June 02, 2013

الجولة الإخبارية 30-5-2013 (مترجمة)


العناوين:


• حارس غوانتانامو يعتنق الإسلام، ويطالب بالإفراج عن المعتقلين
• القوى الإقليمية تكافح من أجل النفوذ في سوريا
• الأردن يستضيف قوات عسكرية من 18 دولة لمناورات عسكرية كبيرة
• الصين تكسب الحرب السيبرانية نظرا لأنها اخترقت خطط الولايات المتحدة لحرب حقيقية


التفاصيل:


حارس غوانتانامو يعتنق الإسلام، ويطالب بالإفراج عن المعتقلين:


أرسل تيري هولدبروكس، المقيم في مدينة فينيكس، في ولاية أريزونا، إلى مركز الاعتقال في خليج جوانتانامو لحراسة المعتقلين، لكنه أصبح مسلما متدينا مدافعا عن حقوق السجناء. اعتنق الموظف السابق في الجيش الأمريكي الإسلام في عام 2003، متأثرا بإيمان معتقلي جوانتانامو الذين كان يقوم بمراقبتهم. ويقول إنه ومنذ ذلك الحين، فقد أصدقاءه، وتلقى تهديدات عنيفة، كما وُصف على الانترنت بالخائن. لكنه لم يبق صامتا. فقد قام ابن الـ 29 عاما بنصيبه العادل من مخاطبة وسائل الإعلام وحتى وقع للحصول على وظيفة كمتحدث ل"صندوق القانون للمسلمين في أمريكا". هولدبروكس الآن مسلم ورع، يقطع الأميال مسافرا ويجول البلاد ينشر ما يسميه "الحقيقة حول غوانتانامو." وقال هولدبروكس "كان من المفترض أن تكون المهمة إلى غوانتانامو هينة نظرا لأننا كنا قد أرسلنا لمجرد رعاية المعتقلين". وأضاف مستطردا "لكنها غيرتني." قضى هولدبروكس، عاما واحدا بين عامي 2003 و 2004 في حراسة سجناء أمريكا العسكريين في خليج جوانتانامو بكوبا. كان كثيرا ما تُعطى له مهمة مرافقة المحتجزين إلى غرف الاستجواب. ويقول أنه شاهد الفظائع التي ارتكبها زملاؤه الجنود الأمريكيون التي لم يكن يظن أنها ممكنة. في حديثه على الهاتف مع صحيفة ديلي نيوز، كشف هولدبروكس عن قائمة قاتمة من أنواع التعذيب. وقال "رأيت أشخاصاً وضعوا في أوضاع مجهدة لمدة ثماني ساعات حتى إنهم كانوا يتبرزون على أنفسهم، ثم يأتي الحراس لإضعافهم". وقال إنه شاهد السجناء مكبلين على الأرض في غرف مكيفة تكييفا عاليا، ثم يصب الماء البارد فوقهم. وقال أنه تم لطخ دم الحيض على وجوه المعتقلين وأنهم أجبروا على سماع الموسيقى نفسها مكررة لساعات طويلة. وقال: "غوانتانامو يتناقض تماما مع أساس نظامنا القانوني" وأضاف: "هذه ليست أمريكا التي وقعت تعهدا للدفاع عنها". وقال هولدبروكس بينما كان يستعد للذهاب لغوانتانامو، قام الجيش بتدريبه على التفكير في أن هؤلاء السجناء هم "أسوأ الأسوأ" و "أقل من البشر".


القوى الإقليمية تكافح من أجل النفوذ في سوريا:


في الوقت الراهن، تخاض العديد من الصراعات في وقت واحد في سوريا. بدأت الحرب الأهلية في سوريا منذ أكثر من عامين كصراع على السلطة بين الحكومة وقوات المعارضة. لكنها لم تستغرق وقتا طويلا بالنسبة للدول الأخرى للوصول إلى هذا المزيج، وتحول الاقتتال الداخلي إلى صراع إقليمي ودولي من أجل النفوذ. فبالإضافة إلى الدول الغربية وكذلك روسيا وتركيا، انخرطت في الصراع بعض البلدان المجاورة مثل إيران والمملكة العربية السعودية وقطر، حيث تقاتل الدول الثلاث حربا بالوكالة من أجل الهيمنة الإقليمية. وأصبحت الانقسامات الدينية بين السنة والشيعة والعلويين لا تلعب إلا دورا ثانويا. سوريا بلد مهم استراتيجيا لإيران؛ فنظام الرئيس بشار الأسد هو حليف طهران الوحيد في العالم العربي. بالإضافة إلى ذلك، فإن سوريا هي حلقة وصل هامة لحزب الله الموالي لإيران في لبنان، حسب ما أشار إليه ستيفان روسيني، الخبير في شؤون الشرق الأوسط في معهد جي أي جي ايه GIGA)) لدراسات الشرق الأوسط في هامبورغ. وأضاف متحدثا إلى صحيفة دويتشيه فيليه، أن طهران ودمشق وحزب الله يعتبرون أنفسهم جبهة المقاومة ضد المصالح الإسرائيلية والغربية في المنطقة. على الجانب الآخر من الخليج، فإن هذه الدول على ما يبدو لم تول الكثير من المبالاة لحظر الأسلحة. وتشير تقارير وسائل الإعلام الغربية، أن قطر دفعت مئات الملايين من الدولارات الأمريكية لبعض عناصر المعارضة السورية. وعلاوة على ذلك، يقال بأن ما لا يقل عن اثنتي عشرة طائرة محملة بالأسلحة والذخيرة قد تم تسليمها إلى المتمردين بانتقاء عبر تركيا. ووفقا لتقارير وسائل الإعلام الأمريكية، أن المملكة العربية السعودية قامت بتمويل شراء، من بين أمور أخرى، الأسلحة الكرواتية التي أرسلت إلى سوريا عبر الأردن. وكان الرئيس السابق للاستخبارات، تركي الفيصل قد قال في وقت سابق هذا العام: "أعتقد أننا سوف نرسل الأسلحة. وإلا فسيكون خطأ فادحا بالنسبة لنا". إلا أن دول الخليج لم تقم بعد بتسليم الأسلحة الثقيلة أو المعدات ذات التقنية الفائقة مثل الصواريخ المضادة للطائرات إلى المعارضة المنقسمة. الصراع على السلطة بين إيران والمملكة العربية السعودية وقطر يمتد على طول خطوط الصدع الديني. فمن جهة فإن الممالك السنية المحافظة هي التي دعمت المعارضين ذات الأغلبية السنية ضد نظام الأسد. ومن جهة أخرى، دعمت جمهورية إيران الشيعية الحكومة السورية في دمشق، جنبا إلى جنب مع العلويين.

الأردن يستضيف قوات عسكرية من 18 دولة لمناورات عسكرية كبيرة:


قال مسؤول عسكري أردني أن الأردن تخطط لاستضافة تدريبات عسكرية كبيرة بمشاركة أكثر من 15 ألف جندي من 18 دولة مختلفة، بما في ذلك الولايات المتحدة. وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم السبت، نقلا عن مسؤول تحدث شريطة عدم ذكر اسمه، أن قوات من دول من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا والبحرين، كندا، جمهورية التشيك، مصر، فرنسا، العراق، إيطاليا، لبنان، باكستان، بولندا، قطر، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة، والسعودية واليمن سوف تشارك في المناورات العسكرية التي أطلق عليها اسم " الأسد المتأهب 2013." وأضاف المسؤول أن قوات من "دول صديقة" ستأتي إلى الأردن في الأسابيع المقبلة للمشاركة في مناورات حربية. وأشار إلى أن المناورة، والتي ستستمر لمدة أسبوعين، سوف تتبع خطى مناورة "ناجحة" مماثلة تمت في عام 2012. وفي 14 مايو، اجتمع رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأردني الفريق الركن مشعل محمد الزبن مع قادة الجيش من الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا وكذلك نائب الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي، ألكسندر فيرشبو، لمناقشة الاستعدادات الجارية بتنفيذ مناورات الأسد المتأهب. يذكر أن الأردن تلقت مساعدات ضخمة من الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة حيث منحت واشنطن، وفقا للأرقام الرسمية، مساعدات بقيمة 2,4 مليار دولار لعمّان خلال السنوات الخمس الماضية.


الصين تكسب الحرب السيبرانية نظرا لأنها اخترقت خطط الولايات المتحدة لحرب حقيقية:


دفاعات الصواريخ الباليستية، ومقاتلات جوينت سترايك، وطائرات هليكوبتر بلاك هوك، وأكثر القراصنة الصينيون يمتلكون تصاميم هذه والمزيد من منظومات الأسلحة الأكثر تطورا في البنتاغون؛ فقط كأحدث مؤشر على أن ثقافة القرصنة في الصين لا تزال تضع أمريكا في موقف دفاعي قبيل اجتماع متوتر بين الرئيس أوباما وشى جين بينغ، في قمة تلزمها التوتر مع دبلوماسية الحرب السيبرانية. أشارت تقارير إلين ناكاشيما، من صحيفة واشنطن بوست في ورقة يوم الثلاثاء، بأن لصوص الانترنت الصينيين قاموا بتصميم نماذج بالأحجام الطبيعية التي تشكل "العمود الفقري" لبعض من تكنولوجيا الدفاع الأكثر أهمية وذات التكنولوجيا الفائقة للجيش الأمريكي، والذي يمكن أن يشير إلى تقدم تقليد الأسلحة للصين، في حين تهدف إلى "إضعاف الميزة العسكرية الأمريكية". الحكومة الصينية، كما جرت العادة مع هذه الهجمات - حتى عندما يبدو أنها متصلة مباشرة بجيش التحرير الشعبي الصيني - تنأى بنفسها عن الموقف، وهذه المرة بالذات، عن القرصنة، الذي يعتبر غير مقبول على الصعيد الدولي. وذكرت تقارير واشنطن بوست "إن مجلس علوم الدفاع، وهي مجموعة استشارية رفيعة المستوى تتكون من الحكومة وخبراء مدنيين، لم يتهم الصين بسرقة التصاميم، ولكن كبار المسؤولين العسكريين والصناعة على معرفة بالمخالفات قالوا أن الغالبية العظمى كانت جزءا من الحملة الصينية الآخذة في الاتساع للتجسس ضد المقاولين في وزارة الدفاع الأمريكية والمؤسسات الحكومية".


أبو هاشم

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار