الجولة الإخبارية 4-8-2011
August 08, 2011

الجولة الإخبارية 4-8-2011

العناوين:

طاغية طاجيكستان يكثف حربه على الإسلام بمنع الناشئة من ارتياد المساجد ويهدد بعقوبات قاسية على آبائهم وعلى المعلمين

 أمريكا تبحث عن عملاء بين من يطلق عليهم رموز معارضة سورية بينما تتخوف من سيطرة الجناح الإسلامي السياسي على الساحة

 • تداعيات الأزمة المالية ما زالت تلقي بظلالها على الاقتصادي الأمريكي وما زالت الشكوك تحوم حول قوة هذا الاقتصاد

 عاقبة الظلمة والخونة الذليلة تتجسد في مظهر حسني مبارك في قفص الاتهام ويهود يعلنون بأن هذا اليوم يوم حزن

التفاصيل:

تناقلت وسائل الإعلام في 3/8/2011 , نبأ مصادقة طاغية طاجيكستان المدعو إمام علي رحمنوف على قانون يمنع كل شخص دون سن الثامنة عشرة من ارتياد المساجد والصلاة فيها. وذكر أن الأسباب الموجبة للقانون هي " صيرورة المساجد ميادين لانتشار الإسلاميين ". وقد احتجت حركات إسلامية على القانون. والمسلمون يقولون أن الذي أصدر هذا القانون ومن صادق عليه يكون من الطغاة المجرمين الذين يقول فيهم رب العالمين: " ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها ", فالذي يمنع المسلمين وخاصة الشباب منهم من ارتياد المساجد والصلاة فيها فهو يدخل تحت مفهوم هذا القانون الرباني والحكم عليه بأنه من أشد الظالمين ويتوعده ربه بالخزي في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة، وهذا ما حصل مع طاغية تونس ابن علي عندما كان يضيق على الشباب من ارتيادهم للمساجد. ويقضي قانون الطاغوت في طاجيكستان بإيقاع عقوبة السجن لسنوات طويلة بحق الأباء الذين يشارك أولادهم في أية مناسبة إسلامية.

 ويحظر على المعلمين في المدارس أن يخرجوا عن مادة التربية الدينية التي وضعتها حكومة هذا الطاغية أثناء الشرح، ويعاقب من يخالف ذلك بعقوبة السجن قد تصل إلى 12 سنة. ويحظر قانون هذا الطاغية أيضا على الآباء من أن يسموا أولادهم بأسماء إسلامية ويطالبهم بتطبيق التربية الغربية الفاسدة عليهم. مع العلم أن هذا الطاغية يحمل اسما إسلاميا يناقض واقعه إلى أبعد الحدود. كما فعل مصطفى كمال في تركيا حيث أجبر المسلمين على استبدال أسماء تركية لا تحمل معاني إسلامية بأسماء عائلاتهم الإسلامية تحت ما أسماه الانقلاب على اسم العائلة. وقد كشف مؤرخ كمالي مؤخرا عن أن أتاتورك كان يكره اسم مصطفى كمال ولا يريد أن يناديه به أحد. ولذلك وضع لنفسه اسم أتاتورك بمعنى جد الأتراك أو أبو الاتراك وكأن الأتراك بدأ نسلهم منه، مع العلم أنه كان أبتر وقد حرمه الله من الذرية. وعمل على تغريب المجتمع وحارب الإسلام وأغلق المساجد واقترف جرائم كبرى بحق الإسلام وأهله مثلما فعل طاغية طاجيكستان وأكثر بكثير، ولكن الله أهلكه بعذاب من مرض خبيث، وبقي الأتراك على أشد تمسكهم بدينهم الحنيف. وكذلك إخوتهم في طاجيكستان اضطهدوا في عهد الشيوعية إلى أبعد الحدود ومع ذلك بقوا متمسكين بدينهم، ويأتي رئيس طاجيكستان الشيوعي السابق والعلماني الديمقراطي الحالي الذي لم يبدل ذلك من طغيانه وعداوته للإسلام ليثبت أن العامل المشترك بين الشيوعية والرأسمالية التي تستند إلى العلمانية والديمقراطية هو عداوة الإسلام وشن الحرب على هذا الدين وعلى أهله وعلى حملته حيث يعتقل كل شخص ينتمي لحزب التحرير ويوقع عليه أشد العقوبات في محاولة للقضاء على الإسلام بأي شكل من الأشكال لأنه أصبح مضبوعا بالحضارة الغربية، ويفعل ذلك لأنه يرى دول الغرب الرأسمالية الديمقراطية تدعمه في ذلك كما يرى روسيا التي تبنت النظام الغربي الرأسمالي الديمقراطي تدعمه بشكل كامل، والأنظمة في البلاد الإسلامية وعلى الأخص جيران طاجيكستان مثل إيران التي تدعي أنها ذات نظام إسلامي تعمل على نصرة المسلمين فإنها في هذه الحالة تسكت سكوتا مطبقا تجاه طغيانه كأن ذلك لا يعنيها وإنما يعنيها نصرة نظام البعث العلماني الذي يترأسه الطاغية بشار أسد وعائلته والذي يحارب الإسلام ويبطش بأهله المسلمين. والسعودية التي تدعي أنها ذات نظام إسلامي وأنها تعمل على نصرة المسلمين ومساعدتهم لا تحرك ساكنا ولا تبدي أي استنكار أو احتجاج على تلك الممارسات اللاإنسانية التي تخالف الإسلام وتضطهد المسلمين.

---------

اجتمعت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية في 2/8/2011 مع ستة أشخاص يطلقون على أنفسهم أنهم من أقطاب المعارضة ومنهم شخص يدعى رضوان زيادة يعيش في أمريكا ويرأس مركز أبحاث للدراسات في واشنطن ويقدم معلوماته وتقاريره للإدارة الأمريكية عن نشاط الحركات الإسلامية وسعيها نحو إعادة الإسلام للحكم وعن تطور واقع الشعوب الإسلامية وتجاوبها مع ذلك وتوجهها نحو الإسلام. وقد طلب من الوزيرة باسم المعارضة السورية، وكأنه يمثلها، فقال: " إن المعارضة السورية ترغب في أن يخاطب أوباما الشعب السوري وبأن يطالب الرئيس السوري بالتنحي على الفور ". وقد ذكرت الشرق الأوسط في 4/8/2011 في تقرير مراسليها عما جاء في هذا الاجتماع قائلة: " وجاء لقاء كلينتون في وقت تزداد التساؤلات الأمريكية حول طبيعة المعارضة السورية، وإمكانية ظهور حركة معارضة متحدة ومتلائمة مع المتطلبات الشعبية السورية، كما أن هناك خشية في الولايات المتحدة من ظهور جناح إسلامي سياسي يعارض المصالح الأمريكية في المنطقة، وهي قضية يتم بحثها في واشنطن فيما يخص الحركات المعارضة العربية بشكل عام وبخاصة في سوريا. وهذه من بين القضايا التي يبحثها السفير الأمريكي روبرت فورد في واشنطن في زيارة عمل حيث وصل يوم الأحد (31/7/2011) لإجراء مشاورات مع أوباما ومع كلينتون وحضور جلسة استماع في الكونغرس من خلال شهادة يدلي بها عن الوضع في سوريا ".

ومن جانب آخر يقوم مجلس الأمن الدولي ويعلن تدخله في شؤون سوريا عندما يصدر قرارا بإدانة القمع الذي يمارسه النظام السوري دون أن يطلب تنحي بشار أسد بينما تبقى منظمة مؤتمر العالم الإسلامي والجامعة العربية وأعضاؤهما ملتزمين الصمت تجاه ما يجري في سوريا دون أن يدينوا النظام ودون أن يتدخلوا لمنع جرائمه، بل إن نبيل العربي أمين الجامعة العربية يقوم ويدلى بتصريحات إيجابية لصالح طاغية سوريا ونظامه وذلك عقب زيارته له في الشهر الماضي. مما يدل على تواطؤ دول العالم الإسلامي بما فيه دول العالم العربي مع نظام طاغية الشام حرصا من هذه الدول من أن تنتقل عدوى الثورات إليها، فهي غير مرتاحة لها ولا تريد لها النجاح. والدول الكبرى التي تسيطر على مجلس الأمن لا تريد خيرا لأهل سوريا ولا تتدخل لصالحهم، وإنما تتدخل خوفا من أن تفقد مصالحها بانفكاك سوريا من تبعيتهم وتحريرها من ربقة الاستعمار ومن تنافس دوله عليها منذ سقوطها في أيديهم عقب هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى ومن ثم تثبيت ذلك في معاهدة لوزان على إثر سقوط الخلافة. ومع ذلك يستمر الطاغية بشار أسد وقواه الأمنية بحربهم على الأهل في سوريا، فتقوم هذه القوى بمداهمة مدنهم وقراهم واحدة تلو الأخرى. فعندما جاء الدور على مدينة حماة أرسل آليته الحربية لتقوم بضربها بالمدفعية وكأنها قوات احتلال غاشمة تقتحم المدن والقرى وتروع أهلها وتقوم بممارسات بشعة فيها من قتل وسجن وتدمير حيث قتل المئات من أهاليها في مداهمته الأخيرة عليها.

---------

تم في 1/8/2011 الاتفاق بين الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس الأمريكي على رفع سقف الدين بقيمة 2,4 ترليون دولار على مراحل حتى تشرين الثاني/نوفمبر عام 2012، مع العلم أن الدين الأمريكي قد وصل إلى 14,3 ترليون دولار. مقابل ذلك ستعمل الإدارة الأمريكية على تخفيض المصاريف الحكومية بمبلغ ترليون دولار لمدة عشر سنين. ولكن أوباما وحزبه الديمقراطي في الكونغرس قد فشلا بفرض الضرائب على الأثرياء والشركات مما يوقع العبء على الفقراء ومتوسطي الحال وعلى ذوي الدخل المحدود. وقد صرح الرئيس الأمريكي على إثر توقيع هذا الاتفاق قائلا: "لا يمكننا تخفيض التوازن في الميزانية على أكتاف أناس يتحملون وطأة الركود"، مع ذلك أضاف: " الجميع سوف يضطرون إلى المشاركة في التضحية، هذه رسالة فقط عادلة ". فالرئيس الأمريكي يقر بأن التخفيض الذي سيجري في الميزانية سيقع على عاتق الذين يئنون تحت وطأة الأزمة وهم الفقراء والأطفال والمتقاعدون وغيرهم من ذوي الدخل المحدود كما أشار إليهم هايد ريد رئيس المجموعة الديمقراطية في الكونغرس في تاريخ سابق أثناء المناقشات بين مجموعته ومجموعة الجمهوريين في الكونغرس، وذكر أنهم أي الفقراء والمتقاعدون وذوو الدخل المحدود ومتوسطو الحال يشكلون 99% من الشعب الأمريكي، وهم الذين يدفعون الضرائب ويتحملون أعباء الأزمة المالية. وذكر أن الذين يملكون فوق مليون دولار ويشكلون 1% من الشعب الأمريكي لا يدفعون الضرائب ولا يتأثرون بالتخفيضات في النفقات لأنها ستطال عامة الناس، وذكر أنهم يملكون نصف ثروة البلاد. وقد صرح وزير الخزانة الأمريكي تيموثي غاينتر بعد يوم من التوقيع قائلا: " إن خفض الإنفاق سيشمل برامج الأمن ونفقات أخرى ". أي أنها ستشمل تخفيض المساعدات الاجتماعية للمتقاعدين وللأطفال كما أعلن.

ومع أن الشركات الأمريكية الكبرى والأغنياء لا يتأثرون كثيرا وستبقى الأموال تتداول بين أيديهم إلا أن رفع سقف الدين الأمريكي لم يطمئن هؤلاء ولم يطمئن الأسواق المالية والمستثمرين بل أثارت الشكوك حول الاقتصاد الأمريكي ومعه العالمي. سيما وأن زيادة المديونية لا تعالج المشكلة ولا تنهي الأزمة بدليل أن أمريكا زادت من مديونيتها عدة مرات حتى وصلت إلى ما وصلت إليه فلم تعالج المشاكل ولم تنتهِ الأزمة. لأن المسألة في أسس النظام الرأسمالي وفي طريقة معالجته للمشاكل؛ فأسسه باطلة ومعالجاته مبنية على هذه الأسس. ولذلك تبقى الأزمة وتشتد أحيانا وتهدأ أحيانا ولكنها لا تنتهي ولا تزول منذ ولد هذا النظام الفاسد. والملايين من البشر يقعون صرعى نتيجة تطبيقاته؛ فمنهم من يعيش في ضنك ومنهم من يموت جوعا وتبقى فئة قليلة جدا تستأثر بأغلبية الثروة. وقد ظهرت انتقادات للنظام المالي العالمي الذي تديره أمريكا وكان من بينهم رئيس الوزراء الروسي بوتين الذي قال عقب ذلك التوقيع في أمريكا: " إن أمريكا تتطفل على الاقتصاد العالمي ". وانتقد هيمنة الدولار على أسواق المال. وقال "بلد يعيش على الديون ويعيش فوق إمكانياته يلقي بثقل المسؤولية على الدول الأخرى ويتصرف بشكل من الأشكال مثل الطفيلات". وقال " إن روسيا في حوزتها كميات كبيرة من سندات الخزينة الأمريكية " وقال: " إن دولا مثل روسيا والصين تضع عددا معتبرا من احتياطاتها المالية في الأوراق المالية الأمريكية ويتوجب إيجاد عملات احتياط أخرى في العالم ". فبوتين الذي يعتبر قائد روسيا ينتقد أمريكا وتصرفاتها وهيمنة دولارها ولكنه وبلاده يقفون عاجزين عن إيجاد بديل لكل ذلك ويسيرون وراء قيادة أمريكا للاقتصاد العالمي، بل يدعمونها وذلك بشراء سندات الخزينة الأمريكية كما اعترف، والتي هي ديون على أمريكا تعجز أمريكا عن سدادها وهي أيضا خاسرة حيث تهبط قيمتها وكذلك تهبط الفائدة الربوية عليها حيث أصبحت الفائدة الربوية عليها ما بين 1,5% إلى 2,5%. وللتذكير فإن روسيا بقيادتها الجديدة من يلتسين إلى بوتين تخلت عن النظام الشيوعي عندما رأت إفلاسه وتبنت النظام الرأسمالي لعلها تنقذ نفسها ولكن ذلك لم ينفعها. فما بقي إلا النظام الاقتصادي في الإسلام الذي يجب أن يطبق في العالم ليرى الناس كافة عدله وحله لكافة المشاكل وتأمين العيش الكريم لهم جميعا.

---------

بدأت في 3/8/2011 محاكمة حسني مبارك رئيس مصر المخلوع وابنيه علاء وجمال مع عدد من أركان نظامه الساقط، فتابع العالم كله ذلك بلهف، لأنه لأول مرة يحاكم زعيم عربي وأركان نظامه بعدما أسقطه الشعب بطريقة سلمية. وكان أهل مصر فرحين بذلك إلا النزر القليل ممن شذ منهم، معتبرين ذلك أحد ثمرات ثورتهم المباركة. ولكن كان أشد الناس حزنا لهذا المشهد هم اليهود. فقد عبروا عن حزنهم جراء هذه المحاكمة فكان على رأسهم أحد وزراء دفاعهم السابقين وهو بنيامين بن إليعازر حيث عبر عن حزنه واعتبر أن هذا اليوم يوم حزن. وذكر أنه كان قد عرض على مبارك اللجوء والعلاج في إيلات وهو مكان مجاور لشرم الشيخ المكان الذي كان حسني مبارك مختبئا به ويتمنى أن يبقى فيه بقية عمره وكان يتمارض من أجل ألا يرى يوم خزيه هذا. ويظهر أن وزير الصحة المصري الذي عين بعد الثورة كان متواطئا مع مبارك حتى جاء وزير صحة ثانٍ بعد التعديلات في الوزارة المصرية التي جرت مؤخرا وبعد زيادة الضغوطات الشعبية. فعلم الجميع أن تمارض مبارك كذب، فعندئذ سيق مبارك وأولاده وبعض أركان حكمه وجلاوزته مثل وزير الداخلية السابق وعدد من مساعديه إلى المحكمة في القاهرة التي عقدت في كلية الشرطة حيث وضع في قفص في مشهد ذليل عندما بدأت أولى جلساتها هناك.

 وقد أعلنت الصحف اليهودية حزنها من جراء محاكمة حسني مبارك فقالت صحيفة يديعوت أحرنوت تحت عنوان: أين الشفقة؟ " أن عيونا غريبة تنظر إلى هذا المقام وتتساءل كيف يضعون رجلا شيخا مريضا داخل قفص، ذليلا أمام عيون الجميع؟ " ولكن هذه الصحيفة وكتابها نسوا أو تناسوا أن حسني مبارك لم يبدِ أية شفقة لا على شيخ ولا على طفل ولا على امرأة حيث اعتقل كثيرا من الشيوخ المسنين ورمى بهم في السجون، وكذلك رمى بالشباب حيث شاخوا وهم في السجن ومن دون محاكمات فمن يشفق على هذا المجرم وينسى عدم شفقته على أي أحد طوال 30 سنة بل شارك في قتل أهل غزة وفي تجويعهم مع يهود حلفائه! وورد في مقالة تلك الصحيفة حيث قال كاتبها " من رأى حسني مبارك في ذروة مجده يستطيع أن يدرك عمق المذلة التي انتهى إليها الرجل الذي حكم 80 مليونا من البشر وحكم على آخرين بطرفة عين والذي كانت بيده القدرة على الخروج لحرب أو صنع سلام ". وهذه الصحيفة وكتابها لا يعلمون أن الله مخزي الخونة والمجرمين في الدنيا ولو بعد 30 سنة وفي الآخرة أعد لهم عذابا عظيما. وقالت الصحيفة: " الحمقى الاسرائيليون فقط هم الذين لن ييأسوا لمضيه إلى السجن، أما العالمون بالأمور فسيشكرون له أكثر من 30 سنة سلاما " فتعترف الصحيفة اليهودية بالخدمات التي قدمها حسني مبارك لليهود على مدى 30 سنة بينما لم يقدم مثل ذلك لشعب مصر الذي أذاقه كافة أنواع العذاب وتركه يتضور جوعا بينما كان يعمل على ترفيه اليهود مثل إعطائه الغاز لهم بأثمان بخسة أو رمزية بينما كان يبيعه للشعب المصري بأسعار السوق العالمية. وقالت صحيفة " إسرائيل اليوم ": " من كان يصدق إلى ما قبل نصف سنة أن هذا ما ينتظر صاحب الحلف المخلص للغرب في الدول العربية؟ " وذكرت صحيفة معاريف: " الرعاع الذين هم أصحاب دور كلاسيكي طالبوا بعدم الرحمة وحصلوا على رئيسهم المخلوع وهو مهان حتى التراب ". فيصب اليهود جام حقدهم على شعب مصر المسلم الأبي الذي لم يستسلم للذل وللقهر وبقي يقاوم الطاغية عميل الغرب وعميل اليهود. فيقومون ويصفون أبناء هذا الشعب العزيز بالرعاع ويطالبونهم بإبداء الرحمة لهذا المجرم. وهم لم يطالبوا هذا الطاغية في يوم من الأيام برحمة شعبه بل كانوا يطالبونه بالتشديد عليه وعلى أبنائه وخاصة على حملة الدعوة الإسلامية ويصفونهم بالإرهابيين الذين يجب أن لا يبدي تجاههم أية شفقة أو رحمة.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار