May 12, 2013

الجولة الإخبارية 9-5-2013

العناوين:


• كرزاي يعتبر إقامة قواعد للمستعمر الأمريكي الذي قتل الناس ودمر البلد مصلحة له

• إيران تؤكد على مدى الترابط مع النظام العراقي الموالي لأمريكا

• تزايد أعداد أطفال الشوارع في مصر نتيجة عوامل نابعة من النظام الديمقراطي العلماني


التفاصيل:


نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط في 9-5-2013 تصريح الرئيس الأفغاني حميد كرزاي أثناء خطابه في جامعة كابول نقله التلفزيون الأفغاني مباشرة قال فيه: "إن الأمريكيين يريدون تسع قواعد في أفغانستان، في كابول وباجرام ومزار شريف وجلال أباد وجارديز وقندهار وهلمند وهراة". ونسي أن يذكر التاسعة. وأضاف: "إننا نوافق على إعطائهم هذه القواعد، هذا من مصلحة أفغانستان". وقال: "إن مفاوضات جدية وحساسة جدا تجري مع الأمريكيين في هذا الشأن". ولم يعط تفاصيل عن ذلك ولم يتطرق الى المسألة الشائكة المتعلقة بالحصانة المحتملة للجنود الأمريكيين بعد عام 2014.


فكرزاي باعتباره رئيسا لأفغانستان يعلن أنه يوافق على إقامة قواعد للمستعمر الأمريكي ويبرر ذلك بأنه مصلحة لأفغانستان ولكن لم يذكر تلك المصلحة. فالناس يتساءلون هل تدمير أمريكا للبلد على مدى أكثر من عشر سنوات وقتل أمريكا عشرات الآلاف من أطفال أفغانستان ونسائها وشيوخها عدا الشباب المقاومين لاحتلالها هو مصلحة لأفغانستان؟ مع العلم أن قوات الاستعمار الأمريكي هي موجودة في هذه القواعد التي ذكرها كرزاي، فما معنى الانسحاب الأمريكي من أفغانستان؟ ويظهر أنه هو تغيير التسمية لا غير، فبدلا من أن يقال الاحتلال الأمريكي فإنه سيقال القواعد الأمريكية. أي هو صبغ الصفة الشرعية على الاحتلال الأمريكي لأنها ستبقى في هذه القواعد حسب اتفاقية بين من يدعي أنه يمثل أفغانستان وبين الاحتلال الأمريكي فيصبح الاحتلال شرعيا ولا يقال له احتلال، وإنما هي قواعد أمريكية حسب اتفاقية. ويظهر أن كرزاي يتوهم بأن أهل أفغانستان غير واعين فيعمل على استغبائهم وخداعهم لصالح الأعداء ويدعي أن ذلك مصلحة لأفغانستان وهم يعلمون أن ذلك مصلحة شخصية صرفة لكرزاي ولأمثاله المتعاونين مع المستعمر الكافر. فهو يريد إدامة الاحتلال تحت تسمية أخرى حتى يبقى في الحكم، لأن زوال الأمريكان زوال له ولأمثاله المفسدين الذين لا همّ لهم سوى مصالحهم الشخصية الأنانية.


وتبقى مسألة الحصانة للجنود الأمريكان الذين سيمارسون القتل للنساء والأطفال والشيوخ كما يفعلون حاليا. فقد تحايلوا عليها في العراق بأن جعلوا 16 ألف عنصر من عناصر الإرهاب الأمريكية موظفين لدى السفارة الأمريكية فأعطيت لهم الحصانة الدبلوماسية بعدما وقع المالكي كرزاي العراق اتفاقية أمنية مع الأمريكان لإدامة نفوذهم في العراق وبقاء أكثر من 2000 جندي في 16 قاعدة عراقية تحت ذريعة تدريب الجيش العراقي. والمفاوضات التي تجري بين كرزاي وأسياده الأمريكان هي على كيفية إعطاء صفة الحصانة على الإرهابيين الأمريكان فتجري مفاوضات سرية وحساسة بينه وبينهم كما ذكر.


------------


أكد رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني لقناة "برس تي في" الإيرانية في 9/5/2013، أكد على أهمية العلاقات التي تربط الجمهورية الإيرانية بالعراق وقال: "إن مواصلة التعاون والتشاور بين البلدين حول القضايا الإقليمية يسهم في التوصل إلى حلول وتحقيق الاستقرار الإقليمي".


إنه من المشاهد أن العلاقات بين إيران والعراق قويت وتوثقت عقب الاحتلال الأمريكي. فأقامت إيران سفارة لها في العراق مباشرة عقب الاحتلال ووثقت علاقتها مع حكومة العراق التابعة للاحتلال الأمريكي سواء في ظل الحكومة العراقية الأولى التي شكلها الأمريكان برئاسة إياد علاوي أو من بعده إبراهيم الجعفري وأخيرا حكومة المالكي التي وقعت الاتفاقية الأمنية لإدامة النفوذ الأمريكي في العراق. وقد قام الرئيس الإيراني نجاد في 2/3/2008 بزيارة بغداد وهي تحت الاحتلال الأمريكي فنزل في مطار بغداد الذي كانت تشرف عليه القوات الأمريكية ومن ثم انتقل إلى المنطقة الخضراء التي كانت تحت الحماية الأمريكية حيث السفارة الأمريكية ومقرات الدولة العراقية التي يشرف عليها الأمريكان. فكل ذلك يدل على التوافق الأمريكي الإيراني، بل يدل على أن إيران تسير في فلك الأمريكان، وما تصريحات نجاد وغيره من المسؤولين الإيرانيين ضد الأمريكان ما هي إلا للتغطية على حقيقة العلاقة بين أمريكا وإيران. وقد أشار نجاد يوم قيامه بتلك الزيارة إلى "تعاون إيران مع أمريكا لتعزيز الاستقرار في العراق"، وقال عندئذ: "في المفاوضات مع الأمريكيين لم نبحث أي شيء آخر سوى المصالح الوطنية ومتطلبات العراقيين وهذه المفاوضات ستستمر في الاتجاه ذاته". وقد تناقلت وكالات الأنباء تلك التصريحات وأنباء المفاوضات السرية بين الأمريكان وإيران خلال سنة من ذاك التاريخ حول كيفية تأمين الاستقرار في العراق أي كيفية جعل الأوضاع تستقر لأمريكا وللنظام الجديد الذي أقامته هناك ومن ثم توقيع الاتفاقية الأمنية.


ويأتي رئيس البرلمان الإيراني لاريجاني ليؤكد على مدى الترابط بين العراق الواقع تحت النفوذ الأمريكي وبين إيران ليؤكد على مدى التوافق مع الأمريكان ويشمل الاستقرار للنفوذ الأمريكي في المنطقة كلها حيث إن إيران تدعم النظام السوري التابع لأمريكا والذي يعمل على تدمير البلد ويوغل في قتل أهلها المسلمين. وقد جعلت إيران بقاء النظام الإجرامي على رأسه بشار أسد قضية مصيرية تمده بالرجال وبالسلاح للبقاء على قيد الحياة.


------------


نقلت صفحة الدستور المصرية في 9/5/2013 تصريحات ياسر علي رئيس مركز معلومات دعم واتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء تتعلق بأطفال الشوارع الذين يبلغ عددهم حوالي 2 مليون طفل. فقال: "إن الظاهرة مرتبطة بوجود ثلاثة مؤشرات رئيسية وتتمثل في الفقر والذي وصلت نسبته إلى 25% والبطالة والتي بلغت 13% والأمية التي تتراوح بين 30 الى 40% والتي تؤثر على معدلات النمو وتحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي في الدولة فيما قدرت اليونسيف عدد أطفال الشوارع في مصر بنحو 2 مليون طفل. وقال إنه رغم قيام مصر بتوقيع العديد من الاتفاقيات في مجال حماية حقوق الأطفال إلا أنه لا يزال في ظل وجود المؤشرات الثلاثة الفقر والجهل والأمية والضغوط الاقتصادية والهجرة من الريف إلى المدن بجانب وجود العنف في المجتمع الأسري ووجود ثغرات في التعليم المصري تؤثر على وجود هذه الظاهرة ورأى الحل في القضاء على هذه الظاهرة من خلال وجود شراكة مع شركاء التنمية الأربعة وهم: المجتمع المصري، المجتمع المدني، القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية وعن طريق تبني استرتيجية واسعة للحفاظ على هؤلاء الأطفال.


وقد أشار إلى أن نسبة الفقر 25% وكأنه يشير إلى نسبة الفقر المدقع، حيث إن نسبة الفقر تصل إلى 70% كما أشارت إحصائيات قد نشرت سابقا. وعزا تزايد عدد أطفال الشوارع إلى الفقر والجهل والأمية والضغوط الاقتصادية والهجرة من الريف والعنف الأسري والتعليم المصري. فهذه العوامل نتيجة النظام والدستور والقوانين والقرارات والسياسات الصادرة عن ذلك وكلها تستند إلى الديمقراطية والعلمانية. فإن هناك هوة سحيقة بين الأغنياء والفقراء في مصر، فلا تتبع سياسة الإسلام وهي توزيع الثروات حتى لا يبقى المال دولة بين الأغنياء من الناس، بل تتبع سياسة النظام الرأسمالي الذي يوجب تكديس الثروات في أيدي فئة قليلة من الناس حتى يقوم هؤلاء بتشغيل الاقتصاد بهذه الأموال الهائلة ويبقى الآخرون عمالا بأجور تسمى الحد الأدنى من الأجور فلا تكفي احيتاجات العامل ولا تكون مساوية للمنفعة التي يقدمها العامل نتيجة جهده. فالنظام الرأسمالي المستند إلى العلمانية وتنبثق عنها الديمقراطية التي تبعد شرع الله عن الحكم وتجعل البشر يشرعون القوانين بناء على فصل الدين عن الحياة، وفي مصر يجعلون الدين يوافق على القوانين الوضعية التي يشرعها البشر حتى يصبغوها بصبغة شرعية. فأقاموا الدين شاهدا على تشريع البشر المخالف لدين الله كما هو حاصل في كثير من بلاد المسلمين. عدا أن هذا النظام مفروض على الناس بالخداع لا بالإقناع، فيخدعونهم قائلين بأن هذا النظام والدستور موافقان للإسلام. ولهذا السبب فإن هذا النظام لا ينتج نهضة ولا يحقق تقدما ولا يحل مشكلة، بل يجعل المشاكل تتفاقم فلا يدرون من يبدأون بحلها أهي بمعالجة الفقر أم بمعالجة الجهل أم بمعالجة الأمية والتعليم والتثقيف، ولا يدرون بأي فكر سيعالجون ذلك. فإن لم يكن الفكر الإسلامي حاكما في النظام وسائدا في المجتمع فلا يتم لهم شيء. ويطلبون من المجتمع أن يعالج مشكلة أطفال الشوارع وغيرها من المشاكل والمجتمع هو بحد ذاته يبحث عن حل لمشاكله المستعصية، مع العلم أن المجتمع هو عبارة عن مجموعة الناس والعلاقات التي تجري بينهم حسب النظام والأفكار والمشاعر. والمنظمات الأخرى في المجتمع يريدون منها أن تقوم برعاية شؤون الناس وحل مشاكلهم مكان الدولة وهذا تخلٍّ من الدولة عن وظيفتها وإظهار العجز منها، وإلا فالدولة الناهضة نهضة صحيحة كما كان على عهد الدولة الإسلامية هي التي تعالج تلك المشاكل، فلم يسمع أحد بهذه المشاكل لا مشاكل أطفال شوارع ولا فقر ولا جهل ولا أمية ولا غير ذلك على عهدها. وإنما بدأت مع بداية تطبيق النظام الرأسمالي الديمقراطي العلماني منذ الاحتلال الإنجليزي لمصر واستمرارا حتى اليوم.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار