تلقى حزب التحرير / شرق أفريقيا ببالغ الحزن نبأ اندلاع الحريق الذي دمر أستوديو راديو نور إف إم في زنجبار، وكانت الكارثة قد وقعت ليل الثلاثاء الثامن من نيسان/أبريل 2014 إثر تماس كهربائي.
لقد تسببت الكارثة بإصابة الصحفي السيد فقيه أبو بكر الذي كان في الطوابق العليا من المبنى وقرر أن يقفز لإنقاذ حياته، وهو الآن يلازم سريره في مشفى منازيموجا، وقد أدت الكارثة أيضا إلى فقدان الإشارة التي تبث لملايين الأشخاص.
إننا في حزب التحرير نرفع دعاءنا إلى الله ونتقدم بالمواساة لأصحاب المحطة، وخصوصا العمال المصابين والمسلمين بشكل عام في أعقاب هذه الكارثة، ونود في الوقت نفسه، وبعد هذا الحدث، أن نذكر جميع المسلمين بمأساة الرأسمالية التي فشلت في تنظيم الخدمات الحياتية بشكل صحيح بما في ذلك خدمات الكهرباء، وقد تسبب هذا الفشل في أن نعاني من نتائج سلبية مستمرة تؤثر على الحياة والممتلكات التي تصبح في نهاية المطاف عبئًا على المؤسسات العامة، وكل هذا يحدث في حين أن الحكومات الرأسمالية تلزم الصمت إزاء هذا الموضوع كأن شيئا لم يحدث في الوقت الذي يدفع فيه الشعب ومؤسساته الثمن.
مسعود مسلم
نائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير
في شرق أفريقيا