجوم الكيماوي الذي وقع في 21 آب/أغسطس بالقرب من دمشق مما أدى إلى قتل المئات. وتقول الحكومات الغربية أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد كان وراء الهجوم، وهو ما أكده تقرير صدر مؤخرا عن الأمم المتحدة. إلا أن الحكومة السورية وروسيا ألقتا اللوم على المتمردين. في حين وصل فريق من خبراء الأمم المتحدة إلى سوريا في الأول من تشرين الأول/أكتوبر لبدء عملية تفكيك ترسانة الأسلحة الكيماوية في البلاد. وصرح بوتين أنه لم يكن بالإمكان وضع الخطة دون دعم من الرئيس الأمريكي باراك أوباما وزعماء دول عديدة. [المصدر: راديو أوروبا الحرة راديو ليبرتي]

كابول: الخلافات تهدد الاتفاق الأميركي- الأفغاني لمرحلة ما بعد 2014


تقول حكومة كابول أن خطة السماح للقوات الأمريكية البقاء في أفغانستان إلى ما بعد عام 2014، بهدف مقاتلة فلول القاعدة، تتعرض إلى التهديد بسبب الخلاف حول حق الأميركيين في شن العمليات العسكرية في الأراضي الأفغانية. وقال المتحدث باسم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، أيمال فيزي، أن كرزاي يقود المحادثات الآن بنفسه بعد أن كانت قد توقفت، رغم الضغوط الأمريكية لاستكمال الاتفاق الأمني بحلول نهاية هذا الشهر. وتخطط الولايات المتحدة لسحب معظم قواتها البالغة 57 ألف جندي من أفغانستان بنهاية عام 2014، لكنه يملك خططًا مؤقتةً للاحتفاظ ببعض القواعد وعدد أصغر من القوات، يبلغ حوالي 10 آلاف جندي، بعد ذلك.

وقال فيزي للصحفيين في وقت متأخر يوم الثلاثاء: "أن الولايات المتحدة ترغب في الحصول على حرية القيام بالعمليات العسكرية، والغارات الليلية وعمليات تفتيش للمنازل". وأضاف "وطبقًا لهم، هناك 75 من نشطاء القاعدة في أفغانستان، وهو أمر غريب جدًا، حيث إن هذا الاتفاق سيمنحهم الحق لمدة 10 سنوات لشن عمليات عسكرية في أي مكان في البلاد". وتابع قائلًا: إن حصولهم على الحق في القيام بعمليات عسكرية أحادية الجانب لن يكون مقبولًا بأي حال من الأحوال بالنسبة للأفغان. وقال فيزي أيضًا أن الجانبين لم يتمكنا من الاتفاق على الكيفية التي ينبغي للاتفاقية الأمنية الثنائية أن تعرف نوع الهجوم على أفغانستان الذي من شأنه أن يؤدي إلى تدخل أميركي لحماية البلاد. وأضاف "نحن شريك استراتيجي للولايات المتحدة، ويجب عليها حمايتنا ضد أي عدوان خارجي. إن هذه تشكل نقطة خلاف بالنسبة لنا وللولايات المتحدة". وقال: "نحن نختلف معهم في الرأي، لذا نحتاج إلى توضيح من الجانب الأميركي". وكان كرزاي قد أكد مرارًا أنه لن يتعجل في التوقيع على الاتفاق، الذي قد لا يتم الانتهاء من وضعه في صيغته النهائية إلا بعد اختيار خليفته في انتخابات نيسان/إبريل. وقال فيزي: "إذا تم توقيعه من قبل الرئيس الحالي، فإن التاريخ الأفغاني سيحاسبنا إذا حدثت أخطاء". ووصف وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل، يوم الاثنين، الاتفاق بأنه "بالغ الأهمية"، حيث إن الولايات المتحدة وحلفاءها في حلف شمال الأطلسي يخططون لانسحاب معظم القوات الأجنبية من البلاد بحلول كانون الأول/ديسمبر عام 2014. [المصدر: أخبار الفجر].

الهند تقول أنها تقاتل توغلًا باكستانيًا كبيرًا في كشمير:


قال أحد كبار الجنرالات العسكريين، يوم الأربعاء أن القوات الهندية تقاتل أكبر مجموعة من المتسللين في كشمير تحاول العبور من باكستان منذ سنوات. وقال اللفتنانت جنرال جورميت سينج في مؤتمر صحفي أن نحو 30-40 من المقاتلين المدججين بالسلاح قد عبروا خط المراقبة الفاصل بين شطري كشمير المتنازع عليه في قطاع كيران، ويتحصنون منذ التسعة أيام الماضية في الغابات الكثيفة في المنطقة. وتقول الهند أن غارات المتمردين شهدت ارتفاعا في كشمير خلال العام الماضي، وهي تغذي التمرد المسلح هناك، ولكن عادة ما تتكون هذه المجموعات من خمسة أو ستة أشخاص. وقال سينغ، الذي يقود فيلق الجيش الهندي 15 المسؤول عن العمليات في وادي كشمير: "أن الجيش يقاتل أكبر مجموعة من المتسللين بما في ذلك بعض القوات الخاصة على خط السيطرة مع باكستان في الأراضي الهندية. إنها واحدة من أطول العمليات في كشمير". وقال إن الجيش قد قتل 10 إلى 12 مسلحًا منهم. وفي ليلة الثلاثاء، حاولت مجموعة أخرى مكونة من 10 رجال العبور للانضمام إلى المسلحين المتحصنين حوالي 200 إلى 300 متر على الجانب الهندي من كشمير. إلا أنه لم يصدر تعليق فوري من باكستان بخصوص ذلك. وتنفي إسلام آباد مساعدتها للمسلحين في عبور الحدود المسيجة إلى حد كبير مع الهند وحثت الهند على إجراء محادثات لمعالجة النزاع القديم الممتد لعقود في المنطقة. يجدر القول أن هذه الهجمات قد وقعت في الوقت الذي تعهد فيه رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ ونظيره الباكستاني نواز شريف، في نيويورك في نهاية الأسبوع الماضي بالعمل من أجل تعزيز وقف إطلاق النار الذي استمر عشر سنوات وتوتر في الأشهر الأخيرة. لكنهم فشلوا في إعلان أية تدابير ملموسة لدفع محادثات السلام التي كانت تتعافى ببطء منذ عام 2008، عندما هاجم متشددون يتخذون من باكستان مقرًا لهم، المركز المالي في الهند، مومباي، لمدة ثلاثة أيام وقتل فيه 166 شخصًا. ونفى سينغ تقارير وسائل الإعلام الهندية أن المتمردين سيطروا على قرية في قطاع كيران، وقال إن الجيش يسيطر تمامًا على الوضع. [المصدر: رويترز]

تجدد الهجمات ضد المسلمين في ميانمار:


قال ضابط كبير في الشرطة يوم الأربعاء، أن أعمال العنف الدينية قد تجددت هذا الأسبوع في غرب ميانمار مخلفةً ستة قتلى مسلمين وعشرات المنازل المدمرة. وقد وقعت عمليات القتل وحرق المنازل هذه في مدينة ثاندوي وما حولها من القرى في يوم الثلاثاء وذلك قبل ساعات من وصول الرئيس ثين سين، يوم الأربعاء، إلى المنطقة المضطربة في إطار زيارته المقررة لتهدئة التوترات الدينية وانتقاد "التطرف". وقال ثين سين في تصريح نقله التلفزيون الحكومي أن هناك خسائر بشرية ومادية في كلا الجانبين. لكن وفقًا لإفادات ضابط الشرطة اللفتنانت كولونيل كياو تينت، وأحد سكان القرية الذي شهد بعض أحداث الهجوم، فإن العنف قد اتبع نمطًا مألوفًا على نحو مقلق حيث قالا: "تدفقت حشود من البوذيين وهم يحملون السيوف في حالة من الهيجان خلال أحياء المسلمين".

وقال العقيد كياو تينت أن جميع القتلى الذين تم العثور على جثثهم كانوا مسلمين. يشار إلى أن أعمال العنف ضد المسلمين التي اندلعت العام الماضي في غرب ميانمار، قد انتشرت لاحقًا إلى مناطق أخرى في جميع أنحاء البلاد هذا العام، وخلّفت العشرات من القتلى، معظمهم من المسلمين من بينهم الأطفال. وقد دعت جماعات قومية بوذية إلى مقاطعة محلات المسلمين، كما صعّد الرهبان البوذيون المتطرفون المشاعر المعادية للمسلمين في خطبهم في جميع أنحاء البلاد. وكانت المجموعة الدولية للأزمات، وهي منظمة أبحاث، قد أصدرت تقريرًا هذا الأسبوع قائلةً أن مزيدًا من الاشتباكات بين البوذيين والمسلمين من المحتمل وقوعها بسبب "عمق المشاعر المعادية للمسلمين في البلاد، والاستجابة غير الكافية من قبل قوات الأمن". وقال العقيد كياو تينت أن التوترات ظلت مرتفعة بين البوذيين والمسلمين حول ثاندوي، وقال إن الشرطة قد فرضت حظرًا للتجوال. [المصدر : نيويورك تايمز]

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار