August 17, 2009

الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 17/8/2009م

 العناوين:

  • قريع يكشف جانباً من خفايا الصراع داخل حركة فتح.
  • صراع أمريكي أوروبي جديد في جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى.
  • توثيق العلاقات الأمنية بين النظام السوري والإدارة الأمريكية.
  • معارك طاحنة بين قوات الحكومة الفيلبينية الصليبية والمجاهدين المسلمين في جنوب الفلبين.
  • حكومة حماس في قطاع غزة تصفي خلية جهادية في مدينة رفح.
  • جهاز المخابرات السوداني المتعاون مع المخابرات المركزية الأمريكية يقوي دعائم نظام حكم البشير المتضعضع.
  • الإعلان عن إفلاس أكبر مصرف أمريكي لهذا العام.

التفاصيل:

كشف أحمد قريع عضو اللجنة المركزية السابق لحركة فتح ورئيس الوفد الفلسطيني السابق للمفاوضات عن جانب من خفايا الصراع داخل حركة فتح فقال لصحيفة القدس العربي: "إن هناك علامة استفهام كبيرة حول الانتخابات وطريقة إجرائها وفرز نتائجها، وإن ترتيبات حدثت خلف الستار وأدت إلى استبعاد بعض الأسماء وفرض أسماء أخرى"، وأكَّد: "إن الأسلوب الذي تقرر في لجنة الإشراف على الانتخابات لم يتبع"، وأضاف: "لقد اتفقنا أن تكون أصوات انتخاب أعضاء اللجنة المركزية في صندوق واحد، وإذا بها تجري في عشرة صناديق"، وتساءل عن مغزى فوز أربعة من قادة الأمن والمنسقين مع الاحتلال، وشدد على أنه تقدم بطعن رسمي ليس في نتائج الانتخابات فقط وإنما بالعملية الانتخابية برمتها وقال: "أنا أتحفظ على عقد المؤتمر في الداخل، ولكن بعد أن تقرر عقده في بيت لحم عملت بجد لوضع المؤتمر على السكة، ولكن الأمور انقلبت رأساً على عقب بسبب وجود مجموعة أرادت شيئاً آخر غير الذي نريده".

وكشف قريع حقيقة سياسية خطيرة بقوله أنه لم يعد يؤمن مطلقاً بحل الدولتين "لأن هذا الحل بات شبه مستحيل، فأي دولة هذه التي لا تعرف لها حدود ولا تتمتع باي سيادة، وتمزق تواصلها الجغرافي الكتل الاستيطانية، والقدس ربما لا تكون عاصمة حقيقية لها".

والسؤال الذي ينبغي طرحه عليه الآن هو: أين كان قريع طيلة الخمس عشرة سنة الماضية من هذه الأفكار؟! والجواب على هذه الأسئلة والتي لا يستطيع قريع الإجابة عليها هو أن قريع الذي يؤمن بالدولة العلمانية الواحدة يعتبر بالنسبة للقيادة الجديدة التابعة لأمريكا من الماضي، أو ما يسمونه بالحرس القديم، فأفكاره الإنجليزية العتيقة قد عفا عليها الزمن، لذلك كان لا بد من طرده من قيادة الحركة التي سادها رجال أمريكا!!.

---------

نقلت صحيفة القدس العربي عن صحيفة الخبر الجزائرية في عددها الصادر يوم الجمعة الماضي أن "البنتاغون أبلغ السلطات الجزائرية قبل أيام برغبة قيادة القوات الأمريكية في أوروبا بإرسال وفد أمني وعسكري رفيع لحضور اجتماع ضم رؤساء أركان دول كل من الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر"، وأفادت الصحيفة بأن "الوفد الأمريكي الذي كان من المفترض أن يحضر للجزائر يترأسه ممثلون عن وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه)".

وذكرت تقارير صحفية جزائرية أن الحكومة الجزائرية رفضت طلب البنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكية) في حضور وفد عسكري أمريكي للاجتماع.

وقالت صحيفة الخبر: "إن السلطات الجزائرية رفضت الطلب لعدة أسباب في مقدمتها الانطباع الذي ستعطيه المشاركة الأمريكية في الاجتماع من أن الحرب على الإرهاب في الساحل مسألة تخص الأمريكيين عكس ما تريده الجزائر ودول الساحل التي تفضل أن تتكفل بمشاكلها الأمنية بعيداً عن أي تدخل أجنبي".

ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تكشف عن هويتها "أن خلافاً قد نشب بين الأمريكيين والأوروبيين بشأن طريقة العمل العسكري الواجب القيام به في منطقة الساحل، فبينما ينصح الأمريكيون بالإسراع في تدمير مواقع انتشار السلفيين الجهاديين في شمال مالي بقوات محلية تساندها الجزائر وليبيا، فوَّضت المفوضية الأوروبية كلاً من فرنسا وبريطانيا وإسبانيا لمساعدة مالي والنيجر وموريتانيا عسكرياً ومادياً".

ومن المعلوم أن الجزائر وعدة دول أفريقية أخرى موالية لأوروبا رفضت استضافة مشروع (أفريكوم) الأمريكي لإقامة قيادة للقوات الأمريكية فيها.

وهكذا يستمر الصراع الأمريكي الأوروبي على الدول العربية الأفريقية، بينما ينخرط حكام هذه الدول العملاء في خدمة أسيادهم الأوروبيين والأمريكيين غير آبهين لا بمصلحة شعوبهم ولا بالصراع الدولي على بلدانهم.

--------

ذكرت صحيفة (وورلد تريبيون) الأمريكية بأن "إدارة الرئيس الأمريكي أوباما قامت للمرة الثانية -وفي أقل من شهرين- بإرسال وفداً أمنياً إلى سوريا مؤخراً بغرض حثها على إلقاء القبض على عملاء القاعدة الذين يسعون لزعزعة استقرار العراق من داخل أراضيها" على حد زعم الصحيفة.

وتداول المسؤولون الأمريكيون معلومات عن "سماح الإدارة الأمريكية لسوريا باستيراد أنظمة تسلح فضائية وأمنية"، وقالوا بأن "إدارة أوباما قدمت لسوريا أسماء عملاء القاعدة الذين تعتقد بأنهم يتخذون من سوريا مقراً لهم منذ عام 2003"، وقالوا بأن "دمشق سمحت أيضاً بتدريب المسلحين السنة العراقيين على أراضيها".

ويتألف الوفد الأمني الأمريكي الذي زار سوريا مؤخراً من عدد من المسؤولين البارزين منهم فريدريك هون ممثل المبعوث الأمريكي جورج ميتشل واللواء مايكل مولر من القيادة المركزية الأمريكية. وقال فيليب كراولي الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "أتوقع أن يتطرق جزء كبير من المناقشات مرة أخرى إلى تلك الجهود التي تبذلها سوريا حالياً للمساعدة في استقرار الوضع في العراق".

وأما مسألة العقوبات التمويهية الأمريكية على سوريا فقد اعترف المدير العام لهيئة الاستثمار السورية أحمد عبد العزيز بأن هذه العقوبات هي "شكلية وروتينية وأنها تجدد سنوياً على كثير من الدول التي ترتبط بعلاقات جيدة مع الولايات المتحدة".

وهكذا تظهر وبكل سفور حقيقة عمالة النظام السوري لأمريكا، ويظهر من خلالها أن الثرثرة الإعلامية عن وجود مواجهة بين الدولتين لا تعدو عن كونها مجرد فرقعة سياسية هدفها فقط ذر الرماد في العيون.

---------

اعترفت الحكومة الفيلبينية بوقوع معارك طاحنة بين قواتها وقوات الحركات الجهادية الإسلامية في جنوب الفيلبين الذي تقطنه غالبية من السكان المسلمين، وقال الجنرال الفيلبيني روستيكو جيريرو بمصرع ثلاثة وعشرين جندياً فيليبينياً.

واستشهد في المعارك إثنان وعشرون مقاتلاً يتبعون لجماعة (أبو سياف) التي تسعى لطرد الاحتلال الفيليبيني وإقامة دولة إسلامية في مناطق الجنوب.

وبدلاً من قيام البلدان الإسلامية المجاورة للفيليبين كماليزيا وإندونيسيا بمساعدة المجاهدين في رفع الاحتلال الفيليبيني عن ديارهم تتآمر حكومتي هذين البلدين مع الحكومة الفيليبينية الصليبية ضد المجاهدين وتصفهم بالإرهابيين!!!.

--------

قامت قوات حكومة حماس بالهجوم على مسلحين لإحدى الحركات الجهادية في مدينة رفح تُدعى مجموعة جند أنصار الله تحصنوا في أحد المساجد وأعلنوا عن قيام إمارة إسلامية في جنوب القطاع، وكان الشيخ الدكتور عبد اللطيف موسى قائد الجماعة قد قال في خطبة الجمعة قبل الاشتباكات مع قوات حماس: "نعلن اليوم عن ولادة المولود الجديد الإمارة الإسلامية في أكناف بيت المقدس"، وأضاف: "سنقيم هذه الإمارة على جثثنا. وسنقيم بها الحدود والجنايات وأحكام الشريعة الإسلامية ونعاهد الله أن نعمل على طاعته"، وخاطب حكومة حماس بقوله: "إما أن يطبقوا شرع الله ويقيموا الحدود والأحكام الإسلامية أو يتحولوا إلى حزب علماني تحت مظلة الإسلام"، وأضاف: "في حال تطبيق حماس شرع الله نحن السلفيون لدينا استعداد أن نعمل خدماً لهذه الحكومة التي تطبق شرع الله".

وزعمت وزارة الداخلية في حكومة حماس في بيان وزعته على وسائل الإعلام بأن: "عبد اللطيف موسى أعلن قيام إمارة إسلامية ويبدو أنه أصابته لوثة عقلية ونؤكد أن أي مخالف للقانون ويحمل السلاح لنشر الفلتان ستتم ملاحقته واعتقاله".

وقال شهود عيان نقلاً عن صحيفة سياسة إيلاف الألكترونية أن "شرطة حماس قامت بتفجير بيت زعيم المجموعة الشيخ عبد اللطيف موسى القريب من المسجد المحاصر، كما تم نسف مبنى مجاور له تحصن فيه المسلحون وأخلاه سكانه".

وطالب المتحدث باسم حماس: "كل من ينتمي إلى هذه المجموعة التكفيرية بأن يسلم نفسه وسلاحه للشرطة".

إن ادعاءات حماس بأن هذه الحركة هي حركة تكفيرية وأن قائدها أُصيب بلوثة عقلية لم تثبتها بالأدلة، وإن قيامها بسحق هذه المجموعة بكل قسوة تحت ذرائع غير مثبتة وغير صحيحة هو عمل إجرامي مخالف للشرع.

كان الأحرى بحركة حماس أن تتحاور مع هذه المجموعة لا أن تهاجمها وترتكب مجازر قتل أصيب فيها ما يزيد عن المائة شخص!!.

إن هذه القبضة الحديدية لحماس في غزة وسفكها للدماء لا يوجد لها أي مبرر سوى إقناع أمريكا والدول العربية العميلة بقوة حماس وبقدرتها على ضبط الأمن، وقدرتها على محاربة التنظيمات التي تسمى متطرفة أملاً في كسب ودها للتعامل معها في المستقبل.

ليت هذه القوة المفرطة التي استخدمتها حماس ضد المجموعة الجهادية الصغيرة تستخدمها حماس ضد أعداء الأمة الذين استباحوا كل الحرمات في فلسطين.

---------

في وقت بدأت فيه الأحداث تعصف بالسودان وشعبه ونظامه حيث الانفصاليون الجنوبيون يحضرون منذ الآن للانفصال، وحركات التمرد في دارفور تُصعد من تهديداتها ضد النظام، وقوى المعارضة في الداخل تتآمر على النظام مع القوى الأجنبية ومحكمة الجنايات الدولية المدعومة من قبل فرنسا وبريطانيا تطارد الرئيس لمقاضاته، في هذا الوقت العصيب استنفر النظام السوداني المدعوم من أمريكا كل قواه الأمنية فأجرى تعديلات في جهاز المخابرات السوداني الذي يعتبر الركيزة الأولى لحماية النظام، حيث قام الرئيس السوداني عمر البشير بإقالة رئيس المخابرات السوداني صلاح غوش والذي يمتلك صلاحيات واسعة وله نفوذ كبير في نظام الحكم عن منصبه وعينه مستشاراً أمنياً له، فيما عيَّن الرجل الثاني في المخابرات الجنرال محمد عطا رئيساً لجهاز المخابرات السوداني.

ومعروف أن لصلاح غوش علاقات علنية وطيدة مع المخابرات الأمريكية منذ أحداث الحادي عشر من أيلول عام 2001م.

إن هذه التغيرات تأتي لتثبيت النظام الحالي في السودان من أجل تمرير اتفاقيات نيفاشا لفصل الجنوب السوداني عن الخرطوم.

ووجود رجال المخابرات إلى جانب البشير كمستشارين ومقربين يعزز من استمرار بقاء نظام الحكم الذي بات مهدداً من كل صوب، ويمنحه ضمانات أمريكية قوية لاستمرار وجوده على رأس السلطة على الأقل في السنوات الخمس القادمة.

--------

أعلنت الوكالة الحكومية المصرفية في أمريكا عن إفلاس أكبر مصرف أمريكي لهذا العام 2009م وهو بنك كولونيال الذي يعمل في مجال التطوير العقاري.

وأعلنت الهيئة الفدرالية عن إفلاسه يوم الجمعة الماضي، وقالت بأنها اتفقت مع مصرف (بي بي آند تي) على شراء كل أصوله التي تناهز قيمتها عشرين مليار دولار. ولمصرف كولونيال 346 فرعاً في الولايات الأمريكية.

ومع إفلاس هذا المصرف يكون حجم أصول البنوك المنهارة في الربع الأول من هذا العام قد بلغ 220 مليار دولار مقارنة بـِ 159 مليار دولار في الربع الأخير من العام الماضي.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار