النشرة الإخبارية 09-08-2021
النشرة الإخبارية 09-08-2021

العناوين: • الإمارات تتمادى في صداقة كيان يهود المجرم• أمريكا تزيد من ضغطها على إيران في مسألة أمن السفن في الخليج• السفارة الأمريكية لدى كابول تحث الأمريكيين على مغادرة أفغانستان بسرعة• 100 يوم على مواجهات بيتا.. وإصابة فلسطيني في بيت دجن• طالبان تنتزع عاصمة ولاية خامسة وتواصل تقدمها السريع• الحوثيون: تعيين المبعوث الأممي الجديد لليمن لا يعني شيئا

0:00 0:00
Speed:
August 13, 2021

النشرة الإخبارية 09-08-2021

النشرة الإخبارية 09-08-2021


العناوين:


• الإمارات تتمادى في صداقة كيان يهود المجرم
• أمريكا تزيد من ضغطها على إيران في مسألة أمن السفن في الخليج
• السفارة الأمريكية لدى كابول تحث الأمريكيين على مغادرة أفغانستان بسرعة
• 100 يوم على مواجهات بيتا.. وإصابة فلسطيني في بيت دجن
• طالبان تنتزع عاصمة ولاية خامسة وتواصل تقدمها السريع
• الحوثيون: تعيين المبعوث الأممي الجديد لليمن لا يعني شيئا

التفاصيل:


الإمارات تتمادى في صداقة كيان يهود المجرم


الجزيرة نت، 2021/8/6 - كشفت وسائل إعلام في كيان يهود عن قيام رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار بتقديم تبرعات "سخية" لأسر يهودية فقيرة.


وأوضح موقع كلكالست (calcalist) الاقتصادي أن مؤتمر المبادرة الوطنية للأمن الغذائي في تل أبيب كشف لأول مرة عن المانحين الخمسة الذين موّلوا مساعدات لآلاف العائلات الفقيرة، بقيمة 550 مليون شيكل (أكثر من 170 مليون دولار).


وأضاف الموقع أن المساعدات قُدمت للمشروع على مدى 18 سنة الماضية، مشيرا إلى أن المساعدات كانت تقدم سرا إلى الأسر اليهودية.


وقد بلغ من انحراف البوصلة لدى هذا الرجل الإماراتي أنه لا يقيم وزناً لقتل يهود للمسلمين ويريد ترسيخ علاقات غريبة من نوعها مع كيان يهود على المستوى العائلي، وكان العبار أثار جدلا في كلمة له خلال المؤتمر الاقتصادي الإماراتي مع كيان يهود الغاصب للمقدسات، الذي عُقد على هامش مؤتمر جيتكس، حين قال إنه يبحث عن علاقات عائلية قبل العلاقات الاقتصادية مع كيان يهود.


وأضاف العبار في المؤتمر أن الأعمال التجارية مع كيان يهود ستأتي حتماً، لكن أنا أتحدث عن زيارتكم لوالدتي وزيارتي لوالدتك اليهودية، وأن يتواصل أبناؤنا مع بعض.


وهذا يشير إلى أن يهود كانوا يخترقون مثل هذه الشخصيات التي تسبح في أموال الأمة الإسلامية بعد أن بلغ بطرها كل الحدود، وكانوا يتوددون إليهم كمقدمة للتطبيع. وفي الوقت الذي كانت وسائل الإعلام الإماراتية تعلن عن مساعدات لبعض الفلسطينيين فإنها كانت تخفي مساعدات كبيرة يقدمها أمثال هذا المنحرف ليهود تحت ستار إنساني بعد أن بلغ انحراف بوصلته كل الحدود.


فكيف لمسلم أن يعين يهود وهم يقتلون المسلمين وينتهكون حرمة المقدسات الإسلامية في القدس إلا أن يكون هؤلاء لا يقيمون وزناً للدين والمقدسات، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.


---------------


أمريكا تزيد من ضغطها على إيران في مسألة أمن السفن في الخليج


بي بي سي، 2021/8/7 - أعلنت القيادة المركزية بالجيش الأمريكي نتائج تحقيقها في هجوم بطائرة مسيرة على ناقلة النفط قبالة سواحل عُمان الأسبوع الماضي. وقالت إن خبراء متفجرات وجدوا أن الطائرة المسيرة التي نفذت الهجوم صُنعت في إيران.


وعرض الجانب الأمريكي الأدلة على كل من بريطانيا وكيان يهود، ويوافق الطرفان على هذه النتائج.


وأسفر الهجوم على الناقلة ميرسر ستريت، التي تشغلها شركة من كيان يهود، عن مقتل شخصين: حارس الأمن البريطاني أدريان أندروود وقبطان السفينة روماني الجنسية.


ويأتي ذلك في إطار الضغط الأمريكي ومسايرتها لكيان يهود في مسألة حرب السفن المشتعلة منذ فترة بين إيران وكيان يهود.


-------------


السفارة الأمريكية لدى كابول تحث الأمريكيين على مغادرة أفغانستان بسرعة


آر تي، 2021/8/7 - على وقع الانتصارات الميدانية التي تحققها حركة طالبان في أفغانستان دعت السفارة الأمريكية لدى كابول، اليوم السبت، الأمريكيين لمغادرة أفغانستان في أسرع وقت ممكن.


وكتبت السفارة في صفحتها على "توتير": "تحث السفارة الأمريكية المواطنين الأمريكيين على مغادرة أفغانستان بأسرع وقت ممكن، باستخدام الرحلات التجارية المتاحة".


وجاء ذلك بعد يوم من قيام وزارة الخارجية البريطانية بنصيحة رعاياها في أفغانستان بمغادرة البلاد بسبب تدهور الوضع الأمني.


وفيما تقوم الولايات المتحدة بمساعدة الحكومة العميلة في كابول في التصدي لتلك الهجمات التي تشنها حركة طالبان، تعلن بين الفينة والأخرى عن مشاركة طائراتها الحربية في قصف حركة طالبان إلا أن أمريكا قد حسمت أمرها بأنها لا تريد الاستمرار بالانخراط في القتال الأفغاني، وأنها تريد الاعتماد على عملائها مثل باكستان بديلاً عن مشاركتها في الحرب التي أثبتت فشلاً على مدار عشرين عاماً.


ولو بقيت حركة طالبان صامدة دون الالتفات إلى باكستان وقطر فإنها ستحقق بإذن الله نصراً كبيراً في أفغانستان بعد صمودها عشرين عاماً.

------------


100 يوم على مواجهات بيتا.. وإصابة فلسطيني في بيت دجن

أصيب شاب فلسطيني، مساء الأحد، برصاص مستوطنين شرق بلدة بيت دجن، فيما اندلعت مواجهات عنيفة على مدخل بلدة بيتا، جنوبي مدينة نابلس، التي تستمر لليوم المئة منذ بدء اندلاعها. وقام المستوطنون برش غاز الفلفل والرصاص الحي على قدم فلسطيني بالقرب من البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي قرية بيت دجن. ونقل المصاب لمشافي المدينة لتقلي العلاج، فيما توافد العشرات من شبان البلدة للمنطقة الشرقية لمواجهة المستوطنين وقوات الاحتلال. وفي بلدة بيتا، جنوبي نابلس، اندلعت كذلك مواجهات عنيفة على مدخل البلدة، حيث قام الشبان بإشعال الإطارات بكثافة في المنطقة. وشاركت وحدات الإرباك الليلي في فعاليات الاحتجاج والمواجهات. وسبق ذلك بث دعوات عبر مكبرات الصوت في المساجد حثت فيها المواطنين على المشاركة بفعاليات الإرباك الليلي على مفرق البلدة للمطالبة بالإفراج عن جثمان الشهيد شادي الشرفا.


يستبيح كيان يهود دماء المسلمين في فلسطين ويدنس المسجد الأقصى وينتهك قدسيته ويعربد مستوطنوه وجنوده اقتحاما وتنكيلا بالمسلمين في الأرض المباركة، في خطة ممنهجة لإبعادهم عن المسجد الأقصى الذي تُبكي حالته عيون كل مسلم يراه في هذه المأساة من الإهمال والتردي والهوان على كل المستويات. وعلى المستوى السياسي للأنظمة الحاكمة في البلاد الإسلامية فلا أثر ولا وجود للأرض المباركة على خارطة العمل السياسي ولا ذكر لضرورة العمل على تطهيرهما من رجس يهود، بينما تعج أروقة السياسة بالتصريحات الفارغة والمؤامرات لتثبيت كيان يهود عبر حل الدولتين الذي يعطي جل الأرض المباركة لكيان يهود. إن الحل الجذري للمسجد الأقصى الذي تبكي حالته العيون والقلوب وتجسد مشاهد اقتحامه اليومية حالة الأمة المتردية التي تغمض عينها على تدنيس مسرى نبيها الكريم عليه الصلاة والسلام لا يكون إلا باستعادة الأمة لسلطانها المسلوب واقتلاع الحكام الخونة وإقامة الخلافة على منهاج النبوة التي تعيد للأمة عزتها وكرامتها ومقدساتها، فيستعيد المسجد الأقصى رونقه ومجده فتعلوه صيحات النصر والتكبير ويؤمه المسلمون من كل أقطارهم تحت رايات الإسلام مرفرفة على أسوار القدس معلنة للعالم عودة خير أمة أخرجت للناس لمكانتها الحقيقية وعودة المسجد الأقصى لأهله ومكانته، وتلك مهمة جيوش الأمة التي آن لها أن تتحرك لتلبي نداء الله وتعانق النصر في ساحات مسرى نبيه عليه الصلاة والسلام.


------------


طالبان تنتزع عاصمة ولاية خامسة وتواصل تقدمها السريع


تمكنت "طالبان" الأفغانية، الأحد، من انتزاع عاصمة ولاية خامسة، في تقدم سريع، يركز بشكل خاص على شمال البلاد، الذي كان عصيا على الحركة إبان حكمها للبلاد في التسعينات، قبل الغزو الأمريكي. وخلال ثلاثة أيام، اجتاحت طالبان عواصم خمس ولايات، وهي التي كانت تكتفي بالسيطرة على الأرياف والبلدات والقرى. وسقطت مدن قندوز وساري بول وتالقان في الشمال، واحدة تلو الأخرى، الأحد، بفارق بضع ساعات بين عاصمة ولاية. وقالت طالبان في بيان: "بعد قتال شرس سيطر المجاهدون بفضل الله على عاصمة (الولاية) قندوز". وأضافت: "سيطر المجاهدون أيضا على مدينة ساري بول بما في ذلك المباني الحكومية وكافة المنشآت فيها". وفي وقت لاحق الأحد، أكدت الحركة على "تويتر" أنها سيطرت على تالقان، عاصمة ولاية تخار. وسيطرت طالبان الجمعة على أول عاصمة لولاية هي زرنج في نيمروز ثم في اليوم التالي على شبرغان في جوزجان، وهي التي تعد مدينة أمير الحرب الشهير عبد الرشيد دستم، وذلك بالتزامن مع عودته إلى الساحة، إلى جانب كابول ضد الحركة.


بشكل عام، للحرب في أفغانستان أبعاد إقليمية ودولية. لقد وضعت أمريكا، بعد هزيمتها المشينة وانسحابها من أفغانستان، هذه الأرض بين حجرين ساحقين: حرب مدمرة وأجندة سلام مفزعة، والتي تزداد تعقيداً بمرور الأيام. على الرغم من أن أمريكا تعلن أنها "حرب أهلية" ومشكلة الأفغان أنفسهم، إلا أن الحقيقة هي أن الحرب الحالية هي الإرث المشؤوم لأمريكا؛ لأنها تريد تحويلها إلى وحش مخيف تحافظ عليه في المنطقة، ليتبقى نفوذها الإقليمي تحت مظلة الإرهاب. دعا حزب التحرير في أفغانستان الطرفين المتحاربين إلى التساؤل عما هو أعظم من إراقة دماء إخوانهم المسلمين؟! ألا يخافون من الله سبحانه؟ ولدرء الفتنة الحالية يجب تجنب إراقة دماء المسلمين، كونه إثماً عظيماً وجريمة لا تغتفر. وبدلاً من ذلك، فإنه دعا أولئك الذين يتمثل هدفهم الرئيسي في استعادة حكم الإسلام والقضاء على الاحتلال إلى التركيز بشدة على القضاء على الاحتلال الغربي والاستعمار حتى لا يتم القضاء على النفوذ العسكري لأمريكا وحلف شمال الأطلسي فحسب، بل أيضاً لنزع نفوذهم الاستخباراتي والسياسي والفكري والاقتصادي من البلاد الإسلامية. فلا تسمحوا للطاغية باستغلال دماء الشباب المسلمين كحطب ووسيلة لإدامة نفوذهم لأن هذا سيحرق الجميع.


------------


الحوثيون: تعيين المبعوث الأممي الجديد لليمن لا يعني شيئا


رفضت جماعة الحوثي إعطاء أهمية لتعيين المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن، هانز غروندبيرغ، معتبرة أنه لا جدوى من إعادة الحوار من خلاله دون النظر بشروطها. وقال محمد عبد السلام كبير مفاوضي حركة الحوثي، الأحد، إنه لا جدوى من إجراء محادثات مع المبعوث الأممي الجديد دون تحرك بشأن الشروط الرئيسية للحركة التي طُرحت خلال عملية السلام المتوقفة. وجاء تعيين الدبلوماسي السويدي هانز غروندبيرغ مبعوثا خاصا للأمم المتحدة لليمن الجمعة الماضي، بينما تبذل الأمم المتحدة والولايات المتحدة قصارى الجهد لتحقيق تقدم صوب إنهاء الحرب المستمرة منذ ست سنوات بين الحوثيين والتحالف العسكري الذي تقوده السعودية والذي يدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. وتعثرت مبادرة تقودها الأمم المتحدة تدعو لوقف إطلاق النار ورفع القيود البحرية والجوية التي يفرضها التحالف على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.


لقد واجه الحوثيون تعيين جرندبرغ مبعوثا جديداً إلى اليمن بعدم القبول، وأدلوا تصريحات مناهضة لجرندبرغ. يبدو أن الحوثيين يعولون على المبعوث الأمريكي لليمن ليندركنغ، الذي شنوا حملات فرائحية ترحيبية عند تعيين بايدن له حين دخوله البيت الأبيض. لا ندري لماذا تتنقل مواقف الحوثيين بين الترحيب تارة بأعمال الأمم المتحدة في اليمن، وتناهضها تارة أخرى؟! هل غدا الحوثيون سياسيين براغماتيين مفضوحين إلى هذه الدرجة؟! وما يؤيد هذا هو بقاؤهم على الركون لما سيقوم به ليندركنغ من جولات مستقبلية في المنطقة تقود لوقف الحرب، والذهاب لجولة مفاوضات جديدة، بينهم وبين عملاء الإنجليز. الأصل أن الأمم المتحدة لا يُعَوَّلُ عليها ولا يُرَحَّبُ بها في اليمن خاصة وفي بلاد المسلمين عامة، وأن يلتفت أهل اليمن جميعهم في الشمال وفي الجنوب إلى الإسلام وحده لجعله حكماً فيما يعترض حياتهم من إشكالات لحلها.

More from خبریں

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں، جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

پریس ریلیز

"عظیم اسرائیل" کے بارے میں نیتن یاہو کے بیانات جنگ کا اعلان ہیں

جن کے ساتھ معاہدے منسوخ ہو جاتے ہیں، فوجیں چل پڑتی ہیں، اور اس کے علاوہ جو کچھ بھی ہے وہ غداری ہے۔

یہ ہے جنگی مجرم نیتن یاہو جو اسے واضح طور پر اور بغیر کسی ایسی تاویل کے اعلان کر رہا ہے جو عرب حکمرانوں اور ان کے ترجمانوں کو فائدہ پہنچائے۔ عبرانی چینل i24 کے ساتھ ایک انٹرویو میں اس نے کہا: "میں نسلوں کے مشن پر ہوں اور میرے پاس تاریخی اور روحانی مینڈیٹ ہے۔ میں عظیم اسرائیل کے وژن پر پختہ یقین رکھتا ہوں، یعنی وہ جو تاریخی فلسطین اور اردن اور مصر کے کچھ حصوں پر مشتمل ہے۔" اس سے پہلے مجرم سموٹریچ نے بھی اسی طرح کے بیانات دیے تھے اور فلسطین کے آس پاس کے عرب ممالک کے کچھ حصوں کو ضم کر لیا تھا، جن میں اردن بھی شامل ہے۔ اسی تناظر میں اسلام اور مسلمانوں کے پہلے دشمن امریکی صدر ٹرمپ نے اسے توسیع کے لیے گرین لائٹ دیتے ہوئے کہا کہ "اسرائیل ان بڑے زمینی بلاکس کے مقابلے میں ایک چھوٹا سا علاقہ ہے، اور میں نے سوچا کہ کیا وہ مزید زمین حاصل کر سکتا ہے کیونکہ یہ واقعی بہت چھوٹا ہے۔"

یہ بیان کیان یہود کی جانب سے غزہ کی پٹی پر قبضہ کرنے کے اپنے ارادے کے اعلان کے بعد آیا ہے، کنیست کی جانب سے مغربی کنارے کو ضم کرنے اور بستیوں کی تعمیر میں توسیع کرنے کے اعلان کے بعد، اس طرح عملی طور پر دو ریاستی حل کا خاتمہ ہو گیا ہے۔ اسی طرح سموٹریچ کا آج "E1" کے علاقے میں بڑے پیمانے پر آباد کاری کے منصوبے کے بارے میں بیان اور فلسطینی ریاست کے قیام کو روکنے کے بارے میں ان کے بیانات ہیں، جو فلسطینی ریاست کے کسی بھی امکان کو ختم کر دیتے ہیں۔

لہذا یہ بیانات جنگ کے اعلان کے مترادف ہیں، اور یہ مسخ شدہ وجود اس کی جرات نہ کرتا اگر اس کے رہنماؤں کو کوئی ایسا ملتا جو انہیں سکھاتا اور ان کی تکبر کو ختم کرتا اور ان کے جرائم کو روکتا جو ان کے وجود کے قیام کے بعد سے اور نوآبادیاتی مغرب کی مدد اور مسلمان حکمرانوں کی غداری سے جاری ہیں۔

ان بیانات کی ضرورت نہیں رہی جو اس کے سیاسی وژن کو واضح کرتے ہیں جو دوپہر کے سورج سے زیادہ واضح ہو گیا ہے، اور جو کچھ فلسطین میں کیان یہود کے حملوں اور فلسطین کے آس پاس کے مسلم ممالک یعنی اردن، مصر اور شام کے حصوں پر قبضہ کرنے کی دھمکیوں اور اس کے مجرم رہنماؤں کے بیانات سے براہ راست نشریات کے ذریعے ہو رہا ہے، وہ ایک سنگین خطرہ ہے جسے ایسے بے معنی دعووں کے طور پر نہیں لیا جانا چاہیے جو اس کی حکومت میں موجود انتہا پسندوں کی جانب سے اپنائے گئے ہیں اور اس کی بحرانی صورتحال کی عکاسی کرتے ہیں، جیسا کہ اردنی وزارت خارجہ کے بیان میں آیا ہے، جس نے ہمیشہ کی طرح ان بیانات کی مذمت کرنے پر اکتفا کیا، جیسا کہ قطر، مصر اور سعودی عرب جیسے کچھ عرب ممالک نے کیا۔

کیان یہود کی دھمکیاں، بلکہ غزہ میں اس کی جانب سے کیے جانے والے نسل کشی کے جرائم اور مغربی کنارے کو ضم کرنا اور توسیع کے اس کے ارادے، اردن، مصر، سعودی عرب، شام اور لبنان کے حکمرانوں کے لیے ہیں، جیسا کہ یہ ان ممالک کے عوام کے لیے بھی ہیں۔ جہاں تک حکمرانوں کا تعلق ہے، تو امت نے ان کے انتہائی ردعمل کو جان لیا ہے جو کہ مذمت، انکار اور بین الاقوامی نظام سے اپیل کرنا اور خطے کے لیے امریکی سودوں کے ساتھ ہم آہنگ ہونا ہے، اس کے باوجود کہ امریکہ اور یورپ فلسطینی عوام کے خلاف جنگ میں کیان یہود میں شریک ہیں، اور ان کے پاس ان کی اطاعت کرنے کے سوا کوئی چارہ نہیں ہے، اور وہ یہود کی اجازت کے بغیر غزہ میں کسی بچے کو پانی کا ایک گھونٹ پلانے سے بھی قاصر ہیں۔

جہاں تک عوام کا تعلق ہے، وہ خطرے اور یہود کی دھمکیوں کو حقیقی محسوس کرتے ہیں، نہ کہ اردنی اور عرب وزارت خارجہ کے دعوے کے مطابق بے معنی خیالات، ان کا حقیقی اور عملی جواب دینے سے دستبردار ہونے کے لیے، اور وہ غزہ میں اس وجود کی وحشیانہ حقیقت کو دیکھتے ہیں، اس لیے ان عوام کے لیے جائز نہیں ہے، خاص طور پر ان میں موجود طاقت اور حفاظت والے، اور خاص طور پر فوجوں کے لیے کہ کیان یہود کی دھمکیوں کا جواب دینے میں ان کا کوئی کردار نہ ہو، فوجوں میں اصل یہ ہے جیسا کہ ان کے چیف آف اسٹاف دعویٰ کرتے ہیں کہ وہ اپنے ممالک کی خودمختاری کے تحفظ کے لیے ہیں، خاص طور پر جب وہ اپنے حکمرانوں کو اپنے دشمنوں کے ساتھ سازش کرتے ہوئے دیکھتے ہیں جو ان کے ممالک پر قبضہ کرنے کی دھمکی دے رہے ہیں، بلکہ انہیں 22 ماہ پہلے غزہ میں اپنے بھائیوں کی مدد کرنی چاہیے تھی، مسلمان لوگوں کے علاوہ ایک قوم ہیں، انہیں نہ تو سرحدیں تقسیم کرتی ہیں اور نہ ہی متعدد حکمران۔

کیان یہود کی دھمکیوں کے جواب میں تحریکوں اور قبائل کے عوامی خطابات، جب تک ان کے خطابات کی بازگشت رہے گی تب تک قائم رہیں گے، پھر جلد ہی غائب ہو جائیں گے، خاص طور پر جب وہ وزارت خارجہ کے کھوکھلے مذمتی ردعمل اور نظام کی حمایت کے ساتھ یکساں ہو جائیں، اگر نظام کو عملی اقدام کرنے سے نہ روکا جائے جو دشمن کا اس کے گھر میں انتظار نہ کرے بلکہ وہ خود اس پر اور اس کے اور ان کے درمیان حائل ہونے والوں پر حملہ کرنے کے لیے حرکت میں آئے، اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور اگر تمہیں کسی قوم سے خیانت کا اندیشہ ہو تو ان کا عہد ان پر برابری کی بنیاد پر پھینک دو، بیشک اللہ خیانت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا﴾ اور کم از کم وہ جو دعویٰ کرتا ہے کہ وہ کیان یہود اور اس کی دھمکیوں کے لیے تاک میں ہے وہ نظام کو وادی عربہ کے غدارانہ معاہدے کو منسوخ کرنے اور اس کے ساتھ تمام تعلقات اور معاہدوں کو منقطع کرنے پر مجبور کرے، بصورت دیگر یہ اللہ، اس کے رسول اور مسلمانوں کے ساتھ غداری ہوگی، اس کے باوجود مسلمانوں کے مسائل کا حل نبوت کے طریقے پر اپنی اسلامی ریاست کا قیام ہے، نہ صرف اسلامی زندگی کو دوبارہ شروع کرنے کے لیے بلکہ نوآبادیات اور ان کے حامیوں کو ختم کرنے کے لیے بھی۔

﴿اے ایمان والو، اپنے سوا کسی کو اپنا راز دار نہ بناؤ، وہ تمہیں گمراہ کرنے میں کوئی کسر نہیں چھوڑیں گے، وہ چاہتے ہیں کہ تم مصیبت میں پڑو، ان کے منہ سے دشمنی ظاہر ہو چکی ہے اور جو کچھ ان کے سینوں میں چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے، ہم نے تمہارے لیے نشانیاں واضح کر دی ہیں اگر تم عقل رکھتے ہو۔

حزب التحریر کا میڈیا آفس

اردن کی ریاست میں

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

الرادار شعار

2025-08-14

الرڈار: جو پرامن احتجاج کرے اسے سزا ملتی ہے اور جو ہتھیار اٹھائے، قتل کرے اور حرمتوں کو پامال کرے اس کے لیے اقتدار اور دولت تقسیم کی جاتی ہے!

بقلم الاستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

شمالی ریاست کے شہر کریمہ میں بنیادی اسکولوں کے طلباء نے گذشتہ ہفتے کئی مہینوں سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاجی دھرنا دیا، جو شدید گرمی کے موسم میں ہوا۔ اس کے نتیجے میں سوڈان کے شمالی مروئی کی مقامی حکومت میں کریمہ میں جنرل انٹیلی جنس سروس نے پیر کے روز اساتذہ کو طلب کیا کیونکہ انہوں نے علاقے میں تقریبا 5 ماہ سے بجلی کی بندش کے خلاف احتجاج میں حصہ لیا تھا۔ عبید اللہ حماد اسکول کی پرنسپل عائشہ عوض نے سوڈان ٹریبیون کو بتایا کہ "جنرل انٹیلی جنس سروس نے اسے اور 6 دیگر اساتذہ کو طلب کیا" اور انہوں نے مزید کہا کہ کریمہ یونٹ میں محکمہ تعلیم نے اسے اور اسکول کی وکیل مشاعر محمد علی کو یونٹ سے دور دوسرے اسکولوں میں منتقل کرنے کا فیصلہ جاری کیا ہے، کیونکہ انہوں نے اس پرامن دھرنے میں حصہ لیا تھا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ جس اسکول میں اسے اور اسکول کی وکیل کو منتقل کیا گیا ہے وہاں پہنچنے کے لیے روزانہ 5 ہزار سفری خرچ کی ضرورت ہے، جبکہ ان کی ماہانہ تنخواہ 140 ہزار ہے۔ (سوڈان ٹریبیون، 11/08/2025)

تبصرہ:


جو پرامن احتجاج کرتا ہے اور احترام کے ساتھ ذمہ دار کے دفتر کے سامنے کھڑا ہوتا ہے، بینرز اٹھاتا ہے، اور باعزت زندگی کے آسان ترین لوازمات کا مطالبہ کرتا ہے، اسے سلامتی کے لیے خطرہ سمجھا جاتا ہے، اس لیے اسے طلب کیا جاتا ہے، اس سے تفتیش کی جاتی ہے، اور اسے ایسی سزا دی جاتی ہے جس کی وہ تاب نہیں لا سکتا، لیکن جو ہتھیار اٹھاتا ہے اور بیرون ملک کے ساتھ سازش کرتا ہے، قتل کرتا ہے اور حرمتوں کی پامالی کرتا ہے، اور یہ دعوی کرتا ہے کہ وہ پسماندگی کو ختم کرنا چاہتا ہے، اس مجرم کو عزت دی جاتی ہے، اسے وزیر بنایا جاتا ہے، اور اسے اقتدار اور دولت میں حصہ دیا جاتا ہے! کیا تم میں کوئی سمجھدار آدمی نہیں ہے؟ تمہیں کیا ہوگیا ہے، تم کیسے فیصلہ کرتے ہو؟ یہ توازن میں کیسی خرابی ہے، اور یہ انصاف کے کیسے معیار ہیں جو یہ لوگ اپناتے ہیں جو زمانے کی غفلت میں حکومت کی کرسیوں پر بیٹھے ہیں؟


ان لوگوں کا حکومت سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ ہر چیخ ان کے خلاف ہے، اور وہ سمجھتے ہیں کہ رعایا کو ڈرانا ان کی حکومت کو جاری رکھنے کا بہترین طریقہ ہے!


سوڈان انگریزی فوج کے انخلاء کے بعد سے ایک ہی نظام کے تحت حکومت کر رہا ہے، جس کے دو رخ ہیں، نظام سرمایہ داری ہے، اور دو رخ جمہوریت اور آمریت ہیں، اور دونوں رخ اسلام تک نہیں پہنچے ہیں، جو تمام رعایا کے لیے جائز قرار دیتا ہے؛ مسلمان اور کافر، بری دیکھ بھال کی شکایت کرنے کے لیے، بلکہ کافر کے لیے جائز قرار دیتا ہے کہ وہ اسلام کے احکام کے برے نفاذ کی شکایت کرے، اور رعایا پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے اس کی کوتاہی پر حساب لے، جیسا کہ ان پر لازم ہے کہ وہ حکمران سے حساب لینے کے لیے اسلام کی بنیاد پر جماعتیں قائم کریں، تو یہ متنفذ لوگ کہاں ہیں، جو رعایا کے معاملات کو ان جاسوسوں کی ذہنیت سے چلاتے ہیں جو لوگوں سے دشمنی کرتے ہیں، فاروق رضی اللہ عنہ کے اس قول سے: (اللہ اس پر رحم کرے جس نے مجھے میرے عیوب کا تحفہ دیا)؟


اور میں مسلمانوں کے خلیفہ معاویہ کا قصہ ختم کرتا ہوں تاکہ ان جیسے لوگوں کے لیے جو اساتذہ کو ان کی شکایات پر سزا دیتے ہیں، مسلمانوں کا خلیفہ اپنی رعایا کو کیسے دیکھتا ہے اور وہ ان کو کیسے مرد بنانا چاہتا ہے، کیونکہ معاشرے کی طاقت ریاست کی طاقت ہے، اور اس کی کمزوری اور خوف ریاست کی کمزوری ہے اگر وہ جانتے ہوں؛


ایک آدمی جس کا نام جاریہ بن قدامہ السعدی تھا، ایک دن معاویہ کے پاس آیا، جو اس وقت امیر المومنین تھے، اور معاویہ کے پاس قیصر روم کے تین وزیر تھے، تو معاویہ نے ان سے کہا: "کیا آپ علی کے ساتھ ان کے ہر موقف میں ساعی نہیں تھے؟" تو جاریہ نے کہا: "علی کو چھوڑو، اللہ ان کے چہرے کو عزت دے، ہم نے علی سے اس وقت سے نفرت نہیں کی جب سے ہم نے ان سے محبت کی ہے، اور نہ ہی ہم نے ان کے ساتھ اس وقت سے دھوکہ کیا ہے جب سے ہم نے ان کو نصیحت کی ہے۔" تو معاویہ نے ان سے کہا: "تم پر افسوس ہو اے جاریہ، تمہارے گھر والوں پر تم کتنے آسان تھے جب انہوں نے تمہیں جاریہ کا نام دیا..." تو جاریہ نے ان کو جواب دیا: "تم اپنے گھر والوں پر کتنے آسان ہو جنہوں نے تمہیں معاویہ کا نام دیا، اور وہ کتی ہے جو جفتی ہوئی اور چیخی، تو کتوں نے چیخنا شروع کر دیا۔" تو معاویہ چیخے: "خاموش ہو جاؤ تمہاری ماں نہ ہو۔" تو جاریہ نے جواب دیا: "بلکہ تم خاموش ہو جاؤ اے معاویہ میری ماں نے مجھے ان تلواروں کے لیے جنا ہے جن سے ہم نے تمہارا استقبال کیا تھا، اور ہم نے تمہیں سننے اور اطاعت کرنے کی بات دی ہے تاکہ تم ہمارے درمیان اس چیز سے فیصلہ کرو جو اللہ نے نازل کی ہے، تو اگر تم وفا کرو گے تو ہم تمہارے ساتھ وفا کریں گے، اور اگر تم منہ پھیرو گے تو ہم نے سخت گیر مردوں کو چھوڑ دیا ہے، اور پھیلی ہوئی زرہوں کو چھوڑ دیا ہے، وہ تمہیں چھوڑنے والے نہیں ہیں کہ تم ان پر سختی کرو یا ان کو تکلیف پہنچاؤ۔" تو معاویہ ان پر چیخے: "اللہ تم جیسے لوگوں کو زیادہ نہ کرے۔" تو جاریہ نے کہا: "اے شخص، معروف بات کہو، اور ہماری رعایت کرو، کیونکہ بدترین چرواہا توڑنے والا ہے۔" پھر وہ غصے میں اجازت لیے بغیر نکل گئے۔


تو تینوں وزراء معاویہ کی طرف متوجہ ہوئے، تو ان میں سے ایک نے کہا: "ہمارا قیصر اپنی رعایا میں سے کسی سے اس طرح مخاطب نہیں ہوتا کہ وہ سجدہ ریز نہ ہو، اور اپنی پیشانی کو اپنے تخت کے پایوں کے پاس نہ رکھے، اور اگر اس کے بڑے خاص شخص کی آواز بلند ہو جائے، یا اس کی قرابت لازم ہو جائے، تو اس کی سزا یہ ہوگی کہ اس کے اعضاء کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا جائے یا جلا دیا جائے، تو یہ دیہاتی اپنی سخت سلوک کے ساتھ کیسے آیا ہے، اور وہ آپ کو دھمکی دے رہا ہے، اور گویا اس کا سر آپ کے سر سے ہے؟" تو معاویہ مسکرائے، پھر کہا: "میں ایسے مردوں پر حکومت کرتا ہوں جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے، اور میری قوم کے سب لوگ اس دیہاتی کی طرح ہیں، ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو اللہ کے سوا کسی کو سجدہ کرے، اور ان میں کوئی ایک بھی ایسا نہیں ہے جو ظلم پر خاموش رہے، اور مجھے کسی پر کوئی فضیلت نہیں ہے مگر تقویٰ کے ساتھ، اور میں نے اس شخص کو اپنی زبان سے تکلیف دی ہے، تو اس نے مجھ سے انتقام لیا، اور میں ہی ابتدا کرنے والا تھا، اور ابتدا کرنے والا ظالم ہے۔" تو روم کے سب سے بڑے وزیر رونے لگے یہاں تک کہ ان کی داڑھی تر ہو گئی، تو معاویہ نے ان سے ان کے رونے کی وجہ پوچھی، تو انہوں نے کہا: "ہم آج سے پہلے خود کو آپ کے مقابلے میں مضبوط اور طاقتور سمجھتے تھے، لیکن جب میں نے اس مجلس میں جو کچھ دیکھا ہے، تو میں ڈرنے لگا ہوں کہ آپ کسی دن ہمارے ملک کے دارالحکومت پر اپنا تسلط پھیلا دیں گے..."


اور وہ دن واقعی آیا، تو بیزنطینی سلطنت مردوں کے حملوں کے نیچے گر گئی، گویا وہ مکڑی کا گھر تھی۔ تو کیا مسلمان مرد بن کر واپس آئیں گے، جو حق میں کسی ملامت کرنے والے کی ملامت سے نہیں ڈرتے؟


یقینا ہمارا کل دیکھنے والے کے لیے قریب ہے، جب اسلام کی حکومت واپس آئے گی تو زندگی الٹ جائے گی، اور زمین اپنے رب کے نور سے روشن ہو جائے گی نبوت کے طریقے پر خلافت راشدہ کے ساتھ۔

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار