الرادار: أدم بكري محمد يكتب.. عنجهية ترامب في فرض رسوم على العالم ستنقلب على أمريكا ونظامها الرأسمالي اقتصاديا وأمنيا وسياسياً
May 20, 2025

الرادار: أدم بكري محمد يكتب.. عنجهية ترامب في فرض رسوم على العالم ستنقلب على أمريكا ونظامها الرأسمالي اقتصاديا وأمنيا وسياسياً

الرادار شعار

2025-05-20


الرادار: أدم بكري محمد يكتب.. عنجهية ترامب في فرض رسوم على العالم
ستنقلب على أمريكا ونظامها الرأسمالي اقتصاديا وأمنيا وسياسياً


بعد الحرب العالمية الثانية ثم انهيار الشيوعية (١٩٨٩-١٩٩١)، ظهرت سلسلة من التطورات السياسية، أهمها نمو الاقتصاد الرأسمالي العالمي، وقيام نظام عالمي أحادي القطبية، تسيطر عليه الولايات المتحدة الأمريكية، حيث جعلت الدولار العملة العالمية، وأنشأت صندوق النقد والبنك الدوليين، ومنظمة التجارة العالمية، للسيطرة والتحكم في اقتصاد العالم، لذلك كما صدم نيكسون العالم، فمن الطبيعي أن يأتي حفيده ترامب، بفرض رسوم جمركية على العالم (١٨٠ دولة)، غير مُبال فيها حق صديق ولا إنصافه، ولا يلقي بالاً لعدو، وعينه ترنو إلى الصين، لأنها المنافس الأقوى اقتصاديا، لكن رعونة ترامب، وفساد النظام الرأسمالي ستعجّل بهلاك الولايات المتحدة، وانهيار عالمي في النظام الاقتصادي، وبما أنه قائم على مبدأ الحريات، وأن حرية فرض الضرائب الجمركية حق لأي دولة، قام الرئيس الأمريكي بفرض ضرائب جمركية على دول العالم، غير أن بعض الدول ردّت بالمثل، ما أدى إلى نشوب مظهر كحرب اقتصادية عالمية بين أمريكا من جهة، وبين ١٨٠ دولة من جهة أخري (الكثرة غلبت الشجاعة).


وحتى نفهم الأمر، فإنه لا يتعلق بالنسبة المئوية، إنما يتعلق بنسبة البضاعة الواردة من الخارج، أي حسب كمية البضاعة الواردة تكون نسبة الخصم، فمثلا تجارة الصين مع العالم تبلغ 6 تريليون دولار، منها 3.6 صادرات و2.4 واردات، وهي أكبر دولة تتعامل مع العالم، ولديها فائض في الميزان التجاري، أما تجارة أمريكا مع العالم فتبلغ 5.4 تريليون دولار، منها 3.2 واردات و2.2 صادرات، ولديها عجز في الميزان التجاري بحوالي 1.2 تريليون دولار، وبالتالي تكون هناك زيادة في البضاعة الواردة إليها. وبمفهوم التجارة البسيط فإن التاجر لا يتحمل الضرائب والخسارة على كاهله، بل يضعها على كاهل الناس بزيادة سعر السلعة فيحدث زيادة في معدلات التضخم وتبدأ رحلة معاناة الشخص الأمريكي تدريجيا، كما تكون هناك زيادة في نسبة الإنتاج وتقليل في نسبة الواردات، وهذا أمر طبيعي، وبالتالي يحدث ضعف في النشاط الاقتصادي، وفي كلتا الحالتين يقود نحو ركود تضخمي وهي أزمة وقعت فيها أمريكا في الثمانينات، (تقول بعض الدراسات برفع نسبة البطالة حوالي 5000 وظيفة سوف تسقط في الأيام القادمة)، ورفع الضرائب على الواردات يؤدي إلى تباطؤ في مستوي الاستهلاك داخل أمريكا وسيؤدي إلى تقلص الصادرات إلى الخارج وهذا سيضر في مستوى التصدير للدول التي تسمى بالدول النامية التي تعتمد في تصديرها على أمريكا، فإنها تواجه خطة تدمير في اقتصادها بسبب الحرب التجارية فتضطر تلك الدول أن تلجأ إلى حلول بديلة. وهذه الدول بمثابة شرايين لأمريكا.


بعد رفع الرسوم حصل انهيار للبورصات والبترول وقلّت نسبة العرض والطلب، وبالتالي بدأ الرأسماليون ببيع أسهمهم وسنداتهم واللجوء إلى الملاذات الآمنة، وهي الذهب فقط لا غير، لذلك نجد زيادة وتذبذبا دائمين في سعر الذهب، كما نشاهد هجرة شركات أمريكية ورأسماليين كبار إلى فيتنام والصين وكوريا الجنوبية وغيرها.


وأخيرا لقد بانت النجاة والحل فيما قاله المخلصون بصورة عامة (هذا الأمر لا يصلح إلا برده إلى كتاب الله وسنته)، وأما الحل بصورة دقيقة ومفصّلة، فهو ما قاله حزب التحرير في كتاب النظام الاقتصادي في الإسلام، بأن نجعل الذهب والفضة هي أساس النقد، وفي نهاية المطاف فهمها الناس وأطلقوا على الذهب الملاذ الآمن، وقد بان لكل ذي بصيرة بأن النظام الرأسمالي، والاعتماد على الدولار، هما سبب شقاء العالم وعبودية الناس لأمريكا المتسلّطة وطواغيتها، حتى الشعب الأمريكي نفسه يكتوي بتلك النيران باعتراف فرعون هذا العصر ترامب نفسه؛ “أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مواطنيه يشعرون بألم اقتصادي بسبب رسومه التي يفرضها على شركائه التجاريين”.


إن هذا النظام غير قادر على رفع المعاناة عن كاهل أهله، فمن باب أولى أن لا يحقق رغبةً لشعب، وفاقد الشيء لا يعطيه.


وقد تبيّن لنا أن منظمة التجارة العالمية، وصندوق النقد والبنك الدوليين، كلها مؤسسات رأسمالية صُنعت خصيصا لمص دماء الشعوب، وطحن عظامهم وتقديمها وجبة دسمة للغول الأمريكي.


لذلك أيها المسلمون، إن هذه بشريات ببداية انهيار نظام عالمي وقيام نظام بديل، وسقوط نظام تعِس الناس منه وأيقنوا بفساده وظلمه، وبزوغ نظام أثبت التاريخ صحة منهجه، كيف لا وهو نظام رب العالمين، وخالق الكون والإنسان والحياة! ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تَرْجِعُونَ﴾.


عندما فرض الرئيس الأمريكي ترامب الرسوم الجمركية على العالم وخاطب شعبه قائلا: “لقد كانت السياسات السابقة قد أضرت بأمريكا اقتصاديا وأمنيا”، مُلقياً اللوم على الحكام السابقين، وكأنه جاء بسياسة وأجندة تحسن الوضع الأمني في أمريكا، وذلك الأرعن لا يعلم بأن سياسته القائمة على فرض رسوم على العالم قد تضر بدولته أمنيا، وذلك كما يلي:


1- انفصال أمريكي أوروبي: كانت هناك دعوة إلى تأسيس جيش أوروبي موحد، وتشكيل قوة دفاع أوروبية مشتركة (درع السماء) وعقد اتفاقيات دفاع ثنائية أوروبية بعيدا عن واشنطن، وفيها تيارات مؤيدة برئاسة فرنسا وأخرى رافضة، لكن بعد فرض الرسوم تعالت الأصوات من التيارين إلى الإسراع في تحقيق الاستقلال الاستراتيجي، خصوصا أن فرض الرسوم ترافق مع مطالب أمريكية أخرى بمزيد من الإنفاق الدفاعي في إطار عضوية الدول الأوروبية في حلف الناتو، لذا فإن أمريكا زعيمة المعسكر الغربي في العالم وحليفة الاتحاد الأوروبي قد باتت غير موثوق بها، ليس لتقاربها مع روسيا فحسب، ولكن أيضا بسبب فرض رسوم بنسبة 25%. “ماذا يحدث في الواقع عندما يفقد الجميع الثقة في الرجل الذي يُدير البيت الأبيض؟… كل ما يقوله ترامب ويفعله يشير إلى أنه مستعد لبيع كل من أوكرانيا وبقية أوروبا للكرملين” (صحيفة داغنز نيهيتر السويدية)، كما قال ماكرون لترامب “أنت لست سيد العالم”.


2- قامت مظاهرات في 50 ولاية من الولايات الأمريكية اعتراضا على قرار ترامب الجمركي، وأكثرها لفتاً للنظر هو اعتراض ولاية كاليفورنيا التي طالبت الدول بإعفائها من أية رسوم انتقامية، وأبدى حاكمها استعداده لبناء علاقات استراتيجية أكثر قوة مع الدول التي تعلن عن رسوم انتقامية لأمريكا. وتعتبر كاليفورنيا بأن الواردات من المكسيك وكندا والصين بمثابة شريان أساسي، ولم يتبق لحاكم كاليفورنيا إلا أن يقول: ترامب لا يمثلني، وهذا دليل بأن أمن أمريكا في خطر.


3- ضياع الحديقة الخلفية (دول أمريكا الجنوبية)، فقد أصبحت الصين الشريك التجاري الأول لأمريكا اللاتينية كما تكون علاقة روسيا مع كوبا وفنزويلا والبرازيل والمكسيك على حساب علاقات واشنطن بحديقتها الخلفية، وهذا مفهوم في الدراسات الاستراتيجية والعلوم العسكرية بأهمية العمق الاستراتيجي (حديقة خلفية).


4- إعادة تموضع بريطانيا: بعد أن لعبت أمريكا بعقل بريطانيا، وساندتها وأخرجتها من الاتحاد الأوروبي واستفردت بها عن أوروبا بعد فرض الرسوم الجمركية عادت بريطانيا مرة أخرى للتنسيق مع جيرانها الأوروبيين خاصة في مجال ضمان تسليح أوكرانيا والشراكة النووية مع فرنسا لتوفير مظلة أمنية نووية أوروبية.


5- الصين لديها أكبر احتياطي من المعادن النادرة (17 معدنا) وتمثل ما مقداره حوالي 44 مليون طن، تلك المعادن منها اليورانيوم وكل المعادن التي تدخل في الطاقة النووية، وأكثر من 85% من عملية التصنيع والتصدير وسلاسل الإمداد العالمية في الصين، يعني آلاف الشركات الأمريكية التي ما زالت تعمل في أمريكا كانت تعتمد بنسبة 90% على الصين، والآن الصين أخذت قرارا بعدم تصدير تلك المعادن لأمريكا وبالتالي يتأثر التسليح الأمريكي.


6- ذكرت قناة العربية في زيارة الرئيس شي جي بينغ إلى الدول الآسيوية “هذه نتيجة بناء ترامب للجسور، لكن الجسور التي يبنيها ترامب بين الصين وجيرانها” (فيتنام وتايلاند وماليزيا تتجه إلى بكين للتعاون الاقتصادي والشراكات الأمنية)، كذلك تحالف الاتحاد الأوروبي مع الصين، وطالما وقفت أوروبا ضد الصين لأجل مصالح أمريكا.


7- انقسام في وجهات النظر داخل أمريكا والكونغرس من مسؤولين كبار وأصحاب وزن وتأثير والخلافات تطفو على السطح.


وأخيرا بعد سياسة ترامب الرعناء وتصرفاته الهمجية فإن الحواجز الجمركية التي فرضها يمكن أن تعجّل بالتحول نحو عالم جديد مبدئي متعدد الأقطاب وليس سياسة القطب الواحد التي هيمنت على العالم وجثمت على صدره منذ انهيار الشيوعية 1991م، “والصبح إن جنّ الظلام تنفّس”. ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾.


وقد ركّزت الكثير من التحليلات على تناول التداعيات الاقتصادية والتجارية للرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على العالم خصوما كانوا أم حلفاء وأصدقاء، لكن بالنظر لتفاصيل ردود الفعل على الساحة الدولية سوف يتأكد أن هناك ارتدادات سياسية ذات تأثير محلي وإقليمي ودولي:


1- قد تزيد تلك الضرائب أسعار السلع على الناس وترفع نسبة التضخم وبهذا يشعر الناخبون بأن ترامب قد تراجع عن وعده للشعب عندما قال في حفل تنصيبه “الحقبة الذهبية لأمريكا بدأت للتو”، لذلك نرى مظاهرات حاشدة في أكثر من 50 ولاية ضد هذه السياسات الرعناء وصاحبها، كما ظهرت أصوات جمهورية رافضة على استحياء لبعض هذه السياسات، ومحاولة الدفع في اتجاه مختلف، بل قال بعضهم “إن عواقب التعريفات ليست اقتصادية فحسب بل سياسية أيضا”، وكذلك ظهور رجال في الكونغرس ذوي تأثير، مخالفين لسياسة ترامب.
وبظهور هذه المشاهد يكون التأثير على صعيدين:


– الموقف السياسي لترامب يكون في حالة ضعف خاصة وهو في بداية مرحلته وقد يصعب عليه تكملة المشوار بسلاسة.


– مشهد سياسات الدولة الأولى في العالم باتت هزيلة وموضع ريب وشك، مثل ظهور المنظمات التجارية والدولية بمظهر الفشل والضعف (فشل في علاج الأزمات وضعف أمام اتخاذ القرارات الهالكة والمؤذية) وبان لكل عاقل بأن أمريكا هي من تصنع المؤسسات وتروّضها لصالحها ولخدمتها.


2- عدم الثقة بأمريكا وشعور الحلفاء بعدم الأمان، وهذا قد يغيّر ولاء الدول التابعة لها، وقد شهد التاريخ تغيرات دول كثيرة من ولاءات أوروبية عندما شعرت بضعف أوروبا وعدم قدرتها على توفير الحماية لها فانقلبت مع أمريكا قلبا وقالبا، والآن غرور ترامب يجعله يرفع يده عن دول ضعيفة سياسيا ويجعلها تواجه مصيرها، وهذا الفعل يتنافى مع كلمة سياسي.


3- توتر العلاقات بين أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية التي تمثل حديقتها الخلفية ومحطّ أمنها، وهذا خطر سياسي عظيم وبما فيه أيضا نقض مبدأ مونرو الذي كان وكأنه رسالة مقدسة لدى الولايات المتحدة والآن ترامب ضرب به عرض الحائط وبدأ يفقد أقرباءه وأبناء عمومته، تلك الدول التي تخدم مصالحه وكانت مسخّرة له منذ إعلان المبدأ وحتى آخر لحظة قبل إعلان ذلك الجاهل الذي كان عدوا لنفسه وبلده.


4- كان التحالف بين أمريكا وأوروبا يسمى بـ(تحالف القيم) لذلك قال الرئيس السابق بايدن “إن ما يجمع أوروبا والولايات المتحدة ليس فقط المصالح، بل القيم والثقافة المشتركة كذلك”، والآن انفصل هذا التحالف القيمي بعد تلك القرارات واختلفت المواقع والمواقف، وهذا بمفهوم سياسي يدل على تحول المنافسة بين أمريكا وأوروبا التي كانت تسمى منافسة بروح رياضية فأصبحت الآن منافسة غالب ومغلوب، أي يمكن لدول أوروبا أن تتحد مع بعضها ومع دول أخرى للتغلّب على أمريكا وتكون هذه هي الغاية من المنافسة، لذا نرى تحالفا أوروبيا صينيا يلوح في الأفق وأطلقوا عليه (مقاومة سياسة الإكراه) والاسم يغني عن الشرح.


5- تهاوي “العيون الخمس”: ظل تحالف “العيون الخمس” الاستخباراتي هو عصب العالم الأنجلوساكسوني، الذي يتم فيه تبادل المعلومات الاستخبارية الدقيقة بين الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا. بيد أن الرسوم الجمركية أفسدت الثقة التي كانت تجمع هذه الدول الخمس. وهذا ما سيقوض علاقاتها الوثيقة مع الولايات المتحدة، وسوف يؤثر في مجال هيمنة وعمل واشنطن في الدوائر الاستراتيجية والاستخبارية التي كانت بريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا تتعاون معها فيها.


6- إعادة تموضع دول في الموقف الدولي وظهورها بعد غياب كبريطانيا بعد أن كانت رجلا مريضا يشتكي أوجاعه والآن بدأت تتخذ القرارات وتتقدم لقيادة أوروبا، وألمانيا التي تنبأ لها المفكر السياسي تقي الدين النبهاني بأنها تستعيد موقعها الدولي، وهذا الحدث الاقتصادي أظهرها كأنها ذات قوة اقتصادية.


ومن أكثر تلك الدول التي يمكن أن تستفيد من إعادة التموضع السياسي الحالي هي الصين بعد ظهورها للعالم بأنها ذات قوة اقتصادية متفوقة على أمريكا ومتحديها، لذلك يُتوقع من الصين بعد أن كانت دولة إقليمية اقتصادية أنها قد تُجبر غريزياً بعد شعورها بالخطر على مصالحها وتسليم رقبتها لعدو جبّار، بأن تتجه إلى أن تكون دولة سياسية عالمية ذات تأثير في الموقف الدولي، وإذا حدث ذلك فإنه يترك فرصة لتغيير تموضع دول من المعسكر الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة إلى المعسكر الشرقي الذي تقوده الصين وروسيا.


وأخيرا، ها قد علمتم أن كل من اعتز بغير الله ذل، وها هي أمريكا تدوس على القواعد التي أنتجتها وتأكل صنمها بعد أن أرهقتنا بدعوات القيم والإنسانية وبعد أن صدّع رؤوسنا نواطيرها وأذنابها بدولة الحداثة ومبدأ المساواة، وها هو ترامب يخذلهم بعد قوله “من الآن فصاعدا سنغير خليج المكسيك إلى خليج الولايات المتحدة”، والآن انكشف المستور وبانت سياسات الأحكام الوضعية، سياسة الديمقراطية التي تقول بحكم الشعب للشعب، فهل الشعب يذبح نفسه؟! بل إنه قاصر وذو نظرة محدودة، لذا رحمنا الله وأنزل علينا تشريعا منزّهاً من الثغرات بعيدا عن الظلم والجور، تنزيل من حكيم حميد، اللهم مكّنها وعجّل لنا بقيامها؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة، تريح العباد وتحرر البلاد وتزيل من الأرض الفساد.


﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً﴾


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس آدم بكري محمد مكي – ولاية السودان

المصدر: الرادار

More from null

ابو وضاحہ نیوز: پورٹسوڈان میں دارفور کو تقسیم کرنے کی سازش کو ناکام بنانے کے لیے ایک سٹینڈ اور تقریر

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

ابو وضاحہ نیوز: پورٹسوڈان میں دارفور کو تقسیم کرنے کی سازش کو ناکام بنانے کے لیے ایک سٹینڈ اور تقریر

حزب التحریر/ولایہ سوڈان کی جانب سے دارفور کو تقسیم کرنے کی امریکی سازش کو ناکام بنانے کے لیے کی جانے والی مہم کے تحت، حزب التحریر/ولایہ سوڈان کے نوجوانوں نے جمعہ کی نماز کے بعد، 23 جمادی الاولیٰ 1447 ہجری، بمطابق 14/11/2025 عیسوی، باشیخ مسجد، بورتسودان شہر کے دیم مدینہ محلے کے سامنے ایک سٹینڈ کا انعقاد کیا۔


اس میں استاذ محمد جامع ابو ایمن - معاون ترجمان حزب التحریر برائے ولایہ سوڈان نے حاضرین کے جم غفیر میں تقریر کی، اور دارفور کو تقسیم کرنے کے جاری منصوبے کو ناکام بنانے کے لیے کام کرنے کی دعوت دی، انہوں نے کہا: امریکہ کے دارفور کو تقسیم کرنے کے منصوبے کو ناکام بناؤ جیسا کہ جنوب کو تقسیم کیا گیا، اور یہ امت کے اتحاد کو برقرار رکھنے کے لیے ہے، اور اسلام نے اس امت میں تفرقہ بازی اور اسے ٹکڑے ٹکڑے کرنے کو حرام قرار دیا ہے، اور امت اور ریاست کے اتحاد کو ایک اہم معاملہ بنایا ہے، جس کے سلسلے میں ایک ہی اقدام کیا جاتا ہے، زندگی یا موت، اور جب یہ معاملہ اپنی اہمیت سے گر گیا، تو کافروں نے، اور ان کے سرپرست امریکہ نے، اور بعض مسلمانوں کی مدد سے ہمارے ملک کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا، اور جنوبی سوڈان کو تقسیم کر دیا... اور ہم میں سے کچھ اس عظیم گناہ پر خاموش رہے، اور کوتاہی اور بزدلی کا لبادہ اوڑھ لیا تو وہ جرم گزر گیا! اور اب امریکہ آج واپس آ رہا ہے، وہی منصوبہ، اسی منظر نامے کے ساتھ، دارفور کو سوڈان کے جسم سے الگ کرنے کے لیے، جسے اس نے خون کی سرحدوں کا منصوبہ قرار دیا ہے۔ علیحدگی پسندوں پر انحصار کرتے ہوئے جو پورے دارفور پر قابض ہیں اور انہوں نے نیالا شہر میں ایک متوازی حکومت کا اعلان کرکے اپنی نام نہاد ریاست قائم کر لی ہے۔ تو کیا تم امریکہ کو اپنے ملک میں ایسا کرنے دو گے؟


پھر انہوں نے علماء، اہل سوڈان اور مسلح افواج میں موجود مخلص افسران کو پورے دارفور کو آزاد کرانے اور علیحدگی کو روکنے کے لیے حرکت کرنے کا پیغام دیا اور کہا کہ دشمن کے منصوبے کو ناکام بنانے اور اس مکروہ کو ناکام بنانے کا موقع ابھی بھی موجود ہے، اور اس کا بنیادی علاج نبوت کے منہج پر خلافت راشدہ کا قیام ہے، کیونکہ یہ اکیلی ہی امت کی حفاظت کرے گی، اس کے اتحاد کا دفاع کرے گی اور اپنے رب کی شریعت کو قائم کرے گی۔


پھر انہوں نے اپنی بات ختم کرتے ہوئے کہا: ہم حزب التحریر میں آپ کے بھائیوں نے اللہ تعالیٰ کے ساتھ ہونے، اللہ کی مدد کرنے، اس پر یقین کرنے اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی بشارت کو پورا کرنے کا انتخاب کیا ہے، تو ہمارے ساتھ آؤ کیونکہ اللہ یقیناً ہماری مدد کرنے والا ہے۔ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: {اے ایمان والو اگر تم اللہ کی مدد کرو گے تو وہ تمہاری مدد کرے گا اور تمہارے قدم جمائے گا}۔


حزب التحریر کا میڈیا دفتر برائے ولایہ سوڈان

ماخذ: ابو وضاحہ نیوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر (الرادار: بابنوسہ الفاشر کے نقش قدم پر)

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر (الرادار: بابنوسہ الفاشر کے نقش قدم پر)

بقلم المهندس/حسب الله النور (انجینئر / حسب اللہ النور بقلم)

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء. (ریپڈ سپورٹ فورسز نے گزشتہ اتوار کو بابنوسہ شہر پر حملہ کیا، اور منگل کی صبح اپنا حملہ دہرایا۔)

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات. (الفاشر ایک گرج کے ساتھ گرا، یہ ایک ایسا سانحہ تھا جس نے سوڈان کے وجود کو ہلا کر رکھ دیا اور اس کے لوگوں کے دلوں کو خون کے آنسو رلایا، جہاں پاک خون بہایا گیا، بچے یتیم ہوئے، عورتیں بیوہ ہوئیں اور مائیں سوگوار ہوئیں۔)


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات! (اور ان تمام سانحات کے باوجود، واشنگٹن میں جاری مذاکرات کو ذرہ برابر بھی نقصان نہیں پہنچا، بلکہ اس کے برعکس، افریقہ اور مشرق وسطیٰ کے امور کے لیے امریکی صدر کے مشیر مسعد بولس نے ۲۷/۱۰/۲۰۲۵ کو الجزیرہ مباشر چینل کو بیان دیا کہ الفاشر کا سقوط سوڈان کی تقسیم کو مستحکم کرتا ہے اور مذاکرات کے انعقاد میں مدد کرتا ہے!)


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار. (اس اہم موڑ پر، سوڈان کے بہت سے بیٹوں نے محسوس کیا کہ جو کچھ ہو رہا ہے وہ ایک پرانے منصوبے کا صرف ایک نیا باب ہے جس سے وفاداروں نے ہمیشہ خبردار کیا ہے، دارفر کو الگ کرنے کا منصوبہ، جسے جنگ، بھوک اور تباہی کے اوزار سے مسلط کرنا مقصود ہے۔)


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا. (اور تین ماہ کی نام نہاد جنگ بندی کے خلاف انکار کا دائرہ وسیع ہو گیا، اور اس کی مخالفت میں آوازیں بلند ہو گئیں، خاص طور پر یہ خبریں لیک ہونے کے بعد کہ اسے مزید نو ماہ تک بڑھایا جا سکتا ہے، جس کا عملی طور پر مطلب ہے سوڈان کو صومالیہ بنانا اور تقسیم کو ایک ناگزیر حقیقت بنانا جیسا کہ لیبیا میں ہے۔)


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر. (اور جب جنگ کے سازوکار ان آوازوں کو ترغیب کے ذریعے خاموش کرنے میں ناکام رہے تو انہوں نے دھمکی کے ذریعے انہیں خاموش کرنے کا فیصلہ کیا۔ چنانچہ حملے کا کمپاس بابنوسہ کی طرف موڑ دیا گیا، تاکہ الفاشر کے منظر کو دہرایا جا سکے؛ دو سال تک جاری رہنے والا خنّاق گھراؤ، ہوائی فراہمی روکنے کو جواز فراہم کرنے کے لیے ایک کارگو طیارے کو گرانا، اور سوڈانی شہروں پر بیک وقت بمباری؛ ام درمان، عتبراہ، الدمازین، الابید، ام برمبیتا، ابو جبیہا اور العباسی، جیسا کہ الفاشر پر حملے کے دوران ہوا۔)


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها. (بابنوسہ پر حملہ اتوار کے روز شروع ہوا، اور منگل کی صبح دوبارہ شروع ہوا، ریپڈ سپورٹ فورسز نے وہی طریقے اور ذرائع استعمال کیے جو انہوں نے الفاشر میں استعمال کیے تھے۔ اور ان سطور کے لکھے جانے تک، بابنوسہ کے لوگوں کو بچانے کے لیے فوج کی طرف سے کوئی حقیقی اقدام نہیں دیکھا گیا، جو ایک تکلیف دہ تکرار ہے جو الفاشر کے سقوط سے پہلے کے منظر سے تقریباً مماثلت رکھتا ہے۔)


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون. (اگر بابنوسہ گر گیا – خدا نہ کرے – اور جنگ بندی کو مسترد کرنے والی آوازیں مدھم نہ ہوئیں، تو یہ سانحہ کسی اور شہر میں دہرایا جائے گا… اور اسی طرح، یہاں تک کہ سوڈان کے لوگوں پر ذلیل ہو کر جنگ بندی کو قبول کرنے پر مجبور کر دیا جائے۔)


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع. (یہ سوڈان کے لیے امریکی منصوبہ ہے جیسا کہ آنکھوں کو نظر آتا ہے؛ پس اے سوڈان کے لوگو ہوشیار رہو، اور غور کرو کہ تم کیا کر رہے ہو، اس سے پہلے کہ تمہارے ملک کے نقشے پر ایک نیا باب لکھا جائے جس کا عنوان تقسیم اور تباہی ہے۔)


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء. (بابنوسہ کے تمام لوگ، جن کی تعداد ۱۷۷ ہزار ہے، کو بے گھر کر دیا گیا ہے، جیسا کہ الحدث چینل نے ۱۰/۱۱/۲۰۲۵ کو رپورٹ کیا، اور وہ اپنے چہروں پر بھٹک رہے ہیں اور کسی چیز کی طرف توجہ نہیں دے رہے۔)


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور. (چیخنا، رونا، گال پیٹنا اور گریبان پھاڑنا عورتوں کی عادت ہے، لیکن صورتحال میں مردانگی اور ہمت کی ضرورت ہے جو برائی کو رد کرے، جس میں ظالم کا ہاتھ پکڑا جائے، اور حق کا کلمہ بلند کیا جائے جس میں بابنوسہ کو بچانے کے لیے افواج کو آزاد کرنے کا مطالبہ کیا جائے، بلکہ پورے دارفر کو واپس لانے کا مطالبہ کیا جائے۔)


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ». (رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جب لوگ ظالم کو دیکھیں اور اس کا ہاتھ نہ پکڑیں تو قریب ہے کہ اللہ تعالیٰ انہیں اپنی طرف سے عذاب میں مبتلا کر دے۔“ اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جب لوگ برائی کو دیکھیں اور اسے نہ بدلیں تو قریب ہے کہ اللہ تعالیٰ انہیں عذاب میں مبتلا کر دے۔“)


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل. (اور یہ ظلم کی بدترین اقسام میں سے ہے، اور سب سے بڑی برائیوں میں سے ہے کہ بابنوسہ میں ہمارے لوگوں کو اسی طرح چھوڑ دیا جائے جس طرح پہلے الفاشر کے لوگوں کو چھوڑ دیا گیا تھا۔)


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة. (امریکہ جو آج سوڈان کو تقسیم کرنے کی کوشش کر رہا ہے، وہی ہے جس نے پہلے جنوب کو الگ کیا تھا، اور عراق، یمن، شام اور لیبیا کو تقسیم کرنے کی کوشش کر رہا ہے، اور جیسا کہ اہل شام کہتے ہیں "رسی کھینچی جا رہی ہے"، یہاں تک کہ پوری امت اسلامیہ میں افراتفری پھیل جائے، اور اللہ ہمیں اتحاد کی دعوت دیتا ہے۔)


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ». (اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿اور بے شک یہ تمہاری امت ایک ہی امت ہے اور میں تمہارا رب ہوں تو مجھ سے ڈرو﴾، اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جب دو خلفاء کے لیے بیعت کی جائے تو ان میں سے دوسرے کو قتل کر دو۔“ اور آپ نے فرمایا: ”بیشک عنقریب فتنے ہوں گے، تو جو شخص اس امت کے معاملے میں پھوٹ ڈالنے کا ارادہ کرے جب کہ وہ سب متحد ہوں تو اسے تلوار سے قتل کر دو خواہ وہ کوئی بھی ہو۔“ اور آپ نے یہ بھی فرمایا: ”جو شخص تمہارے پاس آئے جب کہ تمہارا معاملہ ایک شخص پر مجتمع ہو اور وہ تمہاری لاٹھی توڑنا چاہے یا تمہاری جماعت میں پھوٹ ڈالنا چاہے تو اسے قتل کر دو۔“)


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد. (کیا میں نے پہنچا دیا؟ اے اللہ گواہ رہ، کیا میں نے پہنچا دیا؟ اے اللہ گواہ رہ، کیا میں نے پہنچا دیا؟ اے اللہ گواہ رہ۔)

المصدر: الرادار (ماخذ: الرادار)