الجولة الإخبارية 8/1/2011م
January 09, 2011

  الجولة الإخبارية 8/1/2011م

العناوين:

•· وزير الخارجية التركي يدافع عن السياسة الأمريكية في إقامة الدرع الصاروخي

•· الكنيسة الكاثوليكية ومعها الغرب يستغلون تفجير الكنيسة القبطية للتدخل في شؤون مصر

•· أمريكا ترسم استراتيجية للاستيلاء على أفريقيا وتحدد أهم وسائلها: الديمقراطية والانتخابات وما يسمى بالحكم الرشيد

•· الحكومة التركية تسمح للاتحاد اليهودي العالمي بإقامة مؤسسات تعليمية بينما هي تمنع العاملين المخلصين للإسلام من ممارسة أي نشاط لهم

التفاصيل:

قام أحمد داود أوغلو وزير الخارجية التركي في 31/12/2010 بالدفاع عن توقيع حكومته على اتفاقية الدرع الصاروخي بعدما وجه أعضاء من حزب اليسار الديمقراطي الذي أسسه رئيس الوزراء التركي الراحل أجاويد رسالة مساءلة برلمانية إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان بخصوص توقيع تلك الاتفاقية. فمما جاء في رد وزير الخارجية التركي قوله: "لقد اتفق على أن يكون انتشار الصواريخ الباليستية وأسلحة الدمار الشامل في السنوات العشر أو الخمس عشرة القادمة أحد التهديدات الهامة لحلف شمال الأطلسي، وقد سجل ذلك في المفهوم الاستراتيجي الجديد". وذكّر بأن "الحلف لم يبدأ مشروع تطوير قدراته الدفاعية من عهد جديد، بل بدأ بذلك منذ نهاية التسعينات في القرن الماضي، وأنه "في مؤتمر براغ عام 2002 وافق جميع أعضاء الحلف على مخطط الدفاع الصاروخي من أجل حماية أراضي وشعوب دول الناتو. وفي 19ـ20/11/2010 في المؤتمر الذي عقد في لشبونة اتخذ القرار المبدئي لتطوير قدرات الحلف الدفاعية". وقال إن "ذلك يخدم سياستنا ضد انتشار أسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية، وأن ذلك يضيف قوة للدفاع التركي".

فوزير الخارجية التركي يدافع عن المشروع الأمريكي لإقامة الدرع الصاروخي في وجه تهديد من قبل قوى معينة لم يذكرها في العشر أو الخمس عشرة سنة القادمة تعمل على تطوير الصواريخ الباليستية وأسلحة الدمار الشامل. فروسيا والصين لديهما مثل هذه الأسلحة، فأي قوى تهدد الناتو في هذه السنوات القادمة خاصة وأن تطوير ذلك قد بدأ بعد سقوط الاتحاد السوفياتي في التسعينات من القرن الماضي، وبعد إعلان الغرب عن أن العدو القادم هو الإسلام؟! فلا يوجد غير نشوء قوة في العالم الإسلامي يرى الناتو أنها ستعمل على تهديده. وإذا ربطنا ذلك بتخوف أمريكا والغرب قاطبة من ظهور الخلافة في المنطقة الإسلامية وتصريحاتهم وحربهم ضد الإسلام تحت ذريعة محاربة الإرهاب وشنهم الحروب المباشرة على البلاد الإسلامية يتبين للمتابع للأحداث أن أمريكا تريد نصب هذا الدرع الصاروخي مستهدفة منه قوة الأمة الإسلامية القادمة. وحكام تركيا رضوا على أنفسهم أن يكونوا خدما للسياسة الأمريكية ظانيين أن ذلك ينفعهم في دنياهم حيث ذكر الوزير التركي أن ذلك يضيف قوة للدفاع التركي. وبجانب ذلك يخدم السياسة الأمريكية تجاه أوروبا لتحكم أمريكا سيطرتها عليها ولتمنعها من تطوير أسلحتها النووية.

--------

في نهاية عام 2010 وبداية عام 2011 حصل انفجار أمام كنيسة قبطية في الإسكندرية بمصر فأجج ذلك المشاعر الطائفية لدى الأقباط في مصر وارتفعت أصواتهم بالمطالب مثل بناء الكنائس بدون ترخيص. وقام العالم الغربي كله باستغلال الحادث حيث دعا بنديكت 16 رئيس الكنيسة الكاثوليكية في الفاتيكان إلى حماية النصارى في مصر، مع العلم أن نصارى مصر كنيستهم قبطية أرثودكسية، وهناك خلاف أساسي بين الكنيستين في العقيدة ولا يقبلون بعقائد بعضهم البعض، مما يدل على أن الكنيسة الكاثوليكية تعمل على استغلال هذا الحادث لتحريض العالم الغربي وخاصة الدول الأوروبية للتدخل في مصر وفي محاولة منها استقطاب النصارى الأرثودكس إلى الكنيسة الكاثوليكية، حيث إن هذه الكنيسة لا ترى غير أتباعها من المؤمنين وتعمل على تحويلهم للكاثوليكية. والدول الغربية بدأت تستغل الحادث مسخّرة وسائل إعلامها في سبيل ذلك. ويذكر ذلك بأحداث جبل لبنان في عهد الدولة العثمانية حيث فجرتها بريطانيا وفرنسا بين النصارى الموارنة والدروز لإيجاد ذرائع للتدخل. فالدول الأوروبية تركز على موضوع الأقباط في مصر وتثير الطائفية لديهم حتى توجد مبررات للتدخل في مصر في محاولة منها لإيجاد نفوذ لها فيها وللعمل على تجزئتها على غرار تقسيم السودان. مع العلم أن مصر واقعة تحت النفوذ الأمريكي منذ انقلاب عبد الناصر ورفاقه على الملكية عام 1952 وطرد بريطانيا منها عام 1956.

-------

نقلت وكالة أسيوشيتدبرس الأمريكية في 3/1/2010 تصريحات لنائب مستشار الأمن القومي الأمريكي بنجامين رودز ذكر فيها بأن الرئيس أوباما قد استثمر أموالا ضخمة في السودان، وأنه يتحدث عن السودان والاستفتاء في جنوبه في كل اتصالاته التلفونية تقريبا مع رؤساء الصين وروسيا. وقال إن أوباما قد انضم إلى اجتماع في الشهر الماضي كان منعقدا من قبل مستشاريه للأمن القومي وقد ركز فيه معهم على السودان وليس على إيران أو كوريا الشمالية، وإنه أي أوباما قد قرر أن تكون هذه السنة سنة أفريقيا، وأنه سيقوم بزيارة عدة دول أفريقية حيث تربطه علاقات شخصية بأفريقيا فوالده كيني وباقي أفراد أسرته تضرروا من الفساد هناك الذي يصيب الكثير من البلاد الأخرى. ونقلت هذه الوكالة عن مسؤول أمريكي آخر في البيت الابيض قوله بأن أوباما يفكر بهدوء في استراتيجية طويلة المدى تتعلق بأفريقيا مع بداية السنة ويزيد تركيزه على ذلك لاعتبارات شخصية ولأنها أصبحت هامة للمصالح الأمريكية، وأنه سيركز على نشر الديمقراطية في أفريقيا وعلى الحكم الرشيد وعلى الشفافية، وأن مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض يراقب أكثر من 30 انتخابا في ثلاثين دولة أفريقية في هذا العام بما في ذلك نيجيريا وزمبابوي ويتابع التطورات في ساحل العاج. وذكر أن أوباما حاول الاتصال تلفونيا مع رئيس ساحل العاج غباغبو ولكن الأخير تحاشى أن يتحدث مع أوباما ولهذا اضطر أوباما لأن يرسل له خطابا طلب فيه منه "الرضوخ لمطالب الشعب وهدده فيه بأنه كلما تعلق بالحكم زادت مشكلاته". ونقلت الوكالة عن جون كامبل السفير الأمريكي السابق في نيجيريا والخبير في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية قوله أن انتخابات ساحل العاج تعطي فرصة لأوباما حتى يضع سياسات واضحة. ولذلك يجب أن لا يتنازل أوباما إذا جاءت هذه الانتخابات غير حرة ونزيهة وذات مصداقية. ونقل عن مراقبين في واشنطن بأن أوباما كان يود الاهتمام بالقارة الأفريقية منذ توليه الحكم قبل سنتين إلا أنه انشغل بإنهاء التدخل الأمريكي في العراق وزيادة القوات في أفغانستان وتحسين العلاقات مع روسيا، بالإضافة إلى المشاكل الداخلية مثل المشكلة الاقتصادية والمناورات مع قادة الحزب الجمهوري.

فمن الواضح أن أمريكا تستهدف أفريقيا التي يسيل لعابها عليها لكثرة ثرواتها الهائلة ولطرد المستعمر الأوروبي القديم والحلول محله في الاستعمار وبسط النفوذ، ومن أدواتها في سبيل ذلك إيصال أوباما لسدة الحكم لكونه من أصول أفريقية فيكون له تأثير على شعوب أفريقيا أكثر من غيره من الرؤوساء الأمريكيين، والأدوات الأخرى نشر الديمقراطية والانتخابات وما يسمى بالحكم الرشيد حيث ستطيح أمريكا بكثير من الرؤساء التابعين للاستعمار القديم بهذه الوسائل. ويظهر أن أمريكا لن تتهاون في هذا الشأن وخاصة عندما يكون الفائزون في الانتخابات من عملائها مثل ما هو حاصل في ساحل العاج. فثلاثون دولة أفريقية مرشحة للصراع الدولي والاستعماري وبالأخص بين أمريكا وأوروبا تحت تلك الشعارات الزائفة من ديمقراطية وانتخابات وحكم رشيد ومحاربة الفساد.

--------

أعلن في 3/1/2011 أن الاتحاد اليهودي العالمي Alliance Israelite Universelle الذي تأسس عام 1860 في باريس، أعلن عن استئناف نشاطه في فتح المؤسسات التعليمية من مدارس وجامعات ومعاهد في تركيا. وسيقوم هذا الاتحاد في 6/1/2011 بافتتاح معرض للكتاب في المركز الفني لمعبد شنيدر، وبعد ذلك سيقوم مسؤولان من الاتحاد اليهودي في باريس بعقد مؤتمر في المركز الثقافي الفرنسي في اسطنبول بتاريخ 10/1/2011. وقد أعلن أن الاتحاد اليهودي بدأ استئناف نشاطه في تركيا بدعم من السفارة الفرنسية في أنقرة والقنصلية الفرنسية العامة في اسطنبول، وقد سمحت لهم الحكومة التركية بالقيام بهذا النشاط. والجدير بالذكر أن الاتحاد اليهودي هذا كان له دور في تأسيس مؤسسات تعليمية على أراضي الدولة العثمانية منذ تأسيسه، حيث قام أتباعه من اليهود القاطنين في مدينة سلونيك العثمانية الواقعة حاليا تحت الحكم اليوناني بافتتاح أولى المدارس في هذه المدينة عام 1863 وبعد ذلك أسسوا مدارس مشابهة في اسطنبول وأزمير وغليبولو وأدرنة وفولوس والشام وفي بغداد. وكان من أوائل المنتسبين لها أولاد اليهود القاطنين هذه البلاد، ثم تلاهم أبناء المسلمين فبدأوا ينتسبون لها ويتخرجون منها. وقد تخرج منها شخصيات لعبت دورا تخريبيا بارزا في الدولة العثمانية مثل طلعت باشا الذي كان هو وجمال باشا وأنور باشا من الذين قادوا الانقلاب ضد خليفة المسلمين عبد الحميد الثاني عام 1908. وعندما هدم مصطفى كمال الخلافة وبدأ بتطبيق نظام التعليم الغربي العلماني ومنع التعليم الإسلامي القائم على أساس العقيدة الإسلامية والهادف إلى إيجاد الشخصية الإسلامية لدى أبناء المسلمين والذي يحول دون أن يجعلهم تحت تأثير الثقافة الغربية ويحول دون أن يجعلهم عملاء للغرب، عندئذ لم يعد داع لليهود أن يفتتحوا مدارس علمانية يشرفون عليها مباشرة وينفقون عليها الأموال. فالدولة التركية العلمانية ببرنامجها العلماني كفتهم المهمة حيث بدأت بمحاربة الإسلام ومنع تعليمه بضراوة وشراسة لا تقدر عليها المؤسسات التعليمية اليهودية بشكل مباشر. وكانت تلك المدارس تنال دعم فرنسا والغرب قاطبة، كما كان ذلك يقتضي فعله في الدولة العثمانية لهدمها. ويظهر أن اليهود والغربيين ومنهم الفرنسيون رأوا أنه بعد حدوث الصحوة لدى المسلمين على إسلامهم وقد بدأوا يتوجهون لتعلم دينهم وبدأوا يؤسسون مؤسسات تعليمية فيها توجه نحو تعليم الإسلام ولو جزئيا فرأوا أنه لا بد من استئناف نشاطهم التخريبي القديم الذي ساهم في هدم الخلافة. والحكومة التركية برئاسة إردوغان تسمح لهم باستئناف هذا النشاط المخرب تحت غطاء خادع مثل تشجيع العلم والتعليم وتطويره. وتهدف هذه الحكومة من هذه الخطوة نيل رضوان اليهود والغرب لتثبت أنه ليس لها توجه إسلامي ولا عداوة لليهود، وأنها مصرة على علمانيتها التي أحلت دارها الخراب. في الوقت الذي تمنع فيه العاملين المخلصين للإسلام أمثال شباب حزب التحرير من عقد حلقة يذكر فيها اسم الله أو ندوة تدعو لتحكيم شرع الله أو أن يصدعوا بأي كلمة حق ونصح للمسلمين وللحكام وتزج بهم في السجون كما زجت بالناطق الرسمي لحزب التحرير يلماز شيليك في السجن منذ ما يقرب من سنتين ويطالب المدعي العام الدولة إنزال عقوبات قاسية عليه تصل إلى 25 سنة، مع العلم أنه لم يدعُ إلى العنف ولا إلى استعمال السلاح ضد الدولة وكل ما فعله هو انتقاد ومحاسبة الدولة وحكامها على خياناتهم لله ولرسوله وللمؤمنين.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار