الجولة الإخبارية 30-7-2012
July 31, 2012

الجولة الإخبارية 30-7-2012


العناوين:


• تحذير من رفع علم الاستقلال السوري الذي وضعه الاستعمار ودعوة لرفع علم أهل سوريا الحقيقي
• الأمريكيون يتسابقون على حماية كيان يهود المغتصب لأرض إسلامية مباركة ويملون على الرئيس المصري التعهد بذلك
• الجيش الباكستاني يطلب من أمريكا تزويده بالمعلومات والتقنيات ليحارب أهل الباكستان بدلا منها


التفاصيل:


أبرزت وسائل الإعلام في 27/7/2012 قيام شخصين في باريس بوضع ما يسمى بعلم الاستقلال السوري على برج إيفل وصفق لهم حاضرون قائلين "فرنسا سوريا ديمقراطية". والجدير بالذكر أن وسائل الإعلام التي تتبنى الفكر العلماني والديمقراطي تعمل على إبراز هذا العلم للثوار المجاهدين في سوريا، وجعلت قسما منهم يحملونه من دون معرفة واقعه. فالكثير لا يدري أنه من صنع الاستعمار وليس له علاقة بالاستقلال وإنما هو تأكيد على الخضوع للمستعمر وأن علم أهل سوريا مختلف تماما عن هذا العلم.


فتاريخ ما يسمى بعلم الاستقلال يعود إلى عام 1932 فحدث في هذه السنة وسوريا تئنّ تحت نير المستعمر الفرنسي أن أصدر المفوض السامي للجمهورية الفرنسية في سورية ولبنان هنري بونسو قرارا برقم 3111 يقضي بوضع دستور دولة سوريا وجاء في المادة الرابعة من الباب الأول ما يلي: "يكون العلم السوري على الشكل الآتي: طوله ضعف عرضه، ويقسم إلى ثلاثة ألوان متساوية متوازية، أعلاه الأخضر فالأبيض فالأسود، على أن يحتوي القسم الأبيض منها في خط مستقيم واحد ثلاثة كواكب حمراء ذات خمسة أشعة". وقد نشر هذا الدستور في الصفحة الأولى للجريدة الرسمية في العدد 12 عام 1932. ورفع هذا العلم لأول مرة في سماء سوريا في 12 /6/ 1932 وهي تحت حراب المستعمر الفرنسي. وظل هذا العلم مستخدما حتى بعد خروج المستعمر إلى قيام الوحدة بين مصر وسوريا فوضع علم آخر، ومن ثم بعد سقوط الوحدة عدل علمها ثلاث مرات. وهذا العلم مستوحاة ألوانه من ألوان علم ما يسمى بالثورة العربية الكبرى التي أثارها الإنجليز وبدعم من الفرنسيين على الإسلام وعلى الخلافة الإسلامية حتى أسقطوها ومن ثم استعمروا أراضيها وأسسوا فيها دولا تابعة لهم حسب اتفاقيتهم المشؤومة المعروفة باسم سايكس بيكو ووضعوا دساتيرها ونظمها وقوانينها وأعلامها ونصبوا عليها حكاما عملاء لهم. ومعظم ألوان أعلام الدول العربية التي أقامها المستعمر على أنقاض الخلافة الإسلامية مستوحاة من ألوان ذلك العلم المشؤوم لتلك الثورة الإنجليزية المشؤومة. فعند قيام الثورة المباركة في سوريا في 15/3/2011 من دون تدخل من المستعمرين من إنجليز أو فرنسيين أو أمريكيين والتي لا تشبه الثورة العربية الكبرى لا من قريب ولا من بعيد وقد حمل المنتفضون من أهلنا في سوريا علمهم وهو علم رسولهم الكريم الذي اتخذه عندما أقام دولة الإسلام وحرص المسلمون من بعده على اتخاذه علما لدولة الخلافة لأنه حكم شرعي؛ وهو راية العقاب سوداء عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله وعلم الخليفة كقائد لجيش الإسلام وهو الأبيض عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله فأغاظ ذلك المستعمرين وعملاءهم فخافوا من رجوع علم رسول الله الذي أسقطوه عندما أسقطوا الخلافة فقاموا بتسويق ما يسمى بعلم الاستقلال الذي وضعه المستعمر، تماما كما فعلوا في ليبيا عندما فرضوا على الناس ما سمي بعلم الاستقلال الليبي الذي وضعه المستعمر الإنجليزي في دستوره لليبيا في 7/10/1951 في المادة السابعة منه. ويذكر أن الكاتب اليهودي الفرنسي برنار ليفي عندما زار بنغازي بعد اندلاع الثورة ضد القذافي كان أول من حمل هذا العلم من جديد وبدأت وسائل الإعلام المأجورة والعميلة بإبرازه ومن ورائها دولها العميلة في المنطقة. وقد أدرك هذا الكاتب المعروف بصهيونيته وعدائه للإسلام في مقولته المشهورة في مؤتمر يهودي في القدس وقد أعلن فيه عن مدى ارتباطه بـ"إسرائيل" وبيهوديته فقال: "يتعين أن نكون في منتهى القسوة مع الإسلام الفاشي". ووصف الإسلاميين الراديكاليين (الذين يرفضون الديمقراطية والعلمانية ويدعون لإقامة الدولة الإسلامية) بالفاشيين الذين يجب حربهم بلا هوادة واعتبرهم أعداء، وطالب بدعم الإسلاميين المعتدلين الذين يقبلون بالديمقراطية واعتبرهم أصدقاء. وقال إن حرب الحضارات الوحيدة القائمة في الإسلام هي بين هذين الفريقين. فعندما زار هذا الكاتب الذي أظهر عداوته الشديدة للإسلام ليبيا في بداية الثورة أدرك أن الثورة حقيقية ذات روح إسلامية فخاف من مجيء الإسلام، فمن باب تعامله مع الإسلام في منتهى قسوته وقد أسماه بالفاشي رفع ما سمي بعلم الاستقلال حتى يخدع أهل ليبيا، واتصل برئيس فرنسا وطلب منه أن تتدخل فرنسا فورا بعدما شرح له الواقع واتخذ ذريعة للتغطية على ذلك وهي حماية شعب ليبيا من القذافي والذي كانت تدعمه فرنسا وغيرها من دول الغرب لمدة أربعة عقود.


وهنا يجري تحذير لأهل سوريا لئلا يقعوا فيما وقع فيه أهل ليبيا الذين خدعوا مرات عدة عندما قبلوا بتدخل الناتو وعندما قبلوا برفع علم الاستعمار علم برنار ليفي عدو الإسلام وعندما قبلوا بما أملته عليهم الدول الغربية وعملاؤها من نظام لليبيا يحول دون عودة الإسلام. فلا يجوز لأهل سوريا الأبطال وهم يكبّرون ويهللون ويقولون هي لله هي لله، ولن نركع إلا لله، وما لنا غيرك يا الله لا يجوز لهم ولا يليق بهم أن يرفعوا ما يسمى بعلم الاستقلال الذي وضعه المستعمر وتروج له أدواته من عملاء ومن وسائل إعلام، وألا يرفعوا سوى علمهم الحقيقي وهو علم رسولهم الكريم ودولته التي أسسها في المدينة وانتقلت عاصمتها إلى عاصمتهم دمشق وهي تحمل راية رسول الله، ففتح الله على أهل الشام وبهم وبباقي المسلمين مشارق الأرض ومغاربها وهم يحملون راية رسول الله والخلفاء من بعده فنصرهم الله. فإذا أردتم يا أهل سوريا النصر من الله والفتح فسبحوا بحمد الله لا بحمد الغرب، ولا يخدعنكم الغرب وعملاؤه، واستغفروا ربكم فتخلوا عما سمي بعلم الاستقلال حتى يتوب عليكم بارئكم ولا يبتليكم بنظام مشابه لنظام بشار أسد بل إن الغرب بدأ يسوق للنظام القادم وهو شبيه بالنظام الحالي نظاما ديمقراطيا علمانيا وعملاءه في مجالسهم التي لا تمثلكم قد تبنوا ذاك النظام.


---------


أعلن في 28/7/2012 عن توقيع الرئيس الأمريكي أوباما قانونا بمساعدات إضافية لكيان يهود المغتصب لفلسطين تبلغ 70 مليون دولار. ووصف أوباما التزام أمريكا تجاه كيان يهود ثابت ومشروع القانون الذي وقعه دليل على هذا الالتزام. وذكر بأن وزير دفاعه ليون بانيتا سيزور هذا الكيان لإيجاد سبل من شأنها أن تعزز التفوق العسكري لكيان يهود على كل دول المنطقة. وقال بيان صادر عن البيت الأبيض أن الإدارة الأمريكية تعتزم في السنوات الثلاث القادمة تقديم المزيد من المال لتمويل القبة الحديدية لحماية هذا الكيان من الصواريخ. ويأتي هذا الإعلان في حملة تسابق بين المرشح الديمقراطي الرئيس الحالي أوباما لإعادة انتخابه وبين المرشح الجمهوري ميت رومني الذي يقوم بزيارة لكيان يهود ليثبت هو الآخر أنه سيكون وفيا لهذا الكيان وسخيا عليه إذا ما انتخب رئيسا لأمريكا؛ فيحاول كلا من المرشحين للرئاسة الأمريكية كسب ود الناخبين اليهود في أمريكا. وقد عملت الإدارة الأمريكية في سبيل حماية كيان يهود على جعل حكام مصر بعد الثورة أن يلتزموا بمعاهدة كامب ديفيد التي تحفظ كيان يهود وغيرها من الاتفاقيات مثل اتفاقية بيع غاز سيناء بثمن بخس. وقد أعلن رئيس جمهورية مصر محمد مرسي التزامه بتلك الاتفاقيات. وقد قامت وزيرة الخارجية الأمريكية قبل أسبوعين بزيارة لمصر بغرض لقاء الرئيس المصري الجديد حتى تتأكد من تعهداته ولتطير فرحا إلى كيان يهود وتبشرهم بصدق الرئيس بهذه الالتزامات. فقد أوردت الأنباء بأن المسؤولة الأمريكية أملت على الرئيس المصري إملاءات عدة في تسع نقاط محددة منها الالتزام بالديمقراطية والالتزام بالمعاهدات مع كيان يهود ومواجهة ما يسمى بالإرهابيين في سيناء والتوقف عن الخطابات المعادية لأمريكا والغرب في مختلف ما ينشر في مصر والتوقف عن العمل ضد منظمات المجتمع المدني الأجنبية. فأمريكا تحرص كل الحرص على أمن وسلامة كيان يهود، حتى تبقى أرضا إسلامية مباركة اغتصبوها من المسلمين أرضا مدنسة بذاك الكيان وخنجرا مسموما في قلب العالم الإسلامي ليكون قاعدة لها تستعمر البلاد الإسلامية وتمنع وحدتها ونهضتها بذريعة حماية هذا الكيان. وهي أي أمريكا تدعم كيان يهود الذين يهينون شعب فلسطين ليل نهار ويسومونهم سوء العذاب فيقتلون أبناءهم ويسجنون شبابهم ويهينون شيوخهم ويصادرون أراضيهم، وتقول المسؤولة الأمريكية للمسؤولين في النظام المصري التزموا بالديمقراطية وبحقوق الأقباط وكفوا عن الخطاب المعادي لأمريكا وحافظوا على أمن كيان يهود بالالتزام بالاتفاقيات التي وقعها السادات الذي اعتبرته الأمة خائنا والاتفاقيات التي وقعها خيانية وقام بعض أبناء مصر الشرفاء بمعاقبته بالقتل عام 1981 على ما اقترفت يداه عند توقيعه اتفاقية كامب ديفيد. والجدير بالذكر أن الناس أثناء وعقب الثورة كانوا يأملون أن يأتي رئيس لمصر يمزق كل الاتفاقيات ولا يخضع للسياسة الأمريكية. ولذلك هاجموا سفارة يهود في القاهرة وطالبوا بإقفالها وقطع العلاقات مع ذلك الكيان. ولذلك قاموا برجم موكب وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون بالطماطم الفاسدة تعبيرا عن رفضهم الخضوع للإملاءات الأمريكية كما كانت على عهد الرئيس الذي أسقطوه. ويعتبر ذلك تحذيرا لمحمد مرسي بأنه سيسقط كما سقط حسني مبارك لأنه بدا خاضعا للإملاءات الأمريكية.


---------


أعلن الجيش الباكستاني في 29/7/2012 في بيان له أن الجنرال ظهير الإسلام رئيس جهاز الاستخبارات الباكستانية سيقوم بزيارة إلى واشنطن ما بين الأول والثالث من شهر آب/أغسطس القادم لإجراء محادثات مع الجنرال ديفيد بترايوس مدير الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه). وذكر في بيانه أن هذه الزيارة تندرج في إطار الزيارات المتبادلة بين جهازي الاستخبارات. وقال مسؤول أمني باكستاني كبير لوكالة فرانس برس أن مديري الاستخبارات سيناقشان التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات. وسيبحثان موضوع الغارات التي تشنها الطائرات الأمريكية من دون طيار على المتمردين من أهل الباكستان. وأن رئيس الاستخبارات الباكستانية سيطلب من نظيره الأمريكي وقف هذه الغارات التي تستهدف طالبان والقاعدة وتزويد الباكستان بالوسائل اللازمة لشن هذه الضربات بدلا من القوات الأمريكية. والجدير بالذكر أن هذه الغارات كانت قد بدأت عام 2004 وتصاعدت وتيرتها منذ عام 2008 وبالأخص عقب وصول أوباما إلى سدة الحكم في أمريكا وتسارعت في الأسابيع الأخيرة بعد قمة حلف شمال الأطلسي الناتو في شيكاغو في أيار/مايو التي ركزت على موضوع الحرب الأمريكية والأطلسية التي تشنها على أهل أفغانستان المستمرة منذ أكثر من 10 سنوات. وتأتي هذه الزيارات العلنية بين جهازي المخابرات بعدما سمح النظام الباكستاني بفتح الطرقات أمام الإمدادات لقوات الناتو التي تستعمر أفغانستان. والجميع مُجمعٌ على أن النظام الباكستاني ضالع في علاقته مع أمريكا ويسمح لها بشن الحرب على الشعب الباكستاني بجانب دعمه لها في أفغانستان وفتح الطرقات أمام الإمدادات لقواتها التي دمرت البلد كما فعل الروس في عهد الاتحاد السوفياتي في الثمانينات من القرن الماضي. بل تشير التقارير أن الأمريكيين وقوات الأطلسي تفوّقوا على الروس في القتل وإهانة الناس وإهانة مقدساتهم مثل تبوّل جنودهم على جثث الشهداء وتمزيق نسخ من المصحف الشريف والدوس عليها وحرقها.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار