المأساة الرهيبة لنساء وأطفال الروهينجا
June 06, 2015

المأساة الرهيبة لنساء وأطفال الروهينجا

المأساة الرهيبة لنساء وأطفال الروهينجا

(مترجم)

لفتت مؤخرا مأساة الروهينجا المسلمين أنظار العالم مع ورود التقارير تترى موثقة بصور لآلاف اللاجئين المرضى والجوعى الهائمين في مياه بحر أندامان والمياه القريبة منه. لقد أفزعت الصور المنقولة الكثيرين في العالم، عندما رأوا الأطفال والنساء والرجال البائسين والضعفاء على متن قوارب مهترئة يبعدون عن شواطئ الدول التي فروا إليها ليحتموا من هول معاناتهم في بلادهم. مرةً أخرى ركزت هذه المناظر الانتباه العالمي لحجم الاضطهاد الذي يعاني منه الروهينجا المسلمون في بورما. الذين يعتبرون بدون جنسية، بعد أن صدر قانون الجنسية البورمي لعام 1882 واعتبرهم غير رعايا في بلدهم التي عاشوا فيها هم وأجدادهم لأجيال طويلة. لقد تكثف الاضطهاد إلى أن وصل إلى مستويات قياسية في السنوات الأخيرة ولقد طال النساء والأطفال وحتى الرضع.


في العام الماضي تم توثيق شهادات عيان من قبل جماعة حقوقية في إقليم أراكان، ورد فيها ذبح العشرات من النساء والأطفال في قرية دو تشار يارتان غرب الإقليم على أيدي عصابات البوذيين. الذين كشفوا عن المذبحة وجدوا 10 رؤوس على الأقل لجثث الروهينجا في خزانات للمياه، وما هذه الحادثة إلا طرف جبل الجليد لما يعانيه الروهينجا المسلمون على أيدي أجهزة الأمن البورمية والبوذيين بأساليب ممنهجة ووحشية تقشعر لها الأبدان، في حملة تطهير عرقي فظيع. بيوت المسلمين تدمر وتقتحم من قبل رجال مسلحين، يتعرضون للضرب والاختطاف، ولقد انتشرت حالات الاعتداء الجنسي والاغتصاب بحق بناتنا وأخواتنا من الروهينجا مما اضطرهم لأن يدفعوا بناتهم ونساءهم للهجرة لدول مثل ماليزيا. ولقد ورد في تقرير لمنظمة حقوق الإنسان أن الروهينجا يجبرون على مغادرة البلاد على أيدي رجال مسلحين. روت ياسمين 13 عاماً، لمنظمة حقوق الإنسان "أن حوالي 12 رجلاً مسلحاً جاؤوا لمنزلها في إقليم أراكان وأجبروها على مغادرة ميانمار. تقول لقد جروني إلى القارب، وكان بحوزتهم عصي، وهددوني بالضرب، صرخت وبكيت عالياً. كان أبواي ينوحان، لكنهما لم يستطيعا أن يفعلا شيئاً. لقد ذهبت إلى القارب مع ثلاثة رجال" وكل هذا يحدث بالتواطؤ مع نظام ميانمار المجرم، هذا النظام الذي ما زال يكثف من حجم الاضطهاد والظلم ضد الروهينجا المسلمين، ولقد وضع سياسات قاسية وقيوداً فظيعة عليهم، شملت منعهم من حرية التنقل بين قراهم، وحرمانهم من أبسط الحقوق مثل العمل، والطعام، والتعليم والرعاية الصحية. كما ويجب عليهم أن يحصلوا على موافقة الحكومة ودفع مبالغ طائلة من أجل السماح لهم بالزواج. وقد صدر مؤخراً قانون جديد بحقهم، وهو قانون "تحديد النسل الصحي" الذي يحدد فيه عدد الأطفال الذين يسمح لأخواتنا إنجابهم. لهذه الأسباب والأوضاع القاسية والصعبة والرهيبة قرر الروهينجا الهجرة عبر البحار على متن قوارب مهترئة ومزدحمة في رحلة محفوفة بالمخاطر على أمل العثور على مأوى وحياة جديدة في البلدان ذات الأغلبية المسلمة مثل ماليزيا وإندونيسا وبنغلادش.


وفي خضم هذا، وكما نعلم، فقد وقع العديد من إخواننا وأخواتنا في قبضة المهربين الذين استغلوا مأساتهم ومعاناتهم، وانتهى بهم الأمر في بعض الحالات للحبس في مخيمات للمهربين تعرضوا أثناء وجودهم فيها للتجويع والاغتصاب. وقد روت بعض النساء المسلمات من الروهينجا الفارين من هذه المخيمات، كيف تم استغلال النساء والبنات كعبيد للجنس على أيدي الحراس. قالت نور عبد الشكور، 24 عاماً، حيث كانت سجينة على مدى 8 أيام مع رضيعها في مخيم التهريب، أنه كان يتم اغتصاب المسلمات من الروهينجا بشكل جماعي، ونتيجة لذلك فقد حملت بعض النساء، وقالت أيضاً أنه كانت تؤخذ النساء لأيام عديدة لغرض الاغتصاب من قبل المهربين. وبالنسبة للعديد من الروهينجا فقد أصبحت هذه المخيمات قبوراً، في الشهر الماضي تم العثور على 140 قبراً على أيدي السلطات الماليزية على الحدود مع تايلاند، يعتقد أنها قبور تحوي جثثاً للروهينجا المسلمين الذين ماتوا جوعاً ومرضاً بانتظار تحريرهم. وفي شهر نيسان/أبريل تم العثور على قبر جماعي في مخيم للتوقيف في تايلاند، يعتقد أنه حوى جثث المهاجرين من الروهينجا.


النساء والأطفال الفارّون من هذه المخيمات ينتهي بهم الأمر على متن قوارب الموت، وهي أشبه ما تكون "بتوابيت عائمة"، مسافرين على مدى أشهر مع القليل من الطعام والماء في ظروف رهيبة، ويتعرضون أيضاً للضرب والاغتصاب على أيدي المهربين. إحدى الأخوات، رشيدة، أرملة في الخامسة والعشرين من عمرها، روت أنها صعدت على متن القارب بصحبة ولديها الصغار وابنتها ذات الشهور التسعة، وقالت أنها بقيت على القارب لساعات طويلة تحت الحر الخانق وقدماها ملتصقات بظهر المرأة التي تجلس أمامها. قالت "أنه ذات مرة كان الطاقم يأكل أرزاً فبدأ ابني في البكاء يريد المزيد من الطعام، غضب الطاقم وحرقوا ذراع ابني بأعقاب السجائر". وأضافت أنها رأت جثتين ألقيتا عن ظهر قارب آخر في البحر. لقد قضى المئات في رحلة الموت هذه طلباً للمأوى بما فيهم النساء والأطفال.


أيتها الأخوات: هؤلاء الرجال والنساء والأطفال الجوعى والمرضى والبائسون والمعذبون هم من طردتهم الحكومات الماليزية والإندونيسية ومنعتهم من النزول على شواطئها لأسابيع عديدة، هذه الحكومات بالذات هي من ظن الروهينجا فيهم خيراً لإنقاذهم من معاناتهم لأنهم إخوانهم في الدين. هذا الدين الذي فر هؤلاء من بلدهم من أجله. كم هو مخز للغاية أن سعت هذه الحكومات لطرد هؤلاء المسلمين ومنعهم من دخول البلاد. أنه يبرهن عن نيتهم لأن يغمضوا أعينهم عن الوحشية والاضطهاد الذي يتعرض له إخوانهم وأخواتهم في العقيدة من الروهينجا على أيدي النظام البورمي والمتطرفين البوذيين. في البداية أعلنت الحكومة الماليزية أنها لن تقبل باللاجئين بسهولة وقالت أنه إذا دخل أي شخص إلى البلاد بشكل غير قانوني سوف يعتقل، ويحاكم ويطرد إلى المياه الدولية أو إلى بلده الأصلي. ولكن بعد الضغط المحلي والعالمي وافقت ماليزيا على السماح بالدخول لبضعة آلاف من العالقين في البحار، ومنحهم ملجئاً مؤقتا. ويعتقد أنه ما زال هناك ما يقارب 2500 إنسان من الروهينجا في عرض البحر على متن قوارب الموت، ومعهم مؤنٌ آخذة بالنفاد نتيجة لقلة الجهد المبذول من الحكومات المحيطة للعثور عليهم وإنقاذهم.


أخواتي العزيزات: إن الاتفاقية التي توصلت إليها الحكومتان الإندونيسية والماليزية من إعطاء 7 آلاف روهينجيا حق اللجوء السياسي لمدة عام واحد لا يقدم سوى القليل من الراحة لإخواننا وأخواتنا. ماذا بالنسبة للآلاف من المسلمين الذين يفرون من بورما كل شهر نتيجة الاضطهاد؟ ماذا بالنسبة للسبعة آلاف الذين أعطوا اللجوء لعام واحد والذين يتوقع أن يُعادوا إلى المياه الدولية أو العودة إلى التعذيب والاضطهاد في بورما؟ وماذا بالنسبة للروهينجا المسلمين الذين مضى على وجودهم في ماليزيا سنين طويلة وما زالوا يعاملون كمهاجرين غير شرعيين ويمنعون من الحصول على وظائف لائقة أو تعليم حكومي أو رعاية صحية، مما يضطرهم إلى العمل كالعبيد في المزارع أو غيرها، أو حتى التوسل في الشوارع للبقاء على قيد الحياة. كم هذا فظيع والحق سبحانه يقول ﴿إِنَّمَا ٱلمُؤمِنُونَ إِخوَةٌ﴾ [الحجرات: 15]. ويقول رسول الله ﷺ «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه».


الأخوات الكريمات... يجب أن لا نضع ثقتنا في منظمة دول جنوب شرق آسيا لحل أزمة أطفال ونساء الروهينجا. لقد حاولت ماليزيا، البلد المضيف لمؤتمر المنظمة لهذا العام، حاولت نيل العطف من أعضاء المنظمة لمساعدتها في معالجة الأزمة. ولكن هذا الهدف مستحيل لأن من مبادئ هذه المنظمة هو عدم التدخل في الأمور الداخلية للدول الأعضاء. ولكن في الحقيقة إن هذه المنظمة قد وقعت عام 2009 على تأسيس لجنة تدخل من أجل حماية حقوق الإنسان. ونص دستورها على أن المنظمة تحمي حقوق الإنسان وتسعى لتحقيق السلام والاستقرار في جنوب شرق آسيا. والواقع أن هذا الكلام هو حبر على ورق، مع غياب الإرادة السياسية أو الوسائل العملية التي تستطيع من خلالها إجبار الدول على تبني مثل تلك الحقوق الإنسانية، والدليل أنه لم يحصل حتى الآن أي جهد جاد من الدول الأعضاء في المنظمة لوقف مأساة الروهينجا المسلمين. ومؤخرًا أثناء عقد مؤتمر المنظمة، قامت ميانمار بتقديم قانون تحديد النسل الصحي، الذي يضع قيودا على الإنجاب عند الروهينجا، ومع أن هذا القرار واجه المعارضة، إلا أن ميانمار ماضية في تطبيقه، وما زالت المنظمة عاجزة عن منع ميانمار من تطبيق سياسات اضطهادية أخرى مثل قانون "حماية العرق والدين" الذي وافق عليه البرلمان البورمي، والذي يحظر تغيير الدين وتعدد الزوجات وغيرها من الممارسات التي تؤثر على المسلمين. لقد فشلت الدول الأعضاء في المنظمة في اجتماعها في تايلاند يوم 29 أيار/مايو على إجبار ميانمار تحمل مسوؤلية سيل المهاجرين من أراضيها نتيجة لسياستها الاضطهادية ضدهم. إذا كانت هذه هي الحالة، فكيف تتوقع المنظمة وأعضاؤها أن توقف بورما اضطهادها وظلمها للأقلية المسلمة عندها؟! بالرغم من كل هذا الاضطهاد للروهينجا، فقد أُعطيت بورما زعامة منظمة دول جنوب شرق آسيا لعام 2014. في الواقع إن هذه المنظمة هي هيكل هش لا يستطيع القيام بأي شيء لمساعدة الروهينجا وإنهاء معاناتهم، فما هي إلا أداة في يد الغرب لتطبيق أجنداتهم الاقتصادية ورعاية مصالحهم في المنطقة.


أيتها الأخوات: إن أخواتنا الروهينجا وأطفالهن لا يحتجن فقط لحماية مؤقتة أو لمساعدات إنسانية. إنهن بحاجة للحماية والأمن والحقوق والعيش الكريم، مثلهن مثل أي إنسان آخر على وجه الأرض. إنهن بحاجة إلى مسح دموعهن ونسيان معاناتهن الطويلة وللأسف فإن هذا لن يحدث ولن يتحقق على أيدي منظمة جنوب شرق آسيا أو أي كيان غربي آخر. إنه واجبنا نحن المسلمين، حماية إخواننا وأخواتنا وهو فرض علينا بوصفنا مؤمنين أن نحميهم وندافع عنهم ونرفع الظلم عنهم. قال رسول الله ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه».

سمية عمار
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير / ماليزيا

More from مضامین

نَفائِسُ الثَّمَراتِ - لسان العارف من وراء قلبه

نَفائِسُ الثَّمَراتِ

عارف کی زبان اس کے دل کے پیچھے ہوتی ہے

حسن بصری نے ایک آدمی کو بہت زیادہ باتیں کرتے ہوئے سنا تو فرمایا: اے میرے بھتیجے اپنی زبان کو قابو میں رکھو، کیونکہ کہا گیا ہے: زبان سے زیادہ قید کرنے کے لائق کوئی چیز نہیں ہے۔

اور روایت ہے کہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: (اور لوگوں کو آگ میں اوندھے منہ کون گرائے گا سوائے ان کی زبانوں کی کمائی کے) اسے دارمی نے مرسلاً، ابن عبدالبر، ابن ابی شیبہ اور ابن المبارک نے روایت کیا ہے۔

اور وہ کہا کرتے تھے: عارف کی زبان اس کے دل کے پیچھے ہوتی ہے، پس جب وہ بات کرنے کا ارادہ کرتا ہے تو سوچتا ہے، اگر کلام اس کے فائدے میں ہے تو وہ بات کرتا ہے، اور اگر اس کے خلاف ہے تو خاموش رہتا ہے۔ اور جاہل کا دل اس کی زبان کے پیچھے ہوتا ہے، وہ جب بھی کوئی بات کرنے کا ارادہ کرتا ہے، کہہ دیتا ہے۔

آداب الحسن البصری وزہدہ ومواعظہ

لابی الفرج ابن الجوزی

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسلام کس طرح سوڈان میں داخل ہوا؟

اسلام کس طرح سوڈان میں داخل ہوا؟

آج اپنے جغرافیہ کے اعتبار سے جانا جانے والا سوڈان مسلمانوں کی آمد سے پہلے کسی متحدہ سیاسی، ثقافتی یا مذہبی وجود کی نمائندگی نہیں کرتا تھا۔ اس میں مختلف نسلیں، قومیتیں اور عقائد پھیلے ہوئے تھے۔ شمال میں جہاں نوبیائی لوگ تھے؛ آرتھوڈوکس عیسائیت ایک عقیدے کے طور پر پھیلی ہوئی تھی، اور نوبیائی زبان اپنے مختلف لہجوں کے ساتھ سیاست، ثقافت اور بات چیت کی زبان تھی۔ جہاں تک مشرق کا تعلق ہے؛ بجا قبائل آباد ہیں، جو حامی قبائل میں سے ہیں (حام بن نوح کی طرف نسبت) ان کی اپنی ایک خاص زبان، ایک الگ ثقافت، اور شمال سے مختلف عقیدہ ہے۔ اگر ہم جنوب کی طرف جائیں تو ہمیں سیاہ فام قبائل اپنی امتیازی خصوصیات، اپنی خاص زبانوں اور کافرانہ عقائد کے ساتھ ملتے ہیں۔ اور یہی حال مغرب میں ہے۔ ([1])

یہ نسلی اور ثقافتی تنوع سوڈان میں اسلام کی آمد سے پہلے آبادی کی ساخت کی نمایاں خصوصیات میں سے ایک ہے۔ یہ کئی عوامل کا نتیجہ ہے، خاص طور پر اس حقیقت کے پیش نظر کہ سوڈان شمال مشرقی افریقہ میں ایک اسٹریٹجک جغرافیائی محل وقوع سے لطف اندوز ہوتا ہے۔ یہ ہارن آف افریقہ کا گیٹ وے اور عرب دنیا اور شمالی افریقہ کے درمیان، اور صحارا کے جنوب میں واقع افریقی علاقوں کے درمیان ایک ربط کی حیثیت رکھتا ہے۔ اس مقام نے اسے تاریخ کے دوران تہذیبی اور ثقافتی رابطے اور سیاسی اور اقتصادی تعاملات میں ایک اہم کردار ادا کرنے کی اجازت دی ہے۔ اس کے علاوہ، بحیرہ احمر پر اس کی اہم سمندری بندرگاہیں ہیں، جو دنیا کے اہم ترین تجارتی راستوں میں سے ایک ہے۔

صحابہ کرام رضوان اللہ علیہم کی حبشہ کی سرزمین پر پہلی ہجرت (رجب میں نبوت کے پانچویں سال میں، جو کہ دعوت کے اظہار کا دوسرا سال ہے) کو نوخیز اسلام اور مشرقی سوڈان کے معاشروں کے درمیان ابتدائی رابطے کے پہلے اشارے کے طور پر دیکھا جا سکتا ہے۔ اگرچہ ہجرت کا اصل مقصد مکہ میں ظلم و ستم سے محفوظ پناہ گاہ کی تلاش تھی، لیکن اس اقدام نے افریقی اور سوڈانی علاقے میں پہلی اسلامی موجودگی کا آغاز کیا۔ نبی کریم ﷺ نے سنہ 6 ہجری میں اپنے قاصد عمرو بن امیہ کے ساتھ نجاشی کے نام ایک خط بھیجا جس میں انہیں اسلام کی دعوت دی ([2]) اور نجاشی نے ایک خط کے ذریعے جواب دیا جس میں انہوں نے اپنی قبولیت ظاہر کی۔

20 ہجری / 641 عیسوی میں خلیفہ راشد عمر بن خطاب کے دور میں عمرو بن العاص کے ہاتھوں مصر کی فتح کے ساتھ ہی، نوبیائیوں نے خطرہ محسوس کیا جب اسلامی ریاست نے شمالی وادی نیل پر اپنے انتظامی اور سیاسی اثر و رسوخ کو مستحکم کرنا شروع کیا، خاص طور پر بالائی مصر میں جو سوڈانی نوبیا کی سلطنتوں کے لیے ایک اسٹریٹجک اور جغرافیائی توسیع کی نمائندگی کرتا تھا۔ اس لیے نوبیا کی سلطنتوں نے دفاعی ردعمل کے طور پر بالائی مصر پر پیشگی حملے شروع کر دیے۔ خلیفہ عمر بن خطاب رضی اللہ عنہ نے مصر کے گورنر عمرو بن العاص کو سوڈان میں نوبیا کی سرزمین کی طرف دستے بھیجنے کا حکم دیا تاکہ مصر کی جنوبی سرحدوں کو محفوظ بنایا جا سکے اور اسلامی دعوت کو پہنچایا جا سکے۔ بدلے میں عمرو بن العاص نے عقبہ بن نافع الفہری کی قیادت میں 21 ہجری میں ان کی طرف ایک فوج بھیجی، لیکن فوج کو پیچھے ہٹنے پر مجبور کیا گیا، کیونکہ نوبیا کے لوگوں نے اس کا سخت مقابلہ کیا، اور بہت سے مسلمان اندھی آنکھوں کے ساتھ واپس آئے، کیونکہ نوبیا کے لوگ تیراندازی میں ماہر تھے، یہاں تک کہ آنکھوں میں بھی درست نشانہ لگاتے تھے، اور اسی لیے مسلمانوں نے انہیں "آنکھوں کے تیرانداز" کا نام دیا۔ 26 ہجری (647 عیسوی) میں عثمان بن عفان کے دور میں عبداللہ بن ابی السرح کو مصر کا گورنر مقرر کیا گیا اور اس نے نوبیائیوں سے مقابلہ کرنے کی تیاری کی اور 31 ہجری / 652 عیسوی میں نوبیائی عیسائی سلطنت کے دارالحکومت ڈنقلہ* تک جنوب میں گھسنے میں کامیاب ہو گیا اور اس شہر کا سخت محاصرہ کر لیا۔ جب انہوں نے ان سے صلح اور جنگ بندی کی درخواست کی تو عبداللہ بن ابی السرح نے اس پر رضامندی ظاہر کی([3])۔ اور ان کے ساتھ ایک معاہدہ کیا جسے بقط کا عہد یا معاہدہ کہا جاتا ہے** اور ڈنقلہ میں ایک مسجد تعمیر کی۔ محققین نے بقط کے معنی میں اجتہاد کیا ہے، ان میں سے کچھ نے کہا ہے کہ یہ لاطینی زبان کا لفظ (Pactum) ہے جس کا مطلب ہے معاہدہ، لیکن مؤرخین اور مصنفین اس صلح کو دیگر صلح کے معاہدوں کی طرح نہیں دیکھتے ہیں جن میں مسلمان ان لوگوں پر جزیہ عائد کرتے تھے جن سے وہ صلح کرتے تھے، بلکہ وہ اسے مسلمانوں اور نوبیا کے درمیان ایک معاہدہ یا جنگ بندی سمجھتے تھے۔

عبداللہ بن ابی السرح نے ان سے اس بات پر عہد لیا کہ مسلمان ان سے جنگ نہیں کریں گے اور یہ کہ نوبیا کے لوگ مسلمانوں کے علاقوں میں مقیم نہ ہونے کی شرط پر سفر کر کے داخل ہوں گے، اور نوبیا کے لوگوں پر یہ لازم ہے کہ وہ مسلمانوں یا معاہدوں میں سے جو بھی ان کے علاقے میں اترے یا داخل ہو اس کی حفاظت کریں یہاں تک کہ وہ وہاں سے نکل جائیں ([4])۔ اور ان پر یہ بھی لازم ہے کہ وہ اس مسجد کی حفاظت کریں جو مسلمانوں نے ڈنقلہ میں بنائی ہے اور اس کو صاف رکھیں، روشن کریں اور اس کا احترام کریں اور کسی نمازی کو اس سے منع نہ کریں اور ہر سال ان میں سے اوسط درجے کے 360 غلام مسلمانوں کے امام کو ادا کریں اور اس کے بدلے میں مسلمان سالانہ طور پر انہیں اناج اور کپڑوں کی مقدار فراہم کرنے کے لیے تبرع کریں گے (کیونکہ نوبیائی بادشاہ نے اپنے ملک میں خوراک کی کمی کی شکایت کی تھی) لیکن وہ ان کے ملک پر حملہ کرنے والے یا تبدیلی کرنے والے کو روکنے کے پابند نہیں ہوں گے۔ اس صلح کے ذریعے مسلمانوں کو جنوب کی طرف سے اپنی سرحدوں کی سلامتی کا یقین ہو گیا اور انہوں نے دونوں ممالک کے درمیان سرحد پار تجارت کو یقینی بنایا اور ریاست کی خدمت میں نوبیا کے مضبوط بازو حاصل کر لیے۔ اور سامان کی نقل و حرکت کے ساتھ، خیالات بھی منتقل ہوئے، لہٰذا داعیوں اور تاجروں نے پرامن دعوت کے ذریعے، خاص طور پر اچھے سلوک کے ذریعے نوبیا کے علاقے میں اسلام پھیلانے میں ایک اہم کردار ادا کیا۔ تجارتی قافلے اپنے ساتھ عقیدہ، زبان، تہذیب اور طرز زندگی لے کر جاتے تھے، جس طرح وہ تجارتی سامان لے کر جاتے تھے۔

اس کے علاوہ، سوڈانی معاشروں، خاص طور پر شمالی سوڈان میں روزمرہ کی زندگی میں عربی کی موجودگی بڑھتی گئی۔ اس معاہدے نے مسلمانوں اور نوبیائی عیسائیوں کے درمیان ایک قسم کے مستقل رابطے کی نمائندگی کی جو چھ صدیوں تک جاری رہا ([5])۔ اس دوران، ساتویں صدی عیسوی کے وسط سے مسلمانوں تاجروں اور عرب مہاجرین کے ہاتھوں اسلامی عقیدہ مشرقی سوڈان کے شمالی حصے میں سرایت کر گیا۔ یہ عظیم عرب ہجرتیں 3 راستوں سے سرایت کر گئیں: پہلا: مصر سے، دوسرا: حجاز سے بادیہ، عیذاب اور سواکن کی بندرگاہوں کے ذریعے، اور تیسرا: مغرب اور شمالی افریقہ سے وسط سوڈان کے راستے۔ لیکن ان گروہوں کا اثر موثر نہیں تھا کیونکہ ان کا حجم اس بڑی تعداد کے مقابلے میں کم تھا جو نویں صدی عیسوی سے مصر سے جنوب کی طرف منتقل ہوئی تھی، جس کے نتیجے میں بجا، نوبیا اور وسطی سوڈان کی سرزمین کو عرب عنصر میں ضم کر دیا گیا۔ اس وقت عباسی خلیفہ المعتصم (218-227 ہجری / 833-842 عیسوی) نے ترک فوجیوں پر انحصار کرنے اور عرب فوجیوں کو چھوڑنے کا فیصلہ کیا، جسے مصر میں عربوں کی تاریخ میں ایک خطرناک موڑ سمجھا جاتا ہے۔ اس طرح تیسری صدی ہجری / نویں صدی عیسوی میں سوڈان کی طرف بڑے پیمانے پر عرب ہجرتیں ہوئیں اور پھر جنوب اور مشرق میں وسیع میدانوں میں داخل ہوئیں ([6]) ان علاقوں میں استحکام نے مقامی لوگوں کے ساتھ رابطے میں مدد کی اور ان پر اثر انداز ہوا اور انہیں اسلام قبول کرنے اور اس میں داخل ہونے کی ترغیب دی۔

بارہویں صدی عیسوی میں، فلسطین پر صلیبیوں کے قبضے کے بعد، مصری اور مغربی حاجیوں کے لیے سینا کا راستہ محفوظ نہیں رہا، اس لیے وہ عیذاب کی بندرگاہ (جو سونے کی بندرگاہ کے نام سے جانی جاتی ہے اور بحیرہ احمر کے ساحل پر واقع ہے) کی طرف منتقل ہو گئے۔ جب وہاں حاجیوں کی نقل و حرکت بڑھ گئی اور مسلمان حجاز میں مقدس سرزمین سے اپنی واپسی اور جانے کے دوران وہاں آتے جاتے رہے تو وہ بحری جہاز جو یمن اور ہندوستان سے سامان لے کر آتے تھے، وہاں لنگر انداز ہونے لگے، اس طرح اس کا علاقہ آباد ہو گیا اور اس کی نقل و حرکت بڑھ گئی، جس سے عیذاب نے مسلمانوں کی مذہبی اور تجارتی زندگی میں ایک بہترین مقام حاصل کر لیا۔ ([7])

چونکہ نوبیا کے بادشاہ جب بھی مسلمانوں کی طرف سے کوئی کمزوری یا ضعف پاتے تو عہد توڑ دیتے تھے اور مصر میں اسوان اور مسلمانوں کے ٹھکانوں پر حملے کرتے تھے، خاص طور پر ان کے بادشاہ داؤد کے زمانے میں سنہ 1272 عیسوی میں، اس لیے مسلمانوں کو الظاہر بیبرس کے زمانے میں ان سے جنگ کرنے پر مجبور ہونا پڑا اور سنہ 1276 عیسوی میں دونوں فریقوں کے درمیان ایک نیا معاہدہ کیا گیا اور آخر کار سلطان الناصر بن قلاوون نے سنہ 1317 عیسوی میں ڈنقلہ کو فتح کر لیا اور نوبیا کے بادشاہ عبداللہ بن داؤد کے بھتیجے نے سنہ 1316 عیسوی میں اسلام قبول کر لیا تھا، اس لیے وہاں اس کی اشاعت آسان ہو گئی اور نوبیا کا علاقہ مکمل طور پر اسلام میں داخل ہو گیا۔([8])

جہاں تک عیسائی سلطنت علوہ کا تعلق ہے، تو اسے 1504 عیسوی میں عرب عبدلاب قبائل اور زنجی فونج کے درمیان اتحاد کے نتیجے میں ختم کر دیا گیا اور فونج اسلامی سلطنت قائم کی گئی، جسے دارالحکومت کی نسبت سے "سلطنت سنار" اور "نیلی سلطنت" کے نام سے بھی جانا جاتا ہے اور سوڈان میں اسلام اور عربی زبان کے پھیلنے کے بعد سلطنت سنار کو پہلی عرب اسلامی ریاست سمجھا جاتا ہے([9]

عرب اسلامی اثر و رسوخ میں اضافے کے نتیجے میں، نوبیا، علوہ، سنار، تقلی اور دارفور کے شاہی خاندان عیسائی یا بت پرست ہونے کے بعد مسلمان ہو گئے۔ حکمران طبقے کا اسلام قبول کرنا سوڈان کی تاریخ میں کثیر الجہتی انقلاب برپا کرنے کے لیے کافی تھا۔ مسلمان حکمران خاندان تشکیل پائے اور ان کے ساتھ سوڈانی اسلامی سلطنتوں کے پہلے نمونے قائم ہوئے جن کا اس دین کو مضبوط کرنے میں بڑا اثر تھا اور انہوں نے دین اسلام کی نشر و اشاعت، اس کے ستونوں کو مضبوط کرنے، اس کے قواعد و ضوابط قائم کرنے اور سوڈان کی سرزمین پر اسلامی تہذیب کی بنیادیں رکھنے میں مؤثر طریقے سے حصہ لیا۔ بعض بادشاہوں نے اپنے ممالک میں داعیوں کا کردار ادا کیا اور اپنے کردار کو امور مملکت کے ذمہ داران کے طور پر سمجھا جن پر اس دین کو پہنچانا اور اس کی حفاظت کرنا لازم تھا، لہٰذا وہ نیکی کا حکم دیتے تھے اور برائی سے منع کرتے تھے اور اللہ کی شریعت کے مطابق فیصلہ کرتے تھے اور جہاں تک ہو سکے انصاف قائم کرتے تھے اور اللہ کی طرف دعوت دیتے تھے اور اس کی راہ میں جہاد کرتے تھے۔ ([10])

اس طرح اس علاقے میں اسلام کی دعوت بت پرستی کے طوفانوں اور عیسائی مشنری مہموں کے درمیان مضبوط اور مؤثر انداز میں آگے بڑھی۔ اس طرح سوڈان ان مشہور علاقوں میں سے سمجھا جاتا ہے جہاں پرامن دعوت نے اسلام کے پھیلاؤ کے حقیقی نمونے کی نمائندگی کی اور مسلمانوں کی قائل کرنے، دلیل دینے اور حسن سلوک کے ذریعے اپنے عقیدے کو پھیلانے کی صلاحیت ظاہر ہوئی، چنانچہ قافلوں کی تجارت اور فقہا نے سوڈانی سرزمین میں اسلام پھیلانے میں ایک بڑا کردار ادا کیا، جہاں بازار جنگ کے میدانوں کی جگہ لے گئے اور امانتداری، سچائی اور حسن سلوک نے توحید کے عقیدے کو پھیلانے میں تلوار کی جگہ لے لی([11])۔ اس بارے میں فقیہ مؤرخ ابو العباس احمد بابا التنبکتی کہتے ہیں: "اہل سوڈان نے اپنی مرضی سے اسلام قبول کیا، کسی نے بھی ان پر قبضہ نہیں کیا جیسے کہ اہل کانو اور برنو، ہم نے نہیں سنا کہ کسی نے بھی اسلام قبول کرنے سے پہلے ان پر قبضہ کیا"۔

#سوڈان_کا_بحران         #SudanCrisis

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے لیے لکھی گئی ہے۔

م۔ درہ البکوش

** امیر عبداللہ بن سعد بن ابی سرح کی طرف سے نوبیا کے عظیم اور اس کی سلطنت کے تمام لوگوں کے لیے عہد نامہ:

"یہ عہد عبداللہ بن سعد نے نوبیا کے چھوٹے بڑے سب لوگوں کے لیے اسوان کی سرزمین سے علوہ کی سرزمین کی سرحد تک باندھا ہے کہ عبداللہ بن سعد نے ان کے لیے امان اور جاری رہنے والی صلح کر دی ہے، ان کے اور مسلمانوں کے درمیان جو صعید مصر اور دیگر مسلمانوں اور اہل ذمہ میں سے ان کے پڑوسی ہیں۔ اے نوبیا کے گروہ! تم اللہ کی امان اور اس کے رسول محمد النبی ﷺ کی امان سے امن میں ہو کہ ہم تم سے جنگ نہیں کریں گے اور نہ ہی تمہارے خلاف جنگ برپا کریں گے اور نہ ہی تم پر حملہ کریں گے جب تک تم ان شرائط پر قائم رہو جو ہمارے اور تمہارے درمیان ہیں کہ تم ہمارے ملک میں مسافر بن کر داخل ہو گے، مقیم بن کر نہیں اور ہم تمہارے ملک میں مسافر بن کر داخل ہوں گے، مقیم بن کر نہیں اور تم پر لازم ہے کہ جو بھی تمہارے ملک میں اترے یا داخل ہو، خواہ وہ مسلمان ہو یا معاہد، اس کی حفاظت کرو یہاں تک کہ وہ تم سے نکل جائے اور تم پر یہ بھی لازم ہے کہ تم مسلمانوں کے ان تمام بھگوڑوں غلاموں کو واپس کرو جو تمہاری طرف نکل گئے ہیں یہاں تک کہ تم انہیں سرزمین اسلام میں واپس کر دو اور تم ان پر قبضہ نہ کرو اور نہ ہی ان سے منع کرو اور نہ ہی کسی ایسے مسلمان سے تعرض کرو جو اس کی طرف ارادہ کرے اور اس سے بات کرے یہاں تک کہ وہ اس سے جدا ہو جائے اور تم پر لازم ہے کہ تم اس مسجد کی حفاظت کرو جو مسلمانوں نے تمہارے شہر کے صحن میں بنائی ہے اور تم کسی نمازی کو اس سے منع نہ کرو اور تم پر لازم ہے کہ تم اسے صاف رکھو اور روشن کرو اور اس کا احترام کرو اور تم پر ہر سال تین سو ساٹھ سر لازم ہیں، جنہیں تم اپنے ملک کے اوسط درجے کے غلاموں میں سے مسلمانوں کے امام کو ادا کرو گے، جو بے عیب ہوں، ان میں مذکر اور مؤنث دونوں ہوں، ان میں کوئی بوڑھا، نہ ہی کوئی ضعیف اور نہ ہی کوئی بچہ شامل نہ ہو جو بالغ نہ ہوا ہو، یہ سب تم اسوان کے گورنر کو ادا کرو گے اور کسی مسلمان پر لازم نہیں ہے کہ وہ تمہارے لیے ظاہر ہونے والے دشمن کو روکے اور نہ ہی تمہیں علوہ کی سرزمین سے اسوان کی سرزمین کی سرحد تک اس سے بچائے اور اگر تم نے کسی مسلمان غلام کو پناہ دی یا کسی مسلمان یا معاہد کو قتل کیا یا تم نے اس مسجد سے تعرض کیا جو مسلمانوں نے تمہارے شہر کے صحن میں بنائی ہے، اسے گرانے سے یا تم نے تین سو ساٹھ سروں میں سے کسی چیز سے منع کیا تو یقیناً یہ صلح اور امان تم سے بری ہو جائے گی اور ہم اور تم برابر ہو جائیں گے یہاں تک کہ اللہ ہمارے درمیان فیصلہ کر دے اور وہ سب سے بہتر فیصلہ کرنے والا ہے، اس پر اللہ کا عہد اور اس کا میثاق اور اس کی ذمہ داری اور اس کے رسول محمد ﷺ کی ذمہ داری ہے اور اس پر تمہارے لیے مسیح کی ذمہ داری، حواریوں کی ذمہ داری اور تمہارے دین کے لوگوں میں سے جس کی تم تعظیم کرتے ہو، اس کی ذمہ داری سے بڑی کوئی چیز نہیں ہے۔

اللہ ہمارے اور تمہارے درمیان اس پر گواہ ہے۔ اسے عمرو بن شرحبیل نے رمضان سنہ اکتیس میں لکھا تھا۔"


[1] دخول الإسلام السودان وأثرة في تصحيح العقائد للدكتور صلاح إبراهيم عيسى

[2] الباب العاشر من كتاب تنوير الغبش في فضل أهل السودان والحبش ، لابن الجوزي

* كانت بلاد النوبة قبل الإسلام تنقسم إلى 3 ممالك هم النوبة ومقرة وعلوة (من أسوان جنوبا حتى الخرطوم حاليا) ثم بعد ذلك اتحدت مملكتا النوبة ومقرة بين عام 570م إلى عام 652م وسميت بمملكة النوبة وكانت عاصمتها دنقلة

[3] فتوح البلدان للإمام أحمد بن يحيى بن جابر البغدادي (الشهير بالبلاذرى)

** انظر الملحق لقراءة نص العهد كاملا

[4] الإسلام والنوبة في العصور الوسطى لـلدكتور مصطفى محمد سعد

[5] الإسلام في السودان من تأليف ج.سبنسر تريمنجهام

[6] انتشار الإسلام في أفريقيا جنوب الصحراء ليوسف فضل حسن

[7] السودان عبر القرون للدكتور مكي شبيكة

[8] السودان لمحمود شاكر

[9] قراءة في تاريخ مملكة الفونج الإسلامية (910 - 1237ه/ 1504 – 1821م) للدكتور طيب بوجمعة نعيمة

[10] الإسلام والنوبة في العصور الوسطى لـلدكتور مصطفى محمد سعد

[11] دراسات في تاريخ الإسلام والأسر الحاكمة في أفريقيا جنوب الصحراء للدكتور نور الدين الشعباني