الجولة الإخبارية 9-9-2011م
September 12, 2011

الجولة الإخبارية 9-9-2011م

العناوين:

  • الأعداء يعلنون قلقهم من استقلال الشعوب الإسلامية في البلاد العربية ويستعدون لشن الحرب عليها
  • قائد أفريكوم في الجزائر بذريعة ضبط السلاح الليبي بينما يتم الكشف عن استعداد القذافي للاعتراف بكيان يهود لولا انهياره
  • أمريكا تعمل على إنقاذ عميلها الطاغية بشار أسد عن طريق الجامعة العربية والشعب يرفض خطتها
  • رئيس تركيا يدافع عن الخطة الأمريكية للدرع الصاروخي الموجهة ضد المنطقة الإسلامية
  • كريموف يتخلى عن وعوده بإصدار عفو عن السجناء ويدافع عن بشار أسد متهما أهل سوريا بأنهم عملاء للاستعمار

التفاصيل:

أذاعت وكالات الأنباء في 1/9/2011 تصريحات الناطقة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نيولاند قولها: "إننا نشعر بالقلق من المخزون السوري من الأسلحة الكيماوية، وهذا هو السبب أن الولايات المتحدة عملت على ضرورة أن تمتثل سوريا لوكالة الطاقة الذرية، وضرورة امتثالها لمجلس الأمن الدولي في نهاية المطاف". وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل تراقبان ترسانة سوريا من أسلحة الدمار الشامل خوفا من أن تستفيد الجماعات الإرهابية من الاحتجاجات ضد الرئيس السوري للحصول على مواد كيماوية وصواريخ بعيدة المدى". وذكرت الصحيفة أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تعتقد أن سوريا تمتلك مخزونا كبيرا من غاز الخردل وغاز الأعصاب وغاز السارين".

يظهر أن أمريكا تبحث عن ذرائع لتخفي حقيقة موقفها من النظام السوري الذي لم تقم بأعمال جدية تجاهه فتقوم وتدعي بأن لدى سوريا مخزونا من الأسلحة الكيماوية وأنها تخاف أن تستفيد منه ما تسميه بالجماعات الإرهابية. فهي بذلك تعلن أنها مطمئنة للنظام السوري لأنه لا يستخدم أسلحة الدمار الشامل ضد يهود بل يستعمل الأسلحة الثقيلة ضد الشعب في سوريا الذي يحكمه بالحديد والنار. وأنها تتخوف مما تسميه الجماعات الإرهابية وتقصد به أهل سوريا المسلمين إذا ما استقلوا عن أمريكا وأعلنوا نظامهم الإسلامي.

وبالتناغم مع ذلك صرح قائد الجبهة الداخلية في رئاسة أركان العدو اللواء إيال أيزنبرغ في محاضرة له أمام معهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب يوم 5/9/2011 قائلا: إن ما يسمى بربيع الشعوب العربية قد يتحول إلى شتاء إسلامي متطرف وهذا يرفع منسوب احتمالات الحرب الشاملة إلى أعلى درجة ويمكن أن تستخدم في هذه الحرب أسلحة دمار شامل". وهذا يدل على مدى تخوف الأعداء من ثورات الشعوب الإسلامية في البلاد العربية، وأن الأعداء كانوا مطمئنين إلى الأنظمة العربية الطاغية، ويتخوفون من أن تستلم الشعوب الإسلامية زمام أمورها وتخرج من ربقة الاستعمار. ويدل على أن الأعداء يهيئون أنفسهم لذلك اليوم وقد رد وزير دفاع يهود باراك على قائده بأن كيان يهود مستعد لمثل هذه الحرب.

مع أن هذه التصريحات تكشف حقيقة ما يفكر به الأعداء إلا أنه يبدو أن الشعوب الإسلامية لا تخاف تلك التهديدات وهي ماضية في التغيير عبر ثوراتها وترفض العملاء والارتباط بالدول الأجنبية وتعمل على استعادة كرامتها وسلطانها وتريد أن تؤسس نظامها حسب دينها رغم المؤمرات عليها.

--------

وصل في 8/9/2011 الجنرال كارتر هام قائد أفريكوم إلى الجزائر لضبط حركة السلاح في ليبيا بعد سقوط القذافي حيث دعا المجلس الانتقالي بالقيام بمهمة ضبط السلاح حتى لا يقع في أيدي ما يسمونه بالحركات الإسلامية المتطرفة. وحاول هذا الجنرال أن يدافع عن مهمة أفريكوم التي تستهدف بسط النفوذ الأمريكي في أفريقيا فقال:" أنا قلق من الصورة التي يتم تسويقها عن أفريكوم في الولايات المتحدة وفي أفريقيا. فقد قيل عنها لما أنشئت قبل ثلاث سنوات ونصف أنها ستعسكر السياسة الخارجية الأمريكية. ولكن مع الوقت بددنا الخوف. فنحن نريد أن نصبح شركاء جيدين لأفريقيا". ولكنه وهو يدلي بهذا القول يثبت أن مهمة قوات أفريكوم هي بسط النفوذ الأمريكي فقال: "عندما تكون المساعدة الأمريكية مطلوبة سنرحب بذلك" فأية دولة تستعين بأمريكا ستسرع أمريكا للتدخل فيها وفي المنطقة تحت ذريعة المساعدة مثلما فعلت في الخليج عندما طلبت الكويت المساعدة من أمريكا ضد العراق فسارعت أمريكا إلى هناك وبدأت تبسط نفوذها في منطقة الخليج إلى أن احتلت العراق. فطلب المساعدة هو ذريعة للتدخل وبسط النفوذ الأمريكي.

وفيما يتعلق بالشأن الليبي فقد نشرت صفحة الشرق الأوسط في 2/9/2011 تصريحات لوزير التطوير في حكومة يهود أيوب قرا "بأن العقيد القذافي عرض بواسطة ابنه سيف الإسلام على إسرائيل صفقة لوقف الهجمات العسكرية لقوات حلف الأطلسي الهادفة إلى إسقاطه مقابل إطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الأسير لدى حماس جلعاد شاليط وتوقيع سلام في المستقبل بين إسرائيل وليبيا". وقال : "هناك أصدقاء مشتركون لي ولسيف الإسلام نجل معمر القذافي في النمسا فقد كان أمضى في فينا عدة سنوات خلال الدراسة ومن أبناء صفه يوجد لي أصدقاء تدخلوا لأجل القذافي عندنا والرجل المركزي في الوساطة هو ديفيد لازار مواطن نمساوي يهودي توجه إلينا بذلك العرض". وقال أيوب قرا: أن القذافي وجه له دعوة رسمية لزيارة رسمية لزيارة ليبيا من أجل التباحث في الاقتراح وأنه شخصيا كان يريد أن يلبي الدعوة ولكن السلطات الإسرائيلية المختصة (يقصد المخابرات) رفضت إعطاء تأشيرة خروج لأسباب أمنية، فتوجه إلى صديقه النمساوي لازار ليسافر مكانه فعلا عن طريق تونس قبل 10 أيام واجتمع سيف الإسلام القذافي وتحدث معه بالتفصيل في العرض المذكور وأبدى القذافي الابن استعداده لزيارة إسرائيل شخصيا برفقة الأسير شاليط والظهور أمام الكنيست مثلما ظهر الرئيس المصري أنور السادات". وقال قرا أن العرض الليبي أخذ بجدية في إسرائيل وطلبوا من القذافي أن يكتبه خطيا" ولكن في هذه الأثناء انهار الوضع في ليبيا فقررت السلطات الإسرائيلية وقف الاتصالات".

وهذا يدل على أن الحكام الذين لا يستندون إلى سلطان الأمة كالقذافي بل سائر حكام الأمة وقد سلبوا سلطانها منها مستعدون أن يتنازلوا للأعداء في سبيل حماية عروشهم وفي سبيل بقائهم في الحكم، ومستعدون أن يبيدوا شعوبهم في سبيل ذلك، ولا يهمهم أن يخونوا أمتهم. بالمقابل يجري تحذير المجلس الانتقالي الليبي والذين سيستلمون الحكم في ليبيا من أن يركنوا إلى الدول الاستعمارية التي استعانوا بها كما فعل القذافي من قبل، وهذه الدول ستتخلى عنهم إذا الشعب الليبي ثار ضدها كما تخلوا عن القذافي، وذلك في حالة إذا ما لبى القادة والحكام الجدد مطالب الشعب في ليبيا وعلى رأسها عدم الارتباط بالقوى الاستعمارية أي أمريكا وأوروبا وكذلك جعل السلطان للأمة حتى تقرر ما تريده من نظام لا أن يفرض عليها نظام ديمقراطي مستورد من الغرب فتعود تصطلي بناره كما اصطلت بنظام القذافي الذي كان يقول بالنظام الديمقراطي وجعل حق التشريع للشعب عن طريق اللجان الشعبية. وإذا جعلوا حق التشريع لمجلس الشعب فإنه يساوي اللجان الشعبية. والذي يتغير هو الأسلوب في إدارة الحكم ولكن الفحوى واحد تقريبا.

--------

صمتت أمريكا في الأيام الأخيرة عن الإدلاء بتصريحاتها المعهودة التي كانت تمهل النظام السوري حتى وصل أعلاها أن نظام بشار بدأ يفقد شرعيته وأن عليه أن يتنحى، وقد أدرك الكثير من الناس أن أمريكا متواطئة مع النظام السوري وإلا فلماذا لم تمهل الطاغية القذافي أسبوعين حتى شنت عليه الحرب، ولكن مثيله في الشام الطاغية بشار أسد ومنذ ستة شهور وهو يذبح في الشعب ويقتل الأبرياء ويهدم البيوت على رؤوس أصحابها الآمنين ولم تحرك ضده شيء سوى تصريحات تحمل في طياتها كلاما مراوغا وعقوبات لا تؤثر على أركان النظام بشيء! فصمتها دل على أنها تقوم بشيء آخر وهو تحريك الجامعة العربية المعروف عنها بأنها لا تتحرك إلا بإيعاز من أمريكا فأعلن رئيس هذه الجامعة نبيل العربي أنه سيزور دمشق بينما أعلن نظام بشار أسد أنه سيستقبله يوم 10/9/2011 وقد تسربت أنباء عن أنه يحمل خطة تحفظ لبشار أسد بقاءه في الحكم على أن تجري انتخابات عام 2013، ومن ثم يستمر في الحكم تحت مسمى الانتخابات. وهذه الخطة تصرف النظر عن الجرائم التي ارتكبها بشار أسد وكأنه لم يحدث شيء سوى مطالب بسيطة من الناس مثل إجراء انتخابات لطاغية حتى تجعله مشروعا. وكأنه لم تزهق أرواح آلاف الأبرياء ولم يعذب الأطفال قبل الرجال، وأن الناس قد نسوا كل ذلك وفتحوا قلوبهم وانشرحت صدورهم للخطة وأنهم سيسامحون الطاغية ويرضون عنه ويقبلون به وبنظامه. فما أن وصلت الخطة إلى مسامع الناس حتى أعلنوا رفضهم لها، وأدركوا أن الجامعة العربية تتآمر عليهم. يظهر أن الجامعة العربية في غفلة لا تدري كيف تسير الدنيا ولا تدري عن موقعها أين هو عندما تطرح مثل هذه الخطة! والشعب في سوريا لا يطالب بإسقاط الرئيس فقط بل يطالب بإعدام الرئيس أي بالقصاص من القاتل وهو حق شرعي محفوظ لها.

--------

صرح عبدالله غول رئيس تركيا في 8/9/2011 مدافعا عن الخطة الأمريكية المتعلقة بالدرع الصاروخي الذي سيقام في أوروبا وتركيا قائلا: إن النظام الصاروخي هذا هو نظام دفاعي وموجه ضد السلاح. وهذا السلاح ليس فقط سلاح الدول، بل إن هناك تنظيمات تملك بعض التكنولوجيا المتعلقة به. ولهذا كان النظام الصاروخي دفاعيا بحتا". وأشار إلى روسيا فقال أن "عليها ألا تنزعج لأن روسيا الفدرالية داخلة في شراكة استراتيجية مع الناتو. فإن ما بين روسيا والناتو تقارب كبير في العلاقات".

فإذا كان هذا السلاح غير موجه ضد روسيا وكونها شريكا استراتيجيا للناتو والدرع الصاروخي سيقام قسم منه في تركيا ويقول أنه لا يقصد سلاح الدول فقط بل سلاح التنظيمات التي تملك بعض التكنولوجيا. فهو بذلك يشير إلى المسلمين وإلى السلاح الذي بأيديهم. فعبدالله غول يعلن بكل صراحة أنه ضد السلاح الذي بأيدي المسلمين وفي بلادهم ويدافع عن السلاح الغربي وعلى رأسه السلاح الأمريكي. وكأنه يقول أنه يحق لأمريكا وللغرب أن يملكوا السلاح ولا يحق للمسلمين أن يملكوا السلاح ليدافعوا عن أنفسهم. فلا يسأل الرئيس التركي نفسه لماذا تأتي أمريكا وتنصب نظام الدرع الصاروخي في تركيا ولا تنصبه على أراضيها وعلى تخومها لتحفظ أمنها إذا هددها أحد على أراضيها إذا كانت مهمة الدرع الصاروخي دفاعية؟! ولماذا تهاجم أمريكا دول العالم دون توقف منذ تأسيسها حتى اليوم وأمريكا أكثر دولة في العالم شنت حروبا على الدول الأخرى بجانب بريطانيا وفرنسا ودمرتها وعاثت فيها الفساد. ومن بعد الحرب العالمية الثانية فهي التي بدأت بتسعير الحروب الحرب الكورية والحرب الفيتنامية والحروب في أمريكا اللاتينية وما زالت مستمرة في تسعيرها والعالم يصطلي بنارها وخاصة البلاد الإسلامية من العراق إلى أفغانستان إلى باكستان والصومال وفي فلسطين حيث تقف وراء كيان يهود وتمده بالسلاح والعتاد والمال وبكل أسباب القوة. فيظهر أن الرئيس التركي موالاته وتبعيته لأمريكا أنسته كل ذلك وجعلته يدافع عن أمريكا وعن خططها وأسلحتها ويهاجم أمته وسلاحها ويتهمها وكأنها هي التي تهدد أمريكا والغرب.

--------

كان كريموف طاغية أوزبكستان قد وعد بإصدار عفو عام عن السجناء في هذه الأيام بمناسبة الذكرى العشرين للاستقلال ولوضع الدستور وكانت الأجواء في أوزبكستان تهيئ لذلك، والبرلمان يستعد للمصادقة عليه ولكنه أعلن اليوم تخليه عن ذاك العفو بذريعة أن البلد أي النظام ما زال تحت تهديد الإرهاب. مع العلم أن عشرات الآلاف من الأبرياء منذ سنين طويلة وهم يقبعون في سجونه ويمارس عليهم أقسى أنواع العذاب كما أنه يروع الآمنين في بيوتهم ويعتقل الحرائر من خدورهن. وقد عذب الكثير من شباب حزب التحرير ومن غيرهم من أبناء الحركات الإسلامية وقتل تحت التعذيب الكثير وما زالت الأنباء تتوارد وتتواتر عن تلك الجرائم. ويقبع في سجونه حاليا أكثر من 6 آلاف من شباب حزب التحرير. وهو يعرف والكل يعرف أن حزب التحرير لا يستعمل العنف ولا العمل المادي في دعوته، بل يستند إلى العمل الفكري والسياسي البحت. ومنظمات حقوق الإنسان في العالم تنشر جرائمه والدول كلها تعرف ذلك ومع ذلك فإن هذه الدول تستمر في علاقتها الطبيعية مع هذا النظام ولا تستنكر عليه. ومن ناحية أخرى تقول الأنباء أن وسائل الإعلام للنظام تحجب أخبار الثورات في العالم العربي وفي ذات الوقت يقوم كريموف ويهاجم هذه الثورات ويتهمها بأنها عميلة لدول امبريالية وخاصة الثورة في سوريا حيث دافع عن قرينه الطاغية بشار أسد وهاجم الشعب في سوريا واتهمهم بأنهم عملاء للاستعمار.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار